English الثلاثاء 25 صفر 1431     9 فبراير 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلمقاضاة طالبة جامعية لأنها ترفض إسرائيل
خبر وتعليق

قام الموساد الإسرائيلي باغتيالات في عدة دول عربية فهل يعني ذلك:
أن الدول العربية مخترقة الآن
أن له اليد الطولى فيها
لا يستطيع أحد القبض عليهم
أنهم ينسقون مع هذه الدول
اقتراعات سابقة

التقديم والتاخير فى القران الكريم

إن للتقديم أسراراً بلاغية رائعة . و قد استخدم القرآن أسلوب التقديم و التأخير لعلل بلاغية جميلة نلقى نظرة على بعضها .

1- التبرك :

كتقديم اسم الله فى الأمور ذات الشأن . و منه قوله تعالى ( شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة     و أولوا العلم ) . إنما قدم إسم الله هنل للتبرك بإسمه الأعظم

و كقوله تعالى : ( و اعلموا أنما غنمتم من شىء فأن لله خمسه و للرسول و لذى القربى و اليتامى    و المساكين و ابن السبيل )

فإن الله تعالى هو الغنى فلا يأخذ شيئاً من الغنيمة إنما ذكر اسمه تبارك و تعالى أولاً للتبرك .

2- التقديم للتشريف :

كتقديم الذكر على الأنثى

كقوله تعالى : ( إن المسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات و القانتين و القانتات و الصادقين   و الصادقات و الصابرين و الصابرات و الخاشعين و الخاشعات و المتصدقين و المتصدقات  و الصائمين و الصائمات و الحافظين فروجهم و الحافظات و الذاكرين الله كثيرا و الذاكرات أعد الله لهم مغفرة و أجراً عظيما ) الآية (35) الأحزاب .

فقدم فى الآية الرجال على النساء لأن الرجال أشرف و أعظم من النساء

 و كتقديم الحر على العبد

كقوله تعالى : ( الحر بالحر و العبد بالعبد و الأنثى بالأنثى )

فلما كان الحر أشرف من العبد قدمه عليه

و كتقديم الحى على الميت

كقوله تعالى : ( يخرج الحى من الميت و يخرج الميت من الحى )

لما كان الحى أبقى من الميت و أحسن حالاً بدأ به

و كتقديم الخيل على البغال و البغال على الحمير

فى قوله تعالى : ( و الخيل و البغال و الحمير لتركبوها و زينة ، و يخلق ما لا تعلمون )

لما كان الخيل أفضل من البغال قدم عليه و لما كانت البغال أفضل من الحمير قدمت عليها .

3- التقديم للتعظيم

كقوله تعالى : ( و من يطع الله و الرسول )

و كقوله تعالى : ( إن الله و ملائكته يصلون على النبى ، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما )

4- المناسبة

أى أن التقديم يناسب السياق و المعنى و الغرض المطلوب

كقوله تعالى : ( و لكم فيها جمالٌ حين تريحون و حين تسرحون )

فقدم ( تريحون ) و هى عودة الأنعام من المرعى على ( تسرحون ) و هى خروجها صباحاً إلى المرعى و ذلك لأن الله يمتن على عباده بهذه النعم ، فجمال الأنعام حين عودتها من المرعى أجمل    و أعظم لكونها قد أكلت و امتلأت ، أما فى حال خروجها صباحاً إلى المرعى فهى جائعة . فجمال الأنعام فى عودتها من المرعى لا فى ذهابها صباحاً إلى المرعى . 

 لذا قدم ( تريحون ) على  ( تسرحون )

و كقوله تعالى : ( يريكم البرق خوفاً و طمعاً )

فقدم ( خوفاً ) و هو الصواعق على ( طمعاً ) و هو المطر لأن الصواعق تقع أولاً ثم تهطل الأمطار بعد ذلك .

5- الحث عليه و الحض على القيام به حذراً من التهاون به

كقوله تعالى : ( من بعد وصية يوصى بها أو دين )

فقد قدم الوصية على الرغم من أن الدين يقدم على الوصية شرعاً ، ذلك ليذكر الناس بعدم التهاون فى أمر الوصية .

6- السبق فى الوجود

كقوله تعالى : ( الله يصطفى من الملائكة رسلاً و من الناس )

فقدم الملائكة على الناس لأن الملائكة مخلوقة قبل البشر

و كقوله تعالى : ( لا تأخذه سنة و لا نوم )

لأن السنة و هى مقدمات النوم تكون قبل النوم . فالله تعالى الملك العظيم لا تأخذه السنة و هى مقدمات النوم و لا النوم نفسه سبحانه فهو منزه عن كل نقص و عيب .

و كقوله تعالى : ( قل لأزواجك و بناتك )

لأن الأزواج قبل الذرية

و كقوله تعالى : ( إن الله اصطفى ىدم و نوحاً و آل إبراهيم و آل عمران على العالمين )

 فقد قدم آدم على نوح و نوحاً على آل إبراهيم و آل إبراهيم على آل عمران مراعاة للسبق فى الوجود

و منه قوله تعالى : ( و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدىً للناس و أنزل الفرقان )

فقد قدم التوراة على الإنجيل و الإنجيل على الفرقان ( القرآن ) مراعاة للسبق لأن التوراة قد أنزلت قبل الإنجيل و الإنجيل قد أنزل قبل الفرقان .

7- السببية

كقوله تعالى : ( و هو العزيز الحكيم )

لأنه عز فحكم لأنه عزيز لا يغلبه أحد حكم

و منه قوله تعالى : ( إياك نعبد و إياك نستعين )

فقدم العبادة على الدعاء لأن العبادة سبب فى إجابة الدعاء

و كقوله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم )

فقدم غض البصر على حفظ الفرج ذلك لأن غض البصر من أعظم الطرق لحفظ الفرج و إطلاق البصر إلى المحرمات من أكبر الطرق التى تؤدى إلى الزنا فأقصر طريق إلى القلب هو النظر .

8- التقديم مراعاة للكثرة

كقوله تعالى : ( فمنكم كافر و منكم مؤمن )

لأن الكفار أكثر من المؤمنين

و كقوله تعالى : ( فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات بإذن الله )

فإن الظالمين لأنفسهم أكثر من المقتصدين و المقتصدون أكثر من السابقين بالخيرات

و كقوله تعالى : ( و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا )

فقدم السارق لأن السرقة فى الرجال أكثر منها فى النساء

و كقوله تعالى : ( و الزانية و الزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة )

فقدم الزانية على الزانى لأن الزنا فى النساء أكثر

9- التقديم للترقى من الأدنى إلى الأعلى

كقوله تعالى : ( أ لهم أرجل يمشون بها أم لهم أيدٍ يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها )

بدأ بالأدنى لغرض الترقى لأن اليد أشرف من الرجل و العين أشرف من اليد و السمع اشرف من البصر .

 



عودة الى من علوم القرأن

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._