المشير عامر.. والجنرال الذهبي.. بزوغ فجر العسكرية المصرية بقلم د/ ناجح إبراهيم
بعد أن لطخ المشير عامر وزمرته وجه العسكرية المصرية في هزيمة يونيه سنة 1967.. وبعد أن أظهر الجيش المصري في أسوأ صورة ظهر بها طوال تاريخه العسكري.. وبعد أن نحر المشير عامر ووضع معظم أعوانه في السجون أو أحيلوا إلي التقاعد.. بدأت أكبر عملية بناء وتحديث وتجديد للجيش المصري في العصر الحديث.
وبدأت القيادة السياسية والعسكرية الجديدة في وضع أسس جديدة لاختيار القيادات العسكرية علي كل مستوياتها أساسها الكفاءة والجدية والانضباط.. وليس أساسها الفهلوة والشللية والنفاق.
وقد بذل عبد الناصر جهداً عظيماً في إعادة بناء القوات المسلحة المصرية وأشرف عليها بنفسه خطوة خطوة.. ولم يترك هذه المسؤولية لأحد.. حيث أعاد لنفسه منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأعاد كل الصلاحيات التي استلبها منه المشير عامر من قبل.. ومن أهم الأسباب التي دعته إلي الإشراف الشخصي والدقيق علي أكبر عملية إعادة بناء وتأهيل وتحديث الجيش المصري تكمن في أمرين هامين:-
أولاً:- شعوره العميق بأنه المسئول الأول عما جري للجيش المصري من كارثة مروعة في حرب يونيه سنة 1967.. وإحساسه بالذنب الكبير لإهماله أمر القوات المسلحة المصرية طوال السنوات السابقة حتى فشا فيها الفساد وتغلغل إلي أبعد حد.. ومسؤوليته الشخصية عن تركه للجيش يعبث به المشير عامر وزمرته كيفما شاءوا.
ثانياً:- لقد تعلم عبد الناصر درساً قاسياً من هزيمة يونيه سنة 1967 مفادها ألا يترك الجيش لأحد مهما كانت ثقته فيه.. وألا يسلم رقبته لأحد لكي يقطعها في الوقت الذي يريده.. كما أنه شعر أن مستقبله السياسي كله مرهون بنجاحه أو فشله في تحرير سيناء والتخلص من آثار الهزيمة.. ولذلك رفع الشعار المشهور وقتها "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة".
وسرعان ما أتت جهود إعادة بناء الجيش المصري أكلها.. وبزغ في الأفق نجم جديد أعاد للعسكرية المصرية هيبتها المفقودة وجديتها التي أضاعتها سهرات ومخدرات شلة المشير عامر.. وأعاد للجيش المصري قوته وشجاعته وقدرته علي المبادأة وسرعة اتخاذ وتنفيذ القرار.
لقد بزغ نجم الفريق/ عبد المنعم رياض رئيس أركان الجيش المصري عقب النكسة مباشرة كنموذج للقادة الجدد في مرحلة بناء وتحديث الجيش المصري.
فإذا بنا نري في الفريق/ عبد المنعم رياض نموذجاً مختلفاً تماماًً عن نموذج المشير عامر..
فقد كان الأخير يكره العلم ولم يحصل علي أي شهادة عسكرية أو سياسية أو إستراتيجية أو اقتصادية أو في أي علم بعد الثورة.. ولم يذهب إلي دورة عسكرية متقدمة لا داخل مصر ولا خارجها..
وكان علمه العسكري قد توقف عند رتبة الرائد وهو ما يوازي قائد سرية في الجيش المصري رغم أنه كان برتبة المشير ويقود أعرق الجيوش العربية..
أما عبد المنعم رياض فقد كان يجيد الإنجليزية والفرنسية والروسية..
ودرس الفكر العسكري الغربي في كلية مانوبير العسكرية ببريطانيا حيث حصل علي تقدير امتياز من مدرسة المدفعية المضادة بها.
ودرس الفكر العسكري الشرقي في روسيا حينما حصل علي دورة تكتيكية وتعبوية في أكاديمية فرونز العسكرية الروسية وهي أعلي شهادة عسكرية روسية وكان ترتيبه الأول علي كل الخريجين.. وحصل علي تقدير امتياز منها.. حتى أطلقوا عليه في روسيا اسم "الجنرال الذهبي" تقديراً لكفاءته وقدرته العسكرية..
لم يستنكف العميد/ عبد المنعم رياض أن يطلب العلم وهو في هذه الرتبة الكبرى.. إذ شعر بحاجته إلي دراسة علم الرياضة البحتة في كلية العلوم حتى يحيط بتطورات هذا العلم الذي يحتاجه في مجال تخصصه في علم الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات.. وحصل علي امتياز في نهاية هذه الدورة.
ولم يستنكف أن يدخل دورة خاصة بالصواريخ في مدرسة المدفعية المضادة للطائرات بمصر وهو في رتبة اللواء.
وما بين عام سنة 1965 ، 1966 أتم وهو برتبة الفريق دراسته في كلية الحرب العليا حتى حصل علي درجة الدكتوراه منها في الإستراتيجية العسكرية وهي أعلي شهادة عسكرية مصرية..
ومن الطريف أنه بدأ دراسته بكلية الحرب العليا منتسباً ولما رأي فيه مجلس التعليم بالكلية انتظاماً وجدية اجتمع في جلسة خاصة وقرر تحويله إلي دارس منتظم.
بل الأغرب من ذلك أن عبد المنعم رياض التحق بكلية التجارة جامعة عين شمس وهو برتبة الفريق.. فضلا ً عن دراسته (بالمراسلة) بجامعات لندن في أفرع الرياضة والاقتصاد.. فقد رأي حاجته لدراسة الاقتصاد دراسة أكاديمية فلم تمنعه مكانته العسكرية ولا رتبته الرفيعة ولا سنه من دخول كلية التجارة كطالب عادي..
وكان لدخوله كلية التجارة قصة طريفة مفادها أنه طلب مقابلة عميد كلية التجارة بجامعة عين شمس.. فاحتار عميد الكلية: ترى ماذا يكون السبب وراء هذه المقابلة وتوجس شراً.. حتى فوجئ بالفريق عبد المنعم رياض يشرح له أنه يعد رسالة عن الإستراتيجية العسكرية وأن بحثه لن يكتب له النجاح كما يرجو ما لم يستوعب العلوم الاقتصادية ورفض أن يكتفي أن يقرأ وحده في علم الاقتصاد أو أن يشرح له بعض الأساتذة بعض الوقت كما عرض عليه العميد.. ولكنه يحب أن يدرس العلم من أساسه.. وكان يمتحن مع الطلاب في نهاية العام.. وكان يؤمن أن "العلم ليس له كبير".. وكأنه يعيش دوماً مع قوله تعالي "وقل رب زدني علما".
هذا نموذج مختلف تماماً عن نموذج المشير.. وإذا كان المشير وشلته قد تركوا البصمة السيئة علي من تحتهم من القادة والضباط في كراهية العلم وحب الفهلوة ونفاق الرؤساء فإن عبد المنعم ترك بصمة حسنة وقوية علي كل القادة والضباط الذين عملوا معه في التسلح بالعلم وطلبه.. والحرص علي الكفاءة العسكرية وأنها وحدها هي سبيل الترقي.
وإذا كان المشير عامر وشلته لا يعرفون سوي المكاتب المكيفة والأثاث الوثير.. والحديث عن أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وحل الخلافات الفنية بينهما.. ونتائج مباريات الدوري والكأس والسهرات الحمراء والزرقاء بين النهود وأكل الأفيون وسحب دخان الحشيش الأزرق.
نجد في المقابل عبد المنعم رياض الذي كان يميل إلي البساطة والتقشف والزهد.. حتى أن غرفة نومه في القيادة العامة وهو برتبة فريق أول ورئيس أركان الجيش المصري هي نفس الغرفة بنفس الأثاث البسيط منذ أن كان برتبة المقدم سنة 1952.. وقد وضعت في المتحف الحربي المصري باعتبارها نموذجاً لبساطة حياته وهو في هذه المرتبة العسكرية الرفيعة.
وإذا كان عامر وشلته لا يعرفون شيئاً عن جبهات القتال ولا حر أو برد الصحراء مع الجنود.. ولا يعرفون متابعة قواتهم علي الأرض.. فإن عبد المنعم رياض قد زرع فيمن حوله نظرية كان يرددها دائماً حين يقول "إذا حاربنا حرب القادة في المكاتب بالقاهرة فالهزيمة محققة.. إن مكان القادة الصحيح وسط جنودهم وأقرب إلي المقدمة منهم إلي المؤخرة".
ولذلك استشهد الفريق رياض وهو في أقرب نقطة من الجيش الإسرائيلي.. حتى أن الجنود الإسرائيليين كانوا يرونه ويراهم بالعين المجردة.. وكل من يزور هذه النقطة الآن يعرف قربها من دشم القوات الإسرائيلية علي الضفة الشرقية من القناة.
ولك أن تقارن بين لحظات استشهاد الفريق رياض بدانة زنتها مائة رطل.. وبين الانهيار النفسي الكامل للمشير عامر في سنة 1967 وعدم تحكمه في أعصابه.. وتخبطه في كل قراراته.. وعدم إدراكه لأي شيء من حوله.. أو معرفته بواقع قواته الحقيقي وما ينبغي عليه.. وخلطه بين ما كان يصلح في حرب 56 وما يصلح في حرب يونيه سنة 1967.. حتى أنه كان يصدر بنفسه الأوامر إلي الوحدات الفرعية بالانسحاب دون أخبار قيادتها بمجرد أنه يعرف هؤلاء القادة دون غيرهم.. فقد تعود علي الفوضى وانعدام الجدية والضبط والربط وعدم التسلسل التنظيمي وقواعد السيطرة للجيوش الحديثة وحتى القديمة.
لقد رفض قائد الجيش الميداني المصري اقتراح الفريق عبد المنعم رياض يوم استشهاده بالذهاب إلي وحدات المشاة علي الخط الأمامي للجبهة لأنها تحت سمع وبصر الجيش الإسرائيلي.. ولكن رياض أصر علي الذهاب ولو زحفاً.
لقد أحب عبد المنعم رياض العسكرية حباً شديداً وآثر متاعبها وآلامها ومخاطرها الجسيمة وجراحها علي ما سواها.. فقد كان طالباً في كلية الطب لمدة عامين تحت إلحاح أسرته ولكنه لم يحبها ولم يقبل عليها.. فحول أوراقه إلي الكلية الحربية ليكمل مسيرة أبيه القائمقام محمد رياض الذي كان مدرساً بالكلية الحربية وقائداً لبلوكات الطلبة في الكلية الحربية حيث تخرج علي يديه عدد كبير من ضباط الجيش المصري الأفذاذ.
ورغم أن هزيمة يونيه لم يمض عليها سوي عامين إلا أن الشعب المصري قد خرج عن بكرة أبيه للمشاركة في جنازته في مشهد مهيب لم تر القاهرة مثله إلا يوم وفاة الرئيس جمال عبد الناصر.. حتى أن صحيفة الديلي تلجراف البريطانية وصفت وقتها موكب تشييع جنازة الشهيد عبد المنعم رياض بقولها: "إنه أكبر وأكثر المظاهرات الشعبية حماساً منذ قيام الثورة في مصر سنة 1952.. كما وصفت الشهيد بأنه يعتبر من أكفأ وأقدر الضباط المصريين".
أما صحيفة الجارديان البريطانية فقالت: "إن وفاة عبد المنعم رياض قد رفعت الروح المعنوية للشعب المصري حيث عبر حادث استشهاده بين جنوده عن الروح الجديدة التي سادت الجيش المصري بعد معركة يونيه سنة 1967".
وقالت وكالة "يونيتد برس" الأمريكية:- "إن عبد المنعم رياض ختم حياته علي العهد به رجلا ًُ مخلصاً لجنديته في الخطوط الأمامية بعد أن شارك في عمل مستحيل وهو إعادة بناء القوات المسلحة المصرية.. وإن مصر وإن فقدت فيه جنديا فقد كسبت به بطلاً شعبياً".
أما صحيفة اللومند الفرنسية فقد كتبت عنه يوم استشهاده "إن عبد المنعم رياض تولي مهمة بعث الجيش المصري وإعادة تنظيمه بعد معركة يونيه سنة 1967 وأنه كان شخصية محبوبة وله شهرته في المعارك في خط النار الأمامي"
وتعد جنازة الفريق أول عبد المنعم رياض من أعظم الجنازات التي شهدتها مصر.. وقد خرج فيها ملايين من الشعب المصري تلقائياً ودون ترتيب حكومي لتعاطفهم الكبير مع رياض.. حيث أنه يعد أكبر رتبة عسكرية مصرية نالت الشهادة علي خط النار الأمامي وقاتلت بشجاعة وهي بهذه الرتبة الرفيعة منذ قيام الثورة.. لتبدأ العسكرية المصرية عهداً جديداً من الرجولة والشجاعة والإقدام والمبادأة.. وتستعيد ثقتها بنفسها.. وتعيد أمجادها السابقة.. وتبدأ بهذه البطولات إرهاصات نصر أكتوبر الذي أعاد للعسكرية المصرية العريقة مجدها الغابر أيام عين جالوت وحطين وفتوحات محمد علي لليونان وقبرص بل وطرقه أبواب تركيا.
وهكذا انقضي عهد المشير ورجاله من تاريخ العسكرية المصرية ليبدأ عهد جديد وتبزغ نجوم جديدة قتلها من قبل بيروقراطية وفشل المشير عامر وشمس بدران لنسمع عن أبطال عظام في العسكرية المصرية أثناء نصر أكتوبر عام 1973 ومنهم علي سبيل المثال : المشير الجمسى، المشير أحمد إسماعيل، الفريق أول سعد الدين الشاذلي، المشير أحمد بدوي، اللواء عبد المنعم خليل، اللواء سعد مأمون، وغيرهم وغيرهم الكثير مما لا أتذكرهم الآن.. وعلي رأس هؤلاء جميعاً المرحوم/ عبد المنعم رياض.
وهكذا بزغ فجر جديد للعسكرية المصرية العريقة.
| الإسم | عصام عز |
| عنوان التعليق | أين عبدالمنعم رياض من كتب التاريخ التي تدرس في مدارسنا؟! |
| نحن في حاجة إلى إعادة قراءة تاريخنا المعاصر من خلال تلك النظرة الفاحصة العميقةالتي تتسم بالإنصاف ووضع الأمور في سياقها الطبيعي دون تهويل أو تهوين وفي الحقيقة سمعت وقرأت عن الشهيد عبدالمنعم رياض ولكن عند قراءتي لما سطره الدكتور ناجح كأنني قرأت عن عبدالمنعم رياض آخر فلماذا لم ندرس هذه الشخصية ومآثرها في كتب التاريخ المدرسية بدلاً من ذكر مميزات الحملة الفرنسية على مصر ؟!
فجزى الله الشيخ ناجح خيراً أن أخرج لنا هذه الدرر من حياة هذا المجاهد الشهيد.
وفي انتظار المزيد والمزيد |
| الإسم | أبومريم |
| عنوان التعليق | فخور جدا |
| انني فخور جدا لأن المسجد القريب من بيتي
باسم الشهيد عبد المنعم رياض
|
| الإسم | ابو عمر محمد سعد |
| عنوان التعليق | رحمه الله عليه |
| نعم رحمه الله تعالي فقد كان الرجل عظيم واذكر انني واخوني في المعتقل كنا نتابع سنويا الفلم التسجيلي التي تبثه قناه النيل للاخبار. بشغف كبير وكان هناك بعض الكلمات للجنرال الراحل وكان فيها علم كبير وغزير .حتي اني سمعت منه كلمه عجيبه اثناء القاء محاضره في الكليه الحربيه يقول فيها . انه لن يمر عام 200 حتي تكون احد اقدام اسرائيل في العراق والاخره تنظر حتي تحط بمصر .فقلت سبحان الله كان الرجل ذو بصيره وعلم وقد استمعت في السجن بشيخي وقره عيني الكتور ناجح وهو يحكي لنا عن الرجل ورجال اخرين مثل المشير الجمسي رحمه الله حتي اني احببت الرجل كثير وقرأت مذكرته كامله رحمه الله الجميع وجعل شيخي دائما مدافع عن الابطال |
| الإسم | فواز الأسوانى |
| عنوان التعليق | عبد المنعم رياض .. الرجل الأمة |
| رائع رائع من قلم رائع وحديث عن رجل أشد روعة أنه الرجل الأمة .. نعم الرجل المؤسسة الذى ظلمه التاريخ وتالله إنى عندما أقرأ سيرة هذا الرجل أشعر بقشعريرة فى جسدى .. أحسبه أنه رجل تعرفه السماء بطلاً صالحاً كان فى المكان المناسب ، وكان تقديم عبد المنعم رياض من أعظم حسنات عبد الناصر ، نعم لعبد الناصر حسنات ! هو صاحب أقتراح تكوين سلاح للشئون المعنوية فعّله بعد ذلك الشاذلى .. وهو الذى أوصى بدراسة سيرة خالد بن الوليد وسعد بن أبى وقاص والزبير ثم أوجبها على قادة الجيش ، حتى أن الفريق الشاذلى أكمل نهجه بدراسة تفسير سورتى الأنفال والتوبة.. نعم كان عبد المنعم رياض رجلا.وأى رجل ..مثال حى لتقديم الصلاح والكفاءة فى زمن لا يعرف غير معيار الإنتماء والإنتماء فقط لأشخاص وقد تشطت معايير الصلاح والكفاءة وتراقصت معايير المحسوبية والإنتماء فرحه فى واقع مرير . |
| الإسم | سيد بدير |
| عنوان التعليق | عامر ووالأستقامة |
| لقد تفتحت عيوننا ونحن صغار على غراميات المشير وحكاية برلنتى وكنا نعجب كيف لقائد الجيش والمفروض أنه المجاهد الأول أن ينحدر للتعلق بغانية ولما حدثت النكسة تأكدنا أن سنن الله لاتحابى أحداً ولو كان قائد الجيش المصرى الذى ذكر النبى صلى الله عليه وسلم أنه فى رباط إلى يوم القيامة ( فما نزل بلا إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة ) ونحن نراجع التاريخ لنأخذ العبرة وليس لمجرد نبش القبور . |
| الإسم | طارق الوزير |
| عنوان التعليق | رفقا بعبد الناصر ! فنحن فى زمن تزغيط البط |
| اعترف بانى احب عبد الناصر !!فنحن الان كمسلمين نهان ...ولانجد مثل ناصر من عزل كاتب له عمود الان كان يدعو الى جمعيه تبادل زوجات !.وامر بتجنيد شباب جامعه دعى لحفله لاختيار شاب ( ابو عيون جريئه )باسكندريه !!وهذا من واجبه كحاكم لحمايه الشباب والحسم مطلوب ...بل انه رفض بروتكوليا ان تكون حرمه السيده الفاضله تحيه كاظم الله يرحمها بجوار ملك اليونان عند استقباله بمصر !! فرفقا بعد الناصر..ولى بمدنتى الكثير وعن الشهيد عبد المنعم رياض و الاسطوره ابراهيم الرفاعى....
http://tarkalwzer1.maktoobblog.com/ |
| الإسم | فواز الأسوانى |
| عنوان التعليق | أيها الطارق الوزير |
| أوافقك أيها الطارق الوزير أن عبد الناصر كان كاريزمياً، وكان غيوراً على أهله ، وكان حماسياً ثم حسنت وطنيته وكان شهماً ... وكان وكان وكان ..ولكــــــــــــــــــــــن !!!! |
عودة الى قضايا معاصرة
|