الخميس 22 ذو القعدة 1429     20 نوفمبر 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلمركز دراسات بريطانى يقول ان سلمان رشدى والكثير من زملائه المتحررين , يتعرضون لضغوط
خبر وتعليق

انهيار الحوار الفلسطينى فى القاهرة مسئولية
حركة حماس
حركة فتح
كل الاطراف
اقتراعات سابقة

اختبارات كادر المعلمين.. بين القبول والرفض

بقلم أ. حسن بدير

أثارت اختبارات كادر المعلمين والتي ستنعقد في نهاية هذا الشهر -ولا زالت تثير- الكثير من القلق في أوساط القائمين على العملية التعليمية بجميع مستوياتهم.. بداية بكبار وقدامى المدرسين.. وانتهاء بحديثي التعيين.

وتباينت ردود أفعالهم بين مؤيد لإجراء اختبارات الكادر ومعارض لها.

وأنقل أولا بعض آراء المعارضين.. ثم أعقب بما أراه صوابا في هذه المسألة وأرجو أن يكون ذلك لوجه الله تعالى.

وهؤلاء المعارضين قالوا أنهم يرون أن هذه الاختبارات إهانة للمعلم.. ويقولون: إن الأزهر رفض عقد مثل هذه الاختبارات لمعلميه.. وقال شيخهم: لا اكشف سوءة معلمي.

كما قال بعض الرافضين من كبار المعلمين (يختبروني بعد أن أمضيت ربع قرن من الزمان في التدريس ؟!).. وماذا يقول علي أبنائي إن رسبت في الاختبار؟.

وهناك أيضا من يرى في هذه الاختبارات قمة الإذلال للمعلم الذي يزعمون تكريمه.. إذ يربطون بين الزيادة المادية لراتبه وبين اجتيازه لهذه الاختبارات.. ويقولون: هل تم عقد اختبارات مماثلة عملية للأطباء قبل أن يأخذوا كادرهم؟.

أما الوسطيون في هذا الأمر: فيرون أنه كان من الواجب على الوزارة قبل عقد الاختبارات أن تعقد دورات تدرب فيها المعلمين على ما سيأتي في اختبارات الكادر.

كما أن معظم المدرسين يقولون: لا نعرف في أي شيء سنمتحن.. ويسألون ما هي طبيعة الامتحان ولا يجدون مجيباً فالجميع لا يعرف أي شيء عن هذا الامتحان بلا استثناء.. والجميع يقولون لم نر امتحاناً لا يعرف عنه أحد شيئاً مثل هذا الامتحان.

ويري البعض أنه كان علي الوزارة أن توزع كتبا في المواد التي سيمتحن فيها المدرسون وتطلب منهم الاطلاع عليها قبل الاختبار.

ويرون أن الربط بين زيادة المرتبات وهذه الاختبارات أمر خاطئ.

أما الذين قالوا نعم (وهم قلة من حولي.. وقليلون على النت أيضا) فيرون في هذه الاختبارات قياسا حقيقيا لقدرات المعلم.. لو كانت ستجرى في جو نظيف بدون غش أو مجاملات أو تسريب للامتحانات.

وأن المعلم الذي يجتاز هذه الاختبارات يستحق كل تقدير واحترام ومكافأة أيضا.

وأن هناك فرصة لغير الموفقين في هذه الاختبارات في العام القادم.

وليس في ذلك أي حرج أو ظلم لأحد.. فالفروق الفردية موجودة بالفعل.. وليس من العدل أن نساوي بين أصحاب المهارات المتميزة وغيرهم.

وأقول معقبا على كل هذه الآراء:-

لا يوجد رقيب على المعلم داخل فصله ووسط تلاميذه أو طلابه سوى الله سبحانه وتعالى.

فلدينا من المعلمين من حصل على درجة الدكتوراه في مادته العلمية ولا يؤدى في الفصل واجبه بما يرضي الله تعالى.

ولدينا من يخشى الله تعالى فيخرج كل ما عنده لطلابه ولا يبخل عليهم بشيء.. بل إنه يعطي في وقت فراغه وبين الحصص وفى أثناء الفسحة.. ولا ينتظر أي مقابل مادي نظير أفعاله.. بل يرجو فقط رضا الله تبارك وتعالى.

ومثل هذا المعلم لا يهمه المقابل المادي إن نجح في اختبارات الكادر أو لم ينجح.. ولا يؤثر على نفسيته أو على شخصيته الرسوب إن رسب لا قدر الله.. فهو يرجو الله وحده ويعطى لله ويعلم أن رزقه بيد الله وحده وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وان ما أخطأه لم يكن ليصيبه.

وأخيرا أضم صوتي لصوت من يتمنونها اختبارات نظيفة دون غش أو مجاملات أو تسريب للامتحانات.

كما أدعو الله تعالى أن يوفق المخلصين الأمناء.. وأن يخذل كل المخادعين الجبناء .

بقلم /حسن بدير

دبلوم الدراسات العليا المهنية في التربية.

 دبلوم المعهد العالي للدراسات الإسلامية.


الإسمعلى الدينارى
عنوان التعليقيعنى جاءت على هذا الامتحان ؟
لاتجد حكومة فى العالم تعقد لشعبها كل يوم امتحانا كالحكومة المصرية والامتحان هنا بمعنى الفتنة كل يوم نصحو على فتنة جديدة إما المواصلات واقفة لأن الحكومة حسدت السائقين فرفعت سعر البنزين وإما حسدت المدرسين على الكادر أو اغتاظت من الذين تظاهروا فرأت أن تمرغهم وتسود وجوههم قبل أن أن يقبضوا الزيادة التى على بال ما صرفتها لم تصبح زيادة ولاشىء وإما تسمع عن منحة بالليل فترفع الأسعار بالنهار المهم أنت فى مصر فأنت كل يوم ياسيدى فى تغيير اتجاه لعبة دوخينى يالمونة التى كنا ندوخ بها بعض أيام الطفولة ولم نكن ندرك ان التدويخ فى اننتظارنا والفرق أن من كان يدوخ الآخر يدوخ معه فيضطر لالتقاط نفسه ريثما يلتقط الآخر نفسه أما الآن فلاريثماولانفسومن الفتن أن ترى الأمور متشابهة النافعمع الضار والجد مع الهزل والخير الذى من واجب الحكومة أن تريده لشعبها متابه مع الكيد ااذى تكيده الضرة لضرتها فلاتدرى أين الصواب وأين الخطأ ولا مع من أنت فأنت وكل أحد مع ضرورة تطوير العلم لنفسه وأن يتميز المعلم المتميز ويأخذ مكتنه لكن هل تجد أحدا مع هذه الطريقة التى لاتعرف لها سببا فالوزارة تعقد دورات تدريبية قبل كل ترقية وتطلب فيها بحثا وامتحانا للكومبيوتر وآخر للغة الإنجليزية وتقد دورات عبر الاتصال عن بعد تلتقى فيه بكل من تريد فى الجمهورية إذا لاتعجزها طريقة محترمة لائقة بالمدرس

الإسمعاشقة السنة
عنوان التعليقانصفوا ولو لمره
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله انى ارى ان مصر ولله الحمد تحاول تطوير التعليم بعدة وسائل وهذه شهادة حق لابد ان نعترف بها جميعا وانا ارى ان هذا النوع من الامتحانات هو بدايه لتطوير المعلم الذى ومع الاسف قد يتفوق عليه تلميذه فى بعض الاحيان بل وهذا حدث معى شخصيااذ كنت اصحح لمعلمى فى قليل من الاحيان ولذا ان كان هذه الخطوه جاده نزيهه فاهلا وسهلا بها وانا بفضل الله فى كلية الصيدله وهى كليه عمليه وبه امكانات الى حد ما متطوره وانا سأعطيكم دليل على ان الاهمال من جانب المواطن( المسؤل الصغير) اذ ان اجهزة الكمبيوتر كانت متوفره بالكليه الا ان الدكتور صاحب مادة الحاسب الآلى العملى لم يدخلنا المعمل الابعد اسابيع طوال جدا من بدء الدراسه فانا وبتواضع شديد انصح المعلمين ان يتقوا الله وعسى ان تذكرهم اسئلة الامتحان باسئلة المولى سبحانه وتعالى يوم العرض عليه يوم الفضيحه يوم الحسرة والندامه والله الموفق

الإسم معلم
عنوان التعليقكادر المعلمين
اختبارات كادر المعلمين مهزلة وليست لرفع المستوى اين رفع المستوى فى اختبارات كل من دخلها قال كنا نتبادل الاوراق وبمعنى اصح نغش وهذا يذاع علانية فى الاعلام كل يوم هل المعلم الذى اجبرته وزارته على الغش لكى يحصل على الكادر المادى يحترم نفسه امام طلابه هل يستطيع ان يمنع طالب من الغش فى لجنة الامتحانات بالطبع مستحيل لانه اساسا فعلها وغش ليحصل على الكادر حتى يعيش هو واسرته وكان يجب على الوزير الايربط الكادر بالاختبار يسكن المعلمين ثم يعمل دورات تدريبية كما كان يحدث فى الترقيات من معلم الى معلم اول وغيره وكانت دورات محترمة والكل يستفيد منها ولااعلام ولافضايح للمعلم ولاغش .المعلمون ليسوا ضد الاختبارات ولاضد نطوير انفسهم بل العكس لانه مربى ولابد من التطوير اما قول الوزير انه يختبر ليعرف مستوى الناس عشان يدربهم فهذا كلام غير مقبول لان الاسئلة اسئلة ثقافية اكثر منها تخصصية وحتى التربوية ليست ممايستفاد به فى العملية التعليمية وهم انفسهم يعلمون ان 65% من المعلمين من خريجى كليات غير تربوية وتم تعينهم على ذلك فكان الواجب التدريب ووضع مناهج محددةاذاكان الغرض الحقيقى رفع المستوى ولايربط الكادر المادى بالاختبار لان المعلم انسان مثل كل الناس ويريد ان يعيش حياة كريمة اولا حتى يستطيع ان يطور نفسه.

الإسمأبو أحمد
عنوان التعليقالطالب المفروس
والله عندك حق وأنا معك ولكن يجب ان تعلم أن غالب الطلبة هم السبب فى الدروس الخصوصية لانهم دائما لايعترفون بمدرس الفصل مهما كان شرحه ويبحث عن المعلم الكثير الشهرة ولو كان اقل من معلمه وطبعا هو أصلا لايذهب الى المدرسة أما عمليةالامتحانات التى تصل لبعض الطلبة المحظوظين طبعا عندك حق ولكن لك الله انها وزارة التربية والتعليم أسأل السيد الوزير كيف تسربت هذه الامتحانات ولكن لاتشمت فى معلميك أنهم مثلك انهم غير راضين عما يحدث مع أطيب أمنياتى لك بالتوفيق فى كل امورك

الإسمطالب مفروس
عنوان التعليقبلد الذل
انا فرحان فى المدرسين وفى الوزارة كلها كمان علشان التعليم بقى مش جايب همه الواحد يصرف بالكوم على الدروس وفى الاخر يلاقى ناس توصلها الامتحانات محلولة فى البيوت وناس تبقى مطحونة فى الاسئلة المولعة وفى النهاية المحكمة حكمت بعدم الغاء امتحانات اللى غشوا وجابوا درجات عالية - الثانوية العامة اللى كان لها هيبةوكيان باظت بالتلاتة الغش فى كل مكان وفى كل حاجة والدولة رفعت ايدها - انا نفسى يمتحنوا الوزير ورئيس الوزارة كمان كلهم هيسقطوا ويبقوا مضحكة للى يسوا واللى ما يسواش


عودة الى قضايا معاصرة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._