إلى العقلاء في الإدارة الأمريكية من المنتصر .. ؟! بقلم أ. رجب حسن
في نصرة الإمام الجليل والعالم الرباني الدكتور عمر عبد الرحمن بكت مدامع ، وتفجرت آهات ، وكتبت أقلام وسعت أقدام ، وصدعت ألسنة بالحق فملأت أرجاء الفضاء ، وسكت أقوام عن نصرته ولو بكلمة أو استهجان ؛ وهو الذي نشأ بينهم ، ونبت في أرضهم ، وترعرع في معاهدهم وقلاعهم التعليمية الشامخة، وكان لبعضهم أستاذا ، وكان بعضهم له شيوخا. ولم يكن الرجل في الحقيقة بحاجة إلى نصرة أحد فهو المنتصر ؛ هو المنتصر باستعلائه وقوة عزيمته، وصبره على الأذى الذي يطيقه البشر في سبيل الله ونصرة الحق .
هو المنتصر يوم أن كان صوته العذب يهز القلوب ، ويفجر من الحجارة الأنهار وهو المنتصر يوم أن كان في قومه النذير العريان يقول لهم في الصباح والمساء " ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار لا جرم أن ما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا والآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد ".
وهو المنتصر ـ أيضا ـ حين حبسوا صوته عن المسامع ، وحبسوا جسده عن البشر ، وحجبوا دعوته عن الواقع .. فالشمس هي الشمس وإن حال دون رؤيتها السحاب ، وإن نفخ ليطفئها الحمقى وأصحاب الأهواء " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " .
وهو المنتصر يوم أن خذله قومه وخافوا على مكانتهم وسلطانهم أن يُمس بسوء فسكتوا عن مجرد استهجان أو استنكار إهانة عالم ضرير مريض مقعد لا يملك أن يدافع عن نفسه بشيء ؛ في الوقت الذي انبرت فيه عمائم جليلة القدر عظيمة المكانة تقول :" إن الإدارة الفرنسية حرة في سن قوانين تمنع الحجاب وعلى المتضرر من المسلمين أن يغادر تلك البلاد " .
وبقي خطاب إلى العقلاء في الإدارة الأمريكية أو الذين يزعمون أنهم يرفعون صوت العقل ، ويقيمون الوزن على الحجة والبرهان :-
هل انتصرتم على الدكتور عمر عبد الرحمن ـ الإرهابي في زعمكم ـ حين حاكمتموه إلى قوانين بالية عفا عليها الزمن في بلادكم بعدما استعصى عليكم أن تقيموا البرهان على مشاركته ولو بالكلمة الصريحة في قضية البرجين فقلتم إنه متهم بالتحريض على أمريكا ؟!
أيها العقلاء : حاكموا العالم كله واحبسوه وعلقوا له المشانق .. فكل من عنده مسكة من حرية يكره أمريكا ويحرض بالقول عليها .. يكرهها لأنها تزرع في العالم الكراهية ، ويكرهها لأنها احتلت وسفكت وقتلت وحطمت وهدمت وشردت تحت مبررات يعلم كل عاقل وأحمق أنها واهية .
هل انتصرتم على الدكتور عمر أم إنه هو المنتصر ؟ هل أبقيتم للعدالة التي تنادون بها معنى وأنتم تحاكمون بلا برهان وتحبسون بالشبهة والزور والبهتان ؟ هل انتصرت عدالتكم أم هزمتموها على أعتاب صبر وإيمان الدكتور عمر عبد الرحمن ؟! .
من المنتصر أيها العقلاء ؟ الرجل الذي حبستموه وعذبتموه ومارستم معه كل وسائل التعذيب في سجونكم وهو الضرير المريض المقعد الأعزل المبتلى ؟ أين إذن حقوق الإنسان ؟ أم إنه فقد معنى الإنسانية بمناهضة أمريكا ؟ أين حقوق الإنسان وأنتم تصدرون التقارير السنوية عن دول العالم الثالث أنه يمارس فيها أبشع صور انتهاك حقوق الإنسان ؟! .
ألم تنهزموا أمام أنفسكم وأنتم تقولون ما لا تفعلون ، بل وتفعلون عكس الذي إليه تدعون ؟! .
من المنتصر ـ أيها العقلاء ـ الرجل الذي يؤمن بقضيته ويدفع ثمنا لها كل عمره وجهده ودمه ، ويعيش غريبا ً وحيدا ً فريدا ً ؟ أم أنت المنتصر وقد حطمتم كل معاني الحرية والديمقراطية التي تزعمون أنكم رعاتها وأصحاب الوصاية عليها ؟! .
إنه لن يكتب في قاموس انتصاراتكم الوهمية أنكم قضيتم على العالم الجليل والإمام الحر الدكتور عمر عبد الرحمن ؛ لأنكم في النهاية تقضون على جسد ، ولا تملكون الروح ولا الفكرة ولا المنهاج .
وليكتبن التاريخ في صفحاته السوداء التي صارت سجلاتٍ مد البصر ، وليكتبن التاريخ فيها أنكم مزورون وأفاكون وكذابون وخادعون .
فلا يحملنكم الجبروت وطغيان الكبر والصلف على عقولكم أن تراجعوا الصواب وأن تقفوا عند الحكمة ، وأن تتخذوا موقفا ً إيجابيا ً يكتب لكم أنكم حاولتم مسح الصورة الشيطانية التي رسمتموها في قلوب عقول مسلمي العالم باعتقال عالم جليل يحظى بحب وتقدير كل من رآه أو سمع به .
وإلى الشيخ الإمام الذي علمني وأدبني ورباني أقول لا تحزن ؛ فمن كان في معية الله لم يستوحش وإن كان في غابات الوحوش .
لا تجزع فما بقي من ظلمة الليل إلا اليسير وبعدها يؤذن الفجر وتعلو صيحة المنتصر " الله أكبر " وعندها يعلم العقلاء مِن إدارة الملك الغاشم الجبار مَن المنتصر ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
| الإسم | سعيد الشرقاوي |
| عنوان التعليق | الله اكبر الله اكبر اعل صوت الحق وكبر |
| ليت العقلاء يسمعون وليت الحكماء يفقهون وليت العلماء ينطقون وايت الناس ينادون وليت الصلحاء يتضرعون وليت المؤمنون يدعون وليت الاخوة تعلو اصواتهم بالنداء وتضج حناجرهم بالدعاء من اجل ان يمن الله علي الامة الاسلامية بالافراج عن هذا الامام المجددوالعالم الرباني الضرير المريض جزاك الله حيرا شيحنا ابا عبد الله وليت جميع المشايخ ينادون بذلك في هذا الموقع والمواقع الاخري وفي الصحف والفضائيات ان امكن ذلك |
| الإسم | أبولقمان خالد الأسوانى |
| عنوان التعليق | والله متم نوره |
| وليكتبن التاريخ في صفحاته السوداء التي صارت سجلاتٍ مد البصر ، وليكتبن التاريخ فيها أنكم مزورون وأفاكون وكذابون وخادعون .
-----------------------------------
صدقت والله يا شيخنا والله متم نوره ولو كره الكافرون ولوكره الأفاكون ولوكره المخادعون. |
| الإسم | حسن المصري |
| عنوان التعليق | فك الله أسر فضيلة الشيخ عمر |
| جزاك الله اخانا الحبيب على هذه الكلمات التي وصلت الى القلب لانها تخرج من القلب
وفك الله أسر شيخنا الحبيب والعالم الرباني والداعية الصادق فضيلة الدكتور عمر عبدالرحمن أسير الاسلام في سجون الامريكان
أسال الله العظيم ان ينتصر له ويذل كل من شارك في سجنه في الدنيا قبل الاخرة وهاهي امريكا ورئيسها ينهارون يوما بعد يوم لانهم استهتروا بسجن وتعذيب رجل كالشيخ الصادع بالحق العالم الرباني الجليل عمر عبدالرحمن فك الله أسره
ونقول لك يا فضيلة الشيخ والله عندنا يقين في الله ان الله سيخرجك من هذا المعتقل وينصرك في الدنيا ثم الاخرة
قال تعالى " إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ"
هذا وعد الله لك وان بعد العسر يسر
والله لا اعول كثيرا على شيخ الازهر او مفتي الجمهورية او منظمات حقوق الانسان او غيرهم الا من رحم ربي
أسال الله العظيم ان يفك اسر فضيلة الشيخ عمر عبدالرحمن ويفرغ عليه صبرا ويثبت الارض من تحت اقدامه ويعيده الى اهله وتلاميذه واحبابه سالما غانمافي القريب العاجل وان ينتقم ممن حبسوه وآذوه ويجعل كيدهم في نحورهم انه ولي ذلك والقادر عليه
|
عودة الى قضايا معاصرة
|