English الثلاثاء 25 صفر 1431     9 فبراير 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلمقاضاة طالبة جامعية لأنها ترفض إسرائيل
خبر وتعليق

قام الموساد الإسرائيلي باغتيالات في عدة دول عربية فهل يعني ذلك:
أن الدول العربية مخترقة الآن
أن له اليد الطولى فيها
لا يستطيع أحد القبض عليهم
أنهم ينسقون مع هذه الدول
اقتراعات سابقة

يوميات مواطن عادي ـ 18 ـ الصحافة الصفراء.. متى يبيض وجهها؟!!

بقلم أ. صلاح إبراهيم

خل الملام فليس يثنيها      حب الخداع طبيعة فيها

هو سترها وطلاء زينتها      ورياضة للنفس تحييها

- بيتان من الشعر للشاعر الكبير والناقد الفذ والصحفي النابغة والأديب العلامة الأستاذ عباس محمود العقاد أنشدهما لسانه ثم سطرهما بنانه في الديوان الشهير(أعاصير مغرب)..وهو يصف فيها طبيعة المرأة وكيفية التعامل معها من وجهة نظره.

- ولو قدر للعقاد أن يعيش بيننا إلي اليوم ويرى ما آل إليه الأمر من المسموح والمتاح.. إلي المساس بأمن الأوطان من خلال إشعال الفتن النائمة والتي لعن الله موقظيها والضالعين فيها..وإلي الأعيب بعض الساسة والأحزاب الهامشية أو أحزاب الصحف.. حيث لا وجود للحزب على الأرض على الإطلاق.. ولا نسمع به إلا من خلال صحفه التي تمول تمويلا مشبوها.. ولا يهم جنسية العملة.. المهم أن تكون عملة قادرة على التحول إلي فيلات وسيارات فارهة ونساء حسناوات.

- لو قدر يا سادة للأستاذ أن يعيش إلي اليوم لوصف هذه الصحف وهذه السياسات بهذا الوصف وبهذين البيتين..ولاعتذر للمرأة ولكل جنس الحريم على وجه الأرض فما بلغن معشار ما بلغت هذه الصحف وهذه السياسات من أساليب الغش والخداع.

- وما الخداع الذي تجيده المرأة غير أن تخفي سنها الحقيقي أو لون بشرتها أولون عينيها أو غير ذلك.. وهي كلها أمور مظهرية لا تقدم ولا تؤخر.. لكنها تستطيع أن تفتح لك بيتا ناجحا.. وتنجب لك ذرية صالحة..وتتولى عنك بطيب نفس كل الأمور التي خلقها الله لها من طعام وشراب ونظافة وغير ذلك.

- أما ما تمارسه الصحافة من الخداع فيصل إلي إقناعك بأن الباطل حق.. وأن الحق رجس من عمل الشيطان.. وأن كل من يتكلم كلمة حق لا تصادف هوى في نفوس القائمين على الصحافة والممولين لأنشطتها أنهم طلاب دنيا.. وأنهم.. وأنهم.. مع أن طلب الدنيا من الأمور المباحة شرعاً.. وذلك بشرط طلبها من الحلال.. وكلنا مأمورون بالسعي لاكتساب الطيبات من الرزق والانتفاع بها.. أو يقولون طلاب مناصب.

- وهل ينتخب الناضجون أحداً لم يرشح نفسه؟

- وهل عينت أيها الصحفي في صحيفتك بغير طلب تقدمت به الصحيفة التي تعمل بها؟

- طبعاً حضرة الصحفي لا ينسب لنفسه هذا الكلام حتى لا يرد عليه أحد بما تقدم.. ولكنه يختار من بين من يستطلع رأيهم من يقول ذلك ليكون الكلام على لسانه.. فهو إذن رجل أمين يعرض لآراء الناس.. وما عليه من بأس أن يدعو أي عدد من الناس ومن تكلم بما وافق هواه نشر كلامه.. ثم حجب كل كلام خرج عن النص الذي أراده سادته.

- طبعاً لن يجدي أن تقول لهؤلاء اتقوا الله.. فهم لا يعترفون بالله سبحانه وتعالي أصلاً حتى يتقوه.. وإن قلت اتقوا المحاكم والقضاء سيقولون ما للقضاء والإبداع والفن.. والصحافة التي هي سلطة رابعة كالقضاء تماماً.. ثم أننا أناس محترفون نجرح بلا علامة.. ونقتل بغير دليل.. فليس للقضاء علينا من سبيل.

- نقول اتقوا غضب الممولين لصحفكم.. سيقولون إنما نفعل كل ما نفعله لإرضاء هؤلاء ولو ذهبت الأوطان للجحيم.

- تقول أنهم قد يغيرون رأيهم ويريدون كلاماً غير الكلام غداً أو بعد غد.. سيقولون سنكون أسرع في التحول منهم.. وسنجعل من وصفناه اليوم بالعمالة بطلا صنديداً في الغد.. ومن أسندنا إليه البطولة.. خائناً تحب مطاردته إلي أقصى الأرض بعد الغد.. والناس طبعاً تنسى كل شيء.. المهم الإلحاح والتكرار والصوت العالي.

- ما رأيك عزيزي القارئ؟

- رحمك الله يا أستاذي فعلى يديك تعلمنا الكثير.

- هل أردت بهذين البيتين الصحافة الصفراء والساسة الوصوليين.. وفهم الناس أنك تريد المرأة؟!!!

- أم أردت المرأة وانقلب الزمان فصارت الصحافة الصفراء والساسة الوصوليين امرأة لعوباً؟!!!

- تذكرت ذلك كله وأنا أقرأ في صحيفة مغمورة مشهورة بالتدليس هذا الأسبوع خبراً بقلم صحفي مغمور مفاده أن الجماعة الإسلامية سوف ترشح عدداً من قادتها وأبنائها لخوض انتخابات مجلس الشعب القادمة لكي تنافس الإخوان في ذلك.. وأن الدولة ستدعم الجماعة الإسلامية في هذه الانتخابات لضرب الإخوان.

- فقلت أسأل د. ناجح عن صحة هذا الخبر.. فاستغرب لهذا الخبر ونفاه جملة وتفصيلاً.

- وقال كيف ننفق على مثل هذه الأمور التي لن تفيد الجماعة الإسلامية شيئاً.. ولدينا أربعة آلاف يتيم يحتاجون للرعاية والعناية المادية والمعنوية.. ولدينا أكثر من مائة وعشرين أسرة لمساجين محكوم عليهم بأحكام مختلفة.. منهم 12 إعدام تحتاج أسرهم إلي كل عون مادي ومعنوي.. وعندنا آلاف من الشباب الذين اعتقلوا في السابق يحتاجون لكافة أنواع الرعاية كي يبدأوا حياتهم بطريقة كريمة.

- فقلت سبحان الله.. كيف تلفق صحيفة خبراً من بدايته لنهايته.. بل يتجرأ الصحفي ليحدد على لسان آخرين الدوائر التي يمكن لهذا أو ذاك أن يرشح نفسه فيها.. وهؤلاء كذبوا الصحفي ونفوا حتى معرفتهم به.. فضلاً عن التحدث معه.

- فكيف تجرؤ صحيفة على تلفيق قصة كاملة لا أساس ولا أصل لها.. ونحن نعرف يقيناً أن الجماعة الإسلامية لا نية لها في الترشح في أي انتخابات لا تشريعية ولا نقابية ولا محلية.. وليست هي التي يستخدمها البعض كمخلب قط ضد آخرين من الحركة الإسلامية أو غيرها.

- وقلت سبحان الله ما هذا المستوي من التلفيق المحض والتزوير المطلق للحقيقة.. لقد كانت الصحف قديماً تلفق نصف الموضوع أو ثلثه أو ربعه ولكن صحف اليوم لا تستحي من تلفيق الموضوع من ألفه إلى يائه ومن بدايته إلى نهايته.. ولكن هذه هي صحافتنا وهذا واقعنا الذي يحتاج إلى إصلاح جذري.

- يوميات مواطن عادي ـ 17 ـ سيادة الرئيس أوباما.. احترس يا سحس


الإسمالمغترب
عنوان التعليقالحقيقة
كلماتك تشحذ الهمم وتوقظ النفوس الماجورة ولو لمست كلماتك قلوب هؤلاء لعرفوا ان الاوطان لا يعوضها مال ولا ذهب وان الاوطان ليست ملك احدا لكي يبيع ويشتري فيها الوطن غالي يا ولد العم ولا يعرف معني الوطنيةالا الذي ابتعد عنه فعلي الجميع ممن باعو اوطانهم ان ارض الكنانة لن تكون في من الايام مرتع للمرتزقة ومصر لم ولن تكون عراق اخري فمصر المسلمة قوية بالله ثم برجالها المخلصين وشكرا يا استاذ صلاح

الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
عنوان التعليقأني لها
ما دامتانها صفراء فأني لها من البياض نسأل الله العفو والعافية


عودة الى قضايا معاصرة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._