English الخميس 2 ربيع الثاني 1431     18 مارس 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلالإعلان عن افتتاح أكبر كنيس يهودي بالقرب من المسجد الأقصى
خبر وتعليق

هل تجرؤ إسرائيل علي هدم المسجد الأقصى:-
نعم لأنها لا تخشي أحداً
لا.. لأنها تخشي رد الفعل العربي والإسلامي
قد تجعله آخر خطوة
اقتراعات سابقة

يوميات مواطن عادي (80).. الابتزاز بالألوان الطبيعية

مظاهرات الاقباط فى الخارجبقلم أ/ صلاح إبراهيم

في مقال للدكتور/ ناجح بعنوان "رسالة إلى من يهمه الأمر" تحدث فيه عن الابتزاز.. وكيف أن غربان المهجر فاقوا اليهود في هذا الفن.

فخطر لي أن أحيط معشر القراء علماً بأن هذا الفن سجل في التاريخ في موسوعة جينز بأنه من صنع مشركي العرب.

وانظروا معي إلى كتاب "تاريخ دمشق" وفيه يروى ابن عائذ الدمشقي.. قصة شراء "سيدنا أبى بكر لسيدنا بلال ابن رباح رضي الله عنهما" من  أمية بن خلف فيقول:

"فخرجا به إلى البطحاء يبسطانه على رمضائها فيجعلان رحى على كتفيه.. ويقولان: أكفر بمحمد.. فيقول : لا .. ويوحد الله .

 فبينما هما كذلك إذا مر أبو بكر فقال:

 ما تريدان بهذا الأسود.. والله ما تبلغان به ثأرا ً.

فقال: أمية بن خلف لأصحابه .. ألا ألعبنكم بأبي بكر لعبة ما لعبها أحد؟.

 ثم تضاحك وقال: هو على دينك يا أبا بكر .. فاشتراه منا.

فقال: نعم.

فقال: أعطني عبدك فسطاطاً .. وفسطاط عبد لأبى بكر يعمل  حدادا ً .. ويؤدى خراجه نصف دينار . 

فقال أبو بكر: إن فعلت نفعل؟

فقال: قد فعلت.

 فتضاحك.. وقال: لا.. والله حتى تعطيني ابنته مع امرأته.

قال: إن فعلت نفعل ؟

قال: نعم قد فعلت.

فتضاحك..  وقال: لا والله حتى تزيدني معه مائتي دينار.

قال أبو بكر: أنت رجل لا تستحي من الكذب.

قال: لا واللات والعزي لئن أعطيتني لأفعلن.

فقال: هي لك..  فأخذه" .

أبعد هذا ابتزاز؟!! إنه ابتزاز رخيص !!!!

أنه ابتزاز بمخاطبة أرقى المشاعر الإنسانية والضرب عليها.. ألا وهى المشاعر الدينية والأخلاق القويمة التي زرعها الله في فطرة كل بشر سوي.. وهى مشاعر الرحمة والعطف على المظلومين والرغبة في رفع الظلم عن المسلمين .. وهذا أسوأ ابتزاز في التاريخ .

ولكن هناك من أجهزة التخابر من تستخدم   أساليب الابتزاز في أسوأ صورها.. فتصور أو تفبرك فيلماً لشخص ذي شرف أو مكانة  لتبتزه به وتجعله يخضع لأوامرها مهما كانت.

غير أنها قد لا تنجح في كثير من الأحيان.. إما لاحتراس الشخص.. أو لثقة الناس المفرطة فيه.. أو لبجاحة الشخص نفسه.

فقد صورت إحدى أجهزة المخابرات الغربية فيلماً ماجناً لزعيم أفريقي مع واحدة من بنات الهوى تابعة لذات الجهاز.. ثم طلبوا منه بعض المطالب المجحفة ببلدة وقومه وهددوه بالفيلم.. فما كان منه إلا أن رفض مطالبهم وطالبهم بعرض الفيلم إذا أرادوا ذلك.. لأنه سيعجب الشعب وسيزيدهم ثقة في رجولة زعيمهم المفدى.

وكما نعلم فقد جربت المخابرات المصرية هذا الأسلوب في فترة المد الثوري في الستينات فنجحت حيناً.. وكان فعلها وبالاً عليها وعلينا في معظم الأحيان.

غير أن اليهود تفوقوا لا محالة في هذا المجال (مجال الابتزاز) واستغلوا خطيئة هتلر أعظم استغلال .. ليتحول إلي ابتزاز ممتد المفعول على مدى التاريخ .

والغريب أنهم عندما ملكوا بعض القوة المستمدة من الحبل السري المرتبط  بالاستعمار فعلو بالفلسطينيين أبشع مما فعله هؤلاء  الظلمة بالشعوب على مدى التاريخ.. و الأدهى  والأمر أنهم يفعلون ذلك على مرأى ومسمع من العالم كله الذي بات يخاف من الفلكة الصهيونية والتي رسم عليها "نجمة داوود".. وكتب عليها "معاداة السامية".. وهى التي تجعل أعتى مغامر ومصارع في العالم يقع "لمس أكتاف".

ولست مع د/ ناجح في أن غربان المهجر تفوقوا عليهم.. فلن يتفوق عليهم أحد أبداً..  لأن كل ما يفعله هؤلاء الصبيان الصغار من أقباط المهجر هو التنفيذ لمخططات الصهيونية.. وهم مجرد قناع من أقنعتها المتعددة.. وهم مجرد  أجريه وأرزقية يؤدون أدواراً ويقبضون ثمنها.

 والعلاقة عكسية بين الاثنين.. فالأجهزة الصهيونية تريد الانتهاء من المخطط بسرعة البرق لتحقق أهدافها في السيطرة على الأراضي العربية من النيل إلى الفرات.. وفى نفس الوقت لتوفر ما تنفقه على مثل هؤلاء من أقباط المهجر  وباقي الأتباع ..  أولئك الذين استمرءوا الأكل والصراخ والنوم.. ثم جني الإرباح.

وغربان المهجر يريدون أن يطول الأمد ليستمروا في التمرغ في عز الدولارات والينات واليوروهات.. لأنه إذا انتهى المخطط سينتهون معه كما حدث للعملاء على مدى التاريخ.

وقد سأل القبطي الوطني الأصيل جمال أسعد عبد الملاك أحد رموز أقباط المهجر في أمريكا عدة أسئلة وهي :

ما هو عملك  الذي تتكسب منه في أمريكا ؟

ومن أين أتيت بالفيلا الفاخرة التي تسكنها في أمريكا؟ وبالسيارة أحدث موديل.. وأنت لا تعمل أساسا ً .. ونحن نقول لأقباط المهجر أيضا ً هذه الأسئلة ومعها سؤال هام

من أين  أتيتم بهذه الملايين التي تنفقونها على الدعاية والإعلان في الصحف الكبرى الغربية؟ وعلى المظاهرات .. وعلى.....  وعلى .....وعلى .. أجيبونا بالله عليكم؟!!!

 إن الغربان من أقباط المهجر  يفعلون كما فعل "أمية بن خلف" يبتزون أعلى المشاعر الإنسانية سمواً وهى "العاطفة الدينية والإنسانية" عند الغرب أيضاً.

 وسلاحهم في ذلك الصوت العالي والمنابر الإعلامية المتعددة.. التي تتيحها الآلة الإعلامية الصهيونية الرهيبة.. ويقلبون الحقائق ويوجهون دائماً الأمور نحو التصعيد.. حتى يحدث ما طلبته السيدة "كوندريزا رايس" باستعجال حدوثه ولو بصناعته أو اختلاقه .. وهو ما سمته بـ "الفوضى الخلاقة".

ولا أدري شيئاً تخلقه الفوضى سوى الفوضى والخراب والدمار الذي سيطال أول ما يطال صانعيها ومدبريها.

وقانا الله شرها.. ورد كيدها إلى نحورهم

آمين


الإسمالمهذب
عنوان التعليقفتح مخك
مشكور على المقال اعتقد ان الرد عليهم يكون بنفس قوة كيدهم اي الاعلان والدعاية القوية والشفافية وعدم التعتيم على الاخبار والانعزالية عن العالم اذا كنت متصل بالعالم باستمرار مثلهم سوف تفوت الفرصة عليهم في قلب الحقائق واستغلال الاخطاء ليس لنا اي تواجد سياسي او اعلامي قوي خارج الديار وهو ليس دور الحكومة فحسب ولكن العبء الكبر على المثقفين والكتاب ومن يهتم بأمر هذا الوطن

الإسممحمد صفوت سعودي
عنوان التعليقالملاحقة
الاستاذ الفاضل / صلاح ابراهيم ناقد ومثقف واعي ذو بصيرة نافذه احترمه واحترم كتاباته الهادفة التي لايبغي منها الاوجه الله تعالي ثم مصلحة وطنه احسبه كذلك وحسيبه الله ولكن التساؤول الذي يفرض نفسه لماذا لاتلاحقهم الدوله داخليا وخارجيا مثلما فعلت مع الجماعه الاسلاميه وكلنا يعلم ان الجماعه الاسلاميه ماكانت تبغي الا الاصلاح وفق منهج الله .اما هؤلاء فالكل يعلم الصغير منهم والكبير المتعلم والجاهل العاقل وحتي المجنون الكل يعلم باانهم يريدون نارا تحرق الاخضر واليابس وما هم الا قوم فقدوا كل مقومات الانتماء فااني من هذا المنبر اطالب كل المسئولين عن صنع القرار بمصر سرعة اتخاذ قرار ملاحقتهم امنيا في كل بقاع الارض رحمة بهذا البلد ورلأفة باأهله الطيبين الكادحين وانني ايضا احيي كل اقباط هذا البلد الشرفاء والذين لا يألون جهدا في خدمة هذا الوطن الحبيب


عودة الى قضايا معاصرة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._