|
الكنائس ود/ رفعت السعيد (1-2) بقلم الشيخ/ أسامة حافظ
كتب د/ رفعت السعيد اليساري الشهير مقالا ً في صحيفة الأهرام يطالب بإطلاق حرية بناء الكنائس دون قيد "أو ما يسمونه قانون بناء دور العبادة الموحد" مشاركاً بحماس في تلك الحملة التي يقودها أقباط المهجر في الدعوة لهذا القانون.
ولكي ندرك ما وراء السطور في حديث الدكتور نبدأ بعبارة معبرة للأستاذ جمال أسعد السياسي المسيحي الشهير في كتابه "إني أعترف" الذي طبع منذ قرابة السنوات العشر يقول:
"وهذه العلاقة – يعني العلاقة بين الدكتور رفعت السعيد والبابا – كنت أري أنها غير طبيعية وغير صادقة لأن الدكتور رفعت السعيد وحزب التجمع اعتبرا أنفسهما حاميي حمي الأقباط والمدافعين الأولين عنهم.. بل إنهما أحيانا كانا يعتبران المتحدث الرسمي باسم الأقباط في مصر.. وهذا لا يخلو من مصلحة تداخلت فيها الانتهازية السياسية مع الدين.
وكنت أعلم ذلك تماما ً خاصة أن هذه العلاقة المشبوهة كانت في شكل تبرعات وشيكات مالية تأتي لجريدة الأهالي ولحزب التجمع والشخصيات البارزة أيضاً من قبل أقباط المهجر.. الذين كانوا يدعون كل أقباط العالم لقراءة جريدة الأهالي باعتبارها جريدة المسيحيين في مصر.. وليست جريدة حزب من المفترض فيه أنه اشتراكي تقدمي ".
كنت أود أن أكتفي بهذه العبارة التي قالها السياسي القبطي الشهير للرد علي الدكتور السعيد فهي أولاً صادرة من قبطي.. وهي أيضا ً صادرة من عضو سابق في اللجنة المركزية للحزب.. وبالتالي فهو مطلع علي دواخل الطرفين الذي يدفع والذي يدفع له.
ولكن لا بأس أن نستكمل الحديث عن كلا الأمرين المطروحين "د/ السعيد" و"بناء الكنائس".
أما بخصوص د/ رفعت السعيد فقد انضم إلي حزب حدتو وهو لازال صغيراً – الخامسة عشر تقريباً – فكان أول طفل يدخل السجن سياسياً وهو يرتدي الشورت.. كما فاخر هو بذلك في مذكراته – كان الشورت في ذلك الوقت طويلاً بعض الشيء عن شورت كباتن الكرة هذه الأيام -.
وحزب حدتو لمن لا يعرفه هو حزب شيوعي ألفه يهودي مصري اسمه هنري كورييل.. وكان يضم مجموعة من اليهود والأجانب والعملاء وبعضاً ممن خدعتهم الشعارات الشيوعية من العوام.
كان الحزب من أول من اعترف بإسرائيل من التنظيمات الشيوعية في العالم وقد تسببت مشاغبات – هكذا أسماها د/ السعيد - شباب الحزب مع حكومة الثورة في أن يشرفوا سجون ناصر ومنهم الدكتور قبل دكترته.
وهكذا زار الدكتور السجون المصرية وأبرزها سجن المحاريق بالوادي الجديد وذاق مع من ذاقوا من ويلاتها .. ثم وبعد ضغوط سوفيتية وتفاهم مع النظام خرج الشيوعيون ومعهم الدكتور من السجن حيث استبدلوا بتنظيم حدتو الشيوعي السري بعد حله التنظيم الطليعي الناصري ليصيروا – ولا مؤاخذة – علي حجر النظام الناصري.
وهكذا أيضاً تم تعيين الشيوعيين أصحاب التنظيم السري المنحل في مراكز التوجيه الإعلامي والثقافي في البلد.. وكان نصيب الدكتور أن يدخل جريدة الأخبار وهو لازال طالباً بكلية الحقوق ضمن عشرات آخرين عينوا تحت رئاسة خالد محيي الدين الذي كان يترأس الصحيفة بمرتب 30 جنيهاً .
ولم تمض سوي بضعة شهور حتى صار مديراً لمكتب رئيس التحرير – وهو مازال طالباً – تمر عبره كل أخبار البلد ومقالات صحفيي الأخبار.
أما كيف صار دكتوراً بعد حصوله علي الليسانس وقد جاوز الثلاثين ببضع سنين فإنه يحكي في مذكراته التي طبعتها مكتبة الأسرة بسعر زهيد – حاجة ببلاش كدة – لكي يقتدي به الشباب باعتباره رمزاً من رموز الوطن وحياته قصة كفاح عظيمة ينبغي أن يتمثلها أبناؤنا .
يحكي كيف التقي بأستاذه المستشرق الألماني – ألمانيا الشرقية الشيوعية طبعاً – عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي وعميد جامعة برلين - وكيف اختاره ليعرض عليه أن يحضر رسالة دكتوراه في التاريخ بجامعته.. ولما استغرب طلبه هذا باعتبار أن دراسته هي القانون وليس التاريخ أخبره أنه سيدبر له الأمر.
وهكذا ووسط جو من الإبهار كما يصف حالته في زياراته المتكررة إلي ألمانيا استمر الأستاذ المخضرم والجيش المصاحب له من الخبراء بالجامعة في تشكيل عقلية الشيوعي الشهير طوال سنوات دراسته لرسالتي الدكتوراه اللتين أشرف عليهما نفس الدكتور لوثر راتمان.
ومن خلال سلسلة من الأبحاث تم اختيارها بدقة عن الشخصيات والتجمعات السياسية بمصر مثل بحثه عن حسن البنا وتاريخ الحركة الشيوعية ومصر الفتاه وسعد زغلول.
ومن خلال التوجيهات الممنهجة المرتبة التي كان الدكتور يشكله بها علي مدار أكثر من 15 سنة تم تشكيل الدكتور وحصوله علي شهادتي الدكتوراه.
ثم كان حزب التجمع واختيار الرئيس الأسبق لأستاذه خالد محيي الدين رئيساً له.. واختيار خالد للدكتور مساعداً له ليجمعا فلول اليسار من شيوعين وناصريين وغيرهم تحت عنوان واحد.
وانطلقت جريدة الحزب تعبر عن هذا الخليط العجيب المتناقض من البشر.. واستطاع الدكتور أن يتخلص من كثير من الأعضاء الوطنين والمختلفين معه لتصبح الجريدة وصاحبها الدكتور الذي صار رئيساً للحزب بعد اعتزال خالد أكبر معبّر عن نصارى المهجر ومعاد للإسلام والإسلاميين.
الخلاصة
أنها صارت تخدم أجندات أكثرها ليس في مصلحة الوطن وأبنائه.. وإنما في خدمة أجندات أكثرها أجنبية.. ولا بأس أن يتنقل بينها في انتهازية لتحقيق مصالح أكثرها شخصية وإن تناقضت مبدئياً.
هذه مقدمة لابد منها لنستطيع أن نفهم طبيعة أولئك الذين يتبنون أجندة أقباط المهجر وأكبر مثال علي رأسهم اليساري الشهير.
بقي أن نناقش موضوع مقالته المنشورة يوم السبت الأسبق عن دعوته إطلاق الحق في بناء الكنائس تحت مسمي قانون بناء دور العبادة الموحد.
إن شاء الله في مقال آخر
| الإسم | مصري مسيحي |
| عنوان التعليق | تحية |
| الف تحية تقدير للأستاذ الدكتور رفعت السعيد على رؤيته الموضوعية لمشاكل مصر والمصريين، والف تحية لشجاعته ومجاهرته بالحق وسط خفافيش الظلام التى تسيطر على الساحة الأن ولكن ليس لفترة طويلة فقد ظهر لهم أمثال البرادعي وزويل ومجدي يعقوب
ولن تمضب فترة طويلة حتى تنقشع هذه الغمامة المقيتة عن مصرنا الحبيبة التى بدأت بحكم العسكر لمصر
|
| الإسم | عبد الله المصرى |
| عنوان التعليق | الاجير والمستأجر |
| لا اجد افضل من القول الماثور ان الطيور على اشكالها تقع ليعبر عن علاقة الشيوعى منكر الاديان مع ادعياء لدين سماوى برئ منهم ومن اكاذيبهم على الله وعلى رسوله المسيح عليه السلام ، هذا الرجل لا مكان لامثاله عند اهل التوحيد ومكانه اهل الشرك ، ومن احب قوم حشر معهم |
| الإسم | احمد |
| عنوان التعليق | مسلم مصري |
| استاذ مصري مسيحي
هل تعلم ما حكمك في الاسلام ؟
هل تعلم ما حكم حريه اعتقادك والتعبد بدينك مدام لا تضر احد في الاسلام؟
هل تعلم احكام بناء الكنائس في الاسلام ؟
لا تعلم سوي كلام المتخلف عادل امام حول تشويه صوره الاسلام وكلام قله من المندسين والمحسوبين علي الاسلام والملحدين ووو
لكن هل ذهبت انت كا مسيحي لمسلم فعلي وسئلته عن كل هذا وعن الكلام حول طردكم وان لو المسلمين وصلو سيفعلون كذا وكذا وكذا !! هل سئلت مسلم حول كل ذلك وهل في التاريخ الاسلامي وجدت حادثه واحده قتل طائفي من المسلمين
سكان مصر 94% مسلمين يريدون ان يحكمو بلاسلام وشريعه الاسلام لأنك ربما تعلم ان الاسلام الدين الوحيد الذي هو دين روحي ودين حياه وواقعي في نفس الوقت
اذن الغالبيه العظمي سواء دموقراطيا او غير ديموقراطيا يريدون شئ لماذا اقليه تريد ان تسير رئيها علي الاغلبيه الساحقه هل هذا العدل والديموقراطيه التي تتحدثون عنها
ما دام الاسلام لا يضرك في شئ ما المانع اذن !!؟ |
| الإسم | احمد شعبان |
| عنوان التعليق | جزاك الله خيرا ياشيخنا الفاضل |
| جزاك الله خيرا ياشيخنا الفاضل على هذا التعريف بالرجل الذى قد ينخدع به البعض خلف الشعارات الخداعة التى يستعملها اليوم الكثير لخداع الناس وكل هدفهم هو مصالحهم الشخصية المحضة حتى لو كانت على حساب دماء الاخرين وياريت تتكرر هذه المقالات الدسمة الهادفة |
| الإسم | مهندس/هانى كدوانى |
| عنوان التعليق | تعدو الخطوط الحمرا |
| النصاى اسم كلما سمعته ضربت اخماس فى اسداس ماذا يريد نصارى مصر لا ادرى
الاقتصاد فى ايديهم اى مطلبلهم يقدم لرئيس الجمهوريه مباشرتن وهذ ليس سر بل الكل يعلمه
لقد طفح الكيل بنا واقولها نصيحه لنصارى مصر اياكم وغضب عوام المسلمين (الفقراء- والبسطاء)سيبكونون قنبله موقوته انتم يا نصارى مصر مشروع استفزاز واخيرا انصحكم نصيحه للزمن
ابتعدو قدر المستطاع عن اعراضنا
ابتعدو عن بناتنا والا
وضعو تحت والا 1000000الف خط
الا اعراضنا وديننا والا سيكون الطوفان |
| الإسم | Antar |
| عنوان التعليق | توأمة العلمانين والاقباط |
| شاهدت حالة حوار لعمرو عبد السميع منذ أسبوعين أستضاف مجموعة ممن يسمون بالتنويرين ليحللوا حالة الاحتقان الطائفي في مصر والتي كانت حادثة نجع حمادي الاخيرة أحد ثمارها ومن النتائج التي توصلوا لها مايلي:
1- أن الذي يحرض على الطائفية القرآن لاستخدامه لفظ الكفار في وصف الآخر وهذا اللفظ يدعوا الى العنصرية ونبذ الآخر
2-عمل وزارة للشئون الدينية تشرف على المساجد والكنائس ويتناوب على رئاستها مسلم ومسيحي
2-حذف النصوص القرآنية من المناهج الدراسية وعدم فصل الطلاب في حصة الدين وعمل كتاب مشترك يدرسه كل من المسلم والمسيحي يتضمن نصوص من القرآن والأنجيل
-اكتفي بهذا القدر |
| الإسم | مصري مسيحي |
| عنوان التعليق | شكرا |
| أشكر أولا موقع الجماعة الإسلامية على تفضله بنشر تعليقي وأشكر الإخوة الأحباء الذين علقوا علي تعليقي
لن أعقب على الأجزاء الدينية من التعليق حتى لا أزيد الفجوة بيني وبينكم، لكني سأعلق على جزئية الديمقراطية التى تحدث عنها الأستاذ أحمد
يا أستاذ أحمد
من الخاطئ تماما أن تعتقد أن كل المسلمين (94% من السكان كقولك) يريدون أن يحكموا بالشريعة الإسلامية، فالأستاذ رفعت السعيد مسلم، والأستاذ نجاد البرعي مسلم، والدكتور البرادعي مسلم، والأستاذ نبيل شرف الدين مسلم، والأخوات النقاش مسلمات، والأستاذ سعد هجرس مسلم، ولو أحببت أن أكتب أسماء كل الإخوة المسلمين الذين يعلنون في الجهر عدم رغبتهم في تطبيق الشريعة الإسلامية لن تكفيني صفحات، فماذا عمن لا يتحدثون جهرا
بالحديث عن نفسي فنحن في العمل مجموعة من عشرة موظفين منهم إثنان مسيحيان وثمان مسلمين، وهناك من الثمان المسلمين ستة ملتزمون بمواعيد الصلاة، وبالطبع يدور بيننا أحاديث حول العقيدة وما شابه، ومن خلال حواراتنا يمكنني أن أقول لك أن مؤيدي تطبيق الشريعة من هذه المجموعة العشوائية هم فردان من وسطنا نحن العشرة، أى بنسبة 20%
الفول بأن الأغلبية يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية هو قول جانبه الصواب |
عودة الى قضايا معاصرة
|