English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
هل تؤيد الخدمات المقدمة من قبل المستشفيات الحكومية؟
نعم
لا
لا أدري
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • أخبار الحوادث ليوم 26/11/2014
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم26/11/2014
  • أشركنا في ...
  • أنا مدمن.. ومن أسرة صالحة.. فماذا أصنع؟
  • خالتى لا هى بالمتزوجة .. ولا بالمطلقة
  • الذين سبقونا
  • وداعاً القلب الصافي
  • كشك الصعيد.. في ذمة الله
  • الطريق الى الله
  • بصمة عيسى عليه السلام مع المبتلين
  • تذكروا صاحب الرغيف
  • قضايا معاصرة

    يوميات مواطن عادي (120) معاذة العنبرية.. امرأة سبقت العالم

    تدوير المخلفاتبقلم أ/ صلاح إبراهيم

    الست معاذة العنبرية إعرابية.. كانت تعيش في بادية نجد.. ولكنها كانت تملك عقلاً عجيباً فذاً.. سبقت به كل علماء البيئة والاقتصاد.. ولتوضيح ذلك نقص على قراء الموقع الأعزاء هذه القصة.

    عاشت معاذة في كنف خالها العجوز والذي رعاها حتى تزوجت.. وخدمته هي في شيخوخته.. وأراد الرجل أن يكرمها فانتقى أكبر كبش في قطيعه وأهداه إليها.. ثم ذهب لزيارتها اليوم التالي ليتغدى عندها فوجدها تبكي ووجد الكبش حياً لم يذبح.. فسألها عن سبب بكائها.

    فأفادته بأنها لم تستطع ذبح الكبش.. حيث أنها عرفت لكل شيء فيه فائدة.. ما عدا شيء واحد وهو الدماء التي تسيل عند ذبحه.

    وقالت له في معرض ذلك الأمر:

    فاللحم والكبد والطحال والكليتين والخصيتين من أشهى الأطعمة طعماً.. والمعدة والأمعاء تنظف وتطهي.. والجلد يستخدم كفراش للخيمة.. والصوف يغزل.. والرقيق منه يستعمل في صناعة الملابس.. والغليظ يستخدم في صناعة الأكلمة والفرش الصحراوية الجميلة والخيام.. والقلب والرئتين من أجمل ما يكون.. ودهن المؤخرة يخزن لطبخ جميع الأطعمة.. والحوافر تستخدم لصنع الغراء الذي يستفيد منه النجارون في صناعتهم.. وأني أضن بالدماء أن تضيع سدي.

    فأخبرها خالها بأن الدماء تستخدم في طلاء الأواني الخزفية قبل دخولها النار حتى تكتسب اللمعان.. وعدم النفاذية.

    فسرت الست معاذة أيما سرور.. وعاونت خالها في نحر الكبش وإعداد الأطعمة الصحراوية الفاخرة.

    ألم تسبق الست معاذة جميع مفكري الغرب الذين يدعون أنهم سبقوا جميع العالم في فن تخليص العالم من النفايات.. والتي تشكل أكبر الخطر على الصحة وتحتاج إلى مدافن صحية مجهزة مرتفعة التكاليف.. بينما تكاليف تدويرها والاستفادة منها أقل بكثير.. وخاصة أن استهلاك العالم المفرط من المواد الأولية يهدد بزوالها وحرمان الأجيال التالية من الاستفادة منها.

    واعتقد أن سلالة معاذة قد انتقلت إلى قرية دلجا المجاورة لنا والتي تتبع مركز "ديرمواس" محافظة المنيا.. فهذه القرية كثيفة السكان وبلا بطالة تقريباً.. إذا استثنينا العاجزين عن العمل كالشيوخ والمقعدين.. وهؤلاء يمارسون العمل بأموالهم.

    حيث يمتلك معظمهم مخازن للخردة يستقبلون فيها ما يجمعه السريحه الذين يبدءون العمل من الساعة الثانية صباحاً.. ويسير بعضهم بالكارتة مسافات تقترب من أربعين إلي خمسين كيلو مترا يومياً من رحلتي الذهاب والعودة ويعودون للبلدة عند الغروب.. وحتى العجزة المعدمين يعملون في الحراسة ورعاية الأطفال.

    والبلدة على بكرة أبيها تعمل.. فالأطفال دون العاشرة يتسلحون بأجولة من البلاستيك يجولون بها على أماكن تجمع القمامة ولكل منهم تخصص.. فهذا يجمع العظام.. وهذا الزجاج المكسور.. وآخر المعادن بكل صورها من علب الكنز وغيرها.

    وتراهم في جميع المدن العامرة القريبة والبعيدة.. ويربط بين كل سبعة منهم فتى أكبر سناً يقود كارتة.. ثم يعودون معاً على ظهرها إلى القرية المنتجة حيث يسلمون حمولتهم ويقبضون ثمنها.. ويتعلمون الادخار والتجارة منذ الصغر.

    فإذا ادخر أحد منهم ثمن الكارتة فإنه يصبح رئيساً لسبعة من الصغار.. فإذا شب أكثر عن الطوق وجمع مالاً يتجر به سلح الكارتة بميكرفون.. ومضى ينادي في الطرقات يجمع كل ما استغنى عنه الناس.. بداية من أوراق الجرائد والكتب المدرسية التي تظل جديدة كما هي حتى تتلقفهاهذه الكارتات وحتى الثلاجات والغسالات القديمة والخبز الزائد عن حاجة المرفهين.. وكل ما يخطر على البال.

    وفى رحلة البحث عن استفادة مصر المحروسة من هذه الثروة الهائلة ذات الأرباح الفلكية في جميع الدول التي لا تنتسب إليها معاذة.. بينما بلادنا والتي تنتسب إليها تلك العنبرية الفذة لا تكاد تستفيد بشيء .

    وهذه الثروة كما يقول الخبراء تنقسم إلى قسمين:-

    قسم خطر مثل نفايات المستشفيات والأقطان المعالجة والتي تستقبل مخلفات الأطفال والمسنين وذوي الحالات الخاصة أو بطاريات الليثيوم و مخلفات الكمبيوتر  فهذه لا تصلح للتدوير.. ويكون الخلاص منها بالدفن في أماكن خاصة وعميقة.. أو حرقها بأجهزة خاصة.

    أما جميع المخلفات الأخرى فلها استخدامات هائلة:

    وتشكل المخلفات الغذائية كما لا بأس به من المخلفات.. ويجري التعامل معها مباشرة عن طريق رعاة الأغنام الذين يتجولون بأغنامهم ومعيزهم على المقالب ينسفون هذه المخلفات.. أو يتولى صبية جمعها والاستفادة منها في رعاية الحيوانات المنزلية.. وتتولى القطط والكلاب الجائلة التخلص من بقيتها فلا مشكلة فيها في المدن الصغيرة أو الأحياء الشعبية.

    أما المخلفات الصلبة من البلاستيك والمعادن فيتم تصنيفها.. فالبلاستيك له قسم مخصوص حيث يسافر إلى القاهرة غالباً.. أو إلى المدن الساحلية حيث يجري فرمه في كسارات ضخمة.. ويجري تصديره في حاويات.. والدولة الرئيسة في استيراده هي الصين.

    وكذا المعادن تجمع وتصنف وتصدر.. وتتعامل المصانع المصرية في بعضها .

    وتصدر علب الكنز وما شابه لها بعد ضغطها وفرمها إلى الصين.. حيث يجرى صهرها وفصل الطلاء العازل والاستفادة به في طلاء العلب الجديدة.

    ويتجه خام الحديد إلى مصانع الحديد حيث تشكل نسبة الحديد فيها أكثر من 85%.

    أما الزجاج فيستفاد به محلياً في مصانع الزجاج الكثيرة.. وتشتهر بلدة أبو النمرس بحرفية الاستفادة منه.

    أما الورق فيطبخ لإنتاج ورق أقل جودة.. ونستفيد منه في داخل البلاد بتقنية مبسطة.

    من هنا يتبين قيمة الكنز الذي تحويه بلادنا صاحبة ثمانين مليون نسمة.. وقد قدرت بعض الدراسات إنتاج الفرد الواحد من المخلفات سنوياً بأكثر من 200 كيلو جرام في القاهرة.. و200 كيلو جرام في الإسكندرية.. و185 في مدن القناة.. و120 كيلو جرام في المجتمعات الشبه حضرية.. 80 كيلو جرام في المجتمعات البدوية.. وأكثر من 250 كيلو جرام في المدن الساحلية.

    بينما تقدر الدراسات المجتمعية إنتاج الفرد في الولايات المتحدة الأمريكية.. ودول الاتحاد الأوربي من المخلفات بحوالي 700 كيلو جرام.. وفي الهند 150 كيلو جرام.

    وتشكل هذه الثروة الهائلة مشكلة ضخمة في مدينة القاهرة.. والتي رغم أنها عاصمة الجمهورية يعاني كثير من سكانها من قلة الوعي بخصوص التلوث البيئي.. مما يشكل أزمة هائلة للأجهزة المختصة والشركات التي تتعاقد معها.. حيث أن الضرر يعود على السكان في النهاية.. لإضطرارهم للاستعانة بالزبال التقليدي رغم ما يدفعونه من فواتير لشركات النظافة.

    وتستفيد الصين من المخلفات البلاستيكية بإعادة تدويرها في صنع زجاجات المياه المعدنية والغازية.

    وتجبر القوانين العالمية الشركات التي تعمل بالتدوير على دمغ الزجاجات الناتجة من عملية التدوير.. بعلامات تدل على عدد مرات التدوير.. حيث لا يصلح التدوير أكثر من ست مرات.. إذا تعلق الأمر باستخدام العبوات في تعبئة أي مادة غذائية .

    وألفت نظر القراء الأعزاء بالنظر في أسفل الزجاجة البلاستيكية.. فإنك ستجد عزيزي القارئ أسهم دائرية وأرقاماً وسوف تقودك هذه الدوائر السهمية إلى آخر رقم.. وهو عدد مرات تدوير هذه الزجاجة.

    حتى إذا استنفذ التدوير مرات الصنع المناسبة.. فإنه يستخدم بعدها في لعب الأطفال.. والتي يقبل عليها المصريون لرخص ثمنها ولا يدرون أنها تنتج مواد مسرطنة في فم الطفل البريء.. الذي نريد إسعاده فنجلب له شقاء لا يستحقه.

    إن الصين التي استفادت من معاذة تحقق من كل طن بلاستيك خردة.. تستورده من مصر أكثر من ثمانية ألاف جنية مصري ربحاً صافياً.. في رحلة لا تستغرق أكثر من شهر من تصديره من أي ميناء مصري حتى أي ميناء صيني وعودته مصنعاً.

    بينما يفرح مستوردونا بالأرباح الصافية التي تأتيهم بلا عناء مع وزارات الصناعة والبيئة وغيرها لتظل اقتصاديا محلك سر.. بينما تعمل مصانعهم وشبابهم ولا يشكون بطالة من أي نوع.

    لماذا لا نصمم مع كل مدينة جديدة مصنع لتدوير المخلفات في كل حي.. بأحدث تكنولوجيا وبالتعاون مع كل المؤسسات العالمية التي تهتم بالبيئة.. وليكن شعارنا:

    "شجرة أمام كل منزل"

    "مصنع لتدوير المخلفات في كل حي"

    "فرقة مدربة في كل شارع لجمع وفرز المخلفات"

    "أماكن مفتوحة لتربية الحيوان في كل حي تتغذي على المخلفات"

    وستكون النتيجة باهرة.. فسنقضي على البطالة.. ونوفر أكثر من خمسين مليار جنية سنوياً.. وسينخفض ثمن اللحوم البلدية بمقدار الثلث.. والأهم سنكسب صحة أطفالنا لأنهم لن يلعبوا إلا بأشياء مضمونة.

    قال جون كنيدي:

    "لدينا قوة على أن نجعل من هذا الجيل الأفضل في تاريخ الإنسانية.. أو نجعله الأخير فيها"

    السبت الموافق:

    28/7/1431هـ

    10/7/2010م


    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليق كم من معاذه قتلت
    والله يا فضيلة الشيخ صلاح ابراهيم انت راجل طيب انت عارف لو معاذه دي كانت عايشه ايه اللي كان هيحصل الاغتيال مصيرها حتما ولابد فكرتني بالحبة الصفراء لمرضي الكبد حيما كانت وزارة الصخه تعاند في تسجيله كدواء كعتمد بالوزاره ايامها وصلت العلبة 800 جنيه واكتر وده طلعا لحساب الحسيبه وكله بيرزق علي حساب الغلبانين العيانين ولما اعترفت بيه الدوله العلبه منه الان اقل من 20 جنيه وغيره كتير افهم من كلامك ان الصين بتاخد البلاستيك الخرده من عندنا ويعيدوا تصنيعه ويعملوه فوانبس تقول وحوي ياوحوي نستورها منهم ومصليه فيها بوصله علشان نعرف فين القبله والله ضحكتني وكمان سبحه وجلابيه وربنا يخلي لينا الحاج محمد ماوتيسي تونج بونج بونج وننادي ليل ونهار عاوزين نعمل مقاطعه ممنوع شرب البيبسي والكولا والسقن ولبن النيدو وكمان البسكويت كله من امريكا الوحشه اللي بتساعد اسرائبل طيب ياجماعه نعمل مصانع ندور فيها الزباله ونعمل ابر خياطه واقلام وكراريس وجلاليب ازاي ياعم ده الحاج عبد البزنس لو عرف هيودينا في داهيه لان هو اللي بيستورد كل ده خلينا كده احسن وتعالي نعمل مقاطعه


    عودة الى قضايا معاصرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع