الخميس 26 شعبان 1429     28 أغسطس 2008
البحث التفصيلي
التفاصيلتقرير جديد للبنك الدولى يقول ان 1.4 مليار شخص فى العالم يعيشون تحت خط الفقر
خبر وتعليق

بعد حريق مجلس الشورى بالقاهرة , يجب
اخلاء القاهرة من الوزارات
تأمين المبانى الهامة
تطوير الدفاع المدنى
اقتراعات سابقة

مع أستاذى فوزى زخارى , وكدت أضرب بسبب جدول الضرب

بقلم أ. سمير العركى

العملية التعليمية تعتمد على  أربع ركائز هامة :

1.المدرس

2.الطالب ( المتلقى )

3.المنهج

4.المنشأة التعليمية بإدارتها .

والمدرس يمثل الركيزة الأساسية فى العملية التعليمية ، بل لعلى لا أبالغ إذ أقول إن المدرس هو الركيزة الأساسية لإنجاح العملية التعليمية ، فمهما بذلت الجهود من أجل الارتقاء بالمدرسة وتدعيمها بالمعامل والمعدات الحديثة ، ومهما أنفقنا الجهد والوقت من أجل إصلاح الكتاب المدرسى دون الاهتمام بالمدرس فإن كل هذه الجهود ستذهب أدراج الرياح ولن تؤتى الثمار المرجوة لأن القائم على العملية التعليمية غير مؤهل  للقيام بها .

ولعل من المفارقات العجيبة التى تستحق كثيراً من التأمل أن العملية التعليمية الآن بالرغم من التطوير الشكلى والتقنى اللذين لحقا بهما إلا أن الجميع لا يختلف حول التدهور الذى أصاب هذه العملية مقارنة بالماضي والذي لم يحظ بهذا القدر من التطور وبالرغم من ذلك كانت العملية التعليمية تتسم بالجودة العالية ومن أراد التأكد فلينظر إلى خريجي اليوم وخريجي الأمس وليحكم بنفسه ! فما الذى اختلف إذاً ؟!!

إنه المدرس جوهر ولب العملية التعليمية والركيزة الأساسية فيها والذى تدهور وضعه الاجتماعي والاقتصادي فى المجتمع بشكل ملحوظ والذى انعكس مردوده السلبي على العملية التعليمية .

وفى الماضي كان المدرس بالنسبة لتلاميذه بمثابة الأب والقدوة منه يستقون معارفهم ورصيدهم التربوي، وكانت نظرة الطالب لأستاذه مزيجاً من الحب والخوف مع التمني أن يصبح المرء مثله لأن الأستاذ كان متعففاً عما فى يدى تلميذه يعطيه ولا ينتظر منه مقابلاً ،يفنى نفسه من أجل بناء طالبه فكان لابد من الحب المتبادل من تلميذه ، و لا أريد أن أقسو على مدرس اليوم فقد وجد نفسه فى وضع مادي صعب للغاية لا يتناسب مع حجم عطائه وبذله داخل العملية التعليمية مما اضطره إلى اللجوء إلى الدروس الخصوصية ومد اليد ( التى طالما أعطت قديما ) إلى تلميذه فكانت سبباً رئيسياً من أسباب انهيار العملية التعليمية بالصورة التى نراها اليوم .

من منا لا يذكر أستاذه الذى أثر فيه وغرس فيه القيم التربوية والأخلاقية ومازال يحفظ توجهاته ونصائحه حتى الآن ، ثم ينظر حوله ويتحسر على أحوال المدرسين وما وصلت إليه ، وغياب القدوة فى تصرفاتهم وأحوالهم ...

فعلى سبيل المثال مازلت أذكر بعد هذه السنوات الطويلة الأستاذ / فوزى سليم زخارى صاحب المدرسة الابتدائية التى قضيت فيها سنوات الابتدائية والذى أثر فى شخصيتي تأثيراً بالغاً ومازالت توجيهاته تطبع تصرفاتي إلى وقتنا الحالي ( وهو بالمناسبة كان نصرانياً ) ..

كانت مدرسته رغم صغر حجمها من أشهر المدارس الابتدائية الخاصة فى مدينتي الإسماعيلية بسبب إدارته الحازمة للمدرسة والصرامة الشديدة التي كانت تسير عليها المدرسة مما جعلها مطلباً لكل من يريد تعليماً راقياً ونظاماً رائعاً ..

فعلى المستوى الشخصي كان الأستاذ / فوزى سليم مثالاً رائعاً للشخصية المهندمة فكان يحرص على مظهره ونظافة ثيابه وحذائه ، فلم أره طيلة ست سنوات إلا وحذاؤه ملمعاً شديد اللمعان وكنا نعرف قدومه من رائحة العطر الذى يسبقه بمسافة معلناً عن قدومه .. لم يكن مهذراً بل جل ما يفعله أن يتبسم وفقط ، ولم أذكر أننى رأيته ذات مرة يمازح مدرسة أو امرأة أو يتسفل فى الحديث أو يسب طالباً بل كان صمته مبعث الرهبة التي تشملنا عندما نراه يسير فى المدرسة أو يدخل علينا فى الفصل .

وعلى المستوى التعليمي والإداري كان لا يسمح لأى طالب أو طالبة بخرق النظام الصارم الذى تسير عليه المدرسة والذى يبدأ منذ دخولنا إلى المدرسة حتى خروجنا منها وإليك عزيزى بعضاً منها ولا تستغرب أو تظن أننى أبالغ فى القول :

ـ كان دخولنا إلى دورات المياه بالدور وكل طالب يدخل عقب الطالب الذى أمامه ولا يستطيع أى منا أن يغتصب دور زميله لأننا بكل بساطة لا نتحمل أن نقف أمام الأستاذ / فوزى سليم فضلاً عن عقابه .

ـ كنا لا نستطيع الذهاب إلى المدرسة إلا وقد نظفنا أحذيتنا وثيابنا ومعنا منديلان : واحد للأنف والآخر للعين ، وإذا وقفنا فى طابور الصباح وقفنا فى مكاننا المحدد لنا منذ أول العام حتى آخره .

ـ كان الخروج من المدرسة يتم وفق نظام لا يستطيع أحد خرقه فكل فصل يخرج فى دوره المحدد بل كل صف داخل الفصل الواحد يخرج فى دوره المرسوم له فى أول العام الدراسي - ذات يوم ونحن فى طابور الصباح والأستاذ / فوزى فى مكانه المخصص له إذ به يقول : الطالب الذي تكلم يأتى إلى هنا فخرج طالب ، ولكنه استدرك قائلاً : الطالب الذي تكلم يأتي إلى هنا فخرج طالب آخر ولم يكن هو المقصود فأعاد الجملة ثالثة.... بل أعادها عدة مرات وفى كل مرة يخرج طالب جديد وفى نهاية المطاف نزل الأستاذ / فوزي من مكانه ليحضر الطالب بنفسه ، أما كل الطلاب الذين خرجوا ولم يكونوا مقصودين فأمر لهم بعقاب لأنهم لم يخرجوا إلا وقد فعلوا شيئاً ... أما الطالب المقصود نفسه فقد صعدنا إلى فصولنا لنتركه لمصيره الذي نعلمه جميعاً !!

وبالجملة كان النظام هو الشعار السائد والمرفوع داخل جدران المدرسة .

أما الناحية التعليمية فكانت شغله الشاغل لا يهدأ له بال إذا اكتشف خللاً فيها لدينا حتى يتم إصلاحه ومازلت أذكر قصة قد تغنى عن كثير كلام فى إيضاح مدى اهتمامه بالناحية التعليمية .. حدثت لى وأنا فى الصف الثالث الابتدائي ... إذ حدث أن دخل أحد الطلاب يطلب من مدرسة الفصل أن تختار تلميذاً للذهاب إلى مكتب الأستاذ / فوزي فاختارتني المدرسة وأرسلتني إلى مصيري المجهول ، فذهبت ونبض قلبي يكاد يسمع من شدة خوفي ، فوجدت الأستاذ / فوزي قد أوقف أمامه تلميذاً من تلاميذ الصف السادس ومعه كراسته فوجدته يناولني كراسة التلميذ ويقول لى أين الخطأ فى القطعة التى كتبها هذا الطالب ( كنت أعلم أنني سأنال نصيبي من العقاب إن لم أكتشف الخطأ ) فجلت ببصري فى القطعة وأنا لا أكاد أعثر على أي خطأ وتوتري يزداد لخوفي من العقاب وبعد جهد اكتشفت خطأ التلميذ إذ لم يكن قد كتب السنة بعد حرف الضاد !!! فكافأني بقطعة حلوى وصرفنى وتركت التلميذ يواجه مصيره المظلم فى العقاب الذي ينتظره بسسب سنة الضاد !!!

 هذه القصة توضح الدقة الشديدة التي كانت تسير بها المدرسة والحرص الأشد على جودة التعليم داخل جدرانها ، فالهفوات التى كانت تغتفر فى المدارس الأخرى كانت تعد عندنا من الكبائر التي تستوجب أشد العقاب .

واليوم وبعد هذا العمر الطويل أقولها بدون مبالغة لا أستطيع وأنا أكتب أن أهمل سنة حرف الضاد نهائياً تأثراً بما حدث معى فى صغرى .

ذات يوم دخل علينا الأستاذ / فوزي الفصل وسأل أحد الطلاب فى جدول الضرب فوجده متلعثماً فقال لنا : سآتي فى الغد لأسمع لكم جدول الضرب ولكن بشرط إذا سألتك فى جدول الضرب فلا تتأخر فى الرد ولو لبرهة كما أسألك عن اسمك فلا تتأخر فى الرد وإلا تعرضتم للعقاب فبتنا ليلتنا نعيد ونزيد فى جدول الضرب وكل خوفنا من أننا سنتلعثم أمامه من شدة خوفنا منه ...

 وأتى الأستاذ / فوزى فى اليوم التالى ونفذ كلامه حرفياً وأجبت على سؤالى بشق الأنفس من شدة خوفى من الأستاذ / فوزى فقد كنت أحفظ جدول الضرب عن ظهر قلب ولكن الوقوف أمام الأستاذ / فوزى شىء آخر ....

كان الحفاظ على الكراسات ونظافتها من المسلمات التي لا تخضع للنقاش أو المسامحة إذا تم الإهمال فيها فقد كنا معرضين للتفتيش فى أي وقت من الأستاذ / فوزي شخصياً إذ قد نفاجأ به يدخل علينا الفصل ويفتش على  الكراسات والأدوات المدرسية ... وكانت له قوانين صارمة فى نظام الكراسات والأدوات المدرسية .. فالقلم الرصاص ممنوع منعا باتا المسح بأستيكته .. والأدوات كاملة لا ينقص منها شىء ... ودرج المكتب الذى نجلس عليه ليس مكاناً لإلقاء القاذورات فالفصل ندخله نظيفا ونتركه نظيفاً ...

ورغم شدة العقاب الذى كنا نواجه به من قبل الأستاذ/ فوزى إذا أخطأنا والذى يصل فى أحوال كثيرة بل ومعتادة إلى خمسين ضربة بالعصى ولربما أكثر لم يكن يجرؤ أحد من أولياء الأمور على مراجعته فلم يكن يسمح لأحد مهما كان أن يتدخل فى سياسة مدرسته والذى لا يعجبه النظام يأخذ ملف ابنه إلى مدرسة أخرى فلم يكن يلهث وراء الأموال ولم يكن ليسمح لأن ينال أحد من نظامه داخل مدرسته لمجرد أنه يدفع مصروفات لابنه ..

أما الآن فالطالب فى المدرسة الخاصة يشعر بأن له فضل على الأستاذ الذى يعلمه لأنه يدفع مصروفات يأخذ منها المدرس مرتبه بل إن معظم أصحاب المدارس الخاصة الآن يقدمون الطالب على المدرس لأنه يدفع !!!

خرجنا من المدرسة وقد أصبح النظام والنظافة وحب التعلم من سمات شخصياتنا ... وكلما تقدم بنا العمر واتسعت مداركنا كلما حفظنا للأستاذ / فوزى سليم زخارى جميل ما صنع بنا فى صغرنا فانعكس علينا فى كبرنا ... فحتى الآن لا أستطيع الإهمال فى دفاترى الخاصة ولا العبث بنظامها .. وبالرغم من هذا الجو القاسى فى ظاهره الذى عشنا فيه فى المدرسة الابتدائية إلا أننا لم نكره الأستاذ / فوزى فى يوم من الأيام بل كنا نحبه 

والظريف أن من تحت يد الأستاذ / فوزى تخرج العديد من الإخوة الذين أصبحوا من قادة الجماعة الإسلامية ودعاتها فى الإسماعيلية أمثال الأخ / أيمن جاد وأخيه الأخ / محمد جاد والأخ / عبد العال عبد الباقى صاحب الصوت الندى

 وكانت الصدمة الكبرى لى عندما أنهيت التعليم الابتدائى وتركت المدرسة الخاصة لأذهب إلى مدرسة إعدادية حكومية فظللت فترة لا أستوعب ما يحدث حولى من فوضى فى كل شيء.

وعقب انتقالي للمرحلة الإعدادية باع الأستاذ / فوزى مدرسته وهاجر إلى أمريكا فظللت أتحسس أخباره للاطمئنان عليه وكنت كلما مررت أمام فيلته تذكرته وتذكرت كل المعاني الطيبة التى غرسها فينا ...

وعقب خروجى من الاعتقال بعد تلك السنوات الطويلة عاودنى الحنين إلى رؤية الأستاذ / فوزى سليم زخارى حتى أشكره على ما غرسه فينا وعلمنا إياه فى الصغر من باب لم يشكر الله من لم يشكر الناس إلى أن قابلت ذات مرة أحد أساتذتي الأفاضل فى ذات المدرسة فسألته عنه فأخبرني أن الأستاذ / فوزى عاد من أمريكا وامتن الله عليه وأشهر إسلامه وظل عشر سنوات كاملة مسلماً إلى أن مات ودفن فى مقابر المسلمين فسعدت سعادة بالغة لا توصف فالرجل ـ رحمه الله ـ كان ذا عقل راجح وأخلاق عالية وشخصية قل أن تتكرر مرة أخرى فى الحقل التعليمي .... وأخبرني أن الرجل ابتلى بابتعاد زوجته وأولاده عنه تماماً بعد إشهاره لإسلامه إلا أنه صبر وعاش فى القاهرة وحيداً محافظاً على إسلامه إلى أن وافته المنية ....

 وذات يوم ذهبت ابنته إلى مدرسته التى باعها تسأل عنه تتحسس أخباره فلم تكن تعرف أنه مات أو أنه علن إسلامه .. فنظر إليها الجميع نظرة إشفاق ولم يستطع أحد أن يخبرها بالحقيقة .

واليوم كلما نظرت إلى أحوال المعلمين وما أصبحوا فيه من فوضى أخلاقية أذهبت عنهم الدور التربوي داخل الفصل لا أملك إلا أن أقول .. رحم الله أستاذي فوزي سليم .


الإسمأبو عمار
عنوان التعليقتقييم التعليم
بارك الله فيكم و لكن هل يتم تقييم التعليم بناء على الشكل فقط أم الشكل و المضمون؟ لم يحدثنا الكاتب الكريم عما تلقاه في مدرسة المدير النصراني!! لا شك أنه تعليم علماني.. إذا لا مانع من ضرب أمثلة لمسلمين تميزوا في الشكل كما تميز هذا المدير.. و ليس من الفخر أن نتحدث أن الإخوة تخرجوا من عند هذا المدير.. ياترى هل كان سببا في انتمائهم إلى الصحوة؟

الإسمابو عبود
عنوان التعليقعلى قدر سعادتى
على قدر سعادتى بما كتبه الاخ سمير عن هذا المدرس الذى كان نصرانيا ورغم ذلك لم يبخسه حقه وظل يذكره رغم عشرات المدرسين المسلمين الذين مروا عليه ليبرز عظمة الاسلام فى عدله وحكمه على خصومه على قدر ما حزنت من تعليق الاخ الكريم ابو عمار الذى تجاهل كل ايجابيات هذا المدرس ولم يذكر الا كفره والذى نجاه الله منه ربما بما بذله فى تعليم تلاميذه وقال عن تلك الميزات انها شكلية رغم ندرتها فى هذا الزمان فهل ما نزال ننظر الى الناس ولو كانوا خصومنا بعين واحدة تبدى المساوىء اعدلوا هو اقرب للتقوى

الإسمأم عمر
عنوان التعليقمن المسئول
المدرس فى الماضى كان يقدر ويحترم من قبل الطلبة وأولياءالاموروالمدير وكل المسئولين ولكن انظر بالله عليك الى حال المدرس اليوم الذى يلاحقه الاذى المعنوى من كل هؤلاءأن تجرأ وحاول ان يوجه او يؤدب أو يقوم باى واجب من واجباته وكان هذا يتعارض مع مزاج حضرة الطالب هذا بخلاف الحالة المادية الفظيعة التى يعيشها المدرس مع العلم انه ليس كل مدرس يعطى درس خصوصى أو له عمل أخر غير التدريس بالله عليك من المسئول اذا؟؟! المدرس الذى يستحق وبجدارة كلمة<غلباااااااااااااان>

الإسمسمير العركى
عنوان التعليقالوفاء من شيم الاسلام
الأخ أبو عمار جزاك الله خيرا على تعليقك ولكن لى عدة ملاحظات : أولا : لا يعنى كلامى أنه لايوجد بين المسلمين نماذج تربوية ممتازة بل هم كثر ولله الحمد ولكنى رويت تجربتى الشخصية والتى أثرت فى وتركت آثارها على شخصيتى فيما بعد ومن باب حفظ الجميل وهذا من شيم الاسلام العظيمة ولا تنس أن الرسول صلى الله عليه وسلم حفظ الجميل للمطعم بن عدى وقال : لو كان المطعم حيا وسألنى فى هؤلاء النتنى ( أسارى بدر ) لأعطيتهم إياه ثم إننى ذكرت فى آخر مقالى أن الرجل أسلم ومات مسلماً ثانياً : من قال لك أننى ركزت على الشكل دون المضمون فأرجو من حضرتك الرجوع إلى المقال فقد ذكرت فيه قصة وتركت للقارىء أن يتخيل ما وراءها من شدة اهتمامه بالمضمون ثم إن النظام داخل المدرسة ( وأنا مدرس وأعرف ذلك ) عامل مهم من عوامل نجاح التعليم فالمدرسة الفوضى لن يرجى تعليم منها ومن المستحيل أن تجد مدرسة تهتم بالمضمون دون الشكل . ثالثاً : أما حديثك عن علمانية التعليم داخل المدرسة فالرجل وبصدق لم يتعامل معنا بروح متعصبة بل ما زلت أذكر أننى ذات مرة كنت ممثلاً للمدرسة فى مسابقة حفظ للقرآن فأحضر لنا الرجل من يقوم بتحفيظنا وذات يوم أوقفنى الأستاذ/ فوزى سليم زخارى وسألنى هل حفظت فقلت نعم فقال لى : هات مصحفك فأعطيته المصحف ( وكان لا يزال نصرانيا ) وبدأ يسمع لى من المصحف .. وذات يوم ضبطنى وأنا أضحك فى الصلاة فعاقبنى عقاباً لعله الأشد لى طوال سنوات الدراسة داخل المدرسة لو رويته لك لظننت أننى أبالغ فى كلامى ولكنها الحقيقة أخى أبو عمار أدعوك لقراءة مقالى مرة أخرى قراءة متأنية .. فالوفاء من شيمنا والحر من راعى وداد لحظة أو انتمى لمن أفاده لفظة ورحم الله أستاذى / فوزى سليم

الإسمأبو عبد الرحمن
عنوان التعليقلا يجوز أن نترحم على النصارى
أخي الحبيب لا يجوز أن تقول رحم الله فوزي زخاري وجزاك الله خيراً

الإسمرجب حسن
عنوان التعليقولى وجهة نظر
اخى الحبيب الشيخ سمير جزاك الله خيرا فقد وقفت فى مقالك وتعليقك على معانى وضوابط جميلة ولكن استوقفتنى كلمات ومعانى العقوبة التى ذكرتها فى مقالك حتى شعرت ان المبالغة فى الانضباط والعقاب هى نوع من انواع القسوة الشديدة التى تفقد المتعلم الثقة فى نفسه وتجمع له فى قلبه من استاذه الهيبة والبغض سامحنى فى اللفظ والا فما هو الفعل الذى يستحق عليه الطالب خمسين ضربة بالعصا وما ادراك ما العصا التى كانت فى يد الاستاذ ايام زمان وختاما حياك الله ولك منى وافر الشكر والتقدير

الإسمسمير العركى
عنوان التعليقأخى الحبيب الشيخ / رجب
أخى الحبيب الشيخ / رجب حسن جزاك الله خيراً على تعليقك وما ذكرته فى مقالى عن أسلوب العقاب داخل المدرسة من الصعب تكراره ثانية لأنه كان يتم ضمن منظمومة تعليمية وتربوية داخل المدرسة من الصعب أن تتكرر الآن ومن شدة قسوة العقاب داخل مدرستى الابتدائية كنا حريصين على الانضباط داخل المدرسة بل وخارجها بحيث لا نتعرض للعقاب وهو ما كان يحدث فعلا فمثلا كان التغيب عن المدرسة من الكبائر التى تستوجب سين وجيم من الأستاذ / فوزى قبل الدخول إلى الفصل لمعرفة سبب الغياب والذى غالباً ما ينتهى بالعقاب فلهذا لم أغب طوال فترة الست سنوات سوى يومين فقط على ما أذكر فالمدرسة كانت تسير بنظام سيرا تلقائياً يعرف كل فرد فيها دوره دون الاحتياج إلى من ينبهه وختاما لك منى كل تحية وسلام

الإسممحمد عمر
عنوان التعليقليسوا سواء
الى الاخوين ابوعمار وابو عبدالرحمن على المسلم ان يقول كلمةالحق والعدل ولوكانت فى كافر الم تقرأو قول الله عزوجل.< ليسواسواء من اهل الكتاب....> وقوله تعالى<ومن اهل الكتاب من ان تامنه بقنطار يؤده اليك.....>الى اخر الايات الكريمات يبين لنا رب العزةتبارك وتعالى المنهج السليم فى التعامل مع الاخر ومدحه بمافيه من خيرفذلك ارجى فى عودته الى الحق فضلاا عن ان الرجل مات مسلمالله وشكر ا اخى سمير على مقالتك

الإسمأبو عبد الرحمن
عنوان التعليقعفواً
عفواً لم أقرأ المقال كاملاً ولم أعرف من نهاية المقال أنه أسلم إلا بعد ردكم على التعليق وجزاك الله خيراً ورحم الله موتانا وموتى المسلمين جميعاً


عودة الى قضايا معاصرة


حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._