English الأحد 12 رجب 1430     5 يوليو 2009
البحث التفصيلي
التفاصيل" مسلسل هروب الأزواج من زوجاتهم "
خبر وتعليق
    مئات المسلمين فى دريسدن الألمانية يحتجون على مقتل سيدة مصرية محجبة واصابة زوجها بعيار نارى         الاتحاد الافريقى يقرر وقف التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن مذكرة اعتقال الرئيس السودانى         محكمة فيدرالية امريكية , توجه اتهامها لمدير محطة CIA فى الجزائر فى قضية اعتداء جنسى         منظمة العفو الدولية تقول فى تقرير لها ان اسرائيل دمرت قطاع غزة عن عمد         الجيش الامريكى يبدأ اليوم عملية عسكرية واسعة ضد طالبان فى اقليم هلمند الى الجنوب من افغانستان    

حوار وتوافق حماس و فتح في ظل الظروف الحالية
ممكن
غير ممكن
ممكن ولكن لن يدوم
اقتراعات سابقة

ذلك شهر يغفل عنه الناس

بقلم د /أسامة عبد العظيم

ما أسهل أن يذكر العبد ربه وسط قوم ذاكرين.. أو يلتزم بأداء الصلوات بين المصلين.. أو يداوم على الطاعة مع الطائعين.

ولكن أن يبحر العبد إلى ربه في خضم بحر متلاطم الفتن.. أو يسلك الطريق إلى الله مستوحشا دون أنيس أو رفيق.. أو يمضي في سبيل الخير بعزيمة قوية حينما يطغي الشر ويتفاقم الفساد.. فتلك هي القضية.

إن العبد حين يسير في طريق الله عز وجل وسط ثلة من الرفاق الصالحين المؤمنين.. فربما يكون عبدا صادقا يحركه إيمانه ويهزه شوقه إلى الله تعالى.. ومن المحتمل أن يكون سعيه للخير بقوة الدفع التي تصدر عن إخوانه.. فإذا ما فارقهم أو فارقوه لسبب أو لآخر خارت قواه وضعفت عزيمته وانقطع سيره إلى الله تعالى.

أما حين يتفرد في طريق سيره إلى الله.. وتنزع نفسه نحو الطاعة مع ندرة الصاحب وقلة المعين.. فليس بعد ذلك للصدق مع الله علامة.. وللإخلاص في طلب الحق دليل.

داعبت نفسي تلك المعاني وأنا استمع إلى حديث شريف ذكره خطيب الجمعة عن فضل شهر شعبان.. فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كثرة صيامه في شعبان فقال (ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان وفيه ترفع الأعمال إلى الله تعالى فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم).

وللحق فقد استوقفتني كثيرا هذه العبارة (ذلك شهر يغفل عنه الناس) ووقفت أمامها متأملا كيف استحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الصيام في ذلك الشهر لغفلة الناس عنه وانشغالهم بغيره.. ووجدت الأمر لا يقتصر على شعبان فحسب.. بل هو مبدأ راسخ وقاعدة مطردة في كثير من أمور الدين.

ففي مجال الذكر وردت كثير من الأحاديث التي تحث على الذكر في مواطن الغفلة.. ومنها الأسواق حيث ينشغل الناس بمعايشهم وقضاء حوائجهم.. كما عظمت الشريعة أجر الذاكر لربه وسط الغافلين.

وفي مجال الصلاة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أفضل الصلاة بعد الفرضية هي صلاة الليل.. حيث الناس يغطون في ثبات عميق.. والجو هادئ يدعو إلى التكاسل والخمول.. وليس ثمة ما يشجع على الوضوء بالماء البارد والانتصاب على الأقدام بين يدي الله تعالى.. لاسيما في فصل الشتاء مع برودة الجو ودفء الفراش.

وفي مقام التمسك بالدين وإحياء سننه المهجورة بشر الرسول الكريم المتمسكين بهذا الدين في أزمان الفتن والفساد بأجر خمسين من أصحابه (لأنكم تجدون على الخير أعوانا ولا يجدون).. كما امتدح الغرباء الذين (يصلحون عند فساد الناس).. وبشرهم بالجنة في حديث (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ.. فطوبى للغرباء).

وهكذا تتضافر الأدلة وتترابط مؤكدة هذا المعنى.. ومحفزة لكل مسلم أن يسعى لإحياء خصال الخير المهجورة بين الناس.. حتى ينال أعظم الثواب من الله تعالى.. وما أكثر هذه الخصال !!!

لقد ابتلينا في زماننا هذا باندثار كثير من خصال الخير والبر.. وغياب كثير من أخلاقيات هذا الدين العظيم.. وكم تحتاج تلك الخصال إلى رجال صادقين يحملون عبء إحيائها بين أولئك الغافلين عنها.

ومن تلك الخصال على سبيل المثال صلة الأرحام والأمانة والصدق في البيوع والتجارات.

ومنها التراحم والتواد بين الناس والإحسان إلى الجار.

ومنها إغاثة الملهوفين وقضاء حوائج الناس دون رشوة أو منّ.. وغيرها كثير من أخلاق الإسلام.

فمن لهذه السنن المهجورة يرفع لوائها ويحييها ؟؟؟؟

هل من تاجر صدوق سمح في البيع والشراء؟؟؟.

وهل من موظف خدوم يقضي حوائج الناس دون ضجر أو تأفف؟؟؟

وهل من جار صالح يحسن إلى جاره ولا يؤذيه؟؟؟

وهل من شاب عفيف يغض بصره عن نساء المسلمين؟؟؟ وهل؟! وهل؟! وهل؟!

لقد جاء شهر شعبان الذي يغفل عنه الناس.. ليذكرنا بأمور كثيرة أخرى من صميم ديننا وأخلاقنا قد غفلنا عنها ونسيناها في خضم سعينا لتحصيل معايشنا واللهث وراء أقواتنا.

فهل من يقظة نحيي بها ما اندثر من أخلاق ديننا.. ونبعث مرة أخرى تلك المعاني العذبة في حياة الناس؟؟!!

نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحب ويرضى.


الإسممصطفى الخولى الشرقية
عنوان التعليقالاخوة
شكونامماتشكومنه اخى الحبيب الغالى والله يا اسامة ابحث عن عنوانك وتليفونك منذ فترة فقد كنت و لا زلت نعم الاخ والصديق حتى وان حدث ما حدث فحتى لا تكون الاخوة سنة قد غفلنا عنها ارجو ان ترسل لى عنوانك و رقمك لاننى اريد مقابلتك ضرورى ان كان لديك وقت ورقمى هو 0129272652

الإسمأحمد المصرى
عنوان التعليقأين هم ؟؟؟
الأخوة فى الله الأخ الفاضل بعد سلامى أحب أن أوجه لك بعض سؤالا. أين هم من تتحدث عنهم الآن ؟ نحن الآن فى زمن غير زمن النبوة.كان الصحابة فى زمن النبوة يقولون للرسول (ص) فداك أبى وأمى يا رسول الله وكانوا يصومون بالشهر والشهرين متتاليين وهم يعملون لقلة المال دون أن يسرقوا أو ينهبوا. أما نحن الآن ويا حسرتى على مانحن فيه الآن فعندما تسير فى الطرق ترى الناس لايوجد بينهم محبة ولا أخوة، تراهم لا يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة كل يفكر فى أمر الدنيا وهمها ومن أين يأتون بالمال وكيف يعيشون وإنهم والله قد نسوا أن الرزاق هو الله وأنه هو مدبر الأمور أفلا يفكرون حتى أن يصلوا لله ويرفعوا أيديهم له بالدعاء كى يخفف عنهم ماهم فيه . وجماعة أخرى من الناس قد من الله عليهم بوفرة الرزق والمال فأرادوا أن يضيعوا هذا المال فذهبوا لمشاهدة مباراة كرة قدم منذ يومين أو أكثر بين فريقين مسلمين وهم (الأهلى والمصرى) والتى أقيمت ببورسعيد فماذا فعلوا بعد المباراة عندما خسر فريقهم الذى يحبوه ذهبوا لمركز شباب بجوار الإستاد فدمروه فجعلوه مساويا للأرض ويا عجبا لو علمت من هؤلاء إنهم ليسوا ببلطجية أو قطاع طرق بل إنهم أطباء ومهندسين أضاعوا بمستقبلهم من أجل كرة فهل هؤلاء هم الذين يحيووا شهر شعبان هل هؤلاء هم الذين سيرفعوا راية الإسلام ويعيدوا للأمة مجدها هل هؤلاء هم الذين يحيووا سنة رسول الله ويدافعوا عنه لا والله بل هم من سيضعوا هذه الأمة فى الأسفل وليس فى المقدمة. وفى النهاية أرجوا أن لا أكون قد أطلت عليكم وأقدم شكرى لكل العاملين على هذا الموقع وشكرى الخاص لصاحب هذه المقالة على ما كتب بها.

الإسمmego
عنوان التعليقthank you
gazakom allaho khayran


عودة الى الطريق الى الله

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._