|
هل تشعر بالقلق ؟! بقلم الشيخ عاصم عبد الماجد
- هل تشعر بالقلق ؟! هل يتملكك إحساس بالضيق والضجر ؟!
- هل حاولت أن تتغلب على هذا القلق وذاك الضيق والضجر ؟!
- هل تخبرني – بالله عليك – كيف حاولت؟! هل انطلقت خلف رغباتك بإشباعها بكل وسيلة ممكنة تسمح بها ظروفك وأعراف مجتمعك ؟! هل فشلت فقررت أن تتجاوز الأعراف والقيم بل والدين وأنت تحاول إشباع رغباتك لعلك بذلك تستطيع أن تزيل قلقك وتتخلص من ضيقك وضجرك؟!
- ماذا كانت النتيجة ؟؟
- هل ازداد قلقك وتصاعدت مخاوفك فحاولت أن تنغمس أكثر فأكثر في إشباع رغباتك فأطلقت العنان لشهواتك ؟؟!! هل فوجئت بأن قلقك يتزايد وأنت قد أصبحت على شفا هاوية سحيقة ؟!
- هل حاولت أن تداوي ذلك كله بأن تقنع نفسك بأنك سعيد ففشلت وصرخ صارخ من داخلك بصوت لا يسمعه سواك: لا لست سعيداً رغم كل ما فعلته.
- إذا كنت قد أحسست بذلك كله أو بشيء منه فإنك لست أول من تمر به هذه المشاعر .. ولن تكون آخر من يحس بها.
- لقد شعر بها من قبلك جيل كامل .. نعم جيل كامل .. لكنهم تغلبوا على ذلك كله ونجحوا في تغيير واقعهم وأنماط سلوكهم.
- كان ذلك قبل ثلاثين عاماً أو يزيد قليلاً.
- أتعرف هذا الجيل ؟ إنه الآن على أعتاب الخمسين من أعمارهم أو تجاوزوها قليلاً .. دعني أحدثك عنهم .. فأنا واحد منهم!!
- عندما كانوا في سن الشباب – مثلك – أدركوا أن الطريق المرسوم لهم ليسيروا فيه طريق مهلك !! يومها توقفوا وتلفتوا كي يبحثوا عن مخرج من ظلمة حالكة أُريد لهم أن يتخبطوا فيها طيلة أعمارهم.
- لا .. لست أزعم أن عيون قلوبهم قد تفتحت من تلقاء نفسها كي تبصر المهالك التي يدفعون دفعاً إليها .. ولا أنهم توقفوا عن ذلك من تلقاء أنفسهم .. ولست أزعم أنهم عرفوا الطريق المستقيم بذواتهم، وإنما كانت هناك قوة قاهرة قادرة تدفعهم إلى ذلك دفعا بحيث لم يستطيعوا أن يخالفوها !! كانت هناك رحمة عظيمة تحيط بهم وتمنعهم من الرجوع القهقري إلى ما كانوا عليه .. كان هناك لطف خفي يدلهم على الطريق ويثبتهم عليه !!
- باختصار كان الله معهم !!
- نعم كان الله معهم .. وكان هذا هو سر تحولهم المفاجئ للجميع بما في ذلك لهم هم أنفسهم !! أتعجب إن قلت لك إنهم فوجئوا!! نعم فوجئوا .. فوجئوا بأن كل شيء في حياتهم قد تغير في لحظة واحدة.. فوجئوا بأنهم قد تحرروا من كل ما كان – من قبل – يستعبدهم .. فوجئوا بأنهم قد صاروا أحراراً !!
- هل جربت يوماً أن تكون حراً ؟؟!!
- لا لست أقصد أن تتحرر من حدود الشرع وقواعد الأخلاق وقيم المجتمع، بل أن تتحرر من كل سلطان يجثم على قلبك ويستعبدك ويقهرك كي تفعل ما يوسوس لك به، ويُذلك فلا تستطيع أن تخرج عن طوعه ولا أن تخالف أمره، ويعذبك بأن يسخر جوارحك كي تعمل بما تعلم أن فيه هلاكك وضياع دنياك وآخرتك .
- هل تذوقت من قبل طعم هذه الحرية ؟
- هل تريد أن تعرف الطريق إليها ؟
كن معنا في المرة القادمة
| الإسم | الطامع فى عفو الله |
| عنوان التعليق | ياليتنى كنت معكم |
| نشأت نشاه صالحه وتربيت على ايدى الصالحين واحببت الدعوه وما عرفت الا الاستقامه وانشغلت بالذكر وعشقت الطاعه وتدبرت ايات الله وسرعان ما انتهى ذلك مع دخولى ريعان الشباب حيث افتقد الصحبه وزاحمت رفاق السؤ واختلطت بالمجتمع الذى جرم كل جميل ومدح كل زميم وتهاوت الطاعات واقتصرت على الصلوات وارتابنى القلق وشغلتنى الملذات وايقظنى مؤخرا موقعكم الموقر فجزاكم الله خيرا واقسمت على شيخى الكريم عاصم الا ينسانى فى صالح دعائه.انى احبكم فى الله |
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | قلوب لها عند الله فضل |
| شيخي وحبيبي وتاج راسي فضيلة الشيخ عاصم عبد الماجد ان تجربتكم سيدي الشيخ انتم ورفاقكم لهي تجربة نادرة الحدوث خاصة في ايامنا هذه فما اظن ان يصبر احد كما صبرتم ولا ان يسلم المرء قيادة لله كما سلمتم وهذا هو سر استمرار ما تدعون اليه فكم من دعوة راحت ادراج الرياح اما انتم ولا ازكي علي الله احدا فقد بقيتم وبقيت دعوتكم وبقي تلاميذكم يذودون عنكم في كل مكان فلو لم يكن الامر كذلك هل كانت ستبقي دعوتكم رغم عدم وجود مساجد لكم تدعون من خلالهااو محطة من محطات التلفاز وما اكثرها فلقد اغلقت امامكم كل المنافذ وعلي الرغم من ذلك مازالت دعوتكم قائمه بل هي في زيادة يوما بعد يوم فجزاكم الله عنا خير الجزاء |
| الإسم | هلال الباقوري |
| عنوان التعليق | الشعور باالقلق |
| نعم ان الانسان دوما ظالم لنفسه الا من رحم ربك وياحظ من يتبع شرع الله وسنة النبي عليه الصلاة والسلام ويا شقاء من انساق خلف شهواته ووسوسة شياطين الانس والجن واتباع هوى النفس نسال الله العفو والعافيه وجزى الله خير اخانا الشيخ عاصم |
عودة الى الطريق الى الله
|