|
دفاعاً عن عالم رباني بقلم / حسين الغريب
قصدت احدي المكتبات الإسلامية باحثاً عن كتاب " فتاوى معاصره" للعلامة الدكتور يوسف القرضاوى.. ولست أنكر أبداً أو أخفي تقديري وحبي الشديد لهذا العالم الحبر.. فقد تعلمت منه الكثير من مسائل علوم الشريعة.. وفهمت منه كثيراً مما كان يصعب عليّ فهمه من أمور الفقه ومسائل أصوله.. وبخاصة منها ما يتعلق بفقه الواقع وارتباطه الوثيق بالقدرة على إنزال الفتاوى والأحكام علي ما يناسبها من الواقع.
وكان ذلك من خلال كتبه التي تزخر بها المكتبة الإسلامية في جميع علوم الشريعة.. والتي تزيد علي مائة وعشرين مؤلفاً.
وكذا من خلال حضوري لدروسه في مسجد عمر بن الخطاب ومسجد الشيوخ في مدينة الدوحة بدولة قطر.. حيث كان الشيخ يلقي خطبة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب.. علاوة علي دروسه يوم الاثنين بذات المسجد.
كما كان الشيخ "حفظه الله" يصلي التراويح في رمضان في مسجد الشيوخ.. وكم كانت رائعة تلك الدروس التي كان يلقيها في وسط صلاة التراويح.. كنت أشعر أنني قصدت إرواء ظمأى من بحر زاخر يتدفق علماً وفقهاً وأدباً.. كنت أتمتع غاية التمتع بأسلوبه الأدبي السهل الأنيق الذي يصوغ به دروسه العلمية فرفع عن دروس العقيدة جفاء أسلوبها العلمي البحت.. وجعل الفقه كالشعر يستعذب الدارس قراءته ويستسهل فهمه إلي حد كبير.
لكن المفاجأة التي أصابت تفكيري بما يشبه الصدمة العنيفة هي إجابة ذلك الأخ الذي يمتلك هذه المكتبة.. وما زلت حتى الآن برغم مرور ما يزيد علي الشهرين علي هذا الموقف أساءل نفسي:
هل تراني كنت أعيش حلماً مزعجاً.
أم أن ما حدث في المكتبة يمثل بالفعل جزءاً من الواقع الأليم الذي تحياه الحركة الإسلامية التي يدعوا أبناؤها إلي توحيد كلمة المسلمين وهم في الحقيقة يعيشون تمزقاً وتشرذماً أكثر بكثير مما تغرق فيه الأمة بأسرها.
كانت الصدمة عندما جاء في رد الأخ علي سؤالي عن كتاب "فتاوي معاصره" كالصاعقة.. متمثلة أولاً في نظرة الغضب والاستنكار الشديدين التي ملأت وجه ذلك الشاب.. ثم في إجابته المقتضبة التي أعقبها انصرافه بوجهه عني وكأنه لا يرغب في رؤيتي.. رغم أنه قد استقبلني بترحاب كبير في البداية.. قال الشاب في غضب وحزن شديدين: أنا لا أبيع كتب هذا الرجل وأمثاله.. ظللت لحظات لا أصدق ما أسمع.. إلا أنني سرعان ما تمالكت نفسي فقلت في دهشة: إذا لم تبع كتب عالم كبير كالشيخ القرضاوى.. فأي كتب تبيع إذن ؟!
وجالت عيناي بين أرفف مكتبته لأري قليلاً من أمهات الكتب، وكثيراً من كتب حديثة لشباب لا يعدوا أحدهم واعظاً أو خطيباً.. إلا أنهم صاروا في هذه الأيام شيوخاً يشار إليهم بالبنان بفعل بعض القنوات الفضائية.
قلت مستكملاً حديثي: إن طالباً للعلم أو باحثاً عن فتيا صحيحة أو دارس لباب من أبواب الشريعة لا يمكنه الاستغناء عما كتبه العالم الدكتور يوسف القرضاوى.. وهو أكثر علماء هذا العصر غزارة في إنتاجه العلمي.. حتى أن مؤلفاته لتشكل بمفردها مكتبة متكاملة الأركان.. إذ لم يترك هذا الشيخ العلامة باباً أو علماً من علوم الشريعة لم يصنف فيه أكثر من مؤلف.
قال الشاب في حدة مستغرباً دفاعي عن الشيخ: هل علمت أنه أفتي بحل الغناء وبعض أشكال الاختلاط ؟ قلت: نعم.. عرفت ذلك.. بل وقرأت فتاويه في هذا المجال.. ولست أذهب إلي ما ذهب إليه في هذه الفتاوى ولكنني أنظر إلي هذه المسألة من ناحيتين:
أولاهما: أن الشيخ القرضاوى عالم مجتهد.. اجتهد في مسألة فجانبه فيها الصواب فهو مأجور عند ربه لقول رسول الله "صلي الله عليه وسلم" "إذا اجتهد العالم فأخطأ فله أجر، وإذا اجتهد فأصاب فله أجران".. وأحسب أنه ليس هناك عالم بالشريعة علي وجه الأرض ينكر امتلاك الشيخ القرضاوى أهلية للاجتهاد وأنه قد حاز جميع أدواته.
والثانية: أن خطأ عالم من العلماء في مسألة لا يجعل عاقلاً أو لبيباً أو فاهماً لدينه يرد كل علم العالم وفتاويه.. وإلا فهل رد أهل العلم كل ما أفتي به حبر الأمة ابن عباس "رضي الله عنه" لأنه أفتي بحل نكاح المتعة.. وهل ردوا فتاوي وعلم ابن عمر لأنه أفتي بجواز إتيان المرأة في دبرها.
يا أخي الكريم: أن أكثر مسائل الفقه خلافية.. فلو رددنا فتوي صاحب الرأي المرجوح في كل مسألة فلن يبقي لنا عالم أو فقيه نأخذ عنه أو نتعلم منه.. وهل ينكر دارس أو قارئ لعلوم الشريعة أن هناك آلافاً من المسائل المستحدثة كان القرضاوى فارسها وصاحب السبق إلي فك رموزها وجلاء طلاسمها.. وكشف النقاب عن الحكم الصحيح لها بتأصيل شرعي لا يأتي به غيره؟!.
ثم قلت مستكملاً حديثي وقد اجتمع حولنا بعض الشباب من رفاق صاحب المكتبة: إني أعلم أن منكم من تجرأ فسب الشيخ الجليل وخاصة في سيرته.. والحق أني أعجب أشد العجب.. هل جهلتم أم تجاهلتم أن لحوم العلماء مسمومة تلحق بمن أكلها غيبة ونهشها سباً ما يلحقه السم بمن أقدم علي تناوله.. وإذا كان الله تعالي يدافع عن الذين آمنوا.. أفلا يكون أشد دفاعاً عن علماء وفقهاء وحكماء الذين آمنوا؟! أم تراكم أخرجتم الشيخ الجليل من دائرة الإيمان والمؤمنين؟
ثم إني أسألكم إذا كان فيكم صاحب علم أو طالب علم أو محب لأهل العلم.. هل تستغني المكتبة الإسلامية عن كتاب في مستوي وقيمة كتاب القرضاوى "فقه الزكاة".. وقد قال أكثر أهل العلم أنه أهم كتاب علي وجه الأرض في مجال بحثه؟؟
هل تستغني المكتبة الإسلامية عن "التفسير الموضوعي للقرآن"؟؟ .
هل منكم من قرأ يوماً ما كتبه الشيخ العلامة عن الفهم الشمولي للإسلام في كتابه "الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي الإسلامي"؟؟.
لو أنكم قرأتم رائعته التربوية "التربية الإخوانية ومدرسة حسن البنا" ولست من الإخوان ولكنها الحكمة ضالة المؤمن.
هل يستغني باحث في الفقه وبالذات المعاصر منه عن كتاب القرضاوى "فقه الأولويات".. والذي أقسم أنه قد طلبه منى من قبل علماء يعيشون في سوريا لشدة حاجتهم إليه؟؟.
ولو استعرضت معكم بقية مؤلفاته فستحتاج هذه الوقفة إلي وقفات لشرح ما قدمه الرجل من علم غزير ومؤلفات رائعة للمكتبة الإسلامية جدد فيها من أسلوب الخطاب الديني، ورد فيها علي العلمانيين من ناحية.. وعلي المتشددين من الإسلاميين من جانب آخر.. وذلك بأسلوب سهل جميل يقرب الفهم ولا ينحدر بمستوي الأسلوب العلمي.
هل سأل أحدنا نفسه: هل يحق له أن يخوض في حق عالم قد يكون فقد قبيلة كاملة أهون عند الله تعالي من فقده، لأن العلم ينزع من الأرض بقبض هؤلاء العلماء، كما جاء في حديث النبي الكريم " صلي الله عليه وسلم " " إن الله لا ينزع العلم انتزاعاً من قلوب العباد.. وإنما يقبضه بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً.. وفي رواية: حتى إذا لم يبق عالم.. اتخذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" .
إن العلماء ورثة الأنبياء.. فهلا اتقينا الله في ورثة رسول الله " صلي الله عليه وسلم " في حمل أمانة العلم في عصر صارت الفتن فيه كقطع الليل المظلم؟ .
إن الله وملائكته وأهل السماء وأهل الأرض يصلون علي معلمي الناس الخير.. فكيف تعرضتم أنتم لسبهم والخوض في سيرتهم؟
إن أخلاق الدين وقيم الإسلام تعلمنا إننا إذا رأينا من هو أكبر منا عمراً قلنا لقد سبقنا هذا إلي طاعة الله.. وإذا لا قينا من هم أصغرنا عمراً قلنا: لقد سبقناهم إلي معصية الله.
فكيف وإني تأتي هذه الجرأة علي سب عالم كبير وحبر جليل كالشيخ الدكتور يوسف القرضاوى "حفظه الله" وحفظ أمثاله من العلماء.. رزقنا الله جميعاً الرشد والصواب.. وأسأله سبحانه لعالمنا الجليل ولكل علماء المسلمين طول العمر وبركة العيش وحسن الجزاء عند ربه لما قدمه للإسلام والمسلمين.
والله تعالي من وراء القصد وهو يهدي السبيل.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
| الإسم | ياسر سعد |
| عنوان التعليق | الحكمة ضالة المؤمن |
| أحسنت يا أخي ولا تلم صاحبك فلقد تعلمنا جميعاعلى فقه واحد ولم يكن يتصور أحدنا أن يقول عالم بحل الغناء والاختلاط بأي صورة أوبأن اللحية يجوز حلقها ولقد قرأنا لمذهب واحد مدداً طويلة وتتكرر الأقوال حتى عددناها إجماعاً أو قريباً من ذلك وكنا نختبر الناس في المختلف فيه وكانت فتنة كنا نحن وقودها والآن بعد أن تعلمنافالرفق بإخوننا كذلك كنتم من قبل. |
| الإسم | جمال |
| عنوان التعليق | القرضاوي عالم وأستاذ ومربي |
| الحمد لله وحده والصلاة والسلام على معلم البشرية الرأفة والرحمة والأدب حتى في تعامله مع الغير على غيرالإسلام
لقد كنا في الماضي ونحن شباب في العشرين نتعلم الحكمة من هذا العالم الفذ والجماعة الإسلامية قد تأدبت بأدب هذا الرجل الذي كان الميزان العلمي المعتدل في الفتيا والرد والجواب ولا عجب أن يغمض كثير من الشباب عينيه ويصم أذنيه عن مثل هذا العالم الجليل لمجرد أن هذه الفتيا أو غيرها لا تأتي على هواه أو أن العالم لا ينتمي إلى فكره وعصبته لماذا لا نكون مثل الحديقة متنوعة الأزهار مملوءة بالثمار كل ما فيها نافع للمسلم
نسأل الله العلي القدر أن يبارك في عمر الشيخ الجليل يوسف القرضاوي وكل عالم ومجتهد يفيد المسلمين ونير لهم الطريق ولا مجال لدعاوى الجاهلية |
| الإسم | الطائر التركي |
| عنوان التعليق | هم كثيراً |
| السلام عليكم...
ما سمعته وشاهدته شئ يسير من الحقيقة المره ، لعلي من كثرة حدوث هذه المواقف امامي بدء التعجب يقل وبدء اليأس يزيد. أسئل الله ان يرحم الامه من هؤلاء وخصوصا من يقال عنهم انهم علماء او دعوه |
| الإسم | أبو عمر المصري |
| عنوان التعليق | أتعجب من هذا الحماس |
| أتعحب لحماس كاتب المقال فى الدفاع عن الشيخ وتجاهله الشديد لفتاوى الشيخ التى خرج بها عن رأى الجمهور وقلب بها الحق باطلا والباطل حقا_ فإجازة الغناء والأفلام والإختلاط أصبحت من سفاسف الأمور من أجل الدفاع عن الشيخ ناهيك عن تصريحة بحبه الشديد لأفلام فؤاد المهندس وأغانى شادية فهل بعد كل هذا يؤخذ على أنه عالم |
| الإسم | عصام عز |
| عنوان التعليق | رفقأ أبا عمر |
| "إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء" هكذا قال الشيخ عمر عبدالرحمن _فك الله أسره _ حينما سأله البعض عن بعض فتاوى الشيخ الغزالي _رحمه الله- التي كانت غريبة على الفقة والفقهاء . وأقول لأخي الكريم أبوعمر قد تختلف أو تتفق مع الشيخ يوسف القرضاوي في بعض ما ذهب إليه كفتوى الغناء وغيرها ولكن هذا لا يجعلنا نجرح الأشخاص وعلينا أن نوضح الخطأ دون مساس بالشخص وأن نحسن الظن به فهذا ما أداه إليه اجتهاده حتى وان كان رأيه شاذاً والمرء يقاس بسيئاته وحسناته ولله در القائل : من ذا الذي ما ساء قط / ومن له الحسنى فقط.
والعصمة ماتت بانتقال نبي هذه الأمة إلى جوار ربه . وحري بنا أن نضع الأمور في نصابها الصحيح دون إفراط أو تفريط. وأسال الله أن يرينا الحق حقاً ويرقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً وان يرزقنا اجتنابه. اللهم أمين |
| الإسم | الطحاوي |
| عنوان التعليق | إلى اين يذهبون |
| كلما مر الزمان تجد العجب العجاب وترى وتسمع ما لم يكن يخطر ببالك
لقد عهدنا من سلفنا الأول أن الرجل وجب عليه أن يعدل عن رأيه إلى رأي هو أصح منه وأظهر دليلا وأوضح حجة
لأن الحق دائما ما تؤيده البراهين ، والمقصود بالبراهين هنا الوحيين كتابا وسنة بعيدا عن رغبات السلاطين وأهواء الملوك لكن يفاجئنا اليوم رجال قاموا للحق قومة ثم عدلوا إلى الهاوية ، استقاموا ثم اعوّجوا ، بيّنوا ثم لبّسوا وبدلوا وأحدثوا
واشتروا بدينهم رضاء السلاطين
زلة قدم واحدة تهوى بصاحبها إلى منزلق آسن لا تدري أقبيح أوله أم آخره
أما إذا ذكرت أحدهم بمذهبه الأول وكلامه السابق فيخبرك أنه ما على المرء عيب أن يرجع عن كلامه إذا ما تبين له أن كلامه الأخير أرشد وأرجح (وأكثر نيلا لرضا السلطان)
|
| الإسم | عصام عز |
| عنوان التعليق | إلى الطحاوي |
| ولا تكتب بكفك غير شيء/يسرك في القيامة أن تراه .
وأقول للأخ الطحاوي اخلع نظارتك السوداء وأحسن الظن بإخوانك .. وأسأل الله أن يجعلنامن المستمسكين يكتابه وسنة نبيه جعلني الله وإياك من أهل الإنصاف. |
| الإسم | عبد الله |
| عنوان التعليق | حقيقة دعوة القرضاوى هى التحاكم للطاغوت الوضعى فتأمل |
| محاربة العالم كله كيف؟
وهؤلاء هم الذين أفتوا شباب (السلفية الجهادية) وشباب (تنظيم القاعدة) و(تنظيم الجهاد) في مصر وفي عدد من الأقطار: أن عليهم أن يحاربوا العالم كله، شرقيّه وغربيّه، نصرانيّه ووثنيّه، فكل هؤلاء من: كتابيين ووثنيين وملاحدة وبدائيين في فسطاط الكفر، الذي يجب أن يقاتل، مستدلين بقوله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ} [البقرة:193] وقوله تعالى: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً} [التوبة:36] ونحوها من الآيات التي سموها (آية السيف).
وأكدوا هنا ما ذُكر في كتب الفقه من أن جهاد الكفار فرض كفاية على الأمة، ولا يتحقق فرض الكفاية إلا بغزو بلاد الكفرة مرة في السنة على الأقل، أي مهاجمتها في عُقر دارها، وإن لم يبد منها أي إساءة إلى المسلمين.
وجهل هؤلاء ما انتهى إليه العالم من التقارب حتى غدا كأنه قرية واحدة، وما انتهى إليه من مؤسسات دولية: سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وقضائية، وأن هناك اتفاقيات دولية، وقوانين دولية، ومحاكم دولية، وأن العالم كله أصبح يجرم أي دولة تهاجم دولة أخرى بلا مبرر، وأن حدود الدول يجب أن تُحترم، وأن النزاع بين الدول يجب أن يُحل بالطرق السلمية، وأن هناك معاهدات دولية تقنن سير الحروب إذا ما وقعت، وشؤون الأسرى ومصيرهم.
وأننا نحن المسلمين جزء من هذا العالم لا يمكننا أن نتجاهله ونعيش وحدنا، وأننا إذا بحثنا في تراثنا الفقهي والشرعي: وجدنا من الأقوال والنصوص ما يؤيد اتجاه العالم إلى السلم، بل هذا الاتجاه عند المقارنة والتأمل هو الأرجح دليلا، والأهدى سبيلا. وهذا ما اتجهت إليه في كتابي تحت الطبع (فقه الجهاد).
أما ما قاله الفقهاء عن (فرض الكفاية) فقد وجدنا له تفسيرا رائعا عند فقهاء الشافعية، وهو: إعداد القوة العسكرية اللازمة القادرة على الردع، وشحن الثغور ومواضع الخوف بالجيوش المدربة، والجنود الأكفاء على كل مستوى: بري وبحري وجوي، بحيث لو فكّر الآخرون في الاعتداء علينا لوجدوا ردنا حاضرا بما يكفل سلامة البلاد والعباد. |
| الإسم | عبدالله طايل |
| عنوان التعليق | الى الأخ عبدالله حرام التدليس |
| أخلع ياأخى النظارة المعتمة المظلمة التى تجعلك ترى الأجتهاد فى تصويب وترشيد فهم وعمل الصحوة والحركة الأسلامية وافق من غفوتك كى ترى الحياة واضحة بينة ولاتلقى بكلام أرعن تدليسا وأستخفافا بالحق وأهله هدانا الله جمعيا الى الحق والرشد والصواب والأدب. |
عودة الى دروس في الدعوة
|