English الثلاثاء 25 صفر 1431     9 فبراير 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلمقاضاة طالبة جامعية لأنها ترفض إسرائيل
خبر وتعليق

قام الموساد الإسرائيلي باغتيالات في عدة دول عربية فهل يعني ذلك:
أن الدول العربية مخترقة الآن
أن له اليد الطولى فيها
لا يستطيع أحد القبض عليهم
أنهم ينسقون مع هذه الدول
اقتراعات سابقة

"المذيعات المنتقبات .. وفتوى الحويني".. مناقشة هادئة

بقلم الشيخ رجب حسن

- قبل أيامٍ من كتابة هذه السطور أفتي فضيلة الشيخ الحويني بمنع المنتقبات من الظهور في قناة الحافظ لشرح أحكام التجويد وغيرها من علوم الشريعة واعتبر ذلك عملاً مستقبحاً لا يحل وأن كل من سمع بذلك من العلماء استقبحه ومنع منه وحذر من خطورته.

- وقد بني الشيخ فتواه على عدة أمور نجملها فيما يأتي:-

1- أنه لا حاجة لظهور النساء كمعلمات وفي الرجال من هو أعلم منهن ويمكن أن يقوم بذلك الدور على أكمل وجه فلا حاجة لظهورها لسمع حديثها الرجال والنساء.

2- أن دخول المنتقبات في مجال الفضائيات لا يمنع من الاختلاط المحرم فهي تتعامل مع المُعد ومع المخرج ومع العاملين بالقنوات الفضائية وهذا الاختلاط سبيل إلى فتنتها وبعدها عن التزامها بأحكام الشريعة.

3- أن المنتقبة حين تظهر أمام الناس فهي أشد فتنة من غيرها.. وقد حدثه بعض الناس أنه يفتتن بالمنتقبة أكثر من غير المنتقبة .. لأنه حين يرى المنتقبة يرسم لها في نفسه صوراً وخيالات واسعة تثير شهواته وغرائزه.. بينما غير المنتقبة تظهر أمامه بعوراتها ومفاتنها. وحيث أن ظهورها فتنة فلا يجوز لها ذلك.

4- أن ظهورها على الفضائيات مخالف لقول الله تعالى "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولَى"(الأحزاب: من الآية33)

5- أنهن بهذا العمل متبعات للهوى.. وأنه يجوز الحكم على ما في القلوب بالقرنية الخارجية والأمارة الظاهرة.. وأن هذا لا يعارض حديث "أفلا شققت عن صدره"

6- أن العمل بالفضائيات سبيل إلى تجردها من التزامها شيئاً فشيئاً حتى تنزع نقابها.

- هذا الإجمال الذي ذكرته هو في حدود فهمي لما سمعته من حديث الشيخ الحويني .. وقد ثار الجدل حول مقاله ونازعه كثيرون فيه, وثارت حفيظة الأخوات في قناة الحافظ واعترضن بشدة على كلامه حتى أغلق باب الحديث في هذه المسألة.

- وقد كنت واحداً ممن أثارهم هذا الكلام. ولكن لم أشأ أن أناقش ما قاله إلا بعد أن تهدأ العاصفة ويعرف كل امرئ موضع قدمه من المسالة – لعلى إذا فعلت ذلك نصحت له ولنفسي ولسائر أخواتنا الذين دخلت هذه القضية حيز اهتمامهم وأحبوا أن يبصروا وجه الحقيقة فيما يقال.

- وفي بداية المقال أحب أن أذكر مقدمات أزيل بها ما قد يحدث عند بعض إخواننا من التباس أو يثير بعض المخاوف والشكوك

- أولاً: لابد أن نعترف جميعاً بفضل الفضائيات الإسلامية وما أحدثته من نشر للعلم والدين, وتأثيرٍ عظيم على الأسر المسلمة في كل بيت, ولا ينكر هذا إلا جاحد.

- ثانياً: لابد أن نشكر أصحاب الفضل والجهد العظيم الذين ساهموا بشكل مباشر وغير مباشر في نشر هذا الخير العظيم وعلى رأسهم الشيوخ الكرام الحويني ومحمد حسان ويعقوب والعفاني وغيرهم بارك الله فيهم وتقبل منهم.

- ثالثاً: إن حرصي على مناقشة هذه القضية إنما هو من باب الدفع في سبيل نجاح تلك الفضائيات إذ أنها والقائمين عليها يلقون مقاومة شرسة من غير الإسلاميين ومن بعض الإسلاميين.. وخاصة من حاربهم من علماء الأزهر الشريف والذين يقولون دائماً إن شيوخ الفضائيات لا يحسنون الاستدلال ولا يعرفون الفقه, ولا يجوز أن يتصدروا للفتوى.

-  فلا ينبغي أن نعطي أحداً ما يبرر هجومه علينا أو انتقاصه من قدرنا في قضايا تحتاج إلى نظرٍ ثاقب, وتفكير عميق, وإعمالٍ للشريعة ومقاصدها على أكمل وجه.

- رابعاً: كاتب هذا المقال سلفي المذهب والنظر ويحب طريقة الأئمة العظماء من أمثال "الأئمة الأربعة ومن سبقهم من التابعين" ويرى أنه لا يصلح حال الأمة إلا بما صلح به أولها.. ويرى وجوب ارتداء المرأة النقاب ويجل ويحترم العلماء القائلين باستحبابه.. ويرى أن الخلاف بين المسلمين في فروع الدين لا يسوغ الشقاق والتطاول واتهام الآخرين بالباطل والبهتان.

- خامساً: إن قضايا المرأة في مثل زماننا إنما هي قضايا شائكة غالى فيها أقوام وفرط فيها آخرون .. حتى أصبح الحديث فيها كالسير على الأشواك لا يسلم صاحبة من الأذى.. فينبغي أن نقول فيها قولاً يوافق صحيح المنقول ومنطق المعقول بحكمة وبصيرة ليصلح كلامنا ولا يفسد, ويكمم الأفواه التي ينتهز أصحابها كل فرصه على كل صاحب خير ودين.

- وبعد ما ذكرته من المقدمات أقول:-

أولاً: إننا نتعامل مع قضايا المرأة بشيء من الحساسية المفرطة التي تجعلنا أحياناً نخالف النصوص أو نذهب في تأويلها إلى مالا يحتمله النص. وذلك حرصاُ منا على سد ذريعة الفتنة .. وينشأ من ذلك أننا نعتبر كل شيء فيه ظهور للمرأة أو خروج لها من بيتها في غير ضرورة .. إن ذلك ذريعة إلى الفتنة ومدعاة للاختلاط الذي يفسد الرجال والنساء.

- مع أن الأمر في الحقيقة يحتاج منا إلى تمهل ونظر خاصة ونحن نصدر أحكاماً عامة تتعلق بمجتمع كامل, وحياة تسير.

- من الذي قال إن المنتقبة أشد فتنة من غيرها؟

-  ومتى كانت الأحكام تبنى على خيالات ضعاف النفوس .. ومرضى القلوب؟.. وهل هذا منطق معقول؟.

-  ونحن نقول إنها ترتدي النقاب لمنع الفتنة.

- كيف نوجب عليها النقاب ثم نقول إن ظهورها به في الفضائيات مدعاة للفتنة لأن المشاهد سيتخيلها ويسرح بخياله في مفاتنها.

- كأن كل أبواب الفتنة مغلقة أمام المشاهد.. ولم يجد إلا المنتقبة ليتخيلها ويسبح في بحر جمالها.

- إن المرأة عارية على التلفاز – عارية على شبكة الانترنت.. عارية في الشارع والطريق.. عارية في العمل وخارج العمل .. في الجامعة وخارج الجامعة  فمتى كان الراغب في الشهوة والنزوة يترك كل هذا ليذهب ويجلس أمام شاشة قناة الحافظ ليتأمل في أخت منتقبة (تشرح أحكام التجويد) وهي تلبس نقاباً سابغاً لا يظهر منها شيء ولا حتى عيناها – هل يمكن أن يكون هذا معقولاً؟!!

- كانت المرأة على عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) تخرج إلى صلاة الفجر في ظلام الليل وما أدراكم ما الظلام  قبل الكهرباء .. وكانت تصلي في المسجد بلا حاجز (بناء) يفصل الرجال عن النساء..  ثم يخرجن من المسجد متلفعاتٍ بمروطهن فلا يعرفن من الغلس ولم يكن خروجها للمسجد ضرورة.

- بل صلاتها في بيتها أحب إلى الله وأستر لها لكنها لم تمنع من ذلك  إذ خرجت في حجابها, وأمنت على نفسها.

- كانت المرأة تصلي في المسجد على عهد النبي بلا ساتر (بناء) يحجز الرجال عن النساء.

- وكان بعض ضعاف النفوس يتأخرون في الصف. فإذا سجدوا نظروا إلى النساء الساجدات من خلفهم فنزلت " وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ" (الحجر:24) ولم تمنع النساء إذ ذاك أن يدخلن المساجد خوف الفتنة على الرجال.

- كان بعض الناس على عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) يصلون في أزرهم وكان بعض الرجال ليس له إلا ثوب واحد.. فربما بدت عورة الرجل إذا سجد دون أن يقصد.. فكانت المرأة تؤمر ألا ترفع رأسها في الصلاة قبل الرجال لئلا ترى من الرجال شيئاً ولم تمنع المرأة من دخول المسجد خوف افتتانها بالرجال.. بل أمر الرجال أن يتحفظوا وأمرت المرأة أن تتحفظ وسارت الحياة ولم تتوقف.

- ولو بنينا الأحكام على الذرائع المتوهمة أو المظنونة أو نادرة الحدوث لأضعنا على الناس الخير الكثير وخالفنا صريح النصوص.

- ثانياً: لقد منع الشيخ الحويني ظهور المنتقبات لأنه لا يصح للمرأة وهي لا تملك الأدوات أن تعلم الرجال والنساء وأهل العلم لم يقصروا ذلك.

- والحق أن إعمالنا لهذه القاعدة يجعلنا نحكم بعدة أحكام منها :-

- أن كثيراً من إخواننا الذين يظهرون على الفضائيات لا يملكون الأدوات فهم دعاة لا فقهاء.. وأحياناً يأتون بالعجائب والغرائب ومع ذلك فإن الشيوخ يصححون لهم وينوهون على أخطائهم ثم تسير القافلة ولا تتعطل.

- وثانيها: أنه لو ظهرت منتقبة تحفظ القرآن ومعها إجازة ومعها شهادة من معهد القراءات وتحفظ القراءات السبع ومعها معهد إعداد الدعاة ومجازة في الخطابة والتدريس.

- أليست كل هذه أدوات تجعلها تُدرس أحكام التجويد وتعلمها للناس.. إذا كانت ملتزمة وهي تُعلم أحكام الشرع الحنيف.

- ولو قدرنا أنكم تحرمون سماع الرجال لهذه الحلقة لأنها من امرأة مع مخالفتي لهذا التقدير لكن قولوا  للرجال لا تسمعوا درس التلاوة من امرأة .. وقولوا للمرأة اسمعي درس التلاوة من امرأة مثلك.

- أليس هذا (بمنطق سد الذريعة المطلق) أحق بالقبول . فإن المرأة تفتن بالرجل كما يفتن الرجل بالمرأة.

- أليس سماعها الدرس من امرأة مثلها أحسن من سماع دروس الشيوخ؟!.. فلماذا نمنعها من ذلك ونجعله حقاً أصيلاً للشيوخ؟

-  فملايين النساء يشاهدن الشيوخ على الفضائيات ولا مانع من ذلك طبعاً بالضوابط الشرعية.. فما المانع إذا كانت الحلقة خاصة بالنساء؟.. يعني من امرأة لامرأة

- كان لعلماء الإسلام من أمثال ابن تيمية والسيوطي وابن حجر وغيرهم شيوخ من النساء ولم يُنكر ذلك أحد من أهل العلم ولا قالوا إنه يحرم أن يأخذ العلم على امرأة.

- الأمر كله أنه إذا انضبط الرجل بآداب الشريعة والمرأة كذلك فلا يوجد في الشرع ما يمنع ذلك.

- ثالثاً: كيف تُتهم امرأة ظهرت في حجابها ونقابها لتعلم الناس بأنها متبعه للهوى.. وقد سألت ناساً من أهل العلم فأجازوا لها ذلك.. وكيف يعتبر مجرد ظهورها في الفضائيات هو نوع من حب الظهور والحرص على الجاه والمنزلة .. وأن هذه قرينة ظاهرة تدل على ذلك سبحان الله.. إذاً ماذا تقول في الراقصة والعاهرة والمتبرجة والسافرة.. إذا كانت المنتقبة لمجرد ظهورها في التلفاز متبعة للهوى.

- لو كانت القرائن أو الأمارات تؤخذ منها الأحكام هكذا لفتحنا للناس أبواباً عظيمة من سوء الظن والتراشق بالكلمات والاتهامات

- ولو كان ما في القلوب يحكم عليه لأدنى قرينة مثل هذه لم يكن لحديث "أفلا شققت عن قلبه أي معنى".

- وأنا أذكر بعض القرائن الظاهرة من حديث أسامة لنعرف كيف أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يجز له أن يجعل مطلق القرينة مبرراً للحكم وإنفاذ أثره على الناس.

1- إن رجلاً منذ دقيقة واحدة كان كافراً يقاتل في صفوف الكفار حلال الدم والمال لا حرمه له.

2- وإنه كان يقاتل المسلمين ويزهق أرواحهم ويريق دماءهم منذ لحظات قليلة.

3- وإنه رأى بارقة السيف فوق رأسه وأسامة وصاحبة قد أمكنا منه ولم يعد أمامه مهرب من القتل.

- ومع كل هذه القرائن الواضحة الجليلة.. قال (النبي صلى الله عليه وسلم) لأسامة " أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله".

- وحكم أسامة بأنه إنما قالها تعوذاً من القتل – فقال (صلى الله عليه وسلم) "أفلا شققت على قلبه حتى تعلم أقالها تعوذاً أم لا".

- وفي الحديث الآخر .. حين سأل الرجل النبي (صلى الله عليه وسلم ) فقال: أفرأيت إن لقيت رجلاً من المشركين فقطع إحدى يدي بالسيف ثم لاذ مني بشجرة.

- فقال: أسلمت لله .. أفأ قتله يا رسول الله.

- فقال: (صلى الله عليه وسلم) لا تقتله.

- فقال: إنه قالها بعدما قطع إحدى يدي بالسيف ثم لاذ مني بشجرة.

- فقال: (صلى الله عليه وسلم) لا تقتله.. فإن قتلته كان بمنزلتك قبل أن تقتله وكنت بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال.

- فما ظنك برجل قطع يد مسلم بالسيف..  وكان قبله من المشركين ولاذ بالشجرة تعوذاً بالشجرة من القتل ثم نطق كلمة الإسلام فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله.

- لو لم تكن أحاديث هذا الباب ضابطاً ورادعاً عن الحكم بالقرائن أو الأمارات المحتملة فأي زاجر وأي رادعٍ بعد ذلك.

- نعم قد يظهر من الإنسان شيء يكون أمارة على السوء في قلبه فتكون هذه الأمارة مانعة من إلحاق الإثم على سوء الظن به.. ولا تكون مسوغاً للحكم على ما في قلبه بيقين.. وإلا لفتحنا للناس باباً من الشر لا يغلق .

- وأرجوا من الشيخ أن يراجع الشروح على حديث "مالك بن الدخشن" ليعلم إن كان الاستدلال بهذا الحديث مطابقاً للحكم على أخت منتقبة وملتزمة بحجابها وحاصلة على مؤهلات شرعية في القراءات والتجويد والدعوة وتعطي دروساً في الباب الذي تعلمت فيه أم أنه قد قسي عليها بما لا يحق له.

- رابعاً: إن بعض كلمات انفعالية خرجت من الشيخ الفاضل "محمد حسين يعقوب" مثل وصف المنتقبة بالعفريتة.

-  وهذه كنت أود من الشيخ الحويني أن يقول له في ذات المجلس حاول أن تخفف هذا الوصف حتى لا تفتح باباً للاستهزاء بالمنتقبة لدى أقوام ينتظرون الفرصة السانحة لذلك.

- خامساً: إن مصلحة ظهور المنتقبة على الشاشة (من وجهة نظري) ليست مهدرة بل هي مصلحة متحققة. ويكفي أن يظهر أمام الناس في كل العالم أن المنتقبة لها دور في التعليم – وأن هذا اللباس الذي ترتدي لا يمنعها من أداء واجبها في الإصلاح والتربية والتعليم

- وأن تواصل المرأة مع النساء عبر الفضائيات يفتح باباً من أبواب الدعوة إلى الله وأن المرأة أقرب إلى المرأة من الرجل فلماذا نحجر عليها أن تشرح مسائل الدين إذا كانت مؤهلة لذلك.. فتستمع إليها النساء ومن وجد من الرجال حرجاً شرعياً في ذلك لرأى فقهي يراه فليذهب إلى قناة أخرى.. وما أكثر القنوات الإسلامية.

- إنني في ختام هذا الحديث الهادئ حول قضية المذيعات المنتقبات أسجل احترامي برجالٍ من أمثال الشيخ الحويني.. ويعقوب وأشهد لهم بالفضل وحسن العطاء لدين الله.

- ولأني أعرف عنهم حسن الخلق والديانة لم أجد غضاضة في مناقشة قضية تحدثوا فيها راجياً بذلك النفع للمسلمين والنصح لنفسي ولهم ولسائر إخواني الذين أنعم الله عليهم بنعمة الحديث على شاشات التلفاز سائلاً الله تعالى أن أكون أصبت.. وألا أكون قد أوغرت صدر أحدٍ من المسلمين.. وأن يجمع سائر المسلمين على المحبة فيه.. وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

آمين

- الشيخ الغزالي والعلة القادحة.. معركة كتاب السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث


الإسمسعيد الصغير
عنوان التعليقادب وبصيرة
احسن الله اليك ياشيخ رجب على ادبك الجم فى النصح ومناقشة اهل الدين والعلماء العاملين وزداك بصيرة وادراك لامور الدين ومقاصد شريعة رب العالمين . فكم تكون سعادتى حينما ارى مثل هذه البصيرة النافذه والفهم الواعى العميق لاحكام رب العالمين.

الإسمعلى الدينارى
عنوان التعليقأحسنت
أحسن من الموضوع أدب الخلاف فيه أدعو الله أن ننتفع به فى حوارنا ولو كان هناك رأى آخر يعرض بهذا الأدب لانتفعنا

الإسمالعبد
عنوان التعليقاذن فاين الضرورة؟
السلام عليكم اذا كان هناك من الرجال من يحسن ذلك العمل ويتقنه اذن فاين الضرورة؟ ليتها جلست في بيتها علمت اولادها وجيرانها من النساءوالمجال امامها في ذلك واسع وسد الزرائع مقدم علي جلب المنافع.

الإسممصري
عنوان التعليقلماذا
ولماذا لايظهر وجهها كما ان وقرن في بيوتكن كانت لزوجات الرسول فقط

الإسممحمد عمر
عنوان التعليقجزاك الله خير
جزاك الله خير ياشيخ رجب علي عوضك الطيب الرصين الهادئ حقا الذي يحمل معه رساله مفادها وعنوانها أدب الإختلاف فياليت قومي يتعلمون منك هذا الأدب العالي الذي لايصدر إلا عن طالب علم يعمل بعلمه والله يعلم أني أحبك فيه

الإسمبخيت خليفة
عنوان التعليقنقاش هادئ
اعجبنى الادب الجم والنقاس الهادئ للشيخ رجب وهكذا ـ مشكورا ـ عودنا واعتقد ان المرأة ما زالت تمثل اشكالية فى التنظير الاسلامى تحتاج الى جهد اعظم ودراسة اعمق لانه مازال هناك افراط وتفريط

الإسمد محمد السيد
عنوان التعليقرفى الفهم والاختلاف
دعنى اشد على يديك واقول انى افتقدك من زمن بعيدالموضوع حيوى جدا والاعتراض سلس جميل والعرض رائع والاختلاف راق والبصيرة بفضل الله نور وفقك الله لنشر فهمك الراقى وتقبل منى ومنك

الإسمأبو البراء أحمد ناجي
عنوان التعليقعلي السفود !..
السلام عليكم يا شيخنا.. جزاكم الله خيرًا علي هذا الرد العلمي الرصين، وقبله الأدب الجميل.. ولي تعليق يسير؛ فقد سمعت فضيلة الشيخ الحويني معكم وهو يرد علي أخواتنا، ودهشت عندما علق الشيخ الحويني حكمه علي قرينة ليست إلا واهية، لا أعلم كيف يعلق الشيخ حكمًا عليها!!.. وكيف يتهم الناس في نياتهم، ويتهمهم باتباع الهوي!!.. وكان حقًا علي مثله أن يتراجع عن هذا الاتهام المؤلم القاسي ( غير العلمي ) لعل هذا أشد ما آلمني في هذه الفتيا.. هذا أولا.. ثانيًا: ما أدهشني أيضًاقول فضيلة الشيخ وهو عالم الحديث: حدثني بعض طلبة العلم أنهم يفتنون بالنقاب!! َمن طلاب العلم هؤلاء الذين يفتنون بالنقاب؟.. وهل حديثهم يمكن الاستناد عليه عند بناء فتوي شرعية علي الهواء مباشرة في أمر مثل هذا؟ ثالثًا: أرجو أن يتسع صدر الشيخ الحويني لمقالكم، وألا يكون ظرفًًالمعركة فقهية حامية توضعون فيها علي السفود! أرجو من فضيلتكم إرسال بريدكم الالكتروني من خلال رسالة الكتروني؛ لأتمكن من مراسلتكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الإسمتلميذ الشيخ ابو هريرة الجندى
عنوان التعليقوالله ما سلم منه احد
اولا بارك اله فيك ياشيخ رجب.واهمس اليك ان الشيخ الحوينى لايعجبه احد.يعنى مش موضوع منتقبة وفتنة والله لو ظهر الحوينى وهو جالس لنتقضه..واخيرا منذ ايام هاجم عمرو خالد هجوما تقشعر منه الابدان.

الإسممحمد
عنوان التعليقكفايا فسو
قتل الله التشدد وهدى اصحابة وكفاية فتاوى متطرفة فى حق المراة واقول للشيخ الفاضل ابو اسحاق ان كانت المنتقبة تثير هذا الشهوانى الشاذ فاولى لك ان تفتى بخلع المراة نقابها امام هذا الرجل ان جاز لكم اصلا الفتوى

الإسمحسين
عنوان التعليقمن الإنصاف
إذا كانت المرأة تلتزم بالضوابط الشرعية فما المانع اذن ولا سيما إذا كانت تعلم امرأة مثلها اليس هذا افضل من ان تستمع المرأة الي رجل؟ وهناك من المسائل الفقهية مالا يحسن اداءها وشرحها إلا المرأة مثل مسائل الحيض والنفاس وما شابهه من مسائل النساء فلو انصفنا لقلنا أن المرأة تعلم امرأة والرجل للرجال؟؟؟؟؟؟؟؟

الإسمأبو أسامة
عنوان التعليقمناقشة هادئة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على معلم البشرية ، وبعد . أعجبني عنوان المقال الفرعي وهو "مناقشة هادئة" وعليه أحاول تتبع خطى أستاذي في هذه المناقشة الهادئة ؛ فأقول الآتي : 1- جزى الله شيخي الكريم خيرا حين نوه على مسألة إن النقاب فتنة فقال إن أحكام الدين لا تؤخذ من أهل الهوى وإن النقاب في أصله وضع لعلة حجب الفتنة ، وأضيف إلى كلام فضيلته : إن الأكثر إزعاجا في الأمر أن هذا الكلام صدر عن شيخ من أكثر الناس ثباتا في الدفاع عن وجوب النقاب ، ولكن حين تعلق الأمر برأي يراه هو فقد سوغ لنفسه أن يقول مثل هذا الكلام ، ولو ناقش الأمر مناقشة هادئة لاستغنى عن كلام أهل الهوى وحاول تتبع الأدلة والقرائن من صحيح المنقول . وأقول لفضيلته : يا شيخنا الكريم إن الذي حدثك هذا الحديث رجل قد رأى ما رأى من السافرات والعاريات ومن ثم حينما سدر في غيه لم يكتف بما يراه بل راح يتخيل ما لا يراه وإذا كان يحاول أن يرسم لما لا يراه العديد من الصور فإنها لن تخرج عما تحتفظ به ذاكرته مما رآه ، فهو لن يخرج أنثى من العدم تمثل المنتقبة لأنه ليس الخالق عز وجل وإنما يستدعي لها مثالا مما اختزنته ذاكرته من صور السافرات . وأقول له أيضا : إن وصف المنتقبة التي تظهر على الفضائية بأنها تسعى إلى الشهرة والصيت وصف غير متحقق لكونها منتقبة فالشهرة تقتضي أن أعرف المشهور صورة وإسما. فأي شهرة إذن تحققها المنتقبة التي لا يراها الناس ولا يعرفون منها أكثر مما تقدمه من علم . إذن لعلها تريد الفخر وسط تلاميذها بأنها تظهر على الفضائيات ، وهذا لا يؤخذ به كدليل على حب الظهور؛ لأن لها بالفعل تلميذات ومعروفة بينهن ، كما إن الشيخ الكريم أبو إسحاق قد قال فتواه هذه وناقشها مع الشيوخ الأفاضل على الفضائيات أيضا وأنا لا أرميهم بحب الظهور والسعي للشهرة لأنهم يلقون دروسهم ويظهرون على الفضائيات. 3-أقول للأخ الكريم "العبد" صاحب تعليق أين الضرورة : اقرأ المقال وأنت تعرف أين الضرورة ، ولا تدخل على النص بفكر مسبق تريد أن تصدر به حكما على النص ؛ كي تستطيع أن تفهم النص ولا تسأل سؤالا قد مرت بك إجابته.

الإسمالمعتزة بحجابها
عنوان التعليقاضافة صغيرة
الشيخ الكريم بداية اتوجه لكم بخالص الشكر والتقدير لما عرضتم وقدمتم سواء فى هذا الموضوع اوغيره فانا احرص على متابعة مقالتكم ولكن اسمح لى ان اضيف تعليق بسيط انما يكون من واقع خبرتى المحدودة التى اكتسبتها خلال حياتى فانا فتاة ادرس فى كلية الطب وبفضل الله منتقبة ومع انى اقل زميلاتى احتكاكا بزملائى الا انى اشعر بان وجودى فى مكان مختلط قد يكون فتنة لبعض الشباب واقصد منهم من يظهر منهم بمنظر الملتزم وهذا ما الاحظه ووجود معلمة تدرس التجويد على شاشات التلفاز قد يعرضها للاختلاط على الاقل مع من يعملون معها من المصور وغيره وانا لااقول انا نسطيع منع المراة من الاختلاط مطلقا فهذا شيء صعب تحقيقه ولكن ان وجد البديل فلما لاكما انها يمكن ان تشارك بطر يقة فعالة بصوتها فقط كمايحدث فى بعض القنوات كقناة المجد مثلا واذكر ان معلمات الائمة كابن القيم وغيره كانوا يعلموهم من وراء حجاب لاتكتفى فقط ان تكون محجبة

الإسمالعبد
عنوان التعليقو شهد شاهد من اهلها
اتقبلون شهادتها؟

الإسمجزاك الله خيرا .... و لكن
عنوان التعليقمسلم
السلام عليكم و رحمة اله و بركاته أولا أود أن أشكر الشيخ علي الأدب الذي إلتزم به في عرض المقال و لم يتبع إسلوب (تلميذ الشيخ أبو هريره الجندي ) في إتخاذ أية فتوي لا تعجبه ذريعة لإخراج الذي يقال عنه أنه حقد في نفس صاحبه و يتكم بما يهوي في حق من أقل ما يقال عليه أنه أعلم منه (هذا الكلام بغض النظر عن صحة الفتوي من عدمها ) و لكن أعجبني كلام المعتزة بحجابها في أنه إذا لم توجد ضرورة لظهور المرأه فما الداعي لهذا الظهور و يكفي أن تعلم بصوتها فقط فهذا أيضا تعليم و يخرج من أي خلاف و قد كان العلماء الكبار يتعلمون من العلماء من النساء من وراء حجاب فإن علمت المرأه فلم لا يسعها ما وسع سلفها و كما يقول الشيخ فيأن نستفيد من علم النساء العالمات و أن يشتركن في التربيه و الإصلاح فأمي و أم المؤمنين السيده عائشه رضي الله عنها كانت تعلم الرجال و لكن لم تكن تدخل عليها إلا ذو محرم لها و ذلك عن طريق أن ترضع إحدي بنات أختها طالب العلم ثم يدخل علي السيده عائشه ولما كان هذا الامر لا يصلح في عصرنا الحالي فلم لا نستفيد من تجربة قناة المجد جزي الله أصحايها خيرا . نقطة أخيرة أود ذكرها هب أن حينما كانت النساء تصلي مع الرجال لم يكن في زمن فتنه مثل الذي نعيش فيه الآن و معذرة علي الإطاله و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الإسمالمعتزة بحجابها
عنوان التعليقلم اقصد
لم اقصد من خلال كلامى تاييد الشيخ الحوينى فى ان المنتقبة قد تكون اشد فتنة من غيرها بل قصدت انا وجود المراة عامة فى مكان مختلط قد يكون فتنة ويجب علينا الحد من ذلك قدر المستطاع واكرر انا لانستطيع منعه تماماوانا اويد ان تعليم المراة للمراة افضل من تعليم الرجل للمراة وخاصة فى بعض المسائل الفقهية فان كان لابد من مشاركتها فى الاعلام فهذا يمكن حدوثه خلال التليفون كما يحدث فى قناة المجد والخليجية كما ذكرت من قبل

الإسمسامح
عنوان التعليقالعلم واهله
والله يا اخواني اهل العلم بالفعل من ابناء الجماعة الاسلامية وغيرها ولكن السيط والشهرة للسلفيين . بارك الله فيك يا شيخنا ونفعنا الله بعلمك

الإسمالطامع فى عفو الله
عنوان التعليقموقعنا منبر من لا منبر له
جزى الله خيرا العلامه الفقيه رجب حسن وكذالك العلامه المحدث ابو اسحاق الحوينى وكذالك كل من ساهم بالتعليق واهتم بالموضوع والخلاف يا اعزائى ظاهره صحيه وان دلت تدل على صدق النوايا واختلاف نمطية التفكير ولنتذكر سويا بان العصمه دفنت مع شخص المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم وما اتفقنا فيه كثيييييييييير وما اختلفنا فيه قليل وفقنا الله جميعا الى ما يحبه ويرضاه .

الإسمابو حازم
عنوان التعليقادب الحوار
جزى الله الشيخ رجب على هذا المقال كل خير فقد وفق فيه الى حسن الادب ورصانةالرد والمناقشة الموضوعية واعجبنى ايضا ردود بعض الاخوة الافاضل ومناقشتهم للموضوع بهدوء وروية ولا ارض ابدا عن تجريح علم من اعلام العلم في مصر من بعض الاخوة سواءا تلميحا او تصريحا , ولتعلم اخي الكريم( الذي اعتدي في كلامه) ان الادب ممدوح في كل حال , وان الاختلاف في ادب يثمر الخيرالكثير من العلم للطرفين وللقارئين ويديم الحب في الله , وسوءالادب يفسد كل شيءولاسيما ذات البين وهي الحالقة التي حذرنا منها رسولنا صلي الله عليه وسلم ونقطة اخيرة انهي بها كلامي فلقد تعلمنا من شيوخناالكرام ابا اسحق والشيخ يعقوب والشيخ محمد بن اسماعيل المقدم والشيخ ياسر برهامي وكل مشايخنا الكرام انه لامعصوم الا الانبياء وان كلا يؤخذ من قوله ويرد عليه فلا يجدن احد من اخواننا في صدره شيئا ان يرد الشيخ رجب علي فضيلة الشيخ ابي اسحق في امور يختلف معه فيها خاصة وان الشيخ رجب قد التزم الادب بل الادب الجم واظنه اقرب الي الصواب والحق فيما قاله وعرضه والله اسال ان يهدينا جميعا الي ما فيه الحق والرشاد

الإسم اخت سلفيه
عنوان التعليقاالحزن
لقداحزنت قلبى ايها الشيخ الكريم لم اكن اتوقع ان مثل فضيلتكم هذا رايه فى هذة المساله واعلم انك بهذا القول قد تشجع على ظهور النساء على التلفاز . وارجو ان تعرضوا حكم ظهور النساء على موقعكم الكريم .واعلم ان كلمه عفريته لم يقولهاالشيخ يعقوب وإنما هو نقل مايقوله العوام عن الاخت .أتمنى ان تراجع حضرتك اقوال العلماء فى المساله .وجزاك الله الجزاء .ومعذرة على الاطاله.

الإسماالاخت السلفيه
عنوان التعليقالنصيحه
ارجومن فضيلتك ان تنصح الاخت المنتقبه خاصه على القرار فى بيها وان تعلم اولادهاوتجاهد فيهم كما أمرهارسولها وكما تعلمت فى دينها .قال تعالى{وقرن فى بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهليه الاولى...} فال المفسرون ان تبرج الجاهليه الاولى هو سماع صوت الخلخال فما بالك بصوتها وتحريك بديها وهمسها وإسلوبها اليس ذلك عندك بفتنه فما الفتنه إذن .اسل الله لنا ولك المغفره

الإسممع كامل إحترامى للشيخ الحوينى
عنوان التعليقأخت
إذا كان الأخوة يفتنون بالأخوات المنتقبات فهذه مشكلتهم وليست مشكلة الأخوات اللاتى فعلن كل ما فى وسعهن لئلا يظهر مهن شىء. ولا أظن أن هوى بعض الأخوه مسوغ لمنع الأخوات من فعل ما يردن من المباحات وإنما الأولى أن يغض الإخوة أبصارهم فليس معنى أنها منتقبه أن ينظر إليها كيفما شاء .وجزاك الله خيرًاً شيخ رجب

الإسمالاخت السلفيه
عنوان التعليقالأحترام والتقدير
معذرة..كامل إحترامى لكم ووافق الله الجميع إلى مايحب ويرضى .ولكم جزيل الشكر .أتمنى ان ارى لفضيلتكم درس للاخوات بالنصح والارشاد . ونتمنى لكم السير على الدرب.

الإسمالاخت السلفيه
عنوان التعليقالأحترام والتقدير
معذرة..كامل إحترامى لكم ووافق الله الجميع إلى مايحب ويرضى .ولكم جزيل الشكر .أتمنى ان ارى لفضيلتكم درس للاخوات بالنصح والارشاد . ونتمنى لكم السير على الدرب.

الإسمفاضل نور
عنوان التعليقالغرور
الحوينى يريد ان يكون الوحيد فى ساحة الدعوة لان اتباعه خلعوا عليه القابا مثل المحدث واعلم اهل الارض وغيرها ويبدو انه تقمص الدور ولا يريد ان يخرج منه لذلك لايريد احدا يظهر ويعلو نجمه فما بالكم لو كانت الداعيه امراة والدليل على ذلك محاربته المستمره للداعيه عمرو خالد وغيره من الدعاة الذين احدثوا طفرة فى الشباب خلال عشر سنوات اكثر مما فعله هو في اكثر من نصف قرن اقول له اتق الله فالغرور عاقبته النار.


عودة الى دروس في الدعوة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._