English الثلاثاء 25 صفر 1431     9 فبراير 2010
البحث التفصيلي
التفاصيلمقاضاة طالبة جامعية لأنها ترفض إسرائيل
خبر وتعليق

قام الموساد الإسرائيلي باغتيالات في عدة دول عربية فهل يعني ذلك:
أن الدول العربية مخترقة الآن
أن له اليد الطولى فيها
لا يستطيع أحد القبض عليهم
أنهم ينسقون مع هذه الدول
اقتراعات سابقة

أوباما وهرقل.. والتفاؤل المنضبط

خطاب النبى صلى الله عليه وسلم لهرقلبقلم د. ناجح إبراهيم

- كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يحب التفاؤل ويكره التشاؤم.. و حينما جاءه سهيل بن عمرو في مفاوضات الحديبية وكان وقتها مشركاً لم يسلم بعد قال صلي الله عليه وسلم حينما رآه " سهل الله أمركم " وتحقق ذلك فعلاً..إذ وقع سهيل بن عمرو معاهدة الحديبية مع الرسول (صلى الله عليه وسلم ).. ورغم ما كان فيها من الشروط المجففة التي فرضها سهيل على المسلمين إلا إنها كانت فتحاً ونصراً للمسلمين بنص القرآن العظيم.

- وأنا شخصياً اليوم أتفاءل بزيارة الرئيس الأمريكي أوباما للقاهرة تفاءل الذي يعرف قدرات أوباما أو أي رئيس مثله يريد تغيير سياسات عاشت بها أمريكا لمدة 8سنوات متواصلة وأرسلت فيها جيوشها لتحتل بلاداً عربية وإسلامية وتروع أخرى.. فأنا أتفاءل تفاؤلا منضبطاً عاقلاً.. وهو يختلف عن آمال الشعراء والحالمين أو بعض الذين يتصورون أن الرئيس الجديد يستطيع التغيير الجذري والشامل والسريع لكل شيء نحو الأحسن والأفضل في وقت قصير.

- واليوم تتفاوت الآراء في زيارة الرئيس أوباما للقاهرة.. وتصطف قوى المعارضة المصرية ومعهم بعض الإسلاميين لوصف هذه الزيارة بالشكلية والسطحية.. وأنها غير ذي قيمة وجدوى.. وهم يدعون أن كل تصريحات وأقوال وتصرفات أوباما لا تقدم ولا تؤخر من الناحية العملية والواقعية على الأرض وخاصة في قضايا الشرق الأوسط.

- وأرى إن هذا التقييم هو تقييم سطحي وغير متعمق وينطلق من نظرية المؤامرة التي ابتلى بها العقل العربي والإسلامي في القرن الماضي.. كما ينطلق من نظرية بائسة عند بعض الإسلاميين وهى أن العدو الظاهر الذي يحاربك بكل قسوة وشدة وعنف هو أفضل من الماكر الهادئ الذي يعاملك بالرفق واللين ليأخذ منك أضعاف الأول.

- وقد علمتنا المعتقلات بطلان هذه النظرية حتى تمنينا في وقت من الأوقات أن يعاملنا بعض سجانينا معاملة راقية مهذبة رقيقة حتى من باب النفاق.. حيث أن ذلك أفضل وأحسن ممن يسحلنا ويعذبنا جهاراً نهاراً ونحن لا نستطيع له دفعاً.

- والغريب أنه عندما جاء جورج بوش بوجهه الكالح وسياساته العدوانية وحروبه المعلنة على كل ما هو إسلامي وعربي لم يستطيع العرب دفعاً لجيوشه.. ولم تستطيع الحكومات ولا الشعوب التصدي لعدوانه.. فاحتل العراق وأفغانستان بمعاونة الخونة والطابور الخامس في هذه البلاد.. وبث الرعب في قلوب الآخرين.

- وجاء أوباما ليغير ما استطاع من سياسات سلفه الهوجاء والحمقاء التي أضرت بأمريكا نفسها قبل غيرها.. واستطاع أن يهدئ من روع العالم العربي والإسلامي.. وأن يخفف من حدة صدام الحضارات الذي افتعله بوش افتعالاً.. وانحنى ليقبل يد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية كرمز لتقديره للعالم الإسلامي عامة والأرضي المقدسة خاصة.

- واختار القاهرة ليتحدث من خلالها إلي العالم الإسلامي.. وهو أول رئيس أمريكي يقول لإسرائيل لابد من إيقاف كامل للمستوطنات.. وهو أول من قال: لا بد من التعامل مع إسرائيل بالحزم الكافي.. وهو الذي سيبدأ زيارته للقاهرة بزيارته أحد مساجدها العريقة العتيقة.

- سيقول البعض " إنه ينافق العالم الإسلامي".

- سأقول له: لقد علمتنا السجون خاصة والحياة عامة أن الذي ينافقك وأنت ضعيف أفضل بكثير من الذي يحطم رأسك ولا تستطيع له دفعاً.

- وقد فعل جورج بوش ما فعل ولم يفعل أحد من العرب أو المسلمين شيئاً.. ولم يستطيع له دفعاً.

- ثم إن الكلمات والتصريحات هي مقدمة طبيعية للأفعال.. فإن استطاع تحقيق هذه الآمال فيها ونعمت.. وإن لم يستطيع فقد أراد الخير ولم يستطعه.

- وعلينا أن نعلم أن أوباما ليس رئيساً للأمة العربية حتى يسعى في مصالحها أو أن يكون مسئولاً عن تحقيق آمالها وتحرير مقدساتها ؟

- إنه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فحسب.. وهو مسئول أمام شعبه فقط عن تحقيق مصالح أمته فحسب.

- وعلى الحكومات والشعوب العربية والإسلامية أن تكون على مستوى المسئولية لنحقق بأنفسنا طموحاتنا وآمالنا وانتصاراتنا ونحرر أرضنا ومقدساتنا بأيدينا وسواعدنا بل وبأرواحنا إذا استلزم الأمر.

- ولكن يكفي لأوباما أنه لن يكون محارباً لنا.. ولكنه يمكن أن يكون عنصراً فاعلاً لنا في صداقة وشراكة متكافئة متساوية.. لا يكون فيها أحد الطرفين تابعاً لآخر أو خادماً له أو حارساً لأمن إسرائيل وأمانها وهدوئها واستقرارها.. كما كان يريد جورج بوش وأمثاله من الدول العربية والإسلامية.

- لقد جاء أوباما إلي الحكم ثم ها هو يأتي إلي القاهرة ليدشن علاقة جديدة بالعالم العربي والإسلامي.. ويشجع أمثاله من حكام الغرب ومن بعده من الرؤساء الأمريكيين على أن يحذوا حذوه.

- ولكن أكثر الأصوات الإسلاميين والمعارضة في مصر تشكك في نواياه وتقلل من أهمية تحركاته وتصرفاته وتصريحاته.. وأرى أن هذا الهاجس نتيجة لكراهيتهم للحكومة وظنهم إن هذه الزيارة ستصب في صالح الحكومة.. ولا يدركون أنها ستصب أكثر في مصلحة الدولة المصرية.. والدولة أبقى من الحكومات كلها.. فالأخيرة تأتي وتذهب.. وتعيش وتموت.. أما الدولة فباقية.. وعلى الجميع أن يحرص عليها وعلى سلامتها ومصالحها الاستراتيجية.

- والحمد لله إن أوباما سيأتي إلي مصر بعد تيقنه من أن الدولة المصرية من الدول القليلة في المنطقة التي لم تستجب لجورج بوش في كثير مما كان يرجوه من مصر من حماقات وتبعية

- كما تنطلق كذلك من خوف كثير من الإسلاميين والعرب عادة ممن يطلب الحوار والتفاهم معهم من غيرهم عامة ومن غير المسلمين خاصة.. إذا أنهم يشكون في نياته وطويته أكثر مما يشكون فيمن يواجههم بالقطيعة والعداوة.. فعندما يأتي وقت الحوار والتفاهم بالذات ترى كثيراً من الإسلاميين يزدادون تفرقا وتمزقا واختلافا.

- وفي الختام نحن نقول:

- مرحبا بالرئيس أوباما ضيفا على بلادنا.

- مرحبا به لينهي سياسة الكيل بمكيالين.

- مرحبا به ليدرك أن مصر ليست تابعاً أو خادماً للسياسات الأمريكية.. وليست حارساً لأمن وسلامة إسرائيل.

- مرحباً به ليعرف أن الإسلام هو أكثر الأديان تسامحاً مع الآخرين وعدلاً ورفقاً ورحمة بهم.. وإن لم يستطع بعض أبنائه أن يعرضوه عرضاً جيداً على العالم الغير مسلم أو يمثلوه تمثيلاً صادقاً لديهم.

- مرحباً به في بلاد المسلمين ليعلم أننا نرحب بالعيش الكريم مع الآخرين دون عدوان من أحد منا على الآخر.

- مرحباً به ليعيد أيام هرقل الذي أرسل رسول الله صلي الله عليه وسلم رسالة فاهتم بها وقرأها بتمعن.. ثم سأل عن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) إحدى عشر سؤالاً.. وسمع إحدى عشر إجابة.. وخرج بإحدى عشر استنتاجاً ذكرت كلها في كتب السيرة مفادها أن رسول الله (صلي الله عليه وسلم) حق وأن الإسلام هو أعظم الأديان.. حتى أطلق صيحته المدوية " ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه " كناية عن الخضوع له وطاعته وإجابة دعوته.

- والغريب أن هرقل كان شاباً ولكنه كان حكيماً عاقلاً وقد منعه قومه وبطارقته من تحقيق أمنيته في دخول الإسلام حفاظاً على ملكه.

- ورغم ذلك كان أفضل وأحكم من كسرى الذي مزق رسالة الرسول (صلي الله عليه وسلم) حينما وصلته.. وأمر بالقبض على رسول الله (صلي الله عليه وسلم).. وذلك لسبب تافه هو تقديم اسم الرسول (صلي الله عليه وسلم) على اسمه في الرسالة.. حتى أنه من حمقه وكبره لم يكمل الرسالة.. فدعا عليه رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يومها " اللهم مزق ملكه كل ممزق ".

- إننا لا نريد من حكام الغرب أن يسلموا أو لا يسلموا فهذا شأنهم.. والإسلام غني عن العالمين.. ولكننا نريد منهم العدل والإنصاف.. وألا يتدخلوا في بلادنا.. وألا يفرضوا علينا ما يأباه ديننا وترفضه أخلاقنا ولا يناسب مجتمعاتنا.


الإسمأبو فاطمة الفلسطيني
عنوان التعليقلا أحد فوق شرع الله
حياك الله شيخنا الحبيب على هذه الفهم الراقي لمنهج الإسلام الصحيح . . ديننا دين إنصاف وعدل- بل هو دين فضل- فمن أبدى لنا خيرا وجد عندنا خيرا منه، ولا يعني ذلك أننا ننخدع بالكلمات المعسولة ولا الوعود البراقة؛ بل نتعامل وفق ما يأمرنا به ديننا؛ فلقدأوجبت علينا نصوص ديننا أن ندعو إلى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن نخالق الناس بالخلق الحسن. . وسيرة نبينا صلى الله عليه وسلم مليئة بالمواقف والاحداث التطبيقية لهذه النصوص، هذا في دعوة المعرضين عنا؛ فما بالك بدعوة المقبلين علينا الذين يقولون أنهم يمدون أيديهم إلينا؟!!!! الأمر الآخر أقول: ما المانع أن يكون من وراء هذا التقارب خير للعالم الإسلامي؟ إن ديننا لا ينهى عن التعاون والتقارب مع الآخرين ولو كانوا على غير ملتنا بالضوابط الشرعية التي أرساها دينناما دامت هناك مصلحة لديننا أو لدنيانا، والادلة على هذا كثيرة ليس هذا مجالها. ثالثا . . "لا تزر وازرة وزر أخرى" قاعدة أرساها لنا ديننا الحنيف لا نغفل عن التعامل بمقتضاها فلا نحكم على سياسات اوباما تجاه العالم الإسلامي بما اقترفه سلفه الاحمق بوش ومن قبله. وأخيرا . . الخير كل الخير في التعامل بالضوابط والادلة الشرعية لا بالأهواء والعواطف، فلا يكون المؤمن أسير فكرة معينة لا يغيرها مهما تغيرت الأحداث والوقائع والأزمنة فالمؤمن كيس فطن.

الإسمأم خليل
عنوان التعليق إن غدا لناظره لقريب ((ليتنا نعلم مافى جعبة الضيف ))
إننا ننتظر مافى جعبة الضيف من مفاجئات ولكن بحذر .. سوف نقدم حسن النية كما علمنا ديننا القويم، الجميل ،المتسامح ، سوف نتبع تعاليم الأسلام بإكرام الضيف .. ولكن لن ننسى أن لنا حقوقا سلبها من قبله دون وجه حق .. سوف ننتتظر أن يرد الرئيس أوباما حقوقنا المنهوبة ..فإذا فاجئنا الضيف برد المظالم أو على الأقل الشروع فى ردها بالإعلان صراحة عن تحقيق بعضها كان هذا من حسن حظنا وكان أيضا من حسن حظ الغرب أن تتغيرالنظرةإليه ..وبعدها ننتظر تحقيق باقى أحلامنا من أولى الأمر منا فهم أولى بتحقيق مطالب الشعب والسهر على راحته . لن نصدم إذا ما كانت الزيارة كإن لم تكن فقد تعودنا على ذلك ولكن لابد من وقفة للأمة الأسلامية تلملم فيها مابقى لإعادة مجدها القديم الذى إن عادفلن يستطيع كائن من كان أن ينال منها.

الإسمالطامع فى عفو الله
عنوان التعليقمن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه(ضيفه نكره تفيد العموم والشمول)
ان البشريه باكملها لابد لها ان تدرك انهى لو ارادة الحياه فعليهم ان يفسحو فى قلوبهم مجرى لنهر من الحب والتعاون المثمر ويكون التسامح اعلى مراتب القوه وحب الانتقام اول مظاهر الضعف والغنى يكون بالاستغناء وينشغل كل فرد باصلاح عيوبه ويدع نبذ الاخرين وكل هذا لا يكون الا فى سعة الاسلام وجميعنا ميقن ان الارض لله يورثها من يشاء كذالك الحكم لله يؤتيه من يشاء وحقا يا شيخى الكريم فنحن لا نريد ان يعتنق حكام الغرب الاسلام فهذا شئنهم وان كان فيه الخير لهم جميعا فالاسلام قوى بذاته لا باتباعه فنحن جميعا نرحب بالرئيس الامريكى متبنيا المواقف العادله ومصلحا لما افسده سلفه.

الإسمجمال سمك
عنوان التعليقوماحيلتنا ان تشائمنا!!؟؟
احسنت الله اليك يادكتور،وسؤال للمتشائمين"وراكبى الأفراس"(ماالذى يخوف اوباما منا لكى ينافقنا؟؟)ولاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم.

الإسمأبو سارة
عنوان التعليقأن تراجعت المفاسد عمّا قبلُ .. فهو خير
أن تراجعت المفاسد عمّا قبلُ .. فهو خير ، ولا نطلب من الرجل أن يكون خليفة من الخلافاء الراشدين ، بل كل ما رجوه أن يقلل الشر بقدر ما يستطيع وأن يصبر على ذلك ، وأن يكون رجلاً بكل ما تحمله الكلمة من معاني ، وليعلم أن الملك الذي فيه لن يدوم إلى الأبد ، فيعمل على أن يذكره التاريخ كما ذكر العظام من الرجال لا أقول كعظماء رؤساء أمريكا فحسب بل أقول من عظماء وحكماء الإنسانية ، وعلى كلٍ يجب علينا أن ننتظر ونراقب فالأيام مازالت قادمة ، وإن غداً لقريب.

الإسمأبو عمر
عنوان التعليقخطاب الحكمة
إن هذا الخطاب هو خطاب العقل والحكمة والذى يقدم مصلحة الاسلام على اى شئ . ليس من الحكمة توقع البلاء قبل وقوعه كما يقولون أو النظرة لأى شئ من خلال نظارة سوداء نعم نحن لانتوقع من هذا الرجل أن يحل لنا كل قضاينا ولكن لابد من التفائل الحذر ويبقى كل شئ بقدر الله فالرجل لم ولن يخرج عن قدر الله .فمثلا لن يصلح الرجل ضمائر المسلمين ولن يجعلهم يحبون بعضهم ويتمنون الخير للجميع ،لن يوحد صف المسلمين والعرب وغير هذه الأشياء التى أصبحت كالمرض العضال.

الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
عنوان التعليقالتفاؤل المنضبط
ما اجملها كلمات وما اجمل ما وراءها من مقاصد كلماتك هذه فضيلة الشيخ ناجح لاتخرج الا من خبير وضع يده علي جرح امته المريضه وها هو يصرخ وجدت الدواء امتي ولكن للاسف الشديد لايجد الا كل جفاء اصلح الله حالك فضيلة الشيخ وسدد خطاك وجعل لدعوتك القبول اللهم اامين

الإسممحمد امين تركي
عنوان التعليقحقيقه .. لا خيال .!
منذ ايام قابلت يدة امريكية مسنة كانت تحتمي في بسسب زعيق احد العساكر .. فهدئت من روعها وكان معي احفادي واستمر الحديث لنصف ساعة.. ويا ليت لم اقابلها.! لقدوحجدت انها تحمل صات الشخصية العظيمة التي كان يتمتع بها اباؤنا من الاحترام والهدوء والسكينة وبصوت هادئ ..وكان الحديث بسيط مثل من اين ولماهنا في الاسكندرية في قصر المنتزه واين زوجك ..وحينما رجعتالبيت ..زعت جدا كيف ضاعت منا هذه الشخصية وما الذس طم معالمها..امامنا مائة عام حتي تعود لو عملنا من الان .. يااستاذنا ...اوباما شخصي امريكية غنية بالخصائص النبيلة الانسانية مثل اي شخصية محترمة .. الان نحن في غابةاصوات عالية كذب ..افتراءات تناحر .. عام فوضي كله تناقضات لكن ليست عجيبةانه عالم الضياع .. لا تنظروا من هذا لعالم العربي خير ابدا لانفسنا حتي الشعبية والمتوسطة اذاننادمرتها تناقضاتنا.. انني لا اميل الي النقد ولكن هكذا وجدت الحال مع هذه المراة العجوز ..لمن يريد ان يفهم عليه بالصنت العميق لمن حولنا وخارج حياتنا


عودة الى دروس في الدعوة

حقوق النشر محفوظة
islam - islamic - muslim - egypt - egyptian - islamicgroup - group - religion - gamaa - jamaa - islamia - الجماعة - الإسلامية - اسلام - مصر - الاسلامية -
Locations of visitors to this page
       ._