|
الأديب النبيل أبو بكر عثمان.. ودعوات بالعافية بقلم د/ ناجح إبراهيم
الشيخ أبو بكر عثمان من الإسلاميين من جيل السبعينات ذلك الجيل العصامي الذي أحيا الإسلام من جديد في مصر بعد أن كادت الدعوة الإسلامية أن تموت فيها تماماً.. ذلك الجيل الذي لم ينظر إلي المغانم أو الدنيا.. بل تجرد عنها بالكلية.. ومعظم هذا الجيل كان من خريجي الجامعات ومن النابغين فيها.. ومن طبقات الأسر المتوسطة التي لم يطغها الغني.. ولم يذلها الفقر.
الشيخ أبو بكر عثمان رجل من أهل الآخرة.. فقلبه معلق دوماً بالله.. وهو يسير على الأرض ولكن مشاعره وأحاسيسه وآماله وهمته كلها متعلقة بالله وبالآخرة.. فإذا ما اقترب من الدنيا أو اقتربت منه غار عليه ربه فصرفها عنه أو صرفه عنها كرهاً.
لقد مكث في المعتقل قرابة ربع قرن كاملة.. كان فيها صابراً راضياً نبيلاً زاهداً قانعاً.. وكان مضرب المثل في كل ذلك.
لقد أصيبت أسرته وقتها بسائر أنواع الابتلاءات.. مما منعها من زيارته.. فلم يكن يزوره في السجن سوى الشيخ/ رجب رشاد "أبو حازم" زوج شقيقته الكبرى.. حتى إذا تشددت السجون في التسعينات مع الزائرين وفي الزيارات ومنعت الزيارات عن الأقارب جميعاً سوى الدرجة الأولى منهم.. فكان ذلك سبباً في حرمانه من أهله وأسرته معظم فترات سجنه.. ولم يستطع الشيخ/ رجب رشاد أن يزوره إلا بعد المبادرة.
وعندما تزوج من فتاة في أوائل التسعينات لم تستطع تحمل تلك المسؤولية الجسيمة وهي رعاية زوجها المعتقل أو المسجون سجناً طويلاً.. لقد تخلت عن زوجها وطلبت منه الطلاق بعد الزواج بعامين أو أكثر قليلاً.
وإذا بالمعدن الأصيل للشيخ أبو بكر عثمان يظهر في أعظم صوره فقد وافق على طلبها فوراً ودون إبطاء وشكرها على صبرها وتحملها في الفترة الماضية وعذرها على هذه الخطوة وقال لها هذا حقك الشرعي كفله لك الإسلام إذا غاب الزوج عاماً أو أكثر عند بعض الفقهاء وأنا لا ألومك على ذلك ولكن أذكر لك تضحيتك معي طوال الفترة الماضية.. وقام بتطليقها على يد المأذون الذي أحضرته معها لتوثيق الطلاق.. وترك لها كل شيء.. وأعطاها كل شيء.. ولم يأخذ أي شيء مما أعطاه لها رغم حاجته الماسة إلي هذه الآلاف القليلة التي كان يسهر الليل والنهار ليوفرها من عمله في أعمال الخرز في السجن.
فقد كان يرفض مساعدة الآخرين.. وكان لا يستنكف أن يعمل الليل والنهار في عمل أقلام أو سبح من الخرز ليبيعها خارج السجن بمبلغ ضئيل تافه لا يتناسب مع مكانته العلمية والأدبية.
وكنت أنظر إليه وأقول له:" هذه القامة العلمية وهذا الأديب والقصاص الكبير يعمل في هذه الأعمال البسيطة قرابة 12 ساعة يومياً ليوفر قرابة عشرة جنيهات يومياً ليعطيها لزوجته عندما تأتي لزيارته".
فيقول: "هذا أفضل لي من أن تكون يدي هي السفلى أو أن أحتاج إلي الآخرين لقد تعودت منذ صغري على العمل والتكسب من عمل يدي.. وهذا شرف لي وهذا هو العمل الوحيد المتاح لنا هنا"
ولما خرج من السجن بعد ربع قرن كامل وجد نفسه في الرابعة والخمسين من عمره وعليه أن يبدأ الحياة في هذه السن المتقدمة.. وخاصة أنه قد تزوج مرة أخرى قبل خروجه مباشرة.. وهذا الأمر في منتهى المشقة والعنت فهذا العمر كان من المفترض أن يكون زمناً للحصاد لا للسعي.. وللراحة لا للمشقة.. ولا يدرك ذلك إلا من كابده وعايشه في زمن لا يحب العفيف ولا الشريف ولا النظيف ولا ذوي الكفاءات المتعددة.
لقد طرق كل الأبواب ليجد عملاً ولكن دون جدوى.. ولم تشفع له الشهادات الكثيرة التي حصل عليها.. فهو حاصل على بكالوريوس تجارة.. وليسانس حقوق .. وليسانس آداب.. ولم تشفع له أخلاقه الكريمة وعفته ونبله أو علمه أو كونه من أفضل من كتب القصة الإسلامية القصيرة في الجماعة الإسلامية وفي غيرها كذلك.
كل ذلك لم يشفع له في أن يجد له عملاً مناسباً لمؤهلاته وعلمه وعمره بعد الخروج.. فقنع بالعمل في محل إكسسوارات وقطع غيار السيارات.. فقنع بذلك ورضي به وسعد به.
ولكن البلاء وراءه أينما سار وحيثما حل.. ليلبس دوماً ثوب الصبر والرضا عن الله وعن قدر الله.. فإذا بالآلام الحادة في بطنه تطارده ليلاً ونهاراً وتقض مضجعه وتزيل السكينة التي حلت بحياته قليلاً بعد الخروج من السجن.. فظل ينتقل بها من طبيب إلي آخر.. وكلهم لا يعرف التشخيص الصحيح لمرضه رغم أنهم جميعاً من الأساتذة في الطب ورغم كثرة التحاليل والأشعات والفحوصات التي أجراها.
واستمر على هذا الحال ينتقل من طبيب إلي آخر ومن علاج إلي آخر.. حتى تم فحصه من قبل أستاذ في الجراحة العامة الذي أخبره أنه يشك في ورم في الأمعاء ولا بد من إجراء جراحة لإزالته.
ومنذ قرابة أسبوعين أجريت له العملية الجراحية.. واستؤصل الورم الذي تم تحليله باثولوجيا ليكتشفوا أنه ورم خبيث.
سبحان الله .. رحمتك يا رب بعبدك الضعيف أبو بكر .
رحمتك بهذا الرجل الذي أحبك وأحب دينك وبذل عمره كله في سبيلك ومن أجلك.
رحمتك يا رب بهذا الإنسان مرهف الأحاسيس والمشاعر.
رحمتك بهذا الإنسان الذي حفر في الصخر ليجمع شتات أسرته.
لقد أنفق الشيخ أبو بكر كل ميراثه لعلاج شقيقه الأصغر عز الدين الذي أصابه مرض مزمن منذ قرابة عشرين عاماً كاملة.
لقد خرج من السجن ليجمع شتات أسرته.. ولم يكن يدري أن القدر يخبئ له هذه المشكلة الصعبة.
يا رب أنت أرحم من أن تجمع على عبدك عدة ابتلاءات.. فقد اجتمع عليه بلاء السجن الطويل.. ومرض شقيقه.. ووفاة والديه.. وتأخر الإنجاب عنه.. ثم هذا المرض الخطير.
يا رب ارحم هذا العبد الذي عرف طريقك ودعا إلي دينك منذ شبابه المبكر.
لقد عاشرت هذا الرجل قرابة عشرين عاماً كاملة.. كان فيها مثالاً للأخلاق الفاضلة والتواضع الكبير والنبل العظيم وهضم الذات والرضى بالقليل.. وشكر الله على أي نعمة.. ومعرفة أقدار الناس.. وشكر كل من أسدى له معروفاً.. إنه رمز كبير للرجولة يمشي على الأرض في زمن عزت فيه الرجولة.
هذا الرجل الذي لا يعرف الكثيرون عنه إلا قليلاً يعد من أفضل من كتب القصة القصيرة الإسلامية.. ويزخر موقع الجماعة الإسلامية والإسلام اليوم بعشرات القصص الجميلة التي كتبها.
وإذا كان العلمانيون يفخرون بقصص يوسف إدريس القصيرة ويعتبرونه علماً بارزاً عليها.. وهذه حقيقة فعلاً.. فإننا نفخر بأن لدينا رواداً عظاماً من رواد القصة القصيرة التي تخدم الدعوة الإسلامية وتعلي شأن الفضائل والقيم النبيلة ومنهم الشيخ أبو بكر عثمان والشيخ عاصم عبد الماجد والشيخ خلف عبد الرءوف وغيرهم.
ولولا أن معظم قصص الشيخ أبو بكر القصيرة التي كتبها وهو في السجن قد حرقتها أسرته في ظروف عصيبة لكان له اليوم مئات القصص.. وهذه القصص كانت ثروة عظيمة.. إذا أن قصصه بعد خروجه من السجن أقل قوة من تلك القصص.
فالسجون رغم سلبياتها الكثيرة إلا أنها تطلق العنان للفكر بلا حدود حيث لا يشغل الكاتب عمل ولا أسرة ولا نحو ذلك.. وهي رغم قسوتها وشدتها إلا أنها تصنع الرجال وتربيهم على معان عظيمة من الإيمان لا يمكن أن يدركوها إلا بهذه المحنة القاسية.
ومثل هذا الرجل يجد صعوبات حياتية كثيرة بعد حريته.. حيث لا يجد وقتاً إضافياً يكتب فيه بذهن صاف خال.. وبفكر لا تكدره مشاغل الحياة وصعوباتها الاقتصادية والاجتماعية.. ويفتقد كغيره بعض مقامات الإيمان والصبر والشكر العالية التي يجدها أهل الإيمان في مثل المعتقلات والسجون.
واليوم كلنا أمل في أن يكتب الله للشيخ أبو بكر عثمان العافية والمعافاة في دينه ودنياه وآخرته.. وأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية لأنها بالنسبة له ولأمثاله هي الغطاء والستر الذي يحميه من الحاجة للآخرين حتى لو كانوا من أقرب الناس إليه.. وأن يمتعه الله بسمعه وبصره وعافيته وصحته حتى آخر لحظة في حياته وأن يجعلها الوارث منه.
لقد تأملت كثيراً في دعاء الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) العظيم الذي يقول فيه " اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا وأجعله الوارث منا "
.. ولم أدرك بعض معانيه إلا بعد أن عايشت مثل هذه التجارب والنماذج.
وأنا أدعو كل مسلم لتدبره والدعاء به باستمرار.. وخاصة في هذا الزمان الذي لا يعين فيه الأخ أخاه.. أو الصديق صديقه.. أو القريب قريبه.. ولا يبقى للمرء في هذا الزمان من يتحمله سوى أمه أو زوجته إن لم تكن والدته على قيد الحياة..
وقد زاد أملي في شفائه التام أن أستاذة الأورام قد أخبرته أن هذا الورم يستجيب أكثر من غيره للعلاج الكيماوي ومآلاته الطبية حسنة وجيدة.
وأنا أدعو جميع القراء للدعاء له ولكل مرضى المسلمين بالعافية والشفاء من كل مرض ومكروه وسوء.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
من أعمال الشيخ/ أبو بكر عثمان....
إنه مفكر إسلامي!!
ولدي يا رب
القصر الملعون
هي وأمه
معايير مزدوجة
| الإسم | الفارس محمد عثمان علي |
| عنوان التعليق | سلامتك أيها الحبيب |
| الأخ الشفوق دكتور ناجح
بعد التحية
فقد هيجت كلماتك عن محنة الحبيب أبو بكر عثمان مشاعر قديمة لم تزل تعاودني بين الحين والآخر. لقد تألمت كثيرا للحال التي آل إليها هذا الإخ الجميل الذي كنت أعده رمزا لقيم حلوة نبيلة، لم أر مثيلا له طهرا ونقاء ورضا وقناعة وإخلاصا ووفاء وصبرا جميلا وشفقة وشموخا وتواضعا؛ كل ذلك في آن واحد. وإن كان الشاعر قد قال قديما:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخف على الناس تعلم
فأشهد - على قصر الصحبة بيننا - أني لم أعلم عنه من الخلائق إلا كل ما هو جميل وراق. لقد هاجت بداخلي ذكرى كثير من المواقف دارت بيني وبينه، حدت بي إلى أن أنزله من نفسي مكانا عليا، وأن أعده قيمة كبيرة حقها التأمل والتأسي.
لقد عرفت وخالطت في حياتي أسماء كثيرة،انسل معظمها من ثقوب الذاكرة، ولم يمكث بها إلا ذوو المواقف الكبرى والنفوس الكبيرة، وكنت أولهم أيها الحبيب، "فأما الزبدفيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض". لا يزال - أيها الحبيب - سمتك العبقري يشاغلني من وقت لآخر، فتلوح كنسمة ظل ظليل في يوم قائظ.
شفاك الله وعافاك أيها الأخ الحبيب والسلام عليك من كل سوء
هذا هو عنوان بريدي الإلكتروني دعوة للتواصل، إن كنت تذكرني
الفارس محمد عثمان
رفيق عنبر التجربة
أستاذ مساعد بجامعة زايد - أبو ظبي
قسم الدراسات العربية والإسلامية
|
| الإسم | إدارة الموقع |
| عنوان التعليق | للتواصل مع الشيخ |
| للسؤال على الشيخ أبوبكر والتواصل معه على هاتفه الشخصي:-
0120202867
نسأل الله أن يتم عليه نعمة الشفاء والعافية
إدارة الموقع
|
| الإسم | محمدصفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | ابتلاءات الابرار |
| اللهم رب السموات السبع وما اظلت ورب الاراضين وما اقلت اشف انت الشافي شفاؤك لايغادر سقما اللهم ان عبدك ابو بكر عثمان لاحول له ولاقوةفكن حوله وقوته وكن معه ولاتكن عليه وانصره ولا تنصر عليه وامده بمدد من عندك تقهر به مرضه انك ولي ذلك وانت القادر عليه واجعل بلاءه كفارة له |
| الإسم | محمد عمر |
| عنوان التعليق | اللهم استجب |
| يارب أنت تعلم أني أحب إخواني فيك دون أن أري كثيرا منهم وهذا الرجل ذاد حبي له فيك بعد أن قرأت ماسطرت فيه يمين شيخنا الدكتور ناجح فاللهم أذهب مابه من بأس واشفه شفاء لايغادر سقما يامن لايعجزه شيئا في الأرض ولا في السماء... يامن تقول للشئ كن فيكون نناجيك له ونبتهل إليك أن ترفع عنه مابه من ضر كما رفعته عن نبيك أيوب... وأصلح له أهله واجمعنا به علي طاعتك في الدنيا وفي الأخرة في جنة الخلد إخوانا علي سرر متقابلين لايمسنا فيها نصب وما نحن منها بإذن الله بمخرجين ....اللهم آآآمين |
| الإسم | محمدبكرى |
| عنوان التعليق | دعاء ورجاء |
| حضرة الشيخ الكريم / أبى بكر عثمان أسأل الله العلى القدير الذى لايعجزه شىء فى الأرض ولافى السماءأن يحفظكم ربى ويرعاكم ويبارك عليكم ويشفيكم شفاءَ لايغادر سقما وأن يرفع قدركم عنده وينزل السكينة والطمأنينة على قلبكم |
| الإسم | أبو عبد الرحمن زين الدين |
| عنوان التعليق | ليس المخبر كالمعاين |
| أقولها لله هذا الرجل(الشيخ أبوبكر)ندر الزمان أن يجود بمثله فقد رأيته وصحبته في سجن المنيا عام1992 فهو بحق من أحسن الناس خلقاوأدباوديناولا يرى نفسه شيئا رغم علو قدره وسمو نفسه ورقة قلبه ودماثة خلقه وحسن عشرته......فاللهم ارحم عبدا جاد وما بخل وأعطى فماأكدى....وأنت يا رب أكرم مسئول وأرجى مأمول |
| الإسم | سيد على الطماوى |
| عنوان التعليق | اللهم اشف عبدك |
| أسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يشف عبده ابا بكر عثمان وان يعافيه فى دينه ودنياه المين يارب العالمين |
| الإسم | على الدينارى |
| عنوان التعليق | أقول |
| للدكتور ناجح أقول لهذا أحببناكم لقلبكم الذى يعرف لكل إنسان قدره
وللشيخ أبو بكر شفاكم الله وعافاكم ويسر لكم أمركم ورضى عنىوعنكم
وللدكتورفارس نورت الموقع باسمك وليتك تتحفنا بما يكتب لك فى ميزان حسناتك وينفعك يوم الزحام |
| الإسم | عبدالكبير حسن |
| عنوان التعليق | تمنيات بالشفاء |
| نسأل الله العظيم لك الشفاء العاجل أنت وجميع مرضي المسلمين ..وجعل الله هذا البلاء في ميزان حسناتك .. آمين . |
| الإسم | حمدي عبد العليم أبو حبيبة |
| عنوان التعليق | عافاك الله من كل مكروه وسوء |
| شيخنا الكريم .. الحبيب إلي قلوبنا .. يعلم الله أنني تألمت كثيرا ً لألمك وحزنت لما أصابك .. فدعوت الله لك كثيرا بالشفاء .. فهذا أقل واجب أقدمه للشيخ الفاضل والداعية العظيم الذي تعلمت منه الكثير.. وكان دائماما يدعوا لي كل ما يقابلني فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويعافيك من كل مكروه وسوء.....اللهم أمين |
| الإسم | ابو حازم |
| عنوان التعليق | الخلوق الكريم |
| الشيخ الكريم / أبى بكر عثمان وان كنت لم اراك الا انني سمعت من اخواني الكثير والكثير عن خلقك الكريم وعلمك وصبرك وجودك وعزة نفسك مع قلة ذات اليد أسأل الله العلى القدير الذى لايعجزه شىء فى الأرض ولافى السماءأن يشفيكم شفاءَ لايغادر سقما وأن يرفع قدركم عنده وينزل السكينة والطمأنينة على قلبكم |
| الإسم | إدارة الموقع |
| عنوان التعليق | الى الأستاذ/ الفارس محمد عثمان |
| لقد ذكرتك حضرتك البريد الالكتروني الخاص بك ولكن يبدو أنك نسيت وضعه
رجاءاً ارساله بالتفصيل
وشكرا |
| الإسم | احمد زكريا |
| عنوان التعليق | دعاء |
| نسال الله ان يشفي شيخنا ويتم عليه النعمة في الدنيا والاخرة
وجميع اخوة بنها يدعون للشيخ |
| الإسم | ابو مجيب الرحمن |
| عنوان التعليق | كلمه حق |
| من الحق ان تعطى الناس حقوقهم وكما عهدناكم انتم اهل لرد الحقوق الى اهلها فمن غيركم نثق به ونطمن له ونتعلم منه جزاكم الله الخير الكثير |
| الإسم | الفارس محمد عثمان |
| عنوان التعليق | عنوان البريد الإلكتروني |
| حياك الله يا أخ علي الديناري، وجزاك خيرا لكلماتك الطيبة. هذا هو عنوان بريدي الإلكتروني للتواصل
fareso@hotmail.com |
| الإسم | داحمدعبده سليم |
| عنوان التعليق | دعابالشفا |
| لاباس طهوران شاالله وشفاك الله وعافاك |
عودة الى دروس في الدعوة
|