كن كتابا مفيدا وان لم يكن لك عنوان · أيها الدعاة إلي الله ..
لقد رأينا العديد من الناس تستهويهم العناوين البراقة.. فيصنعون لأنفسهم الهالات أو تصنع لهم .. ويبنون لأنفسهم الصروح أو تبني لهم حتى إذا ما فتشت دواخلهم .. وجدت قلوبا ً خاوية علي عروشها .وعقولا لا تصبر لنزال .. وأدرانا ً قد ملأت نفوسهم ..
· فمثلهم كمثل كتاب كبير الحجم .. عظيم الشكل.. ذي عنوان رنان يجذب الانتباه ويخلب الفؤاد ..
حتى إذا ما فتحته وطالعته لم تجد فيه ما يسمن أو يغني من جوع
· أيها الدعاة إلي الله ..
· إن من الناس من ارتضوا أن يكونوا عناوين بلا مضامين.. وواجهات بلا محتوى.. وأرقاما ً بلا تأثير..
· فإياكم أن ترتضوا لأنفسكم هذا المصير.. أو ترتضوا لدعوتكم هذا القرار.
· كونوا كتبا ً قيمة المضامين وإن خلت من العناوين.. ولا تكونوا كتابا ً كله عنوان.
· ليكن همكم ما تحملون وما تبذلون .. وإياكم أن تخدعكم الشعارات أو المظاهر أو الواجهات..فدعاة الحقيقة لا تهمهم المظاهر ..
· أيها الدعاة إلى الله .. دونكم نصيحة الراشد: " إن هناك من دعاة الإسلام من لا عنوان لهم.. وهم فى تأدية الواجب ونفع الناس وإصلاح الأمة والجدوى على البشر أصلح وأعظم من أصحاب العناوين المدوية التى تذهب فى الناس كدوى الطبل .. والطبل أجوف .
عودة الى دروس في الدعوة
|