وداعاً رفيق الدرب والمحنة.. محمد الطاهر بقلم /عصام عز
وسط حشد كبير من الدعاة ورموز الحركة الإسلامية وشباب الصحوة شيعت جنازة الشيخ محمد طاهر بعد أن وافته المنية مساء الثلاثاء عن عمرٍ يناهز ثمانية وأربعين عاماً إثر تعرضه لحادث مفجع بمدينة دراو التابعة لمحافظة أسوان جنوب مصر وأقيمت صلاة الجنازة بمسجد قباء الذي ازدحم بالمشيعين.
ومن الجدير بالذكر أن طاهر تخرج من كلية الحقوق جامعة أسيوط وقبل ذلك انخرط في صفوف الجماعة الإسلامية أواخر السبعينات على أيدي الرعيل الأول من قادة الجماعة الإسلامية ثم تولى قيادة الجماعة بمدينة دراو.. ومما يذكر له أن دراو لم تشهد أي حادثة عنف في عهده.. وبالرغم من ذلك اعتقل لمدة ثلاثة عشر عاماً ليخرج من الاعتقال في حالة صحية متدهورة اعتزل على إثرها العمل بالمحاماة.
يقول عنه الشيخ خالد إبراهيم:
"بذل عمره وشبابه في سبيل الله وذهب إلى ربه ولم يأخذ من متاع الدنيا شيئاً.. لكنه ذهب إلى ربه وقلوب الصالحين في كل مكان تحبه وتحترمه وتدعوا له بالخير وهذه والله عاجل بشرى المؤمن".
وأضاف قائلاً:
"ولا أملك في هذا المقام إلا أن أقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا أخانا وشيخنا الحبيب لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا)".
وعنه قال الأستاذ إسماعيل أحمد المحامي:
"كنت أعرفه منذ أيام الجامعة في أسيوط لكنني لم أختلط به مثلما عايشته في سنوات الاعتقال الأخيرة وذات يوم دخلت إحدى زنازين سجن الوادي الجديد فوجدت أحد الإخوة يحكي لي عنه وكيف كان لهم بمثابة الأم الرءوف والأب العطوف يوقظهم بحنان لصلاة الفجر ويتفقدهم في أوقات الغذاء.. وحين عايشته عن قرب أدركت أنه ممن يشتد بهم البلاء في الدنيا ولعل الله يعلم ما في دينه من صلابة فلم يذق من نعيم الدنيا شيئاً حتى ابنتيه حرم منهما بعد خروجه، فليرحمه الله وليبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله".
يقول الشيخ عبد الله عبد القدوس:
"كان الشيخ محمد طاهر طيب القلب كريم جداً وشخصية اجتماعية إلى أبعد الحدود ولا يذكر الإخوة عنه إلا كل خير.. وكان رحمه الله كثير الابتلاء وأحسبه ممن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم: (أشد الناس بلاء ًالأنبياء فالصالحون فالأمثل فالأمثل)."
وقال الأستاذ جمال زارع:
"الشيخ محمد طاهر أحسبه من المخلصين الصادقين وقد تكالب عليه البلاء من كل حدب وصوب فمن بلاء السجن والقيد وفراق الأهل إلى بلاء المرض الشديد الذي تطيش معه الألباب.. وأذكر له أنه كان طيب السريرة صاحب طوية بيضاء لا يحقد على أحد ودائماً يحسن الظن بمن حوله..".
وقال الشيخ محمد سيد كامل في وداعه:
"ودعنا رفيق الدرب والمحنة وترك في نفوسنا مرارة كبيرة، فالشيخ محمد طاهر رجل من الرجالات الذين لهم قدم راسخة في العمل الإسلامي ومن الرجال الذين أبلوا بلاءً حسناً في مواطن الدعوة ومواطن البلاء ودائماً كان في الصف الأول عند المغرم أما في المغنم ففي الصف الأخير.. كان رحمه الله لا ينظر لنفسه ولا يرى نفسه وسط إخوانه وكان دائماً يهضم نفسه ويؤثر إخوانه، كان مريضا ًمعظم حياته ـ وليس على المريض حرج ـ رخصة منحها الله إياه ولكنه آثر العزيمة وكان يقول إذا حورب الدين فليس لأحد رخصة.. وإذا حوربت الشريعة فلا يجوز لأحد أن يترخص.. كان مثالاً وقدوة للذين ينسون مرضهم ولا يبحثون عن الرخص".
وأضاف الشيخ محمد سيد قائلاً :
"عايشته مريضاً بأشد الأمراض بسجن الوادي الجديد.. منها إصابته بالكبد وإصابته بالشبكية إذ فقد البصر في عينه اليمنى وعينه اليسرى اقتربت من أختها فلا يكاد يرى شيئاً.. ورغم أنه كان معذوراً إلا أنه قدم أروع الأمثلة للعمل والتضحية والبذل والعطاء مقتدياً بأئمته أحمد ابن حنبل وأحمد ياسين وسيد قطب وغيرهم".
مات محمد لكن عطاءه لم يمت، مات محمد لكن بذله لم يمت، مات محمد لكن سيرته باقية نبراساً ومنارة للعامين والسائرين على هذا الطريق.
هذا وقد توافد عدد كبير من إخوانه ومحبيه ورفاق دربه وأهله وعشيرته من شتى مناطق ومدن محافظة أسوان لوداعه وقلوبهم تبكي فراق أخ لهم عرفوا فيه الكثير من خصال الخير.. وأعمال البر..
| الإسم | عبد الرحمن |
| عنوان التعليق | البقاء لله |
| لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شئ عنده باجل مسمى فلنصبر ولنحتسب عرفناه من قرب فى المعتقل فكان حقا كما قالوا بل افضل نحسبه على خير ولا نزكى على الله احدا |
| الإسم | أبوحمزة ألأسواني |
| عنوان التعليق | العبد التقي |
| إنا لله وإنا إليه راجعون
لا أجد ما أقوله عن الشيخ محمد طاهر رحمه الله سوى أنه العبد التقي الخفي. |
| الإسم | سامي بدر |
| عنوان التعليق | وداعاً الشيخ الطيب |
| كان الشيخ محمد طاهر مثالاً للطيبة وحسن الخلق أسال الله أن يغفر له وأن ويرحمه وأن يكرم نزله .. ولله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى فلنصبر ولنحتسب . |
| الإسم | آل بدير |
| عنوان التعليق | لله ما اخذ |
| عرفناه مخلصا خلوقا معطاء رحم الله الشيخ الطاهر ونسأل الله تعالى ان يرزق اهله الصبر وان يخلفهم من بعده خيرا ولله ما اخذ وله ما اعطى وكل شىء عنده باجل مسى - وانا لله وانا اليه راجعون. |
| الإسم | آ ل العباس .... وأخوة الاسكندرية.. |
| عنوان التعليق | إنا لله وإنا إليه راجعون |
| تعازينا إلى آل الشيخ محمد الطاهر وأخوة أسوان ..لله ما أخذ وله ما أعطى و كل شئ عنده بمقدار فلتصبروا ولتحتسبوا..وتقبل الله أخانا فى الصالحين..اللهم أجرنا فى مصيبتنا وأخلفنا خيرامنها.. |
| الإسم | رجب حسن |
| عنوان التعليق | رحل الطاهر وبقيت ذكراه |
| فزعت لنبا وفاته ومثل الطاهر لا توفيه كلمات رثاء ولو كتبت بدموع العين لكنه مات وترك فى قلبى ذكريات جميلة اخرها حين هاتفنى من شهر واحد وهو يقول لى سلم لى على الاحبة وقبل ايديهم فردا فردا فهل كانت كلماتك يا طاهر رسالة وداع وداعا ايها البطل |
| الإسم | ال يونس باسوان |
| عنوان التعليق | لله ما اخذ وله ما اعطي |
| نسال الله ان يرحمه فوالله ما عهدناه الا وفيا ابيا تقيا |
| الإسم | سعيد الصغير المنوفيه |
| عنوان التعليق | اللهم اجعله فى عليين |
| انا لله وانا اليه راجعون .اسال الله تعالى ان يبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وان يجعله فى عليين.وتعازينا لجميع اهله واخوانه ومحبيه |
| الإسم | عمر جعفر |
| عنوان التعليق | فقدنا الرجل .. الرجل |
| كان الشيخ محمد رحمح الله من اولئك الذين إذا حضروا لم يعرفوا.. وإذا غابوا لم يفتقدوا .
وكل من عرفه حزن على فراقه البعيد قبل القريب وكانه من اناس وضع لهم القبول في الأرض .. نودي من قبل الرحمن سر على بركة الله فإن الله قد أضاء لك من نوره.
أسأل الله أن يكون ممن يبشر عند موته بروح وريحان ورب راضٍ غير غضبان. |
| الإسم | fwaz |
| عنوان التعليق | يموت الحر صـــــــــامداً |
| نعم يموت الحر صامداً ..عرفتك حراً أبياً عزتك فى قمة سامقة من عزة الله ورسوله أحسبك كذلك ..عرفتك رجلاً بكل المعانى واللغات .. صدقنى إنى لأجد كل حروف اللغة أمامى ميتة متراصة متردية ,عاجزة عن وصف أحزاننا لفقدان رجل مثلك |
| الإسم | محمد |
| عنوان التعليق | اللهم أسكنه فسيح الجنان |
| لم تكتحل عيني برؤياك في الدنيا والله أسـأله جوارك في جنة الخلد إخوانا علي سرر متقابلين مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحست أولئك رفيقا بحبي لك في الله اللهم أمين |
| الإسم | ابواحمد هلال بركات-ديروط |
| عنوان التعليق | عزاء |
| لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شىء عنده باجل مسمى |
| الإسم | ابواحمد هلال بركات-ديروط |
| عنوان التعليق | عزاء |
| لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شىء عنده باجل مسمى والله نسال ان يدخل شيخنا فسيح جناته امين |
| الإسم | mosab |
| عنوان التعليق | مصابنا عظيم |
| هالني هذا الخبر ولله ما اخذ وله ما اعطى وكل شئ عنده باجل مسمى فلنصبر ولنحتسب |
عودة الى الذين سبقونا
|