بقلم الشيخ عبد العزيز محمود.. بعد أن إمتلئت المدينة برياح الإيمان , وعم فيها النور وتبدد الظلام , وأصبح الكل يستظل تحت راية لا إله إلا الله، حتى استنشق الأطفال عبير الإيمان , وأصبح كالدم يجرى في عروقهم ، فتملك من قلوبهم ،واستولى على كيانهم , وتوحد مصدر التلقى ، فالكل يتغذى من معين واحد وهو القرآن الكريم , ويتربى على يد مربى واحد وهو النبي الكريم , فتوحد هدفهم منذ الصغر وهو الدفاع عن الإسلام , وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فالأنس بجواره غاية كل غلام , ومراد كل عائلة .ـ وفى السنة الثانية للهجرة , وفى يوم بدر أخذته ...