English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: في القدس.. للشاعر الفلسطيني تميم مريد البرغوثى.. مهداه للدكتور/ زقزوق - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع -74- كوسوفا تؤكد استقلالها.. وشيخ الأقصى يوصى بالقدس قبل سجنه - السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
برامج ومسلسلات شهر رمضان الكريم
سأقاطعها
سأتابعها
سأتابع الجاد منها
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. السبت 31 يوليو 2010
  • النشرة الاقتصادية ... السبت 31 يوليو 2010
  • مقالات
  • أزمة زواج الأقباط بين الإسلام والعلمانية
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • ما هي حدود الحلال والحرام في مهنة المحاماة؟
  • هل يجوز العزاء بعد ثلاثة أيام؟
  • قصة نجاح

    خطوة.. فريق يتحدي البطالة

    بقلم أ.هاني ياسين

    - أخر صيحات الموضة،أحدث أنواع الموبايلات، الكليب الأخير للفنان.. الدوري لمين هذا الموسم، ماذا يلبس فلان، تسريحة شعر علان.

    - تستطيع أن تجمل معظم اهتمامات الشباب في هذه الأشياء, وهذا أمر لا يخفي علي ذي لب، فقد انحصرت اهتماماتهم في مثل هذه الأمور, وتدنت طموحاتهم إلي مصير مجهول، وخيم علي تفكيرهم غشاوة من السلبية تجاه أنفسهم أولا ثم مجتمعهم الذي يعيشون فيه ثانيا.

    - لكن.. الأمر ليس بهذه الصورة القاتمة الألوان, فمازال هناك شباب  يتمتع بالعزيمة القوية, و الطموح السامق, والرغبة الجادة منه أن ينفع نفسه و يفيد غيره, ويكون لبنة صالحة في مجتمعة الذي يعيش فيه.

    - كان القدر المحض هو الذي ساقني إلي التعرف علي مجموعة من الطلبة بجامعة حلوان، اتخذوا لأنفسهم اسما ذا دلالة كبيرة علي ما يسعون إليه من أهداف عظيمة .

    - هم فريق خطوة، لمن لا يعرفهم مجموعة من الطلبة لهم نشاط طلابي غير تقليدي يهدف إلي تنمية المهارات و القدرات لدي طلاب الجامعة ورفع كفاءتهم وتأهيلهم لسوق العمل .

    - هذا الفريق عرف أن للبطالة أثارا سيئة في المجتمع وأنه لابد من إيجاد حلول للمساهمة في تخفيض معدلاتها، إضافة إلى أن الخرجين لا يتمتعون بالمهارات و القدرات و السلوكيات التي يتطلبها سوق العمل،  فسعوا إلي إيجاد برنامج يهدف إلي رفع كفاءة الشباب حتى يستطيعوا الحصول علي فرصة عمل.

    - فلمعت في أعينهم فكرة عمل فريق يعمل خصيصا لهذا الغرض، وذلك حبا منهم في العطاء و مساعدة الغير فبدءوا بأنفسهم بمختلف البرامج ونجحوا خارج الجامعة في ترك بصمة لهم .فسعوا إلي خلق أمل جديد أمام ا لطلاب عن طريق تأهيلهم لما يتطلبه سوق العمل ويواكب المتغيرات التي تحدث بصفة مستمرة، إضافة إلي ذلك يعمل الفريق علي التنمية البشرية المتواصلة لزيادة مهارات الطلاب وبناء كوادر جديدة مميزة في كافة المجالات مع تحقيق اكبر قدر من المرونة في انجاز الأعمال .

    - يتكون فريق خطوة من 29 عضوا ً من الطلبة و يقود هذا الفريق شيماء عبد القادر طالبة بكلية التجارة وإدارة الأعمال الفرقة الثالثة علاقات دولية.. يليها نائب قائد الفريق سهيلة مصطفي طالبة بكلية التجارة الفرقة شعبة نظم و معلومات.. ثم الطالب أحمد مدحت بكلية التجارة  الفرقة الثانية..ويتولي مسئولية لجنة العلاقات العامة.

    - ثم لجنة التسويق و الدعاية وتقوم عليها شيماء حسن الطالبة بكلية التجارة وإدارة الإعمال الفرقة الثالثة  شعبة الإحصاء.

    - وأخيرا لجنة التنسيق الداخلي وتقوم عليها الطالبة سلوى سعيد بكلية التجارة  الفرقة الثالثة نظم و معلومات إضافة إلي فريق من المعاونين لهم من طلبة الجامعة.

    - في البداية، تقول الطالبة شيماء عبد القادر صاحبة الفكرة أنها استمعت إلي بعض اللقاءات و الندوات في التنمية البشرية والتي كانت تقام في ساقية عبد المنعم الصاوي وأعجبت بها كثيرا ففكرت في نقلها إلي جامعة حلوان حيث مقر دراستها وحتى يستفيد منها أكبر عدد من طلبة الجامعة.

    - وعن سبب اختيارهم لاسم خطوة: قالت تيمنا بأن أي مشوار يبدأ بخطوة وهي خطوة تلزم كل طالب أن يبدأها.

    - وعن دور الجامعة في المساعدة علي نشر فكرة الفريق قالت عرضت فكرة المشروع أنا و بعض زملائي علي إدارة الجامعة فلاقت لديهم كل الترحيب و المساندة واعتبروا المشروع ضمن الأنشطة التي تندرج تحت الاتحاد الطلابي، و قاموا بتوفير بعض المستلزمات لنا إضافة إلي توفير القاعات التي يتم فيها إعطاء الندوات و الكورسات للطلبة. 

    - وأضافت قائلة إن أكثر ما يميز فكرة المشروع هي السرعة في تلبية الاحتياجات التدريبية ثم مرونة الخطة التي نسير عليها إضافة إلي شبكة كبيرة من المتعاونين معنا و المتخصصين في مجال التنمية البشرية و الاستشارات الإدارية داخل الجامعة ومن خارجها.

    - ثم إن البرامج التي نقدمها تعتمد علي الجانب العملي و النظري علي حد سواء.. وقالت إن رؤيتهم للمشروع أن يصلوا إلي نتائج طيبة في تأهيل الطلبة حتى يصبحوا شخصيات ناجحة تضيف إلي المجتمع (إن لم تزد علي الحياة شيئا فأنت زائد عليها).

    - ثم بينت أن مهمتهم تنحصر في تأهيل الطلاب لسوق العمل ورفع وتنمية مهارات و قدرات الطلاب ثم التعاقد مع الشركات و المصانع لإلحاق الطلاب المؤهلين في العمل لديهم، ونقوم في نهاية كل دورة بمنح الطالب شهادة معتمدة من الجامعة تفيد حصوله علي دورات تدريبية في التنمية  البشرية.

    - هل الدعاية التي قمتم بها كانت كافية لنشر فكرة الفريق ؟

    - سؤال توجهنا به إلي بعض أفراد الفريق :

    - الطالب إسلام حسن كلية التجارة الفرقة الثالثة نظم ومعلومات  قال : في الأسبوع الأول من الدراسة قمنا بعمل مخيم استقبال للطلبة ومن خلاله قمنا بتعريف أنفسنا لهم، و ما نسعى لتقديمه لهم من خدمات،واخترنا الأسبوع الأول من الدراسة لعلمنا التام أن الطالب الذي يحرص علي الحضور من بداية الأسبوع الأول هو أكثر الطلبة حرصا علي الاستفادة من غيره واكبر دليل علي الدعاية الفعالة، أن نسبة المتقدمين للحصول علي الدورات و صل إلي 5000 طالب و طالبة.

    - ويضيف الطالب أحمد حاتم كلية التجارة الفرقة الثالثة فيقول قمنا بعمل العديد من الملصقات داخل الجامعة نعرف  الطلبة بأنفسنا وهدفنا إضافة إلي ذلك، قمنا بإنشاء جروب علي شبكة التت نستقبل من خلاله الاستفسارات التي ترد من الطلبة و نقوم بالرد عليها، وكذلك إبلاغهم بكل ما هو جديد لدينا سواء من ندوات أو لقاءات أو أنشطة وفي الفترة القادمة إن شاء الله سيكون هناك تفعيل أكثر للجنة الدعاية للمشروع .

    - تسعون لتدريب الطلبة علي العديد من المهارات فهل حصلتم عل دورات تدريبية في ذلك المضمون؟

    - الطالبة شيماء حسن أجابت عن ذلك فقالت :  بالطبع حصلنا علي دورات تدريبية وكانت مكثفة حيث أن الدورة التي تعطي للطلبة في 10 أيام أخذناها في 4 أيام فقط فحصلنا علي كورسات في مهارات الاتصال مهارات العمل في فريق واحد، أيضا أنماط الشخصية وغير ذلك مما له علاقة و ارتباط بالمشروع.

    - ما هي المعايير التي يتم علي أساسها اختيار الطلاب للحصول علي الدورات التدريبية؟

    - الطالبة سمية محمد الفرقة الأولي كلية التجارة لغات تقول : يقوم كل طالب بملي الاستمارة و التي تتكون من العديد من الأسئلة مثل البيانات الشخصية ثم الكورسات التي حصل عليها قبل ذلك، الأنشطة المختلفة التي يمارسها، هل هناك تصميم علي أن يطور من نفسه، الإمكانيات الموجودة لديه و لا يعرفها الناس عنه، ثم أخيرا المواعيد المناسبة له، وتشترك معها في الحديث الطالبة شيماء حسن فتقول : ثم يتم عمل انترفيوا لكل طالب علي حدي، يتم سؤاله عن هدفه في الحياة وهل لديه رغبة جادة في التعلم أم انه اشترك معنا لمجرد أن أصدقاءه مشتركين في الدورات، ويضيف الطالب إسلام حسن فيقول :  نحن نستخرج من لقائنا مع الطالب الأسئلة المناسبة له، ونعتمد علي اختيارنا للطلاب علي معيار الجدية و العطاء و الالتزام بمعني آخر نختار الذي يريد أن يطور من نفسه وليس معني ذلك أن نرفض الباقين ولكن من الممكن أن يتقدموا في دورات أخري أو البعض منهم يشترك معنا في فريق العمل و هكذا .

    - ما هي الأنشطة التي تقومون بها داخل الجامعة؟

    - الطالب أحمد مدحت كلية التجارة يقول قمنا بتنظيم العديد من الندوات منها علي سبيل المثال، ندوة عن مفاتيح النجاح العشر للمحاضر المهندس هشام نصار, ثم ندوة عن أنماط الشخصية للمحاضر الدكتور عمر شوقي، ثم ندوة عن الصدمة والرعب من الوظائف و المنح المجانية للمحاضر المهندس أسامة الجوادي.. ثم ندوة عن التخطيط في العمل للدكتور عمر شوقي أيضا.

    - وتضيف الطالبة سهيلة مصطفي فتقول : نساهم أيضا في تنمية المجتمع من خلال المشاركة في بعض الأحداث التي يتم تنظيمها في الجامعة مثل الاحتفال بتكريم الأمهات المثاليات و الاحتفال بيوم اليتيم كما نقوم بتنظيم معرض للتوظيف سنويا .

    - شان أي عمل في بدايته تعترضه بعض المعوقات فما هي المعوقات التي اعترضت طريقكم في بداية المشروع؟

    - إسلام حسن يقول : أول هذه المعوقات هو أن الطالب اعتاد أن يهتم باللغة و الكمبيوتر، ونحن لا نقلل من أهميتهم لكن للأسف الشديد لا يهتم ببناء الشخصية ولا يوجد لديه مهارات اتصال مع الناس، لا يستطيع أن يعمل ضمن فريق عمل واحد،يسعي إلي دور القيادة دون أن يكون لديه مهارات القيادة، ليس لديه رؤية أو هدف واضح المعالم، لذا فهو لا يدرك أهمية هذه الدورات التي نقدمها له،يشترك معها في الحديث احمد حاتم فيقول : الطلبة بعضهم لا يفهم معني التنمية البشرية فنضطر إلي شرح معناها لكل طالب، وهذا يفقدنا الكثير من الوقت و الجهد.

    - ويعود إسلام حسن فيقول : الطلبة غير مقتنعين انه من الممكن أن يوجد أشخاص يمنحون بدون مقابل ويتساءلون ما الفائدة التي تعود علي مثل هؤلاء ؟  هم أي الطلبة ليس لديهم فكرة عن العمل التطوعي، فكرة أن شخص يمكنه أن يعمل من اجل أن يفيد غيره ولاشك أن من يقدم لك الخدمة سبقك في تعلمها، استفاد و يريد أن يفيد غيره ولعلنا ندرك أن لذة العطاء أفضل من لذة الأخذ، نحن نريد أن يدرك الطلاب أن هنالك أشخاص يريدون أن يستفيدوا و يفيدوا غيرهم و بدون مقابل.

    - ويلتقط منه طرف الحديث الطالب احمد مدحت فيقول و لا ننسي أن الدعم المادي هو أساس و قوام أي مشروع فنحن جل النفقات نتحملها هي من مالنا الخاص.. اللهم إلا الدعم المقدم لنا من رعاية الشباب بالجامعة.. وأيضا دعم احد رجال الأعمال لنا و هو المهندس إسماعيل نصر الدين من أبناء حلوان.. إلا أن حجم النفقات يكاد يطغي علي حجم الإيرادات فتسعي لجلب العديد من رجال الأعمال الذين يساهمون معنا في نجاح هذا المشروع الهادف والذي تعود ثمرته علي أبناء الوطن أجمعين.        

    - وبعد هذه الرحلة التي قطعنا جزءا منها مع هذا المثال الطيب و الجميل لشباب استقرت في نفسه فكرة العطاء وبدون مقابل في حين نجد العديد و العديد من الناس التي تأخذ و لا يرد بخاطرها يوما أن تعطي، تمتلئ بهم المحافل، وترفع لهم الرايات و تنصب لهم الميادين دون وجه حق.

    - هي دعوة إلي كل شاب و فتاه ورجل يمتلك من المال الكثير والكثير أن ينظر إلي هذه الأمثلة الطيبة و يدعمها بماله أو بوقته أو كلمة شكر تعينهم وتشد من عزمتهم حتى يواصلوا رحلة الكفاح التي ابتداؤها .


    الإسمإسماعيل أحمد
    عنوان التعليقالروعة درجات
    رائع أنت يا أبا ياسين والأروع ما يدعو إليه فريق خطوة باسمه اللبق الموحي،غير أني أريد منك أن تنقل لهم روعة الإسلام في أحكامه المتعلقة بنشاطهم من تحفيز للعمل وبث أخلاقيات التعامل وآدابه التي لا يحسنها مثله وأهمية عمل هذا الفريق بتشكيلين واحد للبنين والآخر للبنات ليس فقط لأن المجتمع الإسلامي يحبذ ذلك ويأمر به ولكن لأن المرأة في بلادنا بحاجة لتحرير جديد( قاسم أمين بالعكس) وأخيراّ يا ولدي الأحب هلا عربت لنا الinter veiw أو كتبتها بلغتها؟

    الإسممحمد صفوت سعودي كيلاني
    عنوان التعليقبدون تعليق
    اهو كلام في كلام وحماسات طلبه وبعد التخرج الموضوع له شكل تاي

    الإسماسلام حسن
    عنوان التعليقالله الموفق
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم للك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك . لك الحمد على اختيارك لى ولزملائى لك نقدم مثل هذا العمل فاللهم استخدمنا ولا تستبدلنا . وشكر وتقدير للاستاذ الفاضل هانى ياسين الذى قدم لنا هذه التغطية المتميزة والفريدة الاستاذ احمد اسماعيل جزاك الله خيرا على النصيحة ولكن حضرتك وصفت الفريق بانه لا يعلم اداب التعامل والمبادىء الاسلاميه وهذا غير صحيح فالله الحمد نحن نطبق تعاليم ديننا الحنيف على قدر استطعتنا ونعلم جيدا ضوابط الاختلاط بين الشباب والبنات الاستاذ محمد صفوت نرجو منك الدعاء باستمرار فامر ليس بالسهل او الهين ولكن محتاج الجهد والمثابرة ودعوتكم لناجميعا بلاخلاص مع تحيات فريق خطوة

    الإسمشوهدة
    عنوان التعليقاذا اردت ان تحلم بشئ فاحلم بحلم تحققه
    استكمالا لعنوان الموضوع فخطوة كانت حلم بالنسبة لهؤلاء الشباب وتحقق الحلم بوجود الفريق على ارض الواقع ... فجزاك الله خيرا للاستاذ هانى ياسين لنقل والمساعدة فى انتشار هذا النموذج الطيب للشباب لعلنا نستطيع احياء الامل وبثه فى نفوسهم ... احد اعضاء الفريق

    الإسماسلام حامد
    عنوان التعليقماشاء الله عليهم
    سلام عليكم فى البدايه احب اشكر الموقع جدا على انه اكلم عن فريق خطوه بجد ان شاء الله الفريق ده حيكون له شأن وباع كبير فى التنميه البشريه وان شاء الله عندى احساس انه حيخرج من اطار الجامعه الى اطار اشمل واعم ربنا يوفقهم انا اسلام طالب فى جامعه حلوان ... حضرت اكثر من ندوه لفريق خطوه بجد هما شباب وبنات ربنا يحفظهم عايزين يساعده بجدوربنا يجزيهم الجنه على وقتهم ومجهودهم بجد انا عاجبنى تسماكهم وعزيمتهم فى كلمه قالها الاخ اللى علق اخ صفوت قال انها يعنى حماس شباب .. هو فعلا حماس شباب بتحب الخير بس ان شاء الله مش حيزول وخطوه حتسلم خطوه يعنى ناس حتتخرج وخطوه ان شاء الله تستمر لأنها فريق حسبناه على خير ... وبجد فيهم شباب رجاله اووووى يعنى انا بيعجبنى اسلام حسن .. فى منطقتك للكلام وبهاء ناجى الولد ده جميل جدا ربنا يكرمهم كلهم بجد شباب عايزه تقول حاجه وتغير وانا بأيدهم ومعاكم ان شاء الله فى اى خدمه يعنى من بعض جمايلكم علينا

    الإسمواحد هيتحدى صعوبات الزمان
    عنوان التعليقمن غير عنوان
    انا من فريق خطوة ولى تمام الشرف ان انتمى لهذا الفريق واقوا لمن يشكك فى اى حاجة مثل من قبلى فى التعليق :::::: اننا لن نيأس ابدا بل الصعوبات والعوائق فى أى مجال لا تزيدنا الاقوة واصرار وعزيمة وعلى فكرة احنا فوق ما حد يتخيل وكلما حلمنا اكثر زادمجهودنا وبالتالى انجازتنا فى الحاضر .

    الإسمبقبق
    عنوان التعليقانتوا زى الشمس
    السلام عليكم باهنيكم بجد واتمنى انكم بعد ماتتخرجوا كل واحد مايغرقش فى مشاكله وظروفه لأ خلييكوا زى الشمس نورها مش بيخلص خااالص وهيفضل للابد وشكررا ليكم وبايدكم واتمنى انكم تستمروا ومتيئسووش سلام

    الإسمBest Bee
    عنوان التعليقربنا يثبتتتكم
    جزكم الله خيرا وربنا يثبتكم باذن الله بجد عاملين شغل حلو فى الجامعه ومنتظرين منكم المزيييييييييد

    الإسمknooz*
    عنوان التعليقربنا يكرمكم وبالتوفيق دائما
    فعلا فريق يستحق التشجيع .. لأنهم بيحاولو يقدموا كل شئ يفيد الطلاب ويؤهلهم لسوق العمل .. بجد إلى الامـام

    الإسمغادة عبدالصمد
    عنوان التعليقربنا يكرمكم
    فعلا فريق مميز .... ربنا يوفقهم وييسر لكم كل الصعاب

    الإسماسلام كمال
    عنوان التعليقاللهم الاخلاص
    اللهم ارزقتاالاخلاص ونرجو متكم ان تساعدوتا بالدعاء

    الإسمMMK
    عنوان التعليق........
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته بدايتا اود ان اتوجه بالشكر الى فريق خطوه لانه فى الحقيقه هو خطوة نحو التقدم و الرقى.انا مروة محمد طالبه بكليه التجاره الفرقه الثانيه عضوة جديدة بالفريق وستكون هيئه المنتفعين انشاء الله من هذه العضويه(خدمه نفسى_الأخرين_الدين_الدوله ككل)مع خالص الشكر

    الإسمyassminaya
    عنوان التعليقما شاء الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة بجد ما شاء الله عليكم شباب يفرح بجد ربنا يكرمكم ويعزكم ويقدم لكم الخير

    الإسممصطفى محروس فتحى
    عنوان التعليقاحسن من غيرهم بكثير
    انامن خريجى قسم العلاقات الدولية جامعة حلوان عام 2003 وانا رايت الانشطة الطلابية والاسر وبعضها كم هو من تافه لا يعنى شئ ولو قدر الله ان تكون مثل هذه الجماعة موجودة من ذى قبل لكان من الممكن ان توفر من اعمارنا الكثير . والله يوفقهم الى مافيه الخير والصلاح وهو سبحانه يهدى الى سواء السبيل .

    الإسمنونو امور
    عنوان التعليقربنا يزيدهم
    فعلا فريق جميل يارب دايما الى الامام والى مزيد من التفوق

    الإسمإسلام حسن
    عنوان التعليقجزاكم الله خيراً
    جزاكم الله خيرا يعلن فريق خطوة عن محاضرة فن التعامل مع الجمهور ل د/جيهان مصطفى وذلك يوم الا ثنين القادم 10-8-2009 الساعة العاشرة صباحا بمدرج 8ب بجامعة حلوان الحضور مجانااااااااااااااااا ماتريال محاضرات خطوة متواجدة الان علي الجروب ولمزيد من الاستفسارات 0194907963 Khatwa_helwan@ yahoo.com او التواصل عبر جروب خطوة ع الياهو Khatwa_helwan @yahoogroups. com http://groups.yahoo.com/group/khatwa_helwan/‎

    الإسمجهاد
    عنوان التعليقحماس المستقبل
    ان مسيره خطوه مبشره جدا للمستقبل فانا طالبه مهمله فى دروسى مما جعلنى التحق بكليه لا احبها ولكن الان افكر فى مستقبل مبشر وانا بدات افكر فعلا فى العمل وزلك نظرا لضروف والدى الصحيه ووقوفه عن العمل لاسباب صحيه ففكره فى الاشتراك مع اخواتى لنباشر حياتنا ونساعد والدنا بلعمل وكل فرد يساعد لرد شى بسيط من فضل والدنا علينا والوقوف بجانبنا طول السنين السابقه وانا اتمنى ان اكون فرد مثالى فى فريق خطوه

    الإسمايمان حسين
    عنوان التعليقربنا يوفقكم
    انا يا جماعة كنت ملتحقةبدورات الفريق ولكن مع الاسف اضطرتني بعض الظروف الي ان انقطع عن الدورات وانت لا تعلمون مدي ضيقي من هذا ولكن يهون علي انها كانت ظروف خارجة عن ارادتي ولكني ادعو كل شاب الي التوجه سريعا للالتحاق بالفريق فهو يستحق فعند اشتراكك ستستفيد وتفيد واعلم ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا

    الإسم
    عنوان التعليقاعلان
    اعلن مسؤول في قطاع غزة ان محطة توليد الكهرباء، التي تغذي نحو ثلث القطاع بالتيار الكهربائي، توقفت بالكامل عن العمل صباح الجمعة بسبب نفاد الوقود جراء الحصار. وتفرض اسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ سيطرت حركة حماس عليه منتصف يونيو 2007

    الإسممحمد الحنفى عبد الفتاح
    عنوان التعليقاعلان
    هناك من هو محب لان يحصل على كل شى وهناك من هو مدمن لان يعطى اى شى هل تعتقد معى ايهما افضل فالعطاء انما هو منحه من الله لمن يريد فاللهم اجعلنا نريد وزد من يريد زيادة ليعطى ما يريده وجزاكم الله عنا خيرا


    عودة الى قصة نجاح

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع