|
محاكاة جائزة نوبل كانت نقطة الانطلاق.. حوار مع م. أحمد سامي قائد الفريق حاوره وقدم له أ. هاني ياسين
- كانت بداية معرفتي به في جامعة حلوان وبالتحديد أمام كلية الآداب، وأسفل يافطة كتب عليها "نموذج محاكاة جائزة نوبل", رأيت ذلك الشاب يقف خلف منضده وحوله جمع من الطلبة، بدا لي أنه يحاول أن يوضح لهم شيئا ما، مررت عليهم مرور الكرام ولكن علي بعد خطوات منهم توقفت وسألت نفسي:
- ما الذي يضيرني لو أخذت فكرة عن مشروعة هذا.. فقفلت إليه راجعاً, وكان استقبالاً حاراً منه لي، بدأناه بالتعارف الشخصي, ثم تحول إلي تعريف بفكرة النموذج الذي يسعي إلي انتشاره في الجامعة، وصارت بعدها بيني وبينه علاقة طيبة يسودها الود والاحترام لما رأيت ولمحت في عينه من عزيمة صادقة ورغبة جادة في الوصول إلي هدف وضعه نصب عينيه.
- ثم تباعدت بنا السبل، حتى التقيت مؤخراً بأحد المقربين إليه فسألت عن أخباره، فوصلني عنه ما توقعت أن يصل إليه شاب مثله يتمتع بهذا القدر من العزيمة و الاجتهاد.
- أجريت معه اتصالا هاتفيا وتم تحديد موعدا للقاء، وفي الوقت المحدد رأيته يقطع المسافات الطوال ويصل إلى، بل ويسبقني بالحضور.. فقلت في نفسي أولي خطوات النجاح هو احترام الموعد وقليل من يفعل ذلك !.
- وحتى لا أطيل عليك أيها القاري أتركك تستمتع معي بقصة نجاح ضيفنا الكريم.
- في بداية اللقاء نرحب بك ضيفا عزيزا علي موقعنا ونود منك التعريف بنفسك للقراء؟
- الاسم احمد سامي دياب، حاصل علي بكالوريوس الهندسة قسم قوي كهرباء من جامعة حلوان 2008.
- تاريخ الميلاد هو 16/5/1985, وبالمناسبة أنا من مواليد الكويت حيث كان يعمل والدي هناك، أقيم في منطقة شبرا مصر بالقاهرة مع والدتي حيث أني وحيد أبوي.
- كونك الطفل الوحيد ألا يعني ذلك أنك نلت الحظ الوافر من التدليل؟
- علي العكس من ذلك تماما، فكما ذكرت لك من قبل أننا كنا نعيش في الكويت وعدنا إلي مصر إبان حرب الخليج الأولي عام 90.
- وقد كانت فجوة وبون شاسع بين الحياتين، عندما عدنا إلي مصر خاصة وأن ثروتنا (شقى العمر) كما يقال ضاع بأكمله ما بين قوات الاحتلال أو الحكومة الكويتية أو بسبب سرقات و اختلاسات من أقرب أقربائنا.
- عدنا إلي مصر في ظروف صعبة جدا، حدثت بسببها بعض المشكلات بين والدي ووالدتي، وعشت في بيت جدي لأمي, فلم يكن هناك وقت للدلع أو الترفيه.
- لقد كانت حياتي رحلة من التعب و الصعاب ولم تكن هينة،إلا أن هذا التعب و العناء قواني ولم يضعفني، علمني ورباني، عرفني كيف أتاقلم في كل الأوضاع. وعلي اختلاف الواقع الذي أحياه, علمني أن أقف بسرعة إذا سقطت.
- الفرق الشاسع بين حياتك في الكويت و حياتك عندما عدت لمصر.. ألم يعلمك ذلك شيئاً؟
- تعلمت درسا لا أنساه في حياتي وهو أن الدنيا لا تدوم لأحد، أيضاً تعلمت درساً آخر, وهو إذا وقعت في ضيق كيف أخرج منه بسهولة بل وأستفيد منه أيضا حتى في أشد الأوقات العصيبة، تعلمت كيف أتخطاها بسهوله.
- لاشك أن هناك شخصاً ما كان له التأثير الأكبرفي تكوين شخصيتك.. فمن هو؟
- والدتي بارك الله فيها ومتعها بالصحة و العافية هي التي قامت بتربيتي وأحسنت ذلك، فكانت نعم النموذج للمربية.
- لقد فتحت أمامي كل الأبواب المغلقة.. وبالرغم من مرور الأسرة بأوقات ولحظات وظروف في غاية الصعوبة، إلا أنها لم تكن تشعرني بذلك، واستطاعت أن تكمل المشوار إلي نهايته، من بداية المرحلة الابتدائية إلي أن انتهيت من الجامعة.
- لقد استطاعت أن تعبر بي كل هذه المراحل و بتفوق، خاصة وأنه ليس لي شقيق استند إليه وأبثه شكواي وهمومي أو حتى استنير برأيه، فكانت لي نعم الأم و الأخ والصديق، قدمت لي المشورة و الخبرة الحياتية ووجهتني إلي الطريق الصحيح وأبعدتني عن الطريق المعوج بالإقناع وليس بالعنف.
- هذا مثال.. أما المثال الآخر فقد تمثل في أستاذي الدكتور محمد إبراهيم العدوي وكيل كلية الهندسة بحلوان.. فقد كنت اعتبره مثل والدي وهو اعتبرني كذلك.. ولم يبخل علي بنصح أو توجيه ووقف معي كثيراً.
- كذلك الدكتور رشاد عبد اللطيف نائب رئيس جامعة حلوان هذا الرجل كنت أسمع عنه قبل أن أتعرف عليه, فلما قابلته ازددت له حبا و تقديرا لما رأيته فيه من حب لأبنائه الطلبه والسعي الدائم لما فيه مصلحتهم.
- التحاقك بكلية الهندسة هل جاء عن رغبة لديك.. أم أن مجموعك هو الذي ألزمك بذلك؟
- منذ كنت طفلا وأنا احلم أن أكون مهندسا،كنت انظر إلي المهندس علي أنه فنان ومبدع، لذا كان بيني وبين كتبي ود وحب.. أذاكر وبداخلي إحساس بالمواد التي أذاكرها.. وكان بيني وبين الكتب ترابط وانسجام، وهذا ما جعلني أتفوق في دراستي بل وأحصل علي مراكز متقدمه.
- فإذا أضيف إلى ذلك أني كنت أحبذ المواد العملية و التي تعطي الشخص مساحة من الإبداع وإخراج إمكانياته وقدراته، وللأسف الشديد ما يحدث من تدني لمستوي التعليم يأتي بسبب غلبة مواد الحفظ علي الفهم و التطبيق.
- المهندس احمد كان دائم الحرص علي المشاركة الفعاله في الأنشطة الطلابية.. هل لك أن تحدثنا عن ذلك؟
- منذ الطفولة وفي كل مراحل التعليم المختلفة، كنت دائم الحرص علي المشاركة الفعالة في كافة الأنشطة التي تتم أثناء الدراسة، وزاد هذا النشاط مع دخولي الجامعة.. فقد اشتركت في نموذج التكامل الاقتصادي الهندسي أو ما يطلق عليه (eyei).. وكنت نائب رئيس هذا النموذج لشئون التنظيم في عام 2006، وهذا المشروع كان بين كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وكلية الهندسة بحلوان.
- ويهدف هذا المشروع إلي دعم و تنمية المشروعات و الابتكارات الهندسية، من خلال إيجاد القيمة الاقتصادية لمشروعات التخرج التي تتم في كلية الهندسة، و العمل علي تصنيعها و ترويجها.
- أيضا اشتركت في مشروع ورشة ابتكارات في جمعية رسالة للإعمال الخيرية، وهذه الورشة تقوم علي مساعدة أصحاب الابتكارات و المشروعات وعمل دراسات الجدوى لهم ، إلا أن هذه المشروع لم يستمر بسبب انشغال الفريق القائم عليه.
- مهندس أحمد لقد كنت صاحب فكرة مشروع محاكاة جائزة نوبل فكيف جاءت فكرة المشروع؟ أيضا نود أن تعطينا فكرة عن هذا المشروع؟
- أما عن فكرة المشروع: فكانت البداية أني أكتب الشعر و أحبه كثيرا، ففكرت أن أقوم بعمل ورشة عمل لتعليم الشعر وأصول الكتابة السليمة والوزن و القافية وغير ذلك مما له صلة بالأدب.. ثم فكرت في إضافة بعض العلوم الاخري للمشروع مثل الهندسة و الفيزياء بكل علومها ثم الاقتصاد، فرأيت أن هذه المجالات العلمية تدخل في محاكاة جائزة نوبل، لأنها نفس العلوم، ثم أضفت إليها دراسات بحثية حول المجتمع.
- أما عن المشروع : فكنت أعلم تمام العلم أن هناك العديد من الطلبة في الجامعات المصرية لديهم أفكار وإمكانيات عديدة، لكنهم يحتاجون من يساعدهم علي تحقيق هذا الهدف، من أجل ذلك فكرت في عمل هذا المشروع أنا و زملائي، لكي نقدم العون والمساعدة لهؤلاء الطلبة في تحقيق وتنفيذ هذه الأفكار التي يحملونها في عقولهم و تري طريقها إلي النور.
- وليس من العسير أن يخرج من بين هؤلاء الطلاب زويل مرة ثانية، فانحصر نشاطنا في تقديم العون لهؤلاء الطلبة من خلال عمل برامج تدريب لهم وإعطائهم دورات في عمل الأبحاث، وأيضا دورات في التنمية البشرية وأساليب وطرق البحث العلمي، وتوفير الأساتذة المتخصصين لتقديم المشورة لهم، وأيضا توفير الأماكن الخاصة بتنفيذ الأبحاث العلمية من معامل و خلافة، و كل ذلك بالتنسيق مع المراكز المخصصة.
- و بعد قيام الطالب بتنفيذ مشروعة، يعرض علي لجنة تحكيم من أساتذة متخصصين ليتم إعلان الأبحاث الفائزة في الأفرع العلمية الأربعة ، و هي كما ذكرت من قبل الاقتصاد و الأدب و الكيمياء و الفيزياء.
- لكل مشروع بدايته فكيف كانت بداية مشروعك؟
- كانت البداية تحديدا في شهر أبريل 2007 بكلية الهندسة جامعة حلوان، و بعد أن عرضت فكرة مشروعي علي بعض زملائي ورحبوا بها، قمنا بعرضها علي الدكتور العدوى وكيل كلية الهندسة بحلوان ورحب الدكتور بها.. لكنه كان متخوفا من إدارة فريق العمل للمشروع ، لذا أوصانا أن يتم تنفيذ هذا المشروع والإشراف عليه من خلال الجامعة حتى يضمن له الدعم المادي والمعنوي الكافي, وبالفعل وجه إلي الدكتور رشاد عبد اللطيف نائب رئيس الجامعة خطابا بفكرة المشروع، والحمد لله وجدنا من الدكتور رشاد عبد اللطيف ترحيبا كبيرا به وتوجيها لنا حتى يسير المشروع في إطار سليم.
- ومن خلال الأستاذين الفاضلين توجهنا الي الوزارات المختصة لنعرض عليها فكرة المشروع، ولتقديم الدعم لنا سواء دعم مادي أو علمي أو حتى معنوي.
- ثم ذهبنا إلى وزارة الشباب والتي قدمت لنا دعما قدره عشرة آلاف جنيه من خلال الدكتور صفي الدين خربوش رئيس المجلس القومي للشباب.
- وأيضا ذهبنا إلى مركز البحث العلمي وغيره من الأماكن التي لها صلة بالمشروع, والأكاديمية السويدية بما أنها الراعي الرسمي لمشروع نوبل.
- أيضا حاولنا الاتصال بالعالم المصري أحمد زويل ولكن لم يتيسر لنا ذلك.
- المهم أننا طرقنا كل الأبواب و لم نترك مكان نظن فيه المساعدة والعون إلا ذهبنا إليه أو حاولنا الاتصال به، البعض تعاون معنا و ساعدنا و البعض الأخر اعتبر ما نقوم به عبث، ألا أننا مع ذلك لم نيأس.
- وكانت نقطة بدايتنا من كلية الآداب بحلوان و أيضا كلية الصيدلة و الهندسة ثم توجهنا الي جامعة القاهرة خاصة كلية الاقتصاد و العلوم السياسية و أيضا كلية الآداب وكلية العلوم لعرض فكرة المشروع و نقوم بالدعاية الكافية له حتى وصل عدد المنظمين الي 47 و المشاركين معنا في الأبحاث 40 طالباً.
- بالرغم من ظهور العديد من المشروعات الطلابية في الجامعة إلا أن مشروع نوبل مازال في الصدارة فما تفسيرك لذلك؟
- السبب في ذلك، أن مشروع نوبل كان هو أول مشروع طلابي في مصر يدرس البحث العلمي ، أيضا لكونه أول نشاط طلابي غير مألوف، فقد كانت جل الأنشطة الطلابية في الجامعات في الرحلات والحفلات والمسابقات ونشاط الأسر الي غير ذلك، فجاء مشروع نوبل الطلابي ليكسر هذه الرتابة في الأنشطة الطلابية و يحولها الي مشروعات طلابية نافعة.
- الأمر الثالث أن مشروع نوبل فتح الطريق أمام العديد من المشروعات الطلابية التي جاءت بعد ذلك لتسير علي نفس الهدف وهو خدمة الطالب الجامعي، مثل مشروع البورصة ومشروع فريق خطوة، وأهم شئ في الأمر, أن أول انطلاقة لأي مشروع تكون مؤثرة، لكثرة التضحيات التي تقدم فيها وتجانس الفريق، واحترام الرؤية و الهدف، والعمل علي تحقيقهم.
- الخوف من الفشل أحد أسباب العزوف عن إقامة المشروعات فهل انتابك هذا الشعور و أنت مقدم علي مشروعك؟
- لقد تعلمت من خلال تجربتي الشخصية، أني إذا سقطت كيف أستطيع القيام مرة ثانية ،وكيف أصنع شيئاً من لا شئ ، وأن التجربة هي سر النجاح، ولابد أن أحاول حتى أنجح، وأخطئ حتى أتعلم.
- ولم يكن البعض يتفهم سر إصرارنا علي تحقيق أهداف هذا النموذج، فلقد أخذت في الاعتبار كل الخطوات التي تجعل المشروع يأخذ طريقه الي النجاح ، لذلك لم أكن أخشى من الفشل، ولكن هي تجربة خضتها بإخلاص فكتب الله لنا فيها النجاح وهذا بفضل الله وحده.
- في بداية المشروع لاشك أن هناك العديد من المعوقات التي صادفتك.. هل من الممكن أن تحدثنا عنها؟... و كيف استطعت التغلب عليها؟
- أول هذه المعوقات هو عدم وجود مقر ثابت لنا في جامعة حلوان نستطيع من خلاله عرض الفكرة علي الطلبة، و كان وجود هذا المقر في الجامعة يعد دربا من المستحيل، إذ أن نوعية هذه الأنشطة جديدة علي الجامعة وهناك نوع من الحذر و التخوف منها، لأنها خارجة عن إطار أنشطة الاتحاد الطلابي و لا تنتمي إليه، فكان لابد علينا أن نبين لهم الهدف و نسير في مظلة الجامعة،حتى يكتب لمشروعنا النجاح.
- ثاني هذه المعوقات هي جو اليأس الذي كان أحيانا يسيطر علي بعض زملائي في الفريق، بداية من النائب الي أخر عضو في الفريق.
- إضافة إلى التعليقات المثبطة التي كنا نسمعها من البعض ، و كان لسان حالهم يقول ( شوفوا مذاكرتكم أولي ).. ولاشك أن ذلك يسبب عبئا إضافيا عليَّ.. فكنت أعلم جيدا أنه بثبات القائد يثبت الفريق.. فلم أجعل ذلك الإحباط يتطرق إليَّ حتى أحافظ علي كيان الفريق ويواصل مشواره الذي بدأه، حتى إذا استقر المشروع و ثبت، عرضت علي زملائي أن يتم عمل اقتراع لاختيار قائد للفريق ممن يروه أصلح و حتى لا أفرض نفسي عليهم، وليتقدم من يري أنه يستطيع أن يقود الفريق، إلا أن اللجنة المنظمة أظهرت نتيجة الانتخاب بتأييد الجميع لبقائي كقائد للمشروع، مما زاد من مسئولياتي وأعبائي و حتى أكون جديرا باختيارهم لي.
- ثالث المعوقات هي نقص الدعم المادي، فلم يكن الدعم المادي الذي تلقيناه كافيا ومناسبا لحجم النشاط الذي نقوم به, الأمر الذي اضطرتنا فيه الظروف إلى الإنفاق علي المشروع من أموالنا الخاصة، ونحن نحتسب ذلك عند الله.
- أيضا من ضمن المعوقات التي قابلتنا هي التوفيق بين إدارة المشروع و القيام عليه و بين التوفيق في الدراسة، خاصة وأن معظمنا في كليات عملية و تحتاج الي اجتهاد أكثر من غيرها مثل الهندسة و الصيدلة و العلوم السياسة، لكن بفضل الله تعالي استطعنا أن نتغلب علي هذه المشكلة بتنظيم الوقت و إعطاء كل شئ حقه دون الإجحاف بالأخر.
- ما هي النتائج التي وصلتم إليها من خلال المشروع؟
- هناك العديد من الشركات التي قامت بتوفير وفتح باب التدريب لأوائل المجالات الأربعة الفائزين في المشروع، أيضا الفوائد الشخصية التي حصل عليها بعض المشاركين، من معرفة طرق البحث العلمي السليم، حتى إن احدي المشاركات معنا قالت لي: لقد تعلمت كيف أكتب بحثاً بطريقة علمية.. وأشكركم كثيرا لأن دورات التنمية البشرية التي أخذتها معكم غيرت في تفكيري كثيراً.
- أيضا توفير دعم لبعض المشروعات ، وعلي سبيل المثال احد الطلبة المشاركين معنا من كلية التجارة قام بتصميم ساعة مصرية 100%، وإحدى الشركات المصرية أخذت منه الفكرة و حاليا تقوم بتنفيذها.
- وأيضا احدي الطالبات قامت بعمل دراسة في الاقتصاد عن أهم التأثيرات الاقتصادية وكيفية نجاح الاقتصاد المصري وتوجيهه في إطار سليم.
- وهذا البحث كان له صدي في الأوساط الاقتصادية، وحاليا تم التعاقد مع إحدى دور النشر ليتم إخراجه في كتاب.
- أيضا إحدى الطالبات المشاركات معنا في المجال الأدبي كانت متفوقة في مجال الشعر، وتم استضافتها في العديد من البرامج لتلقي بعض أشعارها علي الهواء مباشرة.
- والخلاصة أن هذا المشروع قد لفت الانتباه نحو الجامعة والي الإمكانيات التي فيها والتي تبحث عمن يساعدها لتري منها المعجزات.
- بعد تخرج المهندس احمد ما هي مشروعاتك الحالية؟
- كان الفضل بعد الله تعالي لمشروع نوبل، أن فتح أمامي المجال للحياة العملية فبعد تخرجي مباشرة، عملت بإحدى الشركات الهندسية.
- إلا أنني مع مجموعة من الزملاء الذين كانوا معي في مشروع نوبل، وهم المهندس أحمد جمال والآنسة سارة آداب حلوان ثم خطيبتي الأنسة نهى دراسات عليا بقسم علم النفس بآداب حلوان، قمنا بعمل فكرة مشروع مشابه لمشروع نوبل، وهي أكاديمية تدريب في مجالات التنمية البشرية و التسويق و البورصة واللغات و الهندسة، وهذه الفكرة أو هذا المشروع ليس تجارياً, بقدر ما هو خدمي فنحن نسعى أن يتم تأهيل الطلبة بشكل سليم.. لأن العلم هو وسيلة هامة في تغيير العديد من السلوكيات الخاطئة.
- وهذا المشروع انتهينا من الإجراءات القانونية الخاصة بانشائة، وقد اخترنا له اسم ذا دلالة وهو اسم ( بريق ) ومقر هذه الشركة في شبرا حيث أقيم و هناك مقر أخر لها في رمسيس.
- كيف قمتم بالدعاية لهذا المشروع وهل هناك إقبال عليه؟
- بعد أن قمنا بالاتفاق مع بعض الأساتذة و المدربين المتخصصين، كانت مرحلة الدعاية، من خلال المطبوعات الورقية و الانترنت، أيضا التسويق المباشر للمشروع، ثم اختيار أرقام تليفونات عشوائية و نرسل لهم رسائل تعريف بالمشروع فكنا يوميا نتصل بحوالي 100 رقم لمدة أسبوع.
- إضافة إلى أننا قمنا بعمل مقر لنا في جامعة القاهرة للدعاية لمشروعنا الجديد، والحمد لله هناك إقبال علي المشروع ويأتينا العديد من الأشخاص سواء كانوا طلبة أو خرجين.
- كلمة شكر لمن توجهاً؟
- الشكر أولاً و أخيرا لله سبحانه و تعالي، فلولا توفيقه ما حققت أي نجاح في الحياة، ثم لأمي الحبيبة فهي الأساس بفضل دعواتها المخلصة، ووقوفها دائما بجواري، وتحملها للعديد من الهموم من أجلي.
- فلا أبالغ إن قلت لقد استمددت رجولتي من أمي، فهي مثلي الاعلي في الحياة، وأيضا الي الدكتور العدوى بما كان يسديه إلى من نصح.
- ثم أتوجه بالشكر إلى خطيبتي ورفيقة رحلة كفاحي بداية من مشروع نوبل و حتى مشروع بريق الآنسة نهى فهي بحق أحد المكاسب التي حصلت عليها ثمرة لتعبي فهي إنسانه مخلصة وساندتني في العمل واتمني من الله أن يمكني من رد الجميل لها.
- وفي ختام لقائنا بالمهندس أحمد سامي صاحب فكرة نموذج جائزة نوبل وصاحب أكاديمية بريق للتدريب و التنمية البشرية، نقول لقرائنا الكرام:
- هذه نماذج طيبة من الشباب شغلت نفسها بما هو مفيد علي المستوي الشخصي و المستوي العام، بل واستطاعت أن تخرج مشروعاتها من بين أركان الجامعة إلى محيط الحياة الخارجي لتعمم التجربة علي نطاق أوسع وتعم الفائدة الجميع.
لمزيد من قصص النجاح طالع خطوة.. فريق يتحدي البطالة
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | درة الموقع |
| جزي الله الاستاذ / هاني ياسين خير الجزاء علي هذا الحوار الممتع مع تلك الشخصيه الشبابيه النادرة ولقد اعجبني في شخصية ابننا هذا بره بوالدته وحفظه للجميل في الوقت نفسه لم ينس كل من اسدي اليه معروفا من اساتذته في الجامعه وخارج الجامعه وتلك نادرة لاتتوافر الا في ذو الهمم الشامخه مرة اخري جزاك الله خير استاذنا هاني ياسين ومزيدا من النجاحات لابننا المبارك باذن الله تعالي المهندس احمد سامي |
| الإسم | بخيت خليفة |
| عنوان التعليق | بارك الله مسعاك |
| على قدر أهل العزم تأتى العزائم وتأتى على قدر الكرام المكارم
ويعظم فى عين الصغير الصغائر
ويصغرفى عين العظيم العظائم |
| الإسم | ايمان |
| عنوان التعليق | الامتحان |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا يااخى العزيز واختى العزيزة انا اريد فقط ممكن اعرف ماهى الكتب المشهورة التى تاتى منها امتحانات الثانوية العامة وجزاك الله خير |
عودة الى قصة نجاح
|