English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: في القدس.. للشاعر الفلسطيني تميم مريد البرغوثى.. مهداه للدكتور/ زقزوق - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع -74- كوسوفا تؤكد استقلالها.. وشيخ الأقصى يوصى بالقدس قبل سجنه - السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
برامج ومسلسلات شهر رمضان الكريم
سأقاطعها
سأتابعها
سأتابع الجاد منها
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. السبت 31 يوليو 2010
  • النشرة الاقتصادية ... السبت 31 يوليو 2010
  • مقالات
  • أزمة زواج الأقباط بين الإسلام والعلمانية
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • ما هي حدود الحلال والحرام في مهنة المحاماة؟
  • هل يجوز العزاء بعد ثلاثة أيام؟
  • قصة نجاح

    ايد علي ايد.. واستكمال جرئ لمسيرة خطوة

    تحقيق/ هاني ياسين..

    فريق خطوة.. لعل البعض منا يذكر هذا الاسم جيداً.. فقد كان يوماً من الأيام ضيفاً علي صفحات موقعنا من خلال باب قصة نجاح.. وقد شكك البعض في قدرة هذا الفريق علي الاستمرار أو أن لديه جديداً سيقدمه في ساحات العمل العام.

    واعتبره البعض نشاط طلابي سبقه الكثير وسرعان ما تنطفئ جذوة الحماس لديه ويلحق بمن سبقه.. إلا أن والواقع أثبت لنا عكس ذلك.. وأن هذا الفريق قد تضافرت فيه أسباب الاستمرار وعوامل النجاح.

    فقد وضعوا نصب أعينهم من البداية الرغبة في العمل والعطاء دون انتظار الثواب والأجر من أحد.. إنما يبتغون بذلك رضي الله عنهم من خلال المجهود الذين يبذلونه من مال ووقت من أجل تقديم يد المعونة والمساعدة لزملائهم من الطلاب.

    بل اعتبروا أنهم مسئولون علي قدر جهدهم عن هذا الجيل الذي راحت تتخبط به السبل وتقذفه المتاهات وترمي به الأمواج من شاطئ إلي أخر  يصرخ ويستغيث فلا ناصر ولا معين له..  فاسودت الأيام في وجهه ونظر إلي مستقبله من خلال نظارة سوداء فلا توجد ثمة بارقة أمل لديه وتساوي عنده اليوم بالغد.

    لقد أصبح لدى كل شاب المؤهل الذي قضي سنوات عمره من أجل الحصول عليه.. واستنزف فيه من دماء أسرته الكثير والكثير.. ثم هو لا يجد اليوم بارقة أمل يحلم من خلالها بالعيش الكريم والحياة السعيدة والرغبة في أن يكون لبنة صالحة في مجتمعه الذي يعيش فيه ويشعر أن لوجوده علي الحياة قيمة.

    قد كان هذا هو شعور البعض من الشباب الذين التقيت بهم في حفل تخريج الدفعة الثانية للدورات التي يقدمها فريق خطوة للطلبة بجامعة حلوان.. وقد أطلقت هذه المجموعة علي نفسها اسم فريق" ايد علي ايد" حصلوا علي مجموعة من الدورات والمحاضرات في العديد من المجالات تسببت في إحداث تغيير كبير في تفكيرهم ونظرتهم للحياة.

    وقد استعرضنا مع البعض منهم بعض الفوائد التي تحصل عليها من خلال اشتراكه في فريق خطوة.

    في البداية يحدثنا علي عبد العزيز قائد الفريق عن سبب اختيارهم لهذا الاسم لفريقهم فقال لنا:

    مجموعتنا هي المجموعة الثانية في الدورات فقد سبقنا فريق حلم بكرة، ثم جاءت مجموعتنا وعند تكوين هذا الفريق قمنا بتقسيم أنفسنا إلي مجموعات وكل مجموعة اختارت اسما وفي النهاية تم التصويت علي هذا الاسم "ايد علي ايد.. بكرة أحسن أكيد".. وبالفعل كان اليوم التالي دائما أحسن فيه تعاون وفيه نجاح وفيه استفادة.

    ويضيف علي قائلا ً:

    نحن اليوم في ختام هذه الدورة سنقوم بعمل احتفالية يقدم من خلالها الفريق مجموعة من الأعمال الفنية منها مسرحية باسم "عمر اللي راح ما يرجع تاني" وهي من تأليف وإخراج وتمثيل أفراد الفريق.

    وتتناول هذه المسرحية المشكلات التي تحدث داخل الأسر بسبب عدم وجود قنوات اتصال بين الأبناء و الإباء.

    أيضا نقدم برنامج "فتاوى كوول" وهذا البرنامج يعرض لبعض الفتاوى الغريبة التي بدأت تظهر هذه الأيام.

    برنامج أخر عن سلبيات العمل من واسطة ومحسوبية وخلافة أيضا سيكون هناك فقرات عن التدخين والقصة والشعر والزجل.

    الطالبة زينب النوبي – طالبة بتجارة عين شمس عن سبب اشتراكها في جامعة حلوان بالرغم من كونها من جامعة عين شمس قالت:

    لدينا في جامعة عين شمس المجموعات عبارة عن أسر من الصعب الدخول فيها إضافة إلي أنها تحصر أنشطتها في الحفلات والرحلات وهذا لا ابحث عنه.. إنما ابحث عن الاستفادة الحقيقية والتميز.. فسمعت عن ندوة يعقدها فريق خطوة فاستمعت إليها وقد أعلنوا فيها عن بدأ التسجيل في دورات وبالفعل اشتركت في هذه الدورات.. ووجدت في فريق خطوة ما كنت أتمناه وأرجوه وجدتهم فريق مجتهد ليس لديهم أغراض شخصية يبحثون عن استفادة الطلبة وخدمتهم.

    وأضافت قائلة لقد استفدت كثيراً من المحاضرات التي تعطي.. استفدت كيف أستطيع تحديد هدفي.. مهارات العرض والاتصال.. مهارات القيادة وتدبير الوقت وتطوير السمات الشخصية.. أيضا المقابلة الشخصية والتي غالبا ً ما يتسبب عدم الإلمام بها في فقدان الكثير من فرص العمل.

    ومن أجمل الأشياء التي نستفيد منها في هذه الدورات أننا إذا أخذنا اليوم مثلا موضوع عن كتابة السيرة الذاتية.. لابد علينا في اليوم التالي أن يقدم كل واحد منا السيرة الذاتية الخاصة به.

    أيضاً إذا أخذنا المحاضرة في المقابلة الشخصية لابد أن نطبق ما تعلمناه فيها عن طريق التقديم في الشركات وبعضنا نجح في المقابلات الشخصية و حصل علي فرص عمل وشغل أماكن مميزة وأصبحت الحياة في نظرة أجمل.

    وعن خطواتهم المستقبلية قالت سنكمل المسير جنبا ً إلي جنب مع الفريق صاحب الفضل علينا بعد الله فريق خطوة.

    مني أحمد سليمان طالبة بتجارة عين شمس تقول:

    اشتركت في العديد من الفرق منها فريق نوبل.. وفريق معا ً..  و فريق بداية.. و أيضا ً في مؤسسة رسالة  ثم اشتركت في فريق خطوة عندما علمت أن الدكتور سليمان الجوادي سوف يلقي محاضرة في جامعة حلوان في التنمية البشرية وعندما حضرتها في الجامعة تعرفت علي فريق خطوة وطلبت الانضمام إليه وتم قبولي بعد المقابلة الشخصية.

    وقد استفدت كثيرا من المحاضرة التي تقدم من خلال الفريق وأتمنى أن يحصل كل طالب عليها لأنها بالفعل مفيدة جداً.

    كمال أنور طالب بالفرقة الثالثة تجارة خارجية جامعة حلوان يقول:

    قبل دخولي هذا الفريق كان الأمر بالنسبة لي أمر عادي أخلص من الكلية ثم أعود إلي البيت لأنام.. ثم استيقظ للذهاب في اليوم التالي.. لكن بعد الاشتراك في الفريق علمت ماذا تعني كلمة مستقبل؟.. وما هو دورك في الحياة؟.. و ما هو هدفي فيها؟..

    لقد تعلمت من خلال الفريق كيف أواجه الناس بكل ثبات .. وكيفية الحوار.. وما هي أساليبه.. العمل من خلال فريق كيف يكون.. القيادة و مهارتها.. الخلاصة أني بدأت انظر إلي الحياة بنظرة أخري فيها نوع من الطموح والجدية ومحاولة إثبات الذات.

    كما تعلمت ما هي أهم الكورسات التي ينبغي أن أكون ملما ً بها قبل الالتحاق بسوق العمل.. فالراغبين في العمل كثيرين وسوق العمل يطلب أكثر ولكن يبحث عن المتميز والمؤهل للعمل.

    وتعلمت كيف استفيد من المنح الكورسات التي تعطي للطلبة وأهميتها بل البحث عناه والاستفادة منها.. وحتى لا ينتهي حلمنا عند هذا الحد نسعى لعمل فريق كبير نسعى من خلاله إلي تحقيق أهدافنا في الحياة  ونكسر الحاجز الذي بيننا وبين المستحيل ..وهذا ليس بالعسير علي من يبحث عن التغيير والتميز.. والاستفادة  الكبرى تكمن في أني تعلمت كيف انظر إلي المستقبل نظرة صحيحة.

    دينا رأفت فرج ليسانس آداب قسم صحافة و إعلام جامعة حلوان تقول لقد استفدت كثيرا من خلال هذا الفريق.

    لقد اكتشفت عيوبا في شخصيتي استطعت بعد الدورات أن أقومها، منها كيفية التعامل مع الناس بشكل صحيح، كيف أنظم من وقتي و تكون هناك أولويات في التنفيذ، و كيفية الاستفادة من الأوقات الإضافية.

    كما استطعنا بعد هذه الدورات أن ننظم حفلة من الإلف إلي الياء بمفردنا دون مشاركة خارجية.. وقد كان من المستحيل أن ننظم مثلها من قبل، تعلمنا ما يطلبه سوق العمل من مهارات تتمثل في الكمبيوتر و اللغة و المهارات الشخصية الأخرى.

    شيماء ممدوح بكالوريوس تجارة شعبة تجارة خارجية جامعة حلوان: تحكي عن تجربتها و مدي استفادتها من خلال الفريق فتقول:

    كنت افتقد الشجاعة في الحديث إلي الناس.. والآن أصبح لدي القدرة في التعبير عن الرأي مع احترام الرأي الأخر.. استفدنا كثيرا من محاضرات مهارات القيادة وتعلمنا كيف تكون القيادة الصحيحة والمسؤوليات المتعلقة بها والأخذ في الاعتبار مصلحة المجموع قبل مصلحة الفرد بمعني أخر تم تأهيلنا لسوق العمل.

    وتتفق معها في نفس درجة الاستفادة سهيلة فتحي تجارة خارجية جامعة حلوان و تضيف قائلة: لقد حذفنا من قاموسنا بعد هذه الدورات كلمة الخوف، فقد كان السبب الأول له هو عدم وجود التأهيل الذي يشجعك علي الثقة بالنفس.. لكن بعد هذه الدورات و التي تعلمنا فيها الكثير و الكثير من تنظيم و تدريب وأضافت قائلة قمت بالاشتراك مع زميلتي في الفريق سهام بتأليف مسرحية "عمر اللي راح ما ها يرجع تاني" نعرض من خلالها مشاكل التربية في الأسرة و الفجوة بين الإباء و الأبناء و ذلك من خلال المقارنة بين أسرتين.

    علي مجدي بكالوريوس تجارة محاسبة يقول:

    تعلمت من خلال هذه الدورات مهارات العرض و التقديم كيفية كتابة السيرة الذاتية و المقابلة الشخصية كيف تكون، التعرف علي المنح التي تقدمها الدولة للشباب و الاستفادة منها.. والمطالبة بحقي بشكل صحيح دون إحداث فوضي في المجتمع، كيفية حل المشكلات والتكيف معها و لا تكون سببا ً في تعجيزي أو إصابتي بالإحباط.. أضف إلي ذلك العمل من خلال فريق جماعي واهم شيء تعلمته كيف أكون شخص جديد.

    ياسمين جمال الدين ليسانس آداب علاقات عامة تقول:

    في البداية لم أكن اعرف شيئا عن فريق خطوة حتى حضرت ندوة للدكتور عمر شوقي في التنمية البشرية فطلبت الانضمام إلي الفريق وبعد المقابلة الشخصية تم قبولي في الفريق وكنت ضمن الدفعة الثانية في الدورات فكنا بعد نهاية اليوم لا نعرف ما الذي سيقدم لنا في الغد من محاضرات من أجل زيادة تشويقنا و الحرص علي الحضور و عدم الغياب عن الندوات.

    إضافة إلي أنه كان يتم بيننا بعض المسابقات من أجل تدعيم روح المنافسة بيننا وأحيانا كنا نقسم إلي مجموعات وورش عمل وعلي كل مجموعة أن تقدم شيئا جديداً.

    ولم أكن أتخيل أنني أمتلك كل هذه القدرات سواء في القدرة عن التعبير عن الرأي أو الحديث بثقة نفس أو مهارات القيادية ولم أكن أتخيل أني لدي القدرة علي قيادة مجموعة بل و التميز في ذلك لدرجة أني أطلب بالاسم لأكون قائد مجموعة فلولا هذه الندوات لم أكن اكتشف هذه المهارات التي بداخلي.

    وأظن أن الكثير من الشباب يعاني مما كنت أعاني منه من قبل ويوجد لديه العديد من الإمكانيات و الكفاءات ولكن يحتاج إلي من يساعده لكي تخرج إلي النور وإلا ظللت هكذا رهينة الخوف و الجزع و عدم الثقة في النفس إلي أمد قد يطول.. ويحرم صاحبه من الخير و يحرم غيره من كفاءاته و مهاراته لأن هناك فجوة كبيرة بين ما نتعلمه و بين ما يتطلبه سوق العمل و أتمني أن يتم تدريس مثل هذه الدورات وتعمم علي كل الطلبة لتعم الاستفادة.

    بلال مصطفي ثالثة تجارة يشترك في الحديث و يضيف:

    لقد تعلمنا كيفية إدارة الوقت بشكل صحيح أيضا مهارات الاتصال الفعال، الخوف من الحديث أمام المجموع تغير ذلك بعد هذه الدورات.

    وعن الخطوات المستقبلية لهم قال سنسعى في الاستمرار والعمل و محاولة إفادة غيرنا كما استفدنا نحن و نوصل لهم أهمية هذه الدورات في رفع الكفاءة الشخصية للشباب و تأهيلهم لأسواق العمل.

    مها حسن خدمة اجتماعية تقول:

    تعلمنا من خلال هذه الدورات كيف تكون المسئولية واكتشاف المهارات الشخصية و كيفية التحكم فيها، كيف استفيد كل يوم جديد واثبت للآخرين أني استطيع عمل أشياء كثيرة و جديدة وفيها نوع من الابتكار والتجديد و التنوع أيضا .

    وأضافت قائلة أتمني أن نكمل المسير في الفريق والتطور أكثر و أكثر ويكبر حجم الفريق و يستوعب أعضاء أكثر و أكثر.

    ولا يفوتني أن اشكر أعضاء فريق خطوة علي جهدهم الكبير في الوقوف إلي جوارنا و العمل علي تقديم يد العون لمن حولهم، فبلدنا تحتاج إلي أمثال هؤلاء الشباب و مجهودهم في خدمة بلدهم من خلال الوقوف إلي جوار الشباب ومساعدتهم في أشياء مفيدة يستفيد منها الشاب نفسه و تستفيد منها بلاده، وإلا قد يتحول هذا الشباب في ظل انعدام فرص العمل إلي قنابل موقوتة توشك أن تنفجر فيمن حولها ووقتها لا ينفعه الندم.

    شيماء حسن مسئول العلاقات العامة بفريق خطوة تتحدث عن شعور الفريق عندما يتم تخريج دفعة جديدة من الطلبة فتقول:

    الحمد لله الدفعات التي تم تخريجها من خلال فريق خطوة كل دفعة هي بالفعل إضافة جديد إلي الجامعة..  فكل دفعة تخرج بحلم و حماس كبير تلمسه في كل واحد منهم.. وقد بان ذلك وواضحاً في حفلات التخرج التي تقيمها كل مجموعة والمجهود المبذول فيها من كل طالب وبعض الخرجين الذين حضروا.

    والشعور الذي ينتابنا في هذه اللحظة لا نقول الفرحة ولكن هو إحساس لا يختلف كثيرا عن إحساس الذي يزرع و يري حصاده أمام عينه، فقد كنا كما كنا نريد أن نكون نحن الخطوة الأولي في حلم كل طالب وبعد ذلك تري حلمك حقيقة أمام عينك فهذا هو الشعور تجاه كل دفعة.

    ولن نبالغ في ذلك ففي كل حفل ختام يحرص الفريق علي الحضور لمشاهدة المجهود المبذول و لتشجيعهم، والشعور الموجود بين هذه المجموعات هو أننا أصبحنا أسرة واحدة، وعن المحاضرات التي تعطي لكل مجموعة تقول شيماء نبدأ بكتابة السيرة الذاتية ثم مهارات المقابلة الشخصية والعمل في فريق وتحديد الهدف و فن القيادة ومهارات العرض و التقديم و إدارة الوقت ومهارات الاتصال.

    وهذا البرنامج يقدم لكل المجموعات مع اختلاف المحاضرين من دفعة إلي أخري وهذا البرنامج هو المرحلة الأولي في  خطوة و بعد أن يجتاز الطلاب هذا المستوي يتم تأهيلهم إلي المستوي الكلي.

    وتضيف شيماء قائلة في كل مجموعة تبرز مجموعة من السلبيات التي يتم و ضعها في الاعتبار للعمل علي تلافيها في المرات القادمة.. والحمد لله يظهر ذلك في الدفعات التي تلي ذلك من حيث التطور في الأداء واختيار الموضوعات وأسلوب العرض.

    هذه كانت أراء بعض الطلبة في درجة استفادتهم من هذه الدورات التي عقدت لهم من خلال فريق خطوة.

    إلا انه يثار في النفس تساؤل، إلي متى يقدم الدعم و العون لشباب يبحثون عن الرحلات والحفلات الغنائية والتي لا طائل من ورائها، و ينفق عليها بلا حساب، في من يبحث عن خدمة بلده و الوقوف إلي جوار شبابها يساعدهم علي التأهل لسوق العمل ليعم الخير علي الجميع ، يلقي له بفتات من المساعدة الضئيلة التي هي لا تفي بأقل القليل من حجم إنفاقهم مما يضطرهم إلي الإنفاق من مالهم الخاص علي عملهم.

    نحن نريد لهذه النماذج الطيبة المشرفة أن تستمر، وتساعد في بناء الأمة و نهضتها، لا نريدها أن تصل إلي مرحلة الإفلاس والسقوط،.

    هم في حاجة إلي كل إنسان شريف يحب بلده و يخاف علي شبابها أن يساعدهم و يمد لهم يد المعونة، ليستمروا في عملهم الخير، فهل من مستجيب ؟

    موضوعات مشابهة....

    خطوة.. فريق يتحدي البطالة


    الإسمشاب مسلم
    عنوان التعليقنماذج طيبة
    في البداية اشكر موقع الجماعة الاسلامية لتبنيه مثل هذه النمازج الطيبة من الشباب الذي يحب الخير و يحرص عليه ويعطي الموقع انطباع ان الشباب مازال فيهم الخير و وعلي يديهم رفعة البلاد وبسواعدهم ينال المراد وحتي لا يظن البعض ان جل اهتمامات الشباب اصبحت في امور تافهة فجاءت هذه النماذج لزيد الصورة اشراقا ووضوحا بارك الله سعيهم و اعانهم علي الخير و نتمني ان يواصل الموقع تبنيه لمثل هذه النماذج و هم كثيرون لكن نريد تسليط الاضواء عليهم

    الإسمقائد فريق خطوة
    عنوان التعليقشكر خاص
    لا يسعنى سوى أ، أتوجه بالشكر الى موقع الجماعة الاسلامية بجميع العاملين فيها وأن أتوجه بالشكر الخاص للاستاذ هانى ياسين الذى دائما وأبدا يظل حريصا على اسقاط الضوء على من يستحق فمثل هذه التماذج حين يراها البعض الاخر يلتمس فيهم بصيص النور والأمل الذى طالما يبحث عنه الشباب لكى ينقذ مما غارق فيه جزاكم الله خيرا على معاونتكم لنا

    الإسمشيماء
    عنوان التعليقالى الامام
    الحمد لله على هذا النجاح الذى هو توفيق من الله سبحانه وتعالى والله يعلم أنى بعد قرأتى للموضوع زاد بداخلى الحماس واصبح اضعاف ما كان واتمنى ان يكون هناك ردا على الاستفسار الاخير فى الموضوع وان نجد المجيب ...........ز خطوة حقا هى متعة العطاء

    الإسماميرة راضي
    عنوان التعليقحلم بكرةوايد ع ايد وشمس المستقبل وروح التغيير
    الحقيقة كل دفعة من دول بتزود خطوة كتير والواحد سعيد جدا بان فيه انجاز بيتم وان الحلم بدأ يصبح حقيقة وان زي خطوة هتطلع حاجات كتير زي ايد ع ايد والحمد لله ان خطوة قدرت توجه طاقة الطلبة لحاجات مفيدة وتفتح عنيهم ان مجموعة طلبه يقدروا يعملوا كتير وان شاء اله ايد ع ايد يبقي فريق برده بجامعة حلوان

    الإسماسلام حسن
    عنوان التعليقالله اكبر
    السلام عليكم فى البداية جزاكم الله خيراً موقع الجماعه الاسلاميه واستاذ هانى على مجهودك الرائع ودعوتكم لينا بجد محتاجين الدعاء اوى بالثبات والاخلاص

    الإسممنى أحمد سليمان
    عنوان التعليقبداية أى مشوار
    اولا السلام عليكم جزاك الله خيرآ استاذي ع المقال وطبعا بداية أى موار للنجاح لازم يبدا برغبة الانسان في النجاح مجرد انك قلت انا عاوز انجح واتحركت ربنا بييسرلك كل شئ قدامك وتلاقي خطوات كتييييييير واشخاص كتيييييير وقوا في طريقك وساعدوك والكلام ده عن تجربة شخصية ياجماعة بجد قولو بس احنا عاوزيين شكرا ليكم منى

    الإسممحمد مجدى ابواليزيد
    عنوان التعليقثقه المجالدين
    اعتقد ان الفخر وحده ليس بكافى لوصف مكنونات ما اشعر به وانا منتسبا لعائله بمجرد القاء عليها شعاع ينير ما حولهاستفجر طاقات تجعل التاريخ يعيد كتابه سطوره وهذا ليس من قبيل المبالغه ولكنه من قبيل الاعتراف بمجهودات كانت ولا تزال وستبقي متيقظه لاستكمال مسيره عطائها فنحمدك ربي على ما انعمت علينا به ونسالك الصبر والايمان

    الإسماحمد السعيد
    عنوان التعليقشكر لفريق خطوة
    انا متشكر جدا لفريق خطوة والاستاذ ياسين لانه اهتم بينا انا احمد السعيد اح اعضاء فريق خطوة وبجد ده فريق بيغير الناس كتير للاحسن وبيحمسهم علشان يقدروا يواجهوا سوق العمل بعد التخرج وانا كنت مبحبش العمل في فريق لاني كنت بخاف اتكلم قدام جماعة ودلوقتي بقيت الحمد لله بقدر اكلم عن جماعة وبجد شكرا شكرا لفريق خطوة

    الإسمعصام عبدالرحيم
    عنوان التعليقالشكر وحدة مش كفاية
    فريق خطوة..شباب حس بالمسؤلية تجاة نفسة والاهم هو الاحساس بالمسؤلية تجاة شباب بلدة فى سؤال بيبقى صعب انى ارد علية السؤال هو فريق خطوة بيستفاد من كل دة؟ الصعوبة فى الرد هو انك ازاى تقنع السائل ان الفريق بيعمل كدة بس علشان خايف عليك انت وشباب جامعتك وشباب جيلك فى ناس متأكدين ان الموضوع فية ان واكيد دة مقلب وفى الاخر هيطلعو نصابين زى كتير غيرهم انا كان عندى نفس الظن لغاية اما دخلت الفريق ولقيت حماس وجدية وخوف حقيقى على مستقبل بلدنا شعور جميل اوى هو الحب فى الله بدون اى غرض شعور رائع هو انك تلاقى ناس خايفة عليك ونفسهم يشوفو بلدهم احسن من خلالك حقيقى مثل مشرف وشباب اكثر من رائع كلهم رجالة حتى البنات فيهم انا افخر انى عضو بالفريق

    الإسمياسمين جمال
    عنوان التعليقبالصبر والحب
    بجد اجمل حاجه فى الكورس ده اننا حبنا بعض عشان كده نجحنا والحب هو سر اى نحاج حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب وربنا يوفق فريق خطوه هو اللى ساعدنا فى اننا نحقق كده ويجازيههم خير يارب

    الإسمشيماء ممدوح
    عنوان التعليقشكر خاص
    شكرا لموقع الجماعه الاسلاميه وشكر خاص للاستاذ هانى ياسين على مجهوده ويارب لفريق ايد ع ايد التفوق والتقدم والترابط مع بعض اكتر

    الإسمشيماء ممدوح
    عنوان التعليقشكر خاص لاستاذ هانى وفريق خطوه
    شكرا لموقع الجماعه الاسلاميه واستاذ هانى ياسين لاهتمامهم بالشباب وشكر خاص لفريق خطوه ع مجهوداته مع شباب جامعه حلوان

    الإسمعضوة بالفريق
    عنوان التعليقفخورة بانتمائى لخطوة من البدايه
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من الله ان ييسرلنا ويثبتنا على ما يحيه ويرضاه ويجعل عملنا خالص لوجهه الكريم وان يجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا ونسالكم الدعاء وختاما شكر خاص على متابعه الفريق ونشر اخباره

    الإسمسناء اسموحة
    عنوان التعليقخطوة.........فلتكن قدوة
    بسم الله الرحمن الرحيم به نستعين وعليه نتوكل،والصلاة والسلام على خير البشريةوخاتم الرسالات السماوية. أمابعد أحييكم يتحية أهل الجنة"سلام الله عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته"تحيةإسلامية خالدة.وأحييكم على هذه الخطوة الجميلة والهادفة اعانكم الله ووفقكم وسدد خطاك،كم تمنيت أن أكون منظمة معكم،في الحقيقة أنشطة رائعة.وأتمنى من العلي القدير أن تكون مسيرة خطوة مليئة بالنجاح،التفوق ولما لا التميز حتى تكوة قدوة لباقي المجتمعات العربية والاسلامية.أجدد تحيتي لكم وأدعو لكم الله من فلب مفعم بالصدق والاخلاص السداد والرشاد بارك الله فيكم.


    عودة الى قصة نجاح

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع