English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  ديوان الشعر: في القدس.. للشاعر الفلسطيني تميم مريد البرغوثى.. مهداه للدكتور/ زقزوق - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع -74- كوسوفا تؤكد استقلالها.. وشيخ الأقصى يوصى بالقدس قبل سجنه - السيرة النبوية: خواطر معاصرة من السيرة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي -124- وبقي الكثير من ثورة يوليو.. والحمد لله - الدفاع عن الإسلام: الاختراق الشيعي للطريقة العزمية.. والشيخ/ سلامة يقول أوقفوا بيع مسجد السويس - الذين سبقونا: العطيفي أسطورة الدعوة والصبر - الذين سبقونا: الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية - متنوعات: معاكسة البنات.. رؤية من قلب الشارع المصري - متنوعات: وأخيرا ابتسم الصعيدي.. وزواج مريم يبث السعادة في قلب زعيم المعتقلين.. الفرح ينزل قوص أخيرا - من التاريخ: خميس والبقري.. وضباط يوليو ولك الله يا مصر - اللقاء الأسبوعي: د/ رفيق حبيب في حوار هام: الجميع احتمى بالشريعة الإسلامية.. الأقباط والدولة - اللقاء الأسبوعي: اذهب وأكمل نومك .. ج8 من حوارنا مع د/ محمود جامع - الذين سبقونا: مهلاً أيها الجهّال ؛ إنها أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها . - الذين سبقونا: الصحابي الجليل.. أبي سفيان بن الحارث. - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري: نواب العلاج إلى أين؟.. ورجولة ضابط شرطة.. وجدو (وصراع القطبين) -  
الاستطــــلاع
برامج ومسلسلات شهر رمضان الكريم
سأقاطعها
سأتابعها
سأتابع الجاد منها
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. السبت 31 يوليو 2010
  • النشرة الاقتصادية ... السبت 31 يوليو 2010
  • مقالات
  • أزمة زواج الأقباط بين الإسلام والعلمانية
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الأحكام
  • على هامش قضية الزواج الثاني عند الأقباط .. شريعتنا لم تقل: "فاحكم بينهم بما يدينون"
  • التأمين التعاوني .. البديل الشرعى للتأمين التجارى
  • الفتاوى
  • ما هي حدود الحلال والحرام في مهنة المحاماة؟
  • هل يجوز العزاء بعد ثلاثة أيام؟
  • قصة نجاح

    يوم بكى سائق التاكسي .. حوار مع الاستاذ كمال تمام

    حاوره أ. هاني ياسين

    لماذا بكى كمال تمام وهو في السنة الأولى في الكلية .

    سر التلاعب في درجات الأبحاث .

    قراءتي لابن تيمية وابن القيم دلتني على موضوع الرسالة.

    بائعة الجرائد حددت مصيري .

    سر اختفاء جريدة الأخبار من مركز طما.

    الكفاح قصة لا تنتهي تبدأ مع العزيمة وتنتهي معها.. والاستمرار فيها يحتاج لصبر لكنه يثمر بعد حين .. وحينما ترى ثمرة تعبك وكفاحك قد نضجت وحان قطافها .. وقتها تنسى ما كنت فيه من تعب وعناء.

    وبين أيدينا اليوم قصة كفاح جديدة سطر صاحبها أروع أمثلة التحدي لكل الظروف الصعبة التي واجهته حتى تحقق له ما يريد.

    لقد اعترضته عقبات ولازمته صعوبات فتخطاها ولم يلتفت إليها.. فجمع الله له من خصال الخير الكثير.. وكسب ود وحب من لاقاه واحترام من عاداه.. فجمع بين خيري الدنيا والدين .

    وقبل أن نبدأ معه قصة كفاحه هيا بنا لنتعرف عليه سريعا ً :

    الاسم: كمال عبد العال تمام

    العنوان: سوهاج / مركز طما / قرية العتامنة

    الحالة الاجتماعية: متزوج حديثا.

    المؤهلات العلمية :حاصل على ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم جامعة القاهرة.

    حاصل على تمهيدي ماجستير في الفلسفة الإسلامية من كلية دار العلوم بتقدير امتياز.

    حاصل على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية بتقدير امتياز عن موضوع مفهوم الفطرة بين المتكلمين والفلاسفة المسلمين.

    يقوم بإعداد رسالة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية تحت عنوان"المنهج النقدي عند الماتريدية".

    العمل: يعمل مدرسا ً للمواد الشرعية واللغوية بالأزهر الشريف "معهد ديني"

    البحوث والمؤلفات:

    الغلو في التكفير .

    الشعراني حياة ودراسة .

    العقيدة عند الصوفية جاء عن تلخيص كتاب الفرق بين الفرق للبغدادي .

    حياة النبي صلى الله عليه وسلم دراسة تربوية .

    الأخلاق والعقيدة .

    موقف الإسلام من الغرائز والنظرية الغربية بالإضافة إلى رسالة الماجستير وما يعده من رسالة الدكتوراة .

    القدرات والمواهب الأخرى:

     حفظ كتاب الله تعالى .

    الخطابة والإلقاء.

    إتقان قواعد اللغة العربية نطقا.. صياغة.. تصحيحا ً .

    كتابة المقالات الدينية.

    إعداد البحوث العلمية المتخصصة وتوثيقها.

    التصحيح اللغوي.

    وفي بداية الحوار نرحب بالشيخ كمال تمام ضيفا ً عزيزا ً على صفحات موقع الجماعة الإسلامية.. لنستعرض سويا ً رحلة كفاحك التي بدأتها وانتهى الجزء الأول منها بحصولك على درجة الماجستير بتقدير امتياز في ظروف شاقة وصعبة.

    متى تولدت لديك فكرة تحضير رسالة الماجستير؟

    فكرة التحضير فكرة قديمة تولدت في نفسي تحديدا ً في الصف الثاني الثانوي.. كان سبب ذلك هو أن أحد الإخوة وكان معيدا بكلية دار العلوم فزرع في نفسي حب هذا الأمر.. ووجدت أن أنسب كلية للتحضير فيها هي كلية دار العلوم.. فقررت الالتحاق بها بالرغم من أن مجموعي في الثانوية العامة كان يؤهلني لكليات أعلى منها من حيث المجموع .. فكان الهدف الأساسي من دخولي دار العلوم هو الدراسات العليا . وعند دخولي الكلية وجدتها على خير ما يرام من حيث المواد العربية والإسلامية التي تدرس بها .

    ولكن في بداية دراستي قابلتني أولى العقبات وهي: أنني ما قابلت أحدا ً من الطلاب إلا وقال لي أنه رسب سنة أو أكثر في هذه الكلية.. فأصابني حزن شديد لدرجة أني كنت أبكي من شدة الحزن خوفا ًعلى مستقبلي.. لأن الكتب سهلة والمحاضرات سهلة فما الذي يجعل الطلبة ترسب.

    ثم منّ الله علي ّوقابلت أحد الطلبة في الكلية في زحام شديد فسألته: حضرتك في أي السنوات الدراسة بالكلية.. فقال لي في الفرقة الثالثة .. فقلت له ليك كام سنة في ثالثة .. فنظر لي بتعجب وفهم مرادي.. فقال أنا لله الحمد احصل كل عام على تقدير جيد ولم أرسب قط .. وقال لي أنك لو ذاكرت ستحصل على تقدير جيد بسهولة.. فأخذت بكلامه وبدأت في المذاكرة .

     فحصلت في الفرقة الأولى على تقدير جيد مرتفع .. وفي الثانية جيد جدا والثالثة جيد جدا وكنت السادس على الكلية.. والرابعة ضاع مني تقدير جيد جدا على درجتين فقط .. وحصلت على الليسانس في عام 1990م .

    بعد حصولك على الليسانس ما هي الخطوة التي تلي ذلك ؟

    الكلية عندنا كانت مقسمة إلى سبعة أقسام أربعة لغوية وثلاثة إسلامية.. فكانت جميع الأقسام مؤهلة لإكمال دراستي بها سواء قسم النحو والصرف أو البلاغة والنقد أو الأدب والنصوص أو قسم علم اللغة والدراسات الشرقية أو قسم الفلسفة الإسلامية والشرعية الإسلامية أو قسم التاريخ الإسلامي.. لكني فضلت قسم الفلسفة الإسلامية لعدة أسباب منها:

    أن هذا القسم يسمى بقسم العقيدة الإسلامية.. وبه مجموعة من الأساتذة علي درجة كبيرة من العلم مع الرقي الأخلاقي .. وحسن التعامل مع الطلاب .. فتشعر فيهم بروح الأبوة والإخلاص والصدق في عملهم .

    الأمر الثاني: أني كنت أحب علم العقيدة والقضايا الفكرية.. وهذه القضايا لن تدرس بطريقة علمية وصحيحة ومتعمقة إلا من خلال هذا القسم لذا قررت الالتحاق بتمهيدي الماجستير 1991م.

    مرحلة تمهيدي ماجستير كانت من أشد السنوات صعوبة عليك.. كيف كان ذلك ؟

    بالفعل كانت سنة عصيبة جدا ً لأن نظام التمهيدي في كلية دار العلوم يختلف عن أي كلية أخرى باعتبار أننا نظل طوال سبعة أشهر كاملة في محاضرات ومناقشات وإعداد أبحاث.

    وفي آخر شهر يقوم كل دكتور من الذين يدرسون لنا بتحديد عشرة قضايا.. والمطلوب منا هو البحث في الكتب والمراجع من أجل تجميع مادة علمية عن هذه القضايا.. وربما يأتي منهم في الامتحان قضية أو اثنين .

     وقد يصل إجمالي القضايا المطلوبة منا من الأساتذة أربعين أو خمسين قضية كلها تحتاج لدراسة وبحث ومادة علمية واستحضار تام لها لتوقعنا أنها تأتي في الامتحان.. لكن الحمد لله حصلت علي تمهيدي الماجستير بامتياز.

    هل هناك موقف تذكره لنا في مرحلة التمهيدي أثر فيك؟

    نعم هناك موقف لا أنساه أبدا ً .. وهو أني لم أذق في حياتي طعم الرسوب والذي حدث هو أن نتيجة الدور الأول ظهرت لكن فوجئت أن اسمي غير موجود في قائمة الناجحين .. بالطبع تأثرت جدا وذهبت إلى أستاذي .. فقد أثيرت علامات استفهام عديدة لماذا كمال رسب وهم يعرفون عني الاجتهاد والتفوق.

     فذهبت إلى وكيل الكلية للدراسات العليا وبمجرد أن دخلت عليه وقال لي ألف مبروك ويا ترى متي ستسجل الرسالة .. فقلت له أنا لم أوفق في امتحان التمهيدي.. قال لي كيف ذلك ؟ واستدعى المسئول عن الدراسات العليا.. وأحضر جميع أوراق إجاباتي.. فكانت المفاجأة أن درجات الأبحاث حدث فيها تلاعب من جهة ما لا أعرفها.. خاصة أن جميع الأساتذة قالوا أن درجاتي في الأبحاث حصلت فيها على الدرجة النهائية.. فربت الدكتور على كتفي وقال لي شد حيلك وحاول تعويض ذلك في امتحان شهر يوليو.

    لقد كانت محنة شديدة بالنسبة لي .. وكان المطلوب مني حتى اجتاز هذه العقبة أن أحصل على الأقل على 50 من60 من الدرجات خلال هذه الفترة الوجيزة.. فقمت بجمع كل كتبي والعودة إلى بلدي  وذاكرت لمدة 25 يوم.. فكنت أذاكر من بعد صلاة الفجر وحتى الساعة الحادية عشر ثم اقتطع بالضبط ثلاث ساعات لتناول الإفطار وصلاة الضحى .. واستمر في المذاكرة من بعد صلاة الظهر حتى صلاة العشاء لا يقطعني شيء عن المذاكرة سوى الصلاة.. وبعد صلاة العشاء أنام .

     لقد بذلت مجهودا ً كبيرا ً.. وكنت في سباق مع الزمن وأديت الامتحان وظهرت النتيجة.. وكنا سبعة طلبة .. كنت الوحيد الذي نجح من بينهم .

    كيف كان اختيارك لموضوع رسالة الماجستير ؟

    اخترت عدة عناوين لموضوعات لكن عند عرضها على المشرف تم استبعاد بعضها لكونه يصلح لرسالة الدكتوراة .. وبعضها لأنه تم تناوله في رسائل سابقة .. والبعض الآخر كان يحتاج إلى لغات أجنبية لدعمه من المراجع الفرنسية والإنجليزية.

    كان من ضمن الموضوعات التي عرضتها هو الأخلاق في السنة النبوية إلا أن القسم قال أنه موضوع كبير ويصلح للدكتوراة .

    كما اخترت أيضا موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دراسة مقارنة بين أهل السنة والمعتزلة.. إلا أني وجدته سجل في الكلية منذ شهور.

    كذلك اخترت موضوع عن مقارنة الأديان لكن كانت العقبة في اللغات الأجنبية .

    كان هناك ا.د /حسن عبد اللطيف الشافعي وكنت اعتبره الأب الروحي لي فكنت أستشيره كثيرا في كل شيء.. وكان دائما يراني اقرأ لابن القيم ولابن تيمية فكان يقول لي يا كمال حاول تقرأ للآخرين لتعرف منطوقهم وتفكيرهم .

    وذات مرة عندما كنت أفكر في موضوع الرسالة قال لي حبيبك له كلام جميل عن الفطرة ما رأيك ؟ ويقصد بذلك الإمام ابن القيم .. وبالفعل سجلت الرسالة عن مفهوم الفطرة بين المتكلمين والفلاسفة المسلمين .. وقمت بعمل خطة البحث ووافقت الكلية عليه .

    لبائعة الجرائد قصة في تحديد مصيرك هل لك أن تخبرنا بها ؟

    بعد موافقة الكلية على الموضوع ذهبت للكليات المناظرة للتأكد أنه لم يسجل أحد في هذا الموضوع.. والحمد لله لم أجد أحدا ًسجل فيه.. ورجعت للكلية فقابلت الدكتور حسن الشافعي فقال لي يا كمال هناك أمر حتى لا يلغى موضوعك.. قلت وما هو.. قال لي أنا كنت البارحة في مطبعة لأطبع الكتاب فوجدت ورقا ً مكتوبا فأمسكت به فقرأته فوجدته يتكلم عن الفطرة ولا أدري هل هو رسالة ماجستير أو دكتوراة أو كتاب عادي .. ولا أدري مكان المطبعة لأني نسيت مكانها ً .. والذي يعرف مكان المطبعة دكتور في التاريخ الإسلامي بالكلية.

    فذهبت إليه فأعطاني رقم تليفون المطبعة واتصلت بهم وقلت لهم إن مستقبلي متوقف على معرفة هذه الأوراق كتاب أم رسالة فرفض رفضا ً تاما ً أن يعرفني شيئا ً عن الكتاب... فحاولت معه مرات ومرات دون جدوى .. وفي النهاية قال لي الذي أستطيع قوله لك إن هذه الأوراق طبعت وذهبت إلى الكلية في عابدين.

    وبعد قرابة ساعتين من التقليب والبحث في الكتب لأعثر على بغيتي حتى أشفق علي ّ موظف بالمكتبة وذهب بي إلى المدير الذي تفضل وأخرج السجلات لأفاجأ أن المكتبة لم يصلها أي كتاب جديد منذ شهرين كاملين .

    فذهبت من عابدين إلى التحرير سائرا على القدمين وأنا في غاية الإرهاق والتعب والعطش.. وأوشكت على الاتصال بالدكتور وألغي موضوع الرسالة تماما.. فإذا بعيني تقع على بائعة جرائد في وسط ميدان التحرير وكان هاتفا ً في نفسي يقول لي أذهب لبائعة الجرائد لعل الكتاب هناك.. فذهبت إليها وبين كتب كثيرة معروضة لمحت كلمة الفطرة فسحبت الكتاب وأخرجته من الكيس.. وبلا وعي ظللت أتصفح فيه والمرأة تنظر إلي باستغراب شديد حتى تأكدت أن الكتاب بعيدا تماما عن رسالتي فهو اسمه الفطرة تأملات كونية.

    ورأيت المرأة تنظر إلي بكل غل .. وسعر الكتاب مكتوب عليه 5 جنيهات ولم يكن معي سوى 3 جنيهات.. فقلت لها يا أمي هذا الكتاب مستقبلي متوقف عليه وأنا محتاج إليه بشدة ولا أملك ثمنه.. فطلبت منها أن تحتفظ لي بنسخة حتى آتيها بثمنه.. وفي اليوم التالي أحضرت ثمنه وأخذته للقسم ووافقوا على موضوع الرسالة.

    وتم اختيار الدكتور عبد الفتاح الفاوي مشرفا على الرسالة.. وتفرغت تفرغا ً كاملا ً للرسالة ورفضت كل فرصة عمل في التدريس حتى أتمكن من الانتهاء من رسالتي وكان ذلك في 31/3/1992 م..وقمت بتجميع الكثير من المادة العلمية وأثبت للدكتور المشرف أني راجل بتاع شغل حتى انتهيت من كتابة الباب الأول كله .

    في تلك الفترة هل كانت تسير الأمور على ما يرام.. أم كانت هناك عقبات أخرى مكانك ؟

    بعد الانتهاء من الباب الأول وكتابته ذهبت به للدكتور الفاوي لعرضه عليه .. وكنت أستقل المترو وكان مزدحما ً جدا ً ..وكنت أقرأ في المصحف ورأيت امرأة عجوزا ً واقفة فقمت من مكاني وأجلستها.. ووضعت أوراق الرسالة على رف المترو.. ومع الزحام الشديد نزلت من المترو ونسيت الرسالة .. وتذكرت ذلك بعد تحرك المترو .

    فركبت التالي له في حلوان وظللت أبحث في كل العربات لكن لم اعثر على الرسالة وبالطبع حزنت وصدمت.. لكن في النهاية حمدت الله وقلت خير.. ورجعت إلى سكني وبدأت اكتب في هذا الباب من جديد واستغرق ذلك مني أسبوعا ً كاملا ً.. وعرضته على الدكتور فأعجب به وشجعني على المواصلة  .

    فكنت أخرج من السكن الساعة السابعة صباحا وأتنقل بين المكتبات وأعود الساعة الثانية عشر مساءا.. وظللت على ذلك فترة كبيرة.. ففي أسبوع أقوم بتجميع المادة العلمية .. وفي الأسبوع الذي يليه أكتب وأصنف ما جمعته.

    وفي آخر مقابلة لي مع الدكتور تحديدا ً في 25/9/1993م اتفقت معه على تسليمه الرسالة كاملة في شهر فبراير 1994م.. لكن لله الحمد على كل حال تم اعتقالي بعد لقائي بالدكتور بأيام قليلة لتقطع صلتي بالرسالة تماما ً ونهائيا ً.

    بعد اعتقال الدكتور كمال هل تجدد لك الأمل في إكمال رسالتك.. أم فقدت ذلك الأمل تماما ً ؟

    بداية لم يكن الاعتقال محنة بل كانت منحة من عند الله.. بدأ الإنسان يعيد حساباته ويرتب أوراقه .. ولا أحد ينكر أن الفترة الأولى كانت في غاية الشدة والصعوبة .. ولكن كان عندي ثقة أني سوف يأتي يوم وأكمل فيه رسالتي.. وما زاد من تمسكي وجود جميع أوراقي وكتبي .. فتيقنت أن الله تعالى يقف بجواري.

    وبعد تبدل الحال إلى الأحسن والأفضل بعد المبادرة.. كان أول شيء فعلته طلبت من أسرتي الذهاب للكلية لمعرفة موقفي.. بالفعل ذهبوا بمساعدة زميل لي في الكلية .. لكن الكلية أخبرتهم أن حقي في  تحضير الرسالة انتهى لمرور أكثر من تسع سنوات عليها .. ولكن أهلي احضروا ما يثبت اعتقالي.. فانعقد مجلس الكلية وقرروا منحي سنة واحدة فقط لأنهي رسالتي وأناقشها بشرط التأكد أنه لم يتم التسجيل في هذا الموضوع.

    وبالفعل مر زميلي وأهلي على كل الكليات وتأكدوا أنه لم يتم التسجيل في الموضوع.. وبدأت مرحلة تحدي مع نفسي والوقت مرة ثانية لأن الفرصة لم تتكرر.. ولأثبت لمن بالخارج أن السجن ليس نهاية المطاف .. ومن أجل رد الاعتبار لأهلي بالخارج ولإخواني بالسجن .

    وبدأت أنظر إلى أوراق الرسالة القديمة فتنكرني وأنكرها لمرور سنوات طوال عليها.. وبدأت في تجميع المواد العلمية .. والإخوة يساعدونني في ذلك بارك الله فيهم فقد وفروا لي الجو المناسب للمذاكرة والتحضير.

    وقام الشيخ إبراهيم ياسين وكان وقتها مسئولا عن سجن الوادي الجديد والشيخ عز الأزرق وكان مسئولا عن أمور التعليم.. وأخذوا الإذن من إدارة السجن لأمكث بمكتبة السجن.. فكنت أظل بالمكتبة من الصباح وحتى موعد غلق السجن.

    وبالرغم من التعب والجوع الذي كان يعترضني إلا أني كنت اشعر بسعادة وفرحة عارمة وأنا أعد رسالتي.. لقد كنت أشعر بذلك فبعد الانتهاء من كتابة ورقة أجدها تدفعني إلى الورقة الثانية وكان ذلك في شهر 11/2003م ..إلا أنه قابلتني بعض العقبات بالسجن لقلة المراجع والمصادر.. ووجدت في مكتبة السجن ثلاث كتب تصلح لرسالتي هي رسالة التوحيد للإمام محمد عبده.. والتربية والأخلاق.. وكتاب بصائر التمييز  .

    لا شك أن هناك بعض المواقف التي حدثت معك تأكدت فيها من معية الله معك ؟فهل يمكن أن تحدثنا عن ذلك؟

    نعم .. أذكر أن الرسالة كان ينقصني فيها المعنى اللغوي لكلمة الفطرة.. وهذه موجودة في معجم لسان العرب وهو يصل إلى 15 مجلد ..وكان من الصعب حصولي عليه.. وشاء الله أن أجد أحد الأشخاص في الزيارة وعندما علم بأمر الرسالة عرض علي المساعدة لأنه يذهب إلى قصر الثقافة.. فطلبت منه تحضير الجزء الخاص بالفطرة ..وكنت استبعد أن يفعل ذلك.. ولكن في اليوم التالي فوجئت به يحضر لي الأوراق المطلوبة لهذا الأمر.. فتأكدت تماما من حصولي على رسالة الماجستير.

    لاشك أن الإخوة في السجن كان لهم دور في مساعدتك في تحضير الرسالة.. فهل اقتصر ذلك فقط على توفير الجو المناسب ؟

    بالطبع..فأنا أذكر أنه عند انتهائي من الرسالة يوم 9/3/2004م وأردت إخراجها للدكتور ذهبت للشيخ إبراهيم ياسين لآخذ الإذن من الإدارة بإخراج الرسالة.. وكان أهلي سيأتون في اليوم التالي.. فقال لي الشيخ إبراهيم هل معك نسخة منها فقلت له لا.. قال لي حتى تخرج لابد أن يكون معك نسخة ثانية منها.

    وبالفعل مررت على إخواني الذين اعرفهم وأعطيت كل واحد منهم جزء من الرسالة..وفي خلال 24 ساعة كانت الرسالة قد كتبت نسخة كاملة منها.

    هل كنت تقتصر على الفترة التي تقضيها في المكتبة فقط أم كنت تواصل المذاكرة في الغرفة ؟

    عقب عودتي من المكتبة كنت أستريح قليلا حتى بعد صلاة العشاء.. وبعد صلاة العشاء أبدأ المذاكرة من جديد على مكتب صغير مصنوع من الكرتون يصل ارتفاعه إلى 40 سم ومساحته 40سم في 20 سم..  وكنت أقوم بتغيير الجلسة كل 5 دقائق حتى لا أصاب بالتعب من جلوسي بهذا الوضع غير المريح .

    وأذكر أن الأخ هشام الأزرق كان يتعهدني بين الحين والحين بكوب من الشاي لا أنساه أبدا ..ورغم هذا التعب والنصب  إلا أن سعادتي لم يكن يدانيها شيء كلما اقتربت من النهاية .

    بعد انتهائك من الرسالة.. ماذا فعلت ؟

    أرسلتها مع أخي إلى الدكتور المشرف وبعد شهرين كاملين أرسل لي الدكتور الرد على رسالتي ..وكان يتمثل في  خطأين فقط .. الأولى هي همزات الوصل والقطع.. والثانية كتابة اسم المصدر أسفل الصفحة إضافة إلى كتابته في نهاية الرسالة ..وبعد التصحيح أمرني الدكتور المشرف بطبع الرسالة.

     وبعد الطبع حضرت لي الرسالة لأراجعها من مكان أشبه بالكهف آخر العنبر بسجن الوادي الجديد أجد فيه فئران وأبراص وأشياء أخرى.. لكن لم يعقني ذلك عن هدفي حتى انتهيت من مراجعتها وإعادة تصحيحها.

    ثم ذهبت إلى المشرف وحدد موعد الرسالة للمناقشة.. وتم ترحيلي إلى سجن استقبال طرة في 20/12/2004م باعتباره أقرب مكان للكلية ..وفي هذه الفترة كانت هناك عدة إفراجات تتم للإخوة فتمنيت من الله أن يفرج عني وقد حصلت على الماجستير ليكون عوضا لي ولأهلي عن سنوات التعب.

    وصلت إلى الاستقبال الساعة الرابعة فجرا وجاءت أسرتي لزيارتي وإخباري بموعد مناقشة الماجستير.. وكانت هناك عقبة وهي أن أمن الجامعة يرفض حضور أي أحد من أقاربي.. وأيضا غير مسموح بالتصوير أو التسجيل بأي شكل.. لكن إدارة السجن تدخلت في الأمر وسمحت لأهلي بالحضور والتصوير.

     وذهبت إلى الكلية في صباح اليوم التالي وظللت أدعو الله وابتهل إليه في سيارة الترحيلات أن يوفقني في أمري وأن يسدد رأيي .

     وصلت الكلية وخرجت من العربة لأفاجأ بشاويش الترحيلة يطلب مني أن أضع يدي في القيد الحديدي.. فقلت له أخبر الضابط أني في الجامعة وهذه صورة سلبية للرأي العام بالنسبة لكم ولي.. وأنا لن أضيع مستقبلي بعمل كهذا.. فتفهم الضابط الأمر ولم يضع يدي في القيد الحديدي.

     ثم وصلت إلى قاعة المناقشة .. وفي القاعة كان هناك عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين في انتظاري وقاموا معي بحوار.. وكذلك فعل التلفزيون.. وبدأت المناقشة من الساعة 11 وحتى الساعة الواحدة والنصف ظهرا .

    كيف سارت المناقشة؟

    بعد دخول هيئة المناقشة وكانت تتكون من : د/ عبد الفتاح الفاوي المشرف على الرسالة.. ود/محمد سيد الجليند.. ود/محمد المسير عضوا مناقشة الرسالة.

     وعند بدء المناقشة تعرضت لموقف جديد وهو من المتعارف عليه أن الباحث يكون معه تقرير يقرأ في بداية المناقشة مدته هي نصف ساعة.. ففوجئت أن المشرف على الرسالة يطلب مني قراءة التقرير في عشرة دقائق فاستعنت بالله تعالى وبدأت في التقرير.. فكنت أحذف ربما صفحات كاملة.. وربما سطور دون أن يشعر أحد بذلك.. ودون أن يحدث خلل في المضمون..حتى انتهيت من التقرير في اثني عشر دقيقة فقط .

    وأنا أعتبر أن التقرير هو الذي منحني درجة الماجستير بنسبة 90% ..وبعد المناقشة تكرم الله علي ومنحت درجة الماجستير بتقدير امتياز .

    رأينا في عرض الفيديو الخاص بالمناقشة أن د/ المسير شدد عليك في المناقشة دون أن يقابله رد منك.. ما تفسير ذلك ؟

    هناك معلومة كنت أعلمها جيدا وهي أن الدكتور المسير - وهو مناقش من خارج الكلية - أو أي مناقش أو زائر آخر يعتبرها ندوة يلقي فيها بكل أفكاره وأرائه وتعليقاته.. ولا يحتاج لمقاطعة من الباحث.. وربما كان في بعض الأحيان يطلب مني الرد.. ولكنه له مقاييس أخرى منها مدى جرأتي على أستاذي ،  وأذكر مقولة رئيس القسم لي في المناقشة حيث قال: لقد أعجبت بإلقاء الطالب لبيان الرسالة.. وأعجبت بقوة أسلوبه وجمال لغته العربية.. وأعجبت أكثر بحضور عقله.

     إن هذه الرسالة أعطتني درسا لا أنساه أبدا.. وهو أنه بالصبر والمثابرة يصل الإنسان إلى ما يتمنى.. وكان دائما يقف هو والدكتور في صفي ومؤيدين لوجهة نظري في الرسالة.

    ما هو وقع خبر حصولك على درجة الماجستير على أهلك وأقاربك ؟

    نقل لي إخوتي مشاعر أهل البلد وترقبهم بفارغ الصبر حصولي على الماجستير.. وعقب إعلان النتيجة ضجت القاعة بالتكبير وتم الاتصال بأهل القرية وإخبارهم بنجاحي في الماجستير.

    وعبر الأهل والأقارب عن سعادتهم عن طريق إطلاق الأعيرة النارية في البلدة.. وفي اليوم التالي نشرت معظم الجرائد الخبر ومنها على سبيل المثال: جريدة الأخبار..والمصري اليوم.. والجمهورية.. والوفد.. ومجلة نصف الدنيا.. لدرجة أنه في هذا اليوم اشترت قريتي كل نسخ جريدة الأخبار من مركز طما .. والبعض ذهب وأحضرها من مركز طهطا .

    وأذكر أن التلفزيون المصري عمل لقاء معي في برنامج أمان يا مصر على القناة الثانية.. وعند عودة أهلي من القاهرة كان معهم شريط الفيديو تم عرضه أمام القرية بأسرها..فكانت مجموعة تدخل وأخرى تخرج.. والكل يريد أن يشاهد مناقشة الرسالة ويراني.

    إن كان د/ كمال توصل إلى نتائج من خلال رسالة الماجستير تفيد المجتمع لا شك أن هناك استفادة شخصية تحققت لك ؟

    بالفعل لقد استفدت درسا مهما وهو أن الصبر والرضا بقضاء الله تعالى هو مفتاح كل خير.. وأن ما أصاب الإنسان لم يكن يخطئه وما أخطئه لم يكن ليصيبه.  كذلك إن الإنسان ليس له ملجأ ولا ملاذ في الشدة والرخاء سوى الله تعالى.. والحمد لله مرت المحنة على خير.

     وعقب خروجي ذهبت إلى الكلية واستقبلني أستاذي وكل من يعرفني بالترحاب.. وسجلت لرسالة الدكتوراه وهي عن موضوع من التراث يحمل اسم المنهج النقدي عند الماتريدية.

     والماتريدية هذه هي فرقة من الفرق ومدرسة من مدارس علم الكلام قرينة الأشاعرة.. وأحاول من خلال الرسالة تأصيل المنهج النقدي الذي لم يكن ريكارد هو أول من دعا إليه ..بل هو موجود عند علماء الإسلام في القرن الرابع أو الخامس الهجري.. وأحاول إلقاء الضوء على دوافع المنهج أو مصادره وطرقه . وأخصص فصلا كاملا للإمام أبو حنيفة لأنه يعد الأستاذ الأول لأبي منصور الماتريدي مؤسس الماتريدية.. وسميت بذلك نسبة لبلدة ماتريد بالهند .

    وكذلك أبحث في طرق الإمام أبو حنيفة في الرد على الفرق التي كانت في عصره مثل المعتزلة.. وأتطرق إلى مؤلفاته وكتبه التي صنفها في علم الكلام.

    لقد تم الإفراج عنك عقب حصولك على الماجستير ..بم تفسر ذلك ؟

    لله الحمد اعتبر أن درجة الماجستير التي حصلت عليها في السجن كانت سببا قويا في الإفراج عني.. لقد كان الماجستير أشبه بالحجر الذي حرك المياه الراكدة في حياتي.. وقد كنت لا أتوقع خروجي بعده.. وكانت أقصى أمنياتي أن أرجع إلى سجن الوادي لأفرح مع إخواني.

     ولا أنسى أنهم ثاني يوم من حصولي على الماجستير وصلني من إخواني بسجن الوادي ما يقرب من ثلاثين خطاب تهنئة فلا أنسى أبدا فرحتهم بي.

    وأذكر عند خروجي من السجن أنني سرت على قدمي حتى وصلت إلى الكورنيش.. فوجدت سائق تاكسي طلبت منه توصيلي إلى محطة الجيزة فقال لي آخذ منك ثلاثين جنيها.. قلت له خذ خمسين بس مشيني من هنا..وفي الطريق رويت له قصتي فبكى وتأثر كثيرا وأعتذر لي..ثم ركبت الأتوبيس حتى بلدتي وكان في استقبالي كل أهلي وأقاربي.

    نريد منك أن تلقي نظرة سريعة على مضمون رسالتك للماجستير ؟

    الرسالة مقسمة إلى ثلاثة أبواب:

     الباب الأول: يتحدث عن الفطرة والغرائز الإسلامية.. ويتضمن هذا الباب فصول.

     الفصل الأول: الفطرة في الإسلام..وفيه مباحث منها: حقيقة الفطرة في السنة واختلاف الناس فيها ومقومات الفطرة وحكم أطفال المسلمين والمشركين.

     ثم الفصل الثاني بعنوان الغرائز الفطرية وموقف الإسلام منها.. ويشمل أيضا عدة مباحث منها :مفهوم الغريزة والفرق بينها وبين الفطرة.. وأيضا نظرية الغرائز في الفلسفة العربية والنقد الموجه لها.. وموقف الإسلام من الغرائز بأنواعها.

    ثم الباب الثاني: بعنوان الفطرة والأخلاق في الإسلام وبه عدة فصول:

    الفصل الأول: يتحدث عن الفطرة ودورها في الأخلاق وبه عدة مباحث الأول: عن الفطرة ودورها في الخير والشر.

     والثاني فطرية الأخلاق واكتسابها.

     والثالث أن الإنسان مفطور على معرفة الحق.

     ثم الفصل الثاني بعنوان الأخلاق في الإسلام.. وبه مباحث منها: الأخلاق في السنة والأخلاق عند المتكلمين.. والتحسين والتصحيح العقلي والشرعي وعلاقة كل منهما بالأخلاق والنية ودورها في الأخلاق ..الأخلاق عند الفلاسفة المسلمين .

    ثم الباب الثالث والأخير بعنوان: المعرفة والفطرة.

    والفصل الأول يتحدث عن الفطرة ودورها في المعرفة..وبه مباحث الأول: عن نظرية المعرفة واكتسابها.

     والثاني إمكانية المعرفة.

    والثالث طرق المعرفة.

     ثم الفصل الثاني بعنوان طرق المعرفة بالكتاب والسنة.. المبحث الأول عن المعرفة في الكتاب والسنة.

     والثاني رسائل المعرفة وأدواتها في القرآن والسنة.

     والثالث ضوابط المعرفة في الكتاب والسنة

    وفي النهاية توصلت إلى أن المقصود بالفطرة هي الإسلام بعد استعراض جميع الأدلة والآراء.

    وختمتها ببعض التوصيات منها إعداد برامج تدريبية للأب والأم بغرض التوعية بتربية الطفل ..وغرس القيم الفاضلة لديه.. وأيضا الاهتمام برياض الأطفال والإشراف عليها من قبل لجان دينية متخصصة لمعرفة طبيعتها والمواد التي تدرس فيها.. والوقوف على صلاحية من يقوم بالتدريس فيها من حيث الأخلاق وطرق التدريس..ودراسة علم الكلام بأسلوب جديد يناسب التقدم العصري..والاستفادة من التقدم العلمي الحديث الذي كشف عن أسرار الكون ونظامه البديع مما يجعل الإعتقاد بوجود خالق كريم حكيم أمر تسلم به العقول قبل القلوب.. وأيضا التأكد أن القيمة الحقيقية للعقيدة تتمثل في دفع الناس للخير وتجنب الشر .

    شخصيات تأثرت بها وكان لها الفضل عليك بعد الله في المعتقل ؟هل تذكر لنا بعضها؟

    * هم كثير وأخص بالشكر الشيخ عبد الفتاح الأزرق والشيخ إبراهيم ياسين الذين أولياني رعاية خاصة وكثيرة.. أيضا الشيخ عز الأزرق وإخواني بغرفة15 عنبر 11 ..والأخ عادل محمد حسين منفلوط والأخ أشرف رشدان ديروط وجميع إخوة سجن الوادي الجديد.. فلكل منهم فضله علي.. ويكفيني دعواتهم لي التي كنت أحسها كوابل طيب من الخير والبركة يسقط علي فيروي ظمئي في شدة الهاجرة .

    * وهكذا ينتهي حوارنا مع الأخ الحبيب الشيخ كمال تمام الذي تحدى الصعاب والذي لم ييأس رغم المحن الكثيرة التي مر بها وعلى رأسها محنة الاعتقال لمدة تزيد على 12عاما..والموقع وجميع العاملين به فضلا عن الجماعة الإسلامية كلها تدعو له بكل خير وتنتظره في رسالة الدكتوراة قريبا بإذن الله تعالى .


    الإسمابوعمار
    عنوان التعليقالى الامام
    تحية اعجاب وتقدبرللحبيب د كمال ولقد كنا شهودا على كفاحك -وعقبال الدكتوراه وشكر خاص للاخ هانى ياسين على الحوار الممتع والنشاط الدائم

    الإسماحمد زكريا ـ.....بنها
    عنوان التعليقرفع الله قدرك يا رفيق الدرب
    يسر الله امرك ونشكر دار العلوم ان عرفتنا على هؤلاء النوابغ فالى الامام

    الإسمياسر سعد
    عنوان التعليقنصيحة ثمينة
    كان هناك ا.د /حسن عبد اللطيف الشافعي وكنت اعتبره الأب الروحي لي فكنت أستشيره كثيرا في كل شيء.. وكان دائما يراني اقرأ لابن القيم ولابن تيمية فكان يقول لي يا كمال حاول تقرأ للآخرين لتعرف منطوقهم وتفكيرهم .

    الإسمابو بلال ابوزعبل
    عنوان التعليقحنين
    اقد فرحت كثيرا عندما قراة هذا الحوار واحب ان اقول لك لقد تاخرت كثيرا عن الموقع ونتمنى مت المشيخ الكرام ان يستسمروا طاقة الشيخ كمال لانه يمتاذ بعلو الهمة واخلاص العمل ويحسن تشخيص الامراض وفى الختام اقول لك الف مبروك الزواج السعيد وكنا نتمنى ان نشاركك الفرحة اخوك ابوبلال

    الإسمحسن بدير
    عنوان التعليقشكر النعمة
    عندما ينعم الله تعالى على عبد بنعمة ويحسن العبد استخدامها يبارك الله تعالى له فيها - هذا الكلام ينطبق على الحبيب كمال تمام ، فقد احسن استغلال وقته وعقله وامكانياته العالية فى الحفظ داخل سجنه فحفظ الله عليه امكانياته داخل السجن وبارك له فى خطواته خارجه.سلامى الى الحبيب ابى تمام وياريت ترسل لى رقم تليفونك فى اقرب فرصة.

    الإسمابوميسره دنقل
    عنوان التعليقجزاك الله خيراوزادك الله تقوىوعلما
    نعم وكماعرفناك وجدناك مثالا يحتذى به

    الإسممحمد بن سعيد
    عنوان التعليقلانس فضل الله عليك
    اخى الحبيب لاتنس فضل الله عليك

    الإسمابوالحارث
    عنوان التعليقشمعة فى وسط الظلام
    لقد كنت شمعة فى وسط الظلام فكن شمسا تضيئ ظلمةالايام

    الإسمابواسامة عبداللة محمد
    عنوان التعليقجزاك اللة خييرا
    بارك اللة فيك يادكتوركمال ونتمنى لك التوفيق فى الدكتوراة

    الإسمابوعمر-ديروط
    عنوان التعليقتقدم للامام
    لابدان تتقدم الى الامام ولاتقف مادمت فى استطاعه حتى تكون نموزج للمسلمين الناجحين وتساعدهم وتخلص للوطن الذى محتاجك اخوك .عبدالرحمن عبدالحميد

    الإسممحمد الحربي - السعوديه
    عنوان التعليقمن سار على الدرب وصل
    اولا : اهنئك على تحقيق ماتعبت للحصول عليه. ثانيا : نحن المسلمون في كل مكان ندعو الله ان ينهض بالامه وان ينير لها طريقها بتنوير ابنائها. نحن فخورين بك وبامثالك يادكتور , سر والى الامام والله معك ومع جميع من ثابر وعزم على تحقيق الهمم.

    الإسممحمود فهمي الماكن
    عنوان التعليقالف مبارك والي الامام
    ليس غريبا عليك يابطل وان شاء الله تاخذ الدكتوراه وتكون رئس قسم في الكليه 0 والله وحشتنا ايامك الجميله ودروس الرقائق 0 ايام الجامعه

    الإسمالزعيم فنجري تمام عبدالعال
    عنوان التعليقثمرة الصبر
    اتمني من الله عز وجل ان يوفق الاخ الفاضل كمال تمام بالتدريس في الجامعات المصريةلاستفادت ابناء مصر من استازهم الفاضل الاخ كمال ربمايولد كمال جديد منهم وشكرا

    الإسمعثمان مصباح
    عنوان التعليقرجاء
    أتمنى على أخينا الأستاذ كمال أن يزودني ببريده الإلكتروني ، بقصد التواصل العلمي ، خاصة وأننا قد اشتركنا في دراسة نفس القضية ، فقد حصلت سنة 2006 على درجة الدكتوراه وكان عنوان أطروحتي ( مفهوم الفطرة دراسة نقدية لمقالات الإسلاميين ) ، وبريدي هو : lfitra7@gmail.com

    الإسمعلى الطويل/ سوهاج
    عنوان التعليقان الله لا يضيع اجر من احسن عملا
    اخى الحبيب /د كمال الف مبروك ونفع الله بك الاسلام والمسلمين على الطويل

    الإسمالأحمدي
    عنوان التعليقنفع الله بك يا دكتور
    الأخ الدكتور / كمال تمام باسمي وباسم اخوانك من الاخوان المسلمين اتقدم لك بخالص التهنئة ، أسأل الله تعالى أن ينفع بك وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك انه تعالي ولي ذلك والقادر عليه


    عودة الى قصة نجاح

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع