حاورهم / مجدي الغريب.. التقيت بهذه الأسرة المسلمة الطيبة فتمنيت لو أن كل أسرة مسلمة في الغرب تكون على هذا المستوى من الالتزام بآداب الإسلام وعباداته ومظاهره. سمعتهم يقرأون القرآن بشكل جماعي.. الأب وابنه وابنته الكبرى.. أخذت قراءتهم بمجامع قلبي.. علمت أنه يحفظ القرآن كاملا ً ووضح في قراءته أنه يجيد أحكام التلاوة.. ومخارج الحروف.. وكذا أحكام التجويد.. من غنة ومدة وغيره.. والأولاد كذلك. طلبت منهم أن أجري معهم حوارا ً معهم كأسرة مسلمة فرحبوا جميعا بذلك.. وخاصة بعد لقائه بالدكتور ناجح إبراهيم الذي كان يسمع عنه من قبل ويتمنى الالتقاء به..
كتب مصطفى شعبان.. في سوابق نادرة خلال السنوات القليلةالماضية يحصل سجين سياسي إسلاميالتوجه على درجة الدكتوراة في الحقوق .. وهو مازال رهين الحبس .فقد حصل د/ طارق الزمر على درجة الدكتوراة في القانون الدستوري بامتياز .. بعد أن أعد الرسالة وجهزها وناقشها وهو في السجن . وقبلها حصل د/ صفوت عبد الغني على رسالته للدكتوراة في كلية الحقوق أيضا ً بعد خروجه من السجن مباشرة. ومنذ قرابة أسبوع حصل الأخ د/ محمد نصر الغزلاني القيادي بتنظيم الجهاد على درجة الدكتوراة في الحقوق بدرجة جيد جدا ً .. وكانت رسالته عن " الدور السياسي ..
حاوره أ/ بخيت خليفة.. في زمان قلت فيه الرجال.. وندرت المعادن بين الناس.. كان اللقاء بواحد منهم فاكهة هذه الأيام. فالرجل هو صاحب العلم والبصيرة.. والحب للدين والخير.. وهو أيضاَ صاحب الابتسامة والبشاشة. ومع كل ذلك فهو غير هياب في الحق.. وكلمته المصقولة بثقة العلم والخشية تخرج كالسيف. لاسيما عندما يترتب على كلمته فصل نزاع وإحقاق حقـ أحسبه على خير ولا أزكيه. والمكان هو منطقة الوعظ والإرشادولجنة الفتوى بسوهاج.. وهو مكان ترددت أكثر من مرة عليه.. ورأيت كيف تثق الناس في أهل العلم......
رواها عنها/ رجب عطا.. إنها "قصة نجاح" بل "قصة جهاد" أعني وأقصد اسمها.. وتتكاثر معي الخواطر.. وتزاحمني الأفكار فلا أدري عن أي منهما أبدأ الحديث ؟!! عن أبيها الحبيب إلي قلبي.. والذي كان خلا ً وفيا ً.. ورفيقا ً ملازما ً لي في خلوتي وسياحتي بين السجون .. فقد كنا نراجع القرآن سويا ً في تأديب سجن ليمان أبي زعبل .. وفي تأديب سجن الوادي الجديد أكثر من نصف القرآن يوميا ً.. ربعاً تلو الآخر كلانا يتبادل. ألم أقل لكم إن الحديث عنها وعن أبيها لذو شجون ؟!! لقد أطلت عليكم الحديث.. وأنا أعلم أنكم لفي شوق إلي سماع تلك القصة التي تهز الوجدان.. وتقشعر لها الأبدان.. وهي تحمل في طياتها الصبر والسلوان .. ومرارة الحرمان.....