كشفت دراسة حديثة أعدها المركز القومي للبحوث أن عدد الأزواج الذين هربوا من زوجاتهم وحياتهم الأسرية قد بلغ ثمانية عشر ألف زوج.
هذا وقد ذكرت الدراسة إن وراء هروب الأزواج من زوجاتهم بمصر يرجع لسببين السبب:-
الأول:- هو الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
والسبب الأخر:- هو اقتحام شبكة الانترنت للبيوت بما تحمله من مواقع إباحية.
وأوضحت الدراسة انه بسبب ذلك أصبحت هناك ثمانية عشر ألف زوجة بلا طلاق.. وأيضا ثمانية عشر ألف أسرة بلا عائل.
هذا وقد أشارت الدراسة إن ظاهرة اختفاء الأزواج ورفع شعار خرج ولم يعد قد تفاقمت كثيرا خاصة في الآونة الأخيرة.
وأشارت الدراسة إن الأزواج الهاربين تركوا منازلهم لجهات غير معلومة وليست معلومة حتى للجهات الأمنية.
التعليق
كون إن يقدم المركز القومي للبحوث بإعداد دراسة كهذه فالأمر يبدو أنه خطير وفي طريقه إلي إن يكون ظاهره تستحق الدراسة خاصة وان وراء هروب الأزواج راجع إلي تدهور الحالة الاقتصادية وعجز الزوج علي أن يوفر ادني سبل الحياة الكريمة لمن يعول وقد أغلقت أبواب الكسب إمامه حيث لا وظيفة ولا عمل الأمر الذي أدي بهؤلاء إلي ترك الجمل بما حمل والتساؤل الذي يدور هنا من المسئول هل المسئول الزوج الذي استسلم لليأس وظل في انتظار الوظيفة الميري من الدولة دون البحث عن عمل يوفر له حياة كريمه له ولأسرته أما أن الدولة هي المسئولة في المقام الأول لإيجاد فرص عمل لمثل هؤلاء حتى يستطيعوا مواجهة أعباء المعيشة .
والحقيقة أنها مشكلة مركبة وذات أبعاد شائكة تتحمل الدولة فيها النصيب الأكبر فالشاب فور تخرجه من الجامعة وبعد أدائه الخدمة العسكرية تروضه أحلامه والتي هي في الواقع لو نظرنا إليها لوجدناها أنها ليست بأحلام.. بل هي ابسط حقوق المواطنة وهي المسكن والعمل والحقيقة إن الدولة قد تخلت عن واجبها المنوط به وبقي علي الشاب أن يواجه معترك الحياة بنفسه وإلا الهلاك أو الهروب ولقد رأيت ذلك بنفسي في احد القرى القريبة مني أن موظفا كان قد سرق منه راتبه فاخذ يحسب من أين لي بحق البقال والجزار وقسط الملابس والدروس الخصوصية و الخ.
فلم يجد إجابة فألقي بنفسه في ترعة الإبراهيمية يشكو حاله لربه والمثير للعجب هنا انه بدلا من دراسة تلك الواقعة وإيجاد الحلول لها إذا بالجميع يسخرون ويضحكون من تلك الحادثة العجيبة والتي أزعم أنها لا ولن تكن الأخيرة الم اقل لك إن الأمر جد خطير يستحق الدراسة التي يعقبها إيجاد حل لها.