English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  اللقاء الأسبوعي: كَرَم زُهْدِي: السَادات يَسْتحِقُ الشُكرَ لا القتل.. ومُرْسِى يَجسُ نبْضَ العَالَم - وراء الأحداث: المعارضة المنضبطة والمعارضة المنططة وعدد الأقباط - وراء الأحداث: الداخلية تعقد ندوات دينية للشرطة والسادات مصير التحالفات الفشل - كتب ودراسات: انطباعاتي حولَ مؤتمر جيل الوسَط بالإسكندرية.. الحلقة الأولى - الدفاع عن الإسلام: هذا هو تاريخ الرفاق - الدفاع عن الإسلام: أزمة الفيلم والصور المسيئة!! كيف؟ ولماذا؟ - وراء الأحداث: حزب النور.. انفجار أم احتواء ؟! ملف خاص - دروس في الدعوة: عبْد الناصر بين التقديس والتبخيس - الذين سبقونا: الشيخ الشعراوى كما عرفته.. الريس بيقول لك أتعدل.. الجزء الثاني - الذين سبقونا: الشيخ الشعراوى كما عرفته أطمئنوا لن يحوج الله بعضي إلى بعضي - دروس في الدعوة: هل يجبر التنظيم الدولة على الحرب؟ - الأسرة المسلمة: المَرأة المُسلمَة والإبداع .. ولماذا اعْتزلت حَنان ترْك ؟ - قضايا معاصرة: عندما سرق الإخوان الثورة .. شهادات الوطن - وراء الأحداث: البابا المنتظر .. من هو ؟! يؤانس أم رافائيل أم بطرس أم كيرلس أم تواضروس - وراء الأحداث: القبض على قاتل شهيدة التحرش والجماعة الإسلامية تستنكر زيارة وزير المرافق - قضايا معاصرة: خدَم إسرائيل في مِصْر .. وخدَمُها في أمْريكَا - وراء الأحداث: المرشح الأوفر حظا ًلكرسي البابوية (1-3) بيشوي.. أم بفنوتيوس؟ - الدفاع عن الإسلام: الجماعة الإسلامية تذكر المسلمين ببيعة رسول الله لنصرته - مقالات: منفرون وفاشلون أيضا - مقالات: إذلال الأمريكان صناعة إسلامية -  
الاستطــــلاع
هل توافق على منح الرئيس الراحل أنور السادات قلادة النيل ؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • الحوادث والجريمة ليوم 7-10-2012
  • نشرة المال والأعمال والاقتصاد ليوم 7-10-2012
  • ديوان الشعر
  • إلى مصر تحية ووفاء للشاعر د/ عدنان النحوي
  • منشورات فدائية على جدران السفارة الإسرائيلية .. للشاعر/ نزار قباني
  • مقالات
  • إسرائيل وقرارات مرسي المستقبلية
  • مصر العظيمة.. تحتاج إلى ثقة
  • اللقاء الأسبوعي
  • كَرَم زُهْدِي: السَادات يَسْتحِقُ الشُكرَ لا القتل.. ومُرْسِى يَجسُ نبْضَ العَالَم
  • الشيخ مجدى قبل وفاته: أن أموت في سبيل قضيتي.. فهذا وضع طبيعي
  • وراء الأحداث

    المعارضة المنضبطة والمعارضة المنططة وعدد الأقباط

    جولة الصحافة (45)

    إعداد/ هشام النجار

    لا تطالعوا الصحف بمفردكم.. إنها مهمة عسيرة غالبا لا نؤديها كما ينبغي حتى النهاية.. دعونا نجرب ونقوم بجولتنا اليومية في الصحافة سويا حتى لا يصيب أحدنا الفتور ولا ينال منا الملل.. بالطبع ستكون الصحبة أكثر إمتاعاً  وإفادة.. تماما كطريقة قراءتنا القديمة التي نريد إحياءها معكم.. بقص الأخبار والعناوين والصور والجمل والمقالات.. وربط الأحداث والمتشابهات وتجميع الصور وحشر التعليقات الخفيفة والتوفيق بين وجهات النظر التي نادرا ما تتفق وغالبا ما تشتبك.

    هذا الاشتباك وتلك المفارقات هي ما تصنع الدهشة التي ننحاز إليها ونصنعها في هذا الباب الجديد على موقعنا.

    نبقى في هذه الجولة الجديدة في دنيا الصحافة بين أقلام المحللين والكتاب في محاولة متجددة لفهم ما يجرى حولنا من أحداث وما يستجد من إشكاليات وقضايا .

    وفى هذه الجولة آثرنا أن نبحث مع كتابنا عن السر والمغزى الدفين الكامن وراء الحدث.. وأول تلك الأحداث التي مرت مرور الكرام دونما اهتمام كبير ومتابعة إعلامية مركزة كما كان يتمنى بطله.. هو زيارة بابا الفاتيكان للبنان.. فماذا قدم وماذا فعل وما السر والمغزى وراء الزيارة.. وهل ثمة تناقضات في أطروحاته التي عرضها في كلماته وتصريحاته أثناء الزيارة .. هذه الأسئلة يجيب عليها الكاتب "ميشال سبع" بصحيفة "السفير اللبنانية".. فيقول:

    "أغرق البابا الواجهة البحرية بنهر من الشباب الذي يدعو إلى السلام والتعايش.. وأغرق السيد حسن نصر الله الضاحية ببحر من الشباب الغاضب الذي يدعو إلى الاقتصاص من أميركا.

    زيارة البابا كانت من أجل توقيع الإرشاد الرسولي الذي أجمع عليه بطاركة الكاثوليك.. والذي فيه يؤكد تأييد ما ذهبوا إليه.. وبدعمهم في كونهم مرجعية للمؤمنين المسيحيين الكاثوليك.

    وبالتالي فإن محتوى الإرشاد الذي يؤكد ثوابت العيش المشترك والتثبيت بالأرض وعدم هجرة الشباب.. يعني أن المعنية بتحقيقه أولاً وأخيرا هي المرجعية الدينية المسيحية الكاثوليكية التي لها أن تتعامل مع المسيحيين الآخرين والمسلمين من أجل تحقيق هذه الأهداف.

    ولكن هذا الدعم الباباوي لهذه المرجعيات المسيحية كيف يمكن ترجمته واقعياً وبالتفصيل.. كيف يمكن للشباب المسيحي ألا يهاجر؟ لقد جاء في الحيثيات أن سبب الهجرة هو اقتصادي وسياسي.

    السبب الاقتصادي هو سبب عام يشمل كل اللبنانيين وكل المسيحيين في الشرق.. فهل فعلاً يهاجر الشباب المسيحي ولا يهاجر الشباب المسلم.. أم أن الهجرة هي شاملة لكل الأطراف؟.. فهل لأن الدول الغربية تعطي تسهيلات للشباب المسيحي تكون هجرتهم أكثر؟.. الدليل على ذلك أن عدد المهاجرين الشيعة إلى البلاد الإفريقية كبير.. فيما عدده قليل في أوروبا.. ما يعني أن القضية هي سياسية بقناع ديني.

    أما السبب السياسي فمرده إلى الكثرة العددية التي جعلت المسيحيين في لبنان يشعرون أنهم منحدرون نحو الأقلية.. حيث لم يعودوا يشكلون أكثر من ثلث السكان والنسبة تتضاءل أكثر في المنطقة العربية بطبيعة الحال.

    الرابط الاقتصادي يتلاقى مع الرابط السياسي محوره الكثرة العددية التي تؤكد أهمية الديموغرافيا في الشأن السياسي.

    أي من أجل أن يكون للمسيحيين شأن سياسي عليهم أن يكونوا عددياً أكثر كي لا يندثروا.. ومن أجل أن يكونوا عددياً أكثر يجب أن يكون وضعهم الاقتصادي أفضل كي ينجبوا المزيد من الأولاد.

    هل فعلاً هذه المقولة صحيحة؟.. وإذا كانت كذلك فلماذا لا يتكاثر المسيحيون في بلاد الغرب المرتاح اقتصادياً مثلاً.. وخصوصاً في البلاد الاسكندينافية التي تسجل أعلى مدخول اقتصادي للفرد؟

    أليس واقعياً أكثر أن نفترض أن مسيحيي الشرق كمسلمي الشرق.. وأن الإنجاب كان كبيراً في القرى.. ولكن عندما صارت الهجرة نحو المدينة أكثر.. كثرت المتطلبات فقلت الولادات.

    إذا كانت الغاية من الزيارة الباباوية هي تشجيع المسيحيين على الإنجاب والتثبت بالأرض وعدم بيعها.. فهذا يعني مجموعة خطوات لم يُفصح عنها.. فهل هي فعلاً موجودة وتُطبخ على نار هادئة.. أم أن هذه التوصيات هي مجرد شعارات، تبقى شعرية؟".

    "الدكتورة/ هالة مصطفى" في صحيفة "الأهرام" تتساءل عن إمكانية نجاح التجربة التركية في مصر.. وتنتقد بطرف خفي التيار السلفي في مصر.. فالنجاح في تركيا ربما يكون مرده عدم وجود تيار سلفي قوي يخصم بممارساته العنيفة وآرائه الأحادية من شعبية الإسلاميين في الشارع.. وربما كان نجاح أردوغان بسبب انفصاله وتمرده على أربكان الذي كان خطابه أقرب إلى الخطاب السلفي في مصر.. تقول الدكتورة هالة مصطفى:

    "ليست الأحزاب المدنية وحدها هي التي تواجه تحديات بناء نظام جديد وصناعة مستقبل مختلف‏.‏

    فالأحزاب الإسلامية هي الأخرى تواجه نفس التحديات حتى وإن تبادلا مواقعهما.. حيث أصبحت الأولي في المعارضة والأخرى في الحكم.. بل أن مسئولية الأخيرة أكبر والتحديات أمامها أصعب.

    الأجيال الجديدة التي تمردت علي الأشكال التقليدية للأحزاب والتنظيمات السياسية باتت تنازع الجميع علي شرعية تمثيل الاتجاهات الفكرية المختلفة سواء ليبرالية، يسارية, قومية, ناصرية, أو إسلامية.

    كما أن ظاهرة الانشقاقات لم تعد قاصرة علي الأحزاب المدنية وحدها.. فالحركة الإسلامية أيضا بأحزابها الجديدة تشهد نفس الظاهرة.. حتى وإن كانت بدرجة أقل.

    فلم تعد هناك تنظيمات سياسية مصمتة.. بل أن الجماعة الأكبر في الحركة الإسلامية جماعة الإخوان شهدت خروجا لبعض قياداتها.. وبدت مترددة في مشروعها للنهضة الذي أجريت علي أساسه الانتخابات.. وتراجعا في وعود المائة يوم.. ونقدا ً داخليا ً يمثل أجيالا ً مختلفة حول المنهج والعمل السياسي.. كما أن وصول رئيس للجمهورية من خلفية إخوانية لا يعد وحده ضمانة كافية لاستمرار التماسك السياسي الجماعة.. بل أن التنازع بين منطق الدولة الذي يمثله الرئيس.. ومنطق الجماعة قد يؤدي إلي مزيد من الخلافات السياسية مستقبلاً.

    إن مرحلة التحول في الأفكار والأطر التنظيمية والأحزاب هي مرحلة صعبة لم يتعود عليها المجتمع المصري.. كما أنها لم تستقر بعد.

    لذلك فإن الفيصل في نجاح أو فشل حركة أو تنظيم أو حزب سيكون فقط في مستوى أدائه.. وقدرته علي تلبية احتياجات الناس.. وإحداث فرق علي مستوي العمل السياسي والتحديثي بعيدا عن الشعارات الجاهزة.

    ومنذ وصول الحركة الإسلامية ممثلة في حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان ومعه النور السلفي إلي الحكم بعد ثورة25 يناير وحلم النموذج التركي يداعب أذهان الكثيرين.

    فـ تركيا أردوغان نسبة إلي تجربة حزب "العدالة والتنمية" الذي يمثله والحاكم لتركيا منذ أكثر من عشر سنوات.. حققت نقلة نوعية علي مستوي النمو الاقتصادي والصناعي.. والذي وضعها في مقدمة الدول الناهضة والقادرة علي المنافسة إقليمياً ودولياً.

    والأهم أن تلك النهضة الاقتصادية والصناعية لم تكن علي حساب عناصر القوة الأخرى التي تسمى بالقوة الناعمة للدولة أو بمعزل عنها.. بل علي العكس فتركيا ذات الحكم الإسلامي تشهد أيضاً نهضة في الفنون والآداب والسينما.. والدراما التي باتت عنوانا لحضورها القوي علي مستوي المنطقة العربية والشرق الأوسط عموما.

    وهي مكانة خاصة لم تكن هناك دولة تنازع مصر فيها حتى سنوات خلت.

    أما علي مستوي تجربتها الديمقراطية.. فلم يكن هناك تعثرا ً أو تراجعا ً رغم الصعوبات التي واجهتها والصراعات التي خاضتها مع المؤسسة العسكرية.. فالدستور الجديد الذي تصيغه تركيا الآن يتم بالشراكة مع الأحزاب غير الإسلامية والقوي العلمانية ذات التراث الكبير هناك".

    وإذا كانت الدكتورة هالة مصطفى في "الأهرام" قد نقدت الخطاب السلفي على استحياء وبطرف خفي دون أن تصرح بهم.. فإن الكاتب "عبد الحليم قنديل" في صحيفة "القدس العربي" ينتقد بوضوح وبلا مواربة وبشكل مباشر.. فيقول:

    "وبالطبع.. فليست كل الجماعات المسماة بالسلفية سواءً ولا شيئا ً واحدا ً.. بل تبدو السلفية ـ في الاستخدام الشائع ـ مظلة واسعة لآراء واتجاهات وتيارات وأحزاب لا يمكن التوفيق بينها أحيانا.

    ففي مصر ـ مثلا ـ ظهرت العديد من الأحزاب السلفية.. وبفضل ثورة لم يشارك في التمهيد لها سلفي واحد.. ثم جرت الانقسامات بينها.. بل جرى انقسام أخير في "حزب النور" أكبر أحزاب السلفية المصرية، وبدا "المشايخ" السلفيون في حالة تناحر ظاهر.. يسعى الواحد منهم لاستقطاب جماعة من الشباب ليبني حزبا.. وفي إقبال دنيوي منقطع النظير ممن يصورون أنفسهم كزاهدين.

    وفي ظل ثراء فاحش مجهول المصدر.. يبني المشايخ قصورهم وأحزابهم.. وتتعدد زيجاتهم.. ولا تكاد تلحظ لهم مهنة بعينها يتكسبون منها.. فهم "المشايخ" فقط والسلام عليكم".

    ثم ينتقد الخطاب السلفي الذي يكفر الآخر قائلاً:

    "هي الإرهاب الاجتماعي الذي يمارسه أغلب مشايخ السلفية المسالمة.. بإطلاق نزعات التكفير وفتاوى العبث باسم الدين.. وبطريقة تنطوي على تحريف وتجريف لصحيح الإسلام.. فهم يتحدثون عن الإسلام كما لو كان لوحة تعليمات معلقة على حائط.. ويعتبرون استخدام العقل جريمة دينية.. ودينهم هو النقل والعنعنات.. وبدون تمييز ظاهر بين معنى الشريعة ومعنى الفقه.

    فالشريعة أمر إلهي.. والشريعة معروفة بمصادرها الأصلية في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة.. والتزام المسلم كمسلم محصور بالأمر الإلهي والنبوي.

    وكل ما عدا ذلك من آراء الفقهاء لا يلزم المسلمين بعامة.. وليست له أي قدسية ولا دواعي التزام ديني.. وكلها آراء قد يصح أن تقبل عقليا.. أو أن يرد عليها بآراء أخرى.. تبعا لاختلاف الزمن والظروف والجغرافيا.

    لكن هؤلاء ـ أغلب مشايخ السلفيين ـ يخلطون الشريعة بالفقه وبنزعاتهم الشخصية.. وينتهون إلى وصفات دينية ما أنزل الله بها من سلطان " .

    الكاتب "صلاح منتصر" في صحيفة "الأهرام" يتحدث عن "عدد الأقباط " في مصر ويعيد التذكير ببعض الإحصائيات المهمة.. والكثيرون سيتوقفون بلا شك عند الإحصائية الخاصة بالكهرباء.. يقول:

    " نشرت الصحف علي لسان الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أن عدد الإخوة الأقباط في مصر خمسة ملايين و‏700 ‏ألف.. وهو رقم غير معقول كان طبيعيا أن يثير الخلاف سواء في الدوائر القبطية أو بين المسلمين.

    وقد أسعفتني في حل اللغز وتوضيحه الدكتورة فاطمة سيد أحمد بالحوار المفيد الذي أجرته مع "اللواء/ أبو بكر الجندي" رئيس جهاز التعبئة.. والذي قال فيه (روزاليوسف 26 سبتمبر) إنه:

    منذ عام 1986 لم يعد معروفا العدد الدقيق للأقباط أو حتى المسلمين.. بسبب أن الأمم المتحدة قررت أن يكون سؤال الديانة في أي تعداد اختيارياً لمنع التمييز بين المواطنين علي أساس الدين.. وبناء علي ذلك أصبحت التعدادات التي جرت بعد عام 86 لا تجزم نتائجها بالعدد الصحيح, لأن البعض ترك خانة الديانة خالية سواء بالنسبة للمسلم أم المسيحي.

    وأضاف رئيس الجهاز أن:

    الجهة الوحيدة التي يمكنها تحديد عدد المنتمين بدقة لكل دين في مصر هي وزارة الداخلية طبعا من سجلات الرقم القومي وشهادات الميلاد والوفيات.

    ولكن اللواء أبو بكر الجندي أضاف:

    يمكنني أن أذكر أن عدد أقباط مصر يتناقص ولا يزيد.. لأن الغالبية منهم مستواهم الاقتصادي مرتفع وتحصيلهم العلمي أكثر.. مما يجعلهم يحدون من نسبة الإنجاب.. وأيضا هم في هجرة مستمرة للخارج.

    أضيف بعض الأرقام المهمة التي تضمنها الحوار ومنها:

    أن إجمالي عدد المساجد 108359 وعدد الكنائس 2869. وأن إجمالي وفيات ثورة يناير في مناطق الأحداث 287 منهم 200 بطلق ناري و87 عنفا أثناء المظاهرات.

    وتقول أرقام الجهاز أن حالات العلاج علي نفقة الدولة في الداخل والخارج بلغت 93608 حالات بانخفاض 35% عن العام السابق.

    أما عن البطالة فقد وصل العدد بعد الثورة تسعة ملايين بنسبة 12.6%.. بينما كانت في العام السابق 11.8%.

    وكانت المفاجأة كما ذكرت أرقام الجهاز أن كمية الكهرباء المولدة زادت 12%.. بينما الاستهلاك انخفض 8.3%, وبعد ذلك يقطعون الكهرباء!".

    "وائل قنديل" في صحيفة "الشروق" يفرق بين المعارضة والمكايدة.. وبين النقد البناء للرئيس وبين التهكم والسخرية منه "عمال على بطال" .. يقول في مقال ظريف معدداً أصناف المعارضة في مصر:

    " غير أن البعض يستنفد طاقته في نوع من المعارضة الفكاهية.. فبدلا من انتقاد قرارات الرئيس ينشغل البعض في معركة «بنطلون الرئيس» كما ظهر في التليفزيون الأسترالي أثناء لقائه رئيسة وزراء أستراليا.

    أو أن يترك آخرون كل شيء ويصبون غضبهم على أدائه الصوتي أو طريقته في الكلام.. إلى الحد الذي جعل ممثلة شابة تخاطبه قائلة «أنت رغاي».

    وسبق أن قلت في هذا المكان إننا نريد "معارضة لا مكايدة".. وفى ذلك تلقيت تعليقا طريفا من القارئ محمود جابر علي (مهندس استشاري) يشخص فيه حال المعارضة هذه الأيام، أختلف مع بعض ما جاء فيه لكنه جدير بالعرض ويقول فيه:

    انبجست من المعارضة المصرية 12 نوعا ثلاثة منها صالحة.. والباقي أيدك منه والأرض:

    1ــ  معارضة محبطة: آمالها وطموحاتها تفوق ما يتحقق على أرض الواقع.. وتتساءل (هل نجحت الثورة أم لا؟).

    2ــ معارضة ملخبطة: لا تعرف أين تتجه ومع من تنضم وإلى متى وكيف ولماذا وشعارها (امتى الزمان يرجع).

    3ــ  معارضة منضبطة: وهى معارضة وطنية تنظر لمصلحة البلد.. وتعترض عندما يكون هناك ما يستحق وبالطرق المشروعة وشعارها (نحو الأفضل).

    والثلاثة أنواع السابقة هي المعارضة الصالحة.

    4ــ معارضة مشخبطة: تعارض لمجرد المعارضة وتسجيل مواقف تحسبها بطولية من وجهة نظرها وشعارها (أنا مبسوط كده).

    5ــ معارضة متظبطة: تفعل ما يطلب منها ويصل الأمر لدرجة تأسيس أحزاب بهدف إكثار العدد وشعارها (أنا مش قصير).

    6ــ معارضة مربطة: تتفق فقط على إسقاط الفصيل السياسي المعين المنظم وشعارها (لا للأخونة).

    7ــ معارضة مزقططة: من مرشحي رئاسة سابقين يريدون أن يظلوا في الصورة مبتسمين ولسان حالهم (لو كنت ريس)

    8ــ معارضة مخططة: وهي تعمل وفق تخطيط أجنبي خارجي ومتنوع ومتناغم ولسان حالهم (أهلا بالتدخل الخارجي في أخص خصوصياتنا)

    9ــ معارضة مشطشطة: وهى ذات تصريحات نارية من نوعية (إلا إذا وما لم).

    10ــ معارضة محنطة:  وهى تسير على منوال قديم عمره نصف قرن وشعارها (اللي خدته القرعة تاخده أم الشعور)

    11ــ معارضة منططة: وهى معارضة تنسحب من أي لجنة وتنسحب من أي هيئة ولا تواجه وتحاور داخلها وشعارها (مش لاعبين).

    12ــ  معارضة سلبطة: وهى عالية المستوى مستشارين وأساتذة قانون دستوري.. وهي تهد المعبد وتعيدنا لنقطة الصفر كل مرة وشعارها (فيها لئلا أخفيها)" .

    الثلاثاء الموافق

    16-11-1433 هـ

    2-10-2012

     



    عودة الى وراء الأحداث

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع