حادثة الزيتون - 1 - من يقف خلفها؟!!
بقلم الشيخ عصام دربالة
لم ولن يختلف عاقلان على إدانة التفجيرين الذين حدثا أمام كنيسة العذراء بالزيتون، لكن تحديد الجهة التي تقف وراء تلك الحادثة وهدفها ظل محل خلاف كبير.
من يقف وراء حادثة الزيتون
فقد تعددت الآراء حول تحديد هوية من يقف وراء تلك الحادثة الأثيمة:
فهناك من ذهب إلى أن الجهة التي تقف وراء تفجير الحسين هي بعينها التي تقف وراء تفجير حادثة الزيتون.
وهناك من أرجع الأمر إلى خلافات شخصية مع صاحب السيارة التي وضعت المتفجرات أسفلها.
وهناك من وجه أصابع الاتهام إلى بعض المتطرفين المسيحيين المرتبطين بدوائر متطرفة من أقباط المهجر.. والذين من دأبهم اختلاق بعض هذه الأعمال.. لتوظيفها في اتهام الحكومة المصرية بعدم حماية الأقباط خاصة في ظل اقتراب زيارة الرئيس المصري لواشنطن.. وزيارة أوباما بعدها بقليل للقاهرة.
وذهب الخيال بأحد الناشطين المسيحيين بمصر إلى اتهام الحكومة المصرية بتدبير هذا التفجير.
أرجح الاحتمالات
وأرجح الاحتمالات في تقديري هو الاحتمال الأول: الذي يذهب إلى أن فاعل تفجير الزيتون ينتمي إلى ذات الخلية المسئولة عن تفجير الحسين, ويدعم هذا الترجيح أمران:
الأول: إن أسلوب التفجير في الحادثين واحد وطبيعة العبوة المتفجرة المستخدمة فيهما متشابهة, فالعبوتان محلية الصنع, كما أن العبوة في كل مرة وضعت أسفل شيء ما في مكان يرتاده الزائرون, ففي الحسين كانت أسفل أحد المقاعد الحجرية، وفي الزيتون وضعت أسفل سيارة.
الثاني: إن الاحتمالات الأخرى غير معقولة ومتهافتة...
فوجود خلافات شخصية مع صاحب السيارة التي تم تفجير العبوة أسفلها لا يمكن أن تدفع خصمه إلى اختيار مكان مطروق ومزدحم وتوجد به حراسات عديدة كي ينتقم من خصمه عنده.
إن القول بمسئولية بعض المتطرفين المسيحيين في القيام بهذا التفجير لا يمكن ترجيحه في ظل خصوصية للمكان الذي تم فيه التفجير, كما أن جرأة هؤلاء في اختلاق مثل هذه الأحداث لم تصل بعد إلى هذا الحد, ولو حدث ذلك لكان أمراً خطيراً بكل ما تعنيه الكلمة.
أما ادعاء أن الدولة تقف وراء حادثة الزيتون فهو قول يراد به ابتزاز الدولة والتحريض عليها خارجياً في ظل اقتراب زيارة أوباما لمصر صادر من الناشط المسيحي "نجيب جبرائيل"، وهو شخصية أدمنت هذه التكتيكات في عشرات المواقف السابقة, فضلاً عن أنه لا يمكن أن تُقدم أي حكومة على مثل هذا الصنيع الذي يعبث بأمر شديد الخطورة ودون وجود أي فائدة يمكن أن تجنيها من هذا الصنيع.
وهذا الاتهام قد تردد أثناء حادثة الحسين تأسيساً على أن الحكومة تريد تمديد حالة الطوارئ فقامت بافتعال هذا التفجير, رغم أن الجميع يعلم أن الحكومة في مصر لا تحتاج لمثل هذا العمل الذي له مردودات سلبية على السياحة وغيرها كي تمرر تمديد حالة الطوارئ.
عمل مرفوض أياً كان فاعله
وأياً كانت الاحتمالات فإن هذا التفجير العشوائي مرفوض سواء كان بالحسين أو الزيتون, وسواء استهدف مسيحيين أم مسلمين أو سائحين؛ لأن استهداف الأنفس المعصومة بالقتل لا يصح بحال من الأحوال, كما لا يصح أن يتم تفجير عشوائي لا يعرف فاعله من هم ضحاياه وهل يستحقون هذا المصير أم لا؟.
وكل ذلك يمثل إهداراً كاملاً للأحكام الشرعية ويعبر عن وجود خلل شديد في فهم الجهاد وأحكامه يحتاج إلى تقويم في عقول القائمين بمثل هذه الأعمال ويستدعي تحصيناً لجموع الشباب خاصة المتحمس؛ كي لا يقع فريسة لمثل هذه الدعاوي المغلوطة, وهذه مهمة يجب القيام بها دون تأخير.
والسؤال الهام:
على أي شيء يستند القائمون بتلك التفجيرات العشوائية؟
- وما هو هدفهم؟
- وما هو الرد على أغاليطهم وحججهم الفاسدة؟
- كل هذه أسئلة تحتاج الإجابة عليها إلى مقال مستقل, فانتظرونا إن شاء الله
| الإسم | أبو عبد الرحمن |
| عنوان التعليق | من غيرهم؟ |
| بارك الله فيك أستاذنا وشيخنا الفاضل الشيخ عصام
من وجهة نظرى المتواضعة أتفق مع الإحتمال الذى يرجح أن من قام بهذا العمليةهم ما يسمى بنصارى المهجر أو بعض ذيول لهم فى مصر
وأهم الأسباب لفعلتهم
1- إثناء مندوبى الكنيسة القبطية فى أمركيا عن حضهم على حسُن أستقبال الرئيس مبارك وعدم التظاهر أثناء زيارتة لأمريكا
2-إيصال رسالة عملية إلى أوباما قبل زيارتة لمصر تأكد أكاذيبهم بأن النصارى فى مصرغير آمنين ومستهدفين ولا يخفى على علم فضيلتكم ما يكتب على مواقعهم بأن
«نيويورك تايمز»: أوباما اختار دولة «استبدادية» ليخاطب منها العالم الإسلامى
وكما تفضلت
لو حدث ذلك لكان أمراً خطيراً بكل ما تعنيه الكلمة |
| الإسم | محمد صفوت سعودي كيلاني |
| عنوان التعليق | خلف الكواليس |
| بل وراء تفجيرات الزيتون هم المسيحيون لنفسهم لاسباب يعلمها كل المهتمين بشئون الكنيسه المصريه وهي الخلاف الحاد بين اسقف كنيسة الزيتون والبابا شنودة ومن المعلوم ان كنيسة الزيتون قد اعلنت حالة التمرد منذ اكثر من عامين الي ان قام البابا شنودة بتغيير كل العاملين بها ومن المعلوم لدي القاصي والداني ان الانفجار تم اثناء اجتماع مغلق للقساوسه والقمامصه والشماسين العاملين بكنيسة الزيتون والدليل علي ذلك لوقام طفل وضرب بومبة لاقام المسيحيون الدنيا ولم يقعدوهاولكنهم بدءا من البابا الي اخر العاملين تلقوا الخبر بفتور شديد اللهم الا بيان من البابا يحذر فية من الجتماعات المغلقه بكنيسة الزيتون بالذات |
| الإسم | ايمن امام |
| عنوان التعليق | تخمين وليس تحليل |
| ياسيدى- تفسيرك غريب وعجيب- تلقى التهمه على المسلمين دون دليل دامغ فكلنا نخمن فقط وليس لدينا دليل واضح يصلح للتعويل عليه فى ان من ارتكب هذه الجريمه مسلم- سبق لى ان خمنت مثلم تماما فى موقع جريده اليوم السابع ان مرتكب الفعله هم الاقباط الانجيليون نظرا لوجود خلافات حاده مع الكنيسه الارزوزكسيه- وهم لاتحسبهم على قلب رجل واحد وهناك مطامع واحقاد معلنه وخفيه وهناك ولاء للفاتيكان وهناك ولاء لاسرائيل . ايمن امام |
| الإسم | ابو انس |
| عنوان التعليق | بيدي لا بيد عمرو |
| استاذنا الفاضل مع احترامي الشديد لآرائك وباعك في هذا المجال اسمح لي بوجهة نظر مخالفه وهي ان اصابع الاتهام تشير للاقباط المتطرفين وذلك للاسباب الاتيه:
1- الاستفادة من الشوشره الاعلامية لتحقيق مكاسب مادية.
2- زيارة اوباما للمنطقة وسيكون من اولويات الاجندة المريكية الاضطهاد الديني للنصاري.
3- في المقابل تسعي الحكومة في مثل هذه المواقف لإسترضاء النصاري كي يغلقوا الافواه فيملي النصاري شروطهم.
4- طبيعة المكان الذي وقعت به الحادث تكاد تكون مستحيلة ان يظهر بها مسلم دون معرفته لان شارع طومانباي ضيق في هذه المنطقة وبها كنيستان مواجتهان لبعضهما البعض واي مسلم يتواجد في المنطقة هذه يعرف بشلكه حتي لو لم يكن ملتحي.
5- الحراسات مكثفه سواء من الامن المصري او من امن الكنيسة.
6- مكان السيارة الموضوع تحتها العبوة الناسفة كان امام الباب الرئيسي اي علي مراي ومسمع من امن الكنيسه.
7- اما منفذي حادث الحسين اعتقد انهم في غاياهب السجون
|
| الإسم | أبو اليسر |
| عنوان التعليق | إلى الأستاذ إبراهيم سعدة |
| أرجو أن تكون قد وصلت نسخة من المقال للأستاذ سعدة ,وأرجوأن تكون المفالات القادمة مبسطة وواضحةوبعيدة عن الإصطلاحات الأصولية التى لا يحسن فهمها إلا أهل التخصص ويسيء فهمها غيرهم ,لاسيما من يتربص بنا,ولا يخفى على شيخنا أن الكتابة فى الإعلام غير الكتابة المنهجية فى كتب العلم ,لا سيما فى المواضيع ذات الصلة بخلفيات قديمة. |
عودة الى وراء الأحداث |