|
يا وابور قوللي رايح علي فين .. على الموت طبعا ً؟ ملف خاص
"هيه مصر رايحة على فين"؟؟ مش مهم مصر بقى رايحة على فين علشان أنا زهقت بصراحة .. المهم إن مصر تركن على جنب وتنزلني هنا .. أنا ما عدتش قادر أستحمل" !! " اللي بيحصل في مصر من كوارث وموت.. دا مؤامرة كبيرة أوى !! أيوه بأمارة إنني شفت حمدين صباحي والبرادعى وهمه بيفسوا عجل قطر البدرشين " !!.
"وزير النقل الجديد ... سيادته وزير نقل الموتى " " المنتحر زمان كان بيرمى نفسه تحت عجل القطر.. النهارده ما فيش داعي .. كل ما عليه يحجز تذكرة ويركب" " قطارات الدكتور هشام قنديل .. قطارات تأخذك للجنة " " بيقولوا مصلحة السكك الحديدية هتزود ثمن التذاكر .. عشان هتشمل خدمة الغسل والكفن وأجرة الحانوتي"!.
كانت هذه بعض تعليقات الشباب والمصريين على شبكات التواصل الاجتماعي تعليقاً على الكوارث والحوادث المفجعة الأخيرة .. على عادة المصريين في التنفيس عن غضبهم وكبتهم وتذمرهم بالنكتة والسخرية اللاذعة .
والذي درس جيداً طبائع الشعب المصري وأحواله .. يُدرك حجم الألم والوجع الذي تحمله هذه التعليقات وغيرها.. لأنه كلما ازداد الألم والغضب كلما زادت حدة السخرية .
والدارس الجيد لطبائع وأحوال الشعب المصري يُدرك جيداً أن السخرية والنكتة ما هي إلا مجرد مرحلة وليست نهاية المطاف.. وما مصير مبارك ورهطه عنا ببعيد !
تعالوا نفتح من جديد هذا الملف .. الذي نتمنى أن يُغلق إلى الأبد..
البدرشين.. أقدم عواصم مصر للكوارث
البدرشين أقدم العواصم المصرية.. 5آلاف عام مرت على إنشائها.. أقام فيها الملك "مينا" عاصمته الأولى "منف".. بعد أن وحد القطر الشمالي مع القطر الجنوبي
زالت القصور وتحولت عنها الأنظار.. ثم رجعت مرة أخرى إلى دائرة الضوء المدينة التي يعمل سكانها بالزراعة وصناعة الأثاث.. تحولت في الآونة الأخيرة من (أرض زراعية) إلى منطقة "منكوبة".
ظهرت البدرشين على الساحة الإعلامية في انتخابات 2010م.. فقد شن "المستشار/ وليد الشافعي" عضو اللجنة العامة لدائرة البدرشين هجوما ً على رئيس مباحث المدينة.. اتهم وقتها المستشار وليد ضابط المباحث أحمد مبروك بمنعه من أداء عمله والمساعدة في التزوير والتسويد واحتجاز عضو هيئة قضائية.
الأمر الذي دفع النائب العام في ذلك الحين إلى إحالة الضابط إلى محاكمة عاجلة تسببت في وقفه عن العمل ونقله من الدائرة.
في أكتوبر 2011م عادت المدينة (المنسية) مرة أخرى إلى الأضواء في حادث اصطدام (عربة كارو) بالقطار "91" القادم من مدينة سوهاج.. الأمر الذي تسبب في إحالة "عامل المزلقان" إلى (محكمة الجنح).. لتقرر المحكمة بعدها تبرئته من التهمة الموجهة إليه.
حلت مصائب العام الجديد على مدينة البدرشين.. فقد لقي أكثر من 19 شخصاً مصرعهم وأصيب 117 آخرون في حادث قطار.. الأمر الذي دفع بالمدينة إلى صدارة المشهد مرة أخرى.
ورغم ذلك يرى "د/ على عبد الرحمن" محافظ الجيزة:
"التخطيط جيد والحوادث اللي فيها قليلة وعشان كده مش بتظهر على الإعلام".
مشيراً إلى أن:
"المدينة ليست على المستوى في الوقت الحالي كونها من أقدم المدن المصرية.. مؤكدا ً أن أعمال التطوير ستجرى فيها على قدم وساق.
البدرشين خدت أكبر دعم لرصف الطرق بحوالي 18 مليون جنيه.. وفيه مدارس جديدة تتبنى وإنارة للشوارع ورفع كفاءة الطرق.. يعنى المدينة مش منسية.. وإن شاء الله هترجع لصدارة المشهد في الخير".
مرسي ومبارك.. فرّقتهما السياسة وجمعهما قطار البدرشين
القدر يسوق الرئيس إلى مقر مستشفى (المعادى العسكري) القريب من المحكمة الدستورية المنعقدة لنظر دعاوى حل (التأسيسية) و(الشورى)
كان مستشفى المعادى العسكري ظهر أمس على موعد مع لقاء رئيسي مصر السابق والحالي للمرة الأولى.. فالرئيس السابق حسنى مبارك يعالج في المستشفى.. الذي هرع إليه مرسى لزيارة مصابي قطار البدرشين الحربي الذي أودى بحياة 19 مجنداً وإصابة 100 آخرين.
ومن المفارقات أيضاًً أن الرئيس مرسي كان على بعد عدة أمتار من المحكمة الدستورية التي تنظر دعاوى حل الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى.. حيث توجد المحكمة بالقرب من مستشفى المعادى العسكري.
وكشف مصدر مطلع أن المستشفى شهد إجراءات أمنية مشددة.. وأن الرئيس مرسى لم يلتق مبارك.. لأن الأخير في جناح منفصل عن باقي المرضى.
ويحكى أحد أقارب المجند "أحمد رمضان" أحد المصابين، هذا المشهد قائلاً:
"على باب مستشفى المعادى العسكري وقفنا في حالة ذهول.. منتظرين أن نرى رمضان على سرير في الجناح ذاته الذي يحوى الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك".
بلهجة صعيدية يقول "حمدي رمضان" عم المصاب:
"يا جماعة حرام عليكم هيحصل لنا حاجة لو مدخلناش".. فيما تبدأ دموع عينيه في التساقط.. رفض حرس المستشفى أن يسمحوا له بالدخول.. فقد جاءت معلومات تفيد بوصول الرئيس محمد مرسى ووزير الدفاع لزيارة المرضى".
وبمجرد أن صاح فيه منادياً:
"إزيك يا أحمد" على بعد أمتار، كانت الطبيبة المعالجة له بالمرصاد، (لو سمحت يلّا يا أستاذ مفيش وقوف هنا، أخوك حالته أتحسنت وفيه ناس مهمة جاية ومش هاينفع تدخل له).
ثم وصل موكب الرئيس مرسى بعد أن عقد سلسلة لقاءات مع مستشاريه لبحث تداعيات الحادث.. وتفقد عدداً من المصابين.
ثم أدلى بتصريحات صحفية أكد فيها أن حادث قطار البدرشين أمر مؤلم لنا جميعاً وخلال ما رأيته وتابعته أتقدم لأهل مصر وأهالي الشهداء بالتعازي والدعاء عسى أن يتقبلهم ربهم جميعاً.. فهؤلاء أبناؤنا كانوا في طريقهم لخدمة الوطن.
تحريات المباحث تكشف:
القطار تعطل مرتين فى المنيا وكان فى طريقه لمعسكر مبارك
الجرار لم تتم مراجعة صيانته.. وتعطل مرتين بعد خروجه من البدرشين
كشفت تحريات المباحث التي جرت بمعرفة اللواءين "طارق الجزار" نائب مدير الإدارة العامة للمباحث و"محمود فاروق" مدير المباحث الجنائية في واقعة قطار البدرشين عن:
"انفصال عربة من قطار مدني تابع لوزارة الداخلية.. مما أسفر عن مقتل 19 وإصابة 117 آخرين، وأضافت التحريات أن القطار كان يقل 1328 مجنداً من محافظة أسيوط لتوصيلهم إلى مركز تدريب مبارك الكائن بمنطقة الدراسة غرب القاهرة".
وأوضحت التحريات التي جرت بإشراف اللواءين "أحمد سالم الناغي" مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة و"اللواء/ أحمد حلمي" مساعد أول وزير الداخلية لقطاع مصلحة الأمن العام، بأن:
"القطار مكون من 11 عربة بالإضافة إلى الجرار.. وأنه لم تتم مراجعة صيانته.. وكشفت التحريات.. وأقوال شهود العيان من المجندين عن أن القطار تعطل في محافظة المنيا مرتين.. وبعد خروجه من محطة البدرشين عقب دخوله إلى محطة الجيزة انفصلت العربة".
وانتقلت 40سيارة إسعاف وإطفاء إلى مكان البلاغ وضباط الشرطة بقيادة "اللواء/ كمال الدالي" مدير الإدارة العامة للمباحث وتم نقل المصابين والجثث إلى مستشفيات الحوامدية والبدرشين والعياط وبولاق الدكرور وقصر العيني.. وتحرر محضر وأخطرت النيابة التي انتقلت وأجرت معاينة مبدئية واستمعت إلى أقوال شهود عيان عشوائياً من أهالي القرية ومن المجندين.
وكادت تقع اشتباكات من قبل المجندين مع سيارتين للشرطة وتجمهروا وهتفوا مرددين "واحد اتنين حق الشهيد فين.. ويا شهيد فينك يا مسئولين".. وانضم إليهم عدد من الشباب.. وصرحت النيابة بدفن الجثث واستمعت إلى أقوال المصابين جميعاً بعدما انتقل 40 وكيلاً للنائب العام من جميع نيابات جنوب الجيزة.
"عبد الرحمن" تساءل:
"تفتكر يا بيه هيكتبوني غياب في المعسكر؟.. تفتكر يا بيه المعسكر بتاعنا هيكتبنى غياب النهاردة؟".. هكذا سأل المجند المصاب خالد عبد الرحمن وهو يرقد على سريره في مستشفى البدرشين.
خالد لم يسأل ممرضيه والأطباء الذين تجمعوا حوله عن الألم أو الإصابات التي لحقت به وتسببت في كسر ذراعه وكسور أخرى بالوجه.. ولكن خوفه و"وصية" والده في الصعيد كانت هي المسيطرة: "يا خالد إوعاك تتأخر لحظة عن المعسكر.. هيكدروك ويحبسوك".
خالد قال:
إنه من سوهاج ويعمل بائع طيور ويقسم لمن حوله: "والله الواحد كان ناوي خير ينفع اللي حصل ده؟".
وأضاف أنه يعيش مع أسرة مكونة من 6 أفراد وكان رافضا أن يحضر فترة التجنيد.. ولكن أسرته أصرت على قضائه فترة التجنيد حتى يخدم بلده:
"قالوا لي الجيش مصنع الرجالة.. واللي ميربهوش أبوه وأمه يربيه الجيش".
وعن رحلته الأخيرة قال:
"ركبت عربية من بلدنا القريبة من مدينة طما في سوهاج.. ومنها إلى محطة الأتوبيس بأسيوط.. وهناك ركبت أتوبيس الجيش اللي نقلنا إلى القطر.. والكلام ده كان المغرب.. وبعدين نمت من بعد العشا ولقيت القطر بيتهز.. وقمت من النوم ولقيت القطار انفصل عن العربية اللي كنا راكبينها.. وبعدين لقيت العربية انقلبت.. وسمعت صراخ وبكاء زملائي.. وبعدين أنا لقيت نفسي ملقى على القضبان".
وأضاف:
"مكنتش حاسس بنفسي بس اللي حصل إن أنا شفت دماء صحابي سايل على قضبان القطر.. فأسرعت إلى سيارة ربع نقل ورميت نفسي قدامها ولقيت نفسي في المستشفى.. وأنا خايف يكتبوني غياب النهارده في المعسكر.. هم ممكن يكتبوني؟".
"رمضان":
"كل زمايلي في القطر ناموا.. وأنا كنت بفكر في العروسة".
والدتي وعدتني بأنه بمجرد دخولي الجيش سوف تخطب لي والزفاف بعد التجنيد.. وقلت لنفسي هاشتغل في كل إجازاتي من الجيش.
وجهه الأسمر لم يخف رعبه من مشاهد الموت التي سجلتها ذاكرته في الساعات الأولى من صباح أمس.. يقول "مسعد رمضان عبد الغفار" 20 سنة، من سوهاج:
"كنت أنتظر يوم دخولي الجيش بفارغ الصبر حتى انتهي من مشوار طويل من العذاب في الدراسة والعمل.. وكنت أتمنى أن أبدأ حياة ثانية وأنتقل من شاب إلى رجل له زوجة وأبناء.. ووعدتني والدتي بأنه بمجرد دخولي الجيش سوف تخطب لي.. وبعد الانتهاء من فترة التجنيد سوف يتم زفافي على عروسي".
يضيف:
"كنت أنوى أن أعمل في كل الإجازات التي أنزلها من الجيش.. لذلك عندما علمت بميعاد ترحيلنا إلى مركز التدريب كنت في غاية السعادة.. وكنت أعد الساعات وأتمنى أن تمر حتى انتهى من تلك الفترة وأنزل إجازة لكي أختار عروسي.. حتى إنني لم أنم في القطار مثل الكثير من زملائي.. وعندما تحرك القطار كنت أحلم باليوم الذي يتحرك فيه من القاهرة إلى سوهاج في الرجوع بعد الانتهاء من فترة التدريب".
"عندما دخلنا محطة المنيا وجدته توقف.. ولأنني في العربة الأخيرة للقطار شعرت بشيء غريب.. حيث وجدت بعض المهندسين يقفون أمام العربة في محطة المنيا ويتشاورون مع بعض ولم أعطِ أي انتباه.. وتحرك القطار وآخر حاجة شوفتها محطة قطار البدرشين قرأتها على المحطة.. وبعدها وجدت العربة تتأرجح.. ثم وجدت نفسي في المستشفى وعرفت أن القطار عمل حادثة وربنا كرمنا بالحياة مرة أخرى ولى نصيب أصبح عريسا ً".
الحرية والعدالة يُبرئ وزير النقل الإخوانى ويحمل النظام السابق مسئولية الكوارث
حمل حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين النظام السابق مسئولية حادث قطار البدرشين.. في ظل الإرث السيئ والحمل الثقيل الذي خلفه في وزارة النقل التي تركها تعانى من بنية تحتية متآكلة.. ما يبعد الدكتور حاتم عبد اللطيف وزير النقل الحالي القيادي الإخوانى السابق عن أية مسئولية تجاه الحادث.
وقال الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس الحزب في تصريحات صحفية أمس إن:
تكرار حوادث القطارات المفجعة دليل على انهيار شبه كامل في البنية التحتية.. نتيجة لسنوات الفساد في حكم الرئيس السابق حسنى مبارك، ما يمثل جرس إنذار للجميع يستوجب تجاوز الخلافات السياسية والتعاون لإعادة بناء مصر.. لأنه لم يعد هناك وقت ليضيع في تلك الخلافات.. والشعب المصري الآن في حاجة إلى العمل والإنجاز.. لا إلى الجدل والصراعات.
فيما طالب الدكتور عصام العريان نائب رئيس الحزب في تصريحات مماثلة:
بتخصيص موارد كافية لتطوير السكك الحديدية.. وإعادة النظر في توزيع الميزانية المقبلة.. لتكون الأولوية لإنقاذ أرواح البشر قبل أي شيء آخر.. ما يستوجب الاهتمام بالطرق والمستشفيات والإسعاف.. وغيرها من الخدمات في إطار خطة متكاملة.
وأشار الدكتور وليد عبد الغفار رئيس لجنة النقل بالحزب إلى أنه:
لا يمكن تحميل الدكتور حاتم عبد اللطيف وزير النقل الجديد مسئولية الحادث في ظل الإرث المتراكم من الفساد الذي خلفه النظام السابق.. خصوصاً أنه لم يمض في وزارته سوى أسبوعين.. وعندما تولى مسئوليتها عقد اجتماعاً مع مسئولي السكك الحديدية استمر 7 ساعات.
وقال الدكتور أحمد عارف المتحدث باسم جماعة الإخوان إن :
الحادث أثبت أن حقيبة وزارة النقل مفخخة.. في ظل الإرث السيئ الذي خلفه النظام السابق للحالي ما يحتم على الجميع تحمل المسئولية الوطنية والتضامن مع الحكومة لحل الملفات المتأزمة.
مطالباً بمنح المسئولين فرصة كافية لحل هذه الأزمات الراهنة.. حتى لا يصاب كوادر المجتمع بالتخوف من تقلد أي منصب سياسي في الدولة، خوفاً في التورط في الأزمات والكوارث.
للإخوان في الكوارث تعليقان:
«البقاء لله».. و"مبارك هو السبب"
ساعات قليلة فصلت الحادث عن ردود الفعل.. جاءت كلها مخيبة للآمال.. حيث خرج قيادات الإخوان وعدد من الشخصيات العامة ليزيحوا الستار عن حادث البدرشين.. تناسوا الضحايا وركزوا في الهدف باعتباره -أي الحادث- جزءً من مؤامرة كبيرة يحيكها رجال النظام السابق قبل أيام من الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة يناير.
في البداية قدم الإخوان واجب العزاء على لسان د/ سعد الكتاتنى - رئيس حزب الحرية والعدالة- الذي أكد أن:
تكرار حوادث القطارات المفجعة دليل على انهيار شبه كامل في البنية التحتية جراء سنوات الفساد تحت حكم مبارك.. معتبرها إرث النظام القديم وجرس إنذار لنا جميعاً بضرورة تجاوز الخلافات السياسية والتعاون لإعادة بناء مصر.. مُحمّلاً المسئولية لفلول النظام السابق.
في الوقت الذي أسرع فيه رئيس الحكومة بالإعلان عن قيمة التعويضات: "30ألف جنيه تعويضاً لأسر المتوفين في حادث قطار البدرشين".
بينما قلل الداعية صفوت حجازي من حجم الفاجعة عن طريق تصريحات له في قناة مصر 25 الناطقة بلسان جماعة الإخوان المسلمين:
"خبر حادث قطار البدرشين الذي كان ينقل عددا ً كبيرا من المجندين لا يستحق هذا الاهتمام الإعلامي".
معتبراً أن الرئيس محمد مرسى يستحق التكريم الفوري.. وسخر من وسائل الإعلام.
واصفاً إياها بالجهة التي تساعد على إشعال البلاد بتضخيمها للأحداث، مطالباً بتكريم الرئيس محمد مرسى لاحتماله كل السخافات التي تُحاك ضده.
الخميس الموافق
5 ربيع الأول 1434هـ
17-1-2013م
عودة الى وراء الأحداث
|