|
وفاة اللواء / أحمد رأفت .. هل تقطع ما اتصل
في مقاله المنشور بجريدة الأهرام المسائي بتاريخ 9/8/2010م .. خشي الأستاذ/ عبد اللطيف المناوى من حالة القلق التي قد تنتاب أعضاء الجماعة الإسلامية عقب وفاة اللواء / أحمد رأفت – رحمه الله – من تغير طريقة تعامل الدولة معهم وقال :
" أعتقد أن قيادات وأعضاء الجماعة الإسلامية الآن يعانون حالة من القلق.. حول طريقة تعامل الدولة معهم بعد رحيل اللواء أحمد رأفت.. وأنهم يخشون من انقطاع ما اتصل مع الدولة.. ويخافون من تحول نظرة الدولة إليهم والنظر إليهم مرة أخري علي أنهم في طرف المجتمع.
ولكني أعتقد كما قلت بالأمس إن ما كان يقوم به اللواء أحمد رأفت مع أعضاء وقيادات الجماعة الإسلامية هو توجه عام للدولة أتمني أن يستمر. "
وقال أيضاً :
" إن حالة القلق التي يعاني منها أبناء الجماعات بعد رحيل اللواء أحمد رأفت هي حالة مشروعة.. ومن حقهم أن يخشوا من تغير تعامل الدولة معهم.. ولكن كما قلت أعتقد أن كل ما حدث لم يكن توجه فرد.. لكنه سياسة مؤسسة أتمني أن تستمر.. ويجب النظر إلي أعضاء الجماعات الإسلامية علي أنهم قوة مضافة للمجتمع .
يجب النظر إليهم علي أنهم جزء من الوطن من الممكن أن يساعدوا في بنائه.. بل يجب الاستفادة منهم في بناء الوطن. "
والمرء لا يستطيع إلا أن يثمن اهتمام الكاتب الكبير بمسيرة المبادرة.. وحرصه على مواصلة المسيرة الناجحة التي بدأها الفقيد رحمه الله .
وهى التجربة التي عاش الأستاذ / المناوى طرفاً منها.. وكتب عنها مستفيضاً في جريدة " الشرق الأوسط " أثناء عمله بها في تلك الآونة .
ورغم أن الحزن قد لف جميع أبناء الجماعة الإسلامية على رحيل اللواء / أحمد رأفت المفاجئ بعد أن استطاع أن يقيم جسور التفاهم والتصالح بين الجماعة الإسلامية والدولة بعد أن بدا ذلك عصيا ً على الحل لسنوات طويلة.
ورغم كل هذا .. فإن ما وصله اللواء / أحمد رأفت رحمه الله وجبر كسره من حيث علاقة الدولة بالجماعة الإسلامية.. وما أقدم من إتمام ملف المبادرة وصولاً إلى تفريج كربات آلاف المعتقلين لن ينقطع بإذن الله تعالى.. وسيبقى موصولاً .. وذلك لأسباب أشار الأستاذ المناوى إلى طرف أصيل منها عندما قال:
" ولكن كما قلت أعتقد أن كل ما حدث لم يكن توجه فرد .. لكنه سياسة مؤسسة أتمني أن تستمر ".
ونحن نؤكد اليوم أن المرحوم اللواء / أحمد رأفت كان يعمل ضمن منظومة متكاملة ووفقا لسياسة – لمسنا عن قرب – انها راسخة , لها مخططيها ورعاتها والمشاركين فى تنفيذها .. سياسة ترسخت على كل المستويات بفعل تلك السنوات الطويلة .. والتعامل الممتد المبنى على الثقة المتبادلة والقناعة والايمان الكامل .
ونزيد على هذه الضمانات المؤسسية التي حرص عليها اللواء / حبيب العادلى وزير الداخلية ومساعدوه ضمانات أخرى أراها بمثابة صمام أمان لهذه المسيرة الناجحة :
أولاً: زملاء الفقيد – رحمه الله – وتلامذته الذين رافقوه خلال مسيرته مع ملف المبادرة .. وكانوا بمثابة الجنود المجهولين.. وقد فعلوا الكثير والكثير معه من أجل إنجاح المبادرة والخروج بها إلى بر الأمان والسلامة.. وذلك في صمت تام دون صخب أو ضجيج .. أو رغبة في الشهرة أو الشو الإعلامي.
هذه المجموعة لا تقل عن الفقيد – رحمه الله- حرصاً على الأوطان مع تقديمهم لصوت العقل على كل ما عداه .. ونحن على يقين بإذن الله تعالى بأنهم سيواصلون المسيرة ويعملون على تعظيمها وتنمية ثمراتها .
ثانياً : إن الجماعة الإسلامية أطلقت المبادرة عن قناعة شرعية ثابتة لا تتزحزح بأنها الأقرب إلى الحق.. وأن استمرار الصدام لم يكن صواباً.. ولم يكن الأهدى سبيلاً.. وهي تعد قراراً استراتيجياً نتج عن دراسة شرعية متأنية وبأدلة لا تلتبس على كل ذي عقل سديد.. وعن رؤية مستبصرة للواقع من حولنا.
كما أن إطلاق الجماعة الإسلامية للمبادرة والتزام أبنائها بها حتى اليوم.. هو دوران مع شرع الله.. وليست دوراناً مع الدنيا الزائلة أو الأعراض الفانية.. أو الدوران مع أشخاص بأعينهم.. فإذا ماتوا أو انتقلوا من مناصبهم تغيرت القناعات أو تبدلت .. فهذا لا يكون أبدا .. لأنه يجافي الشرع والعقل والمنطق السديد.
لقد تعاملت الجماعة الإسلامية قادتها وأفرادها مع المبادرة منذ إطلاقها وحتى اليوم كتجارة مع الله.. وليست تجارة أو صفقة مع أحد.. ومن تاجر مع الله كانت أسهمه في بورصة هذه التجارة الربانية في ازدياد دائم حسب القانون السماوي
"الحسنة بعشر أمثالها"
إننا لم نتعامل مع المبادرة بمنطق التاجر قصير النظر الذي لا يرى إلا تحت قدميه.. ولا يحسب إلا ربحه العاجل.
ولكننا تعاملنا معها بمنطق وفهم الدعاة إلى الله سبحانه وتعالى.. وبالنظر إلى مصالح الإسلام والأوطان العظمى وتقديمهما على مصالح الجماعات والأفراد.
ثالثا ً: أثبت أبناء الجماعة الإسلامية طيلة السنوات صدقهم وإخلاصهم لفكرهم الجديد .. وأن قناعتهم بالمبادرة لم تكن لأجل الخروج من السجن كما حاول البعض أن يروج ويشيع في بداية المبادرة .. ولكنها كانت قناعة نابعة من ضميرهم الديني والتزامهم الشرعي ومن داخلهم وليس من خارجهم .. ووفاء لعهد قطعوه على أنفسهم.. وها هي الأيام تثبت ذلك .
ومن يقرأ التعليقات التي كتبها أبناء الجماعة الإسلامية على خبر الوفاة.. يدرك حجم الحب والتقدير اللذين حظيا بهما الفقيد – رحمه الله – لدى أبناء الجماعة الإسلامية .. وهى كلمات صادقة خرجت بعد أن غادر الرجل – رحمه الله – منصبه ودنيانا .. وكل شيء.
حيث لا يرجو كاتبوها جزاءً ولا نوالاً.. إلا تعبيراً صادقا عن مدى حبهم واحترامهم له – رحمه الله – .
وهو ما ينبغي أن ينعكس في دنيا الأفعال التزاماً وحرصاً على المبادرة.. وما تحقق فيها من إنجازات على مدار السنوات الماضية .
رابعا ً: أن المبادرة قطعت أشواطاً كبيرة من ناحية التنفيذ الواقعي على الأرض ومن ناحية التنظير.. وقد أسهم موقع الجماعة الإسلامية في قطع الكثير من هذه الأشواط.. وسلم الراية الفكرية للمبادرة لأجيال شابة من مفكري الجماعة الإسلامية الجدد الذين لم يأخذوا فرصتهم من قبل للإعلان عن كفاءاتهم الفكرية والعلمية .
كما أن تلاقح أفكار الجماعة الإسلامية مع الأفكار الأخرى للمجتمع رسخ لدى الإخوة صحة هذا التوجه.. ودعمه عمليا ً.
وكذلك رؤية التحديات التي يواجهها الفكر الإسلامي من قوى علمانية وتغريبية متطرفة في المجتمع المصري تريد طمس الهوية الحضارية الإسلامية للمجتمع أكدت للإخوة عمليا ً وجوب التمسك بكل أدبيات المبادرة.. وهذا وغيره أثري المبادرة نظريا ً وعمليا ً .
وأخيراً ....
فإن المسيرة الناجحة التي بدأت قبل سنوات وكتبت فصولها بالتعب والعرق ستمضى بإذن الله تعالى ولن تنقطع.
بل سيعمل الجميع على كتابة المزيد من فصول النجاح لها مرضاة لله سبحانه وتعالى وحرصا ً على مصالح الإسلام والأوطان .. ورغبة في عدم تكرار الصدام بين الدولة والحركة الإسلامية .
حيث خسر الطرفان في هذه المواجهة الكثير والكثير .. في الوقت الذي حصد فيه الأعداء الحقيقيون للإسلام والأوطان كل المكاسب.
نسأل الله أن يرحم اللواء/ أحمد رأفت رحمة واسعة .. وأن يجزيه عن دينه وبلده خيراً .. وأن يوفق مَنْ بعده لكل خير يحب ويرضى.
آمين
الجماعة الإسلامية بمصر
الأربعاء الموافق
1-9-1431هـ
| الإسم | طلال رجب |
| عنوان التعليق | الحمد لله على نعمه |
| الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وبعد...
عندما قامت الجماعة الإسلامية بمبادرة وقف العنف لم تقم بذلك طلباً لدنيا زائلة، فقد قامت لله الذي يعلم السر وأخفى - نحسبها كذلك – ولقد كان من خياراتها الذي غرسته في نفوس وسلوك أبنائها الصبر والتصبر، فمهما تحولت الأحوال وتغيرت – وهي إن شاء الله تتحول إلى الأفضل دائماً – فلن تتخلى عن مبادئها ولا عهودها أبداً، وهكذا قد عرفها البعيد قبل القريب دائما، ونسأل الله أن يديم علينا وعلى وطننا نعمه، وأن يوفقنا لشكرها، أنه ولىُّ ذلك والقادر عليه.
|
| الإسم | عنتر محمد |
| عنوان التعليق | ابناء الجماعة بعد الازمة |
| لقد ثبت للجميع بداية من أعلى المستويات الى ابسط انسان في المجتمع المصري من خلال احتكاكه بأفراد الجماعة بعد الخروج من المعتقل انهم احرص الناس على مصلحة الوطن وانهم انضج الشباب فهما واذكاهم فكرا وارسخهم علما وفهما لمقاصد الشريعة الاسلامية وأني لأرى ذهولا في أعين من اتعامل معهم من انبهارهم بأخلاقنا وفهمنا وثقافتنا |
| الإسم | حسن بدير |
| عنوان التعليق | مصرنا بخير |
| هذا البلد عامر بالعقول النيرة والقديادات المتفتحة القادرة على إدارة شؤنه -- فمصرنا بخير ولن تخل مصر من العقلاء الحكماء.رحم الله الفقيد وجعل ما فعل فى ميزان حسناته. وخلفنا من بعده خيرا |
| الإسم | بخيت خليفة |
| عنوان التعليق | ما كان لله دام واتصل |
| ما كان لله دام واتصل ، فالحمد لله ان المبادرة كانت لله ، فلولا ذلك ما نجحت ولا دامت ، واعتقد ان قيادات الجماعة عندما كانوا يتحدون الجميع في نجاح المبادرة ، كانت الثقة متولدة من ثقتهم بجزاء ربهم وان الله لن يضيع القصد الحسن ، ومن بركات هذا الامر ان الله يقيض كل حين من يؤازر الحق ومن يسانده ، ونحن لا نسى ا/ عبد اللطيف المناوي الاعلامي النزيه على مواقفه الاعلامية السابقة والحالية في نصر ة وتوضيح الحق ، فمشكورا له هذا الموقف ، وهو رجل لا يقل وطنية وشجاعة عن اللواء / احمد رأفت ـ رحمه الله ـ ، ولا اقول ذلك نفاقا فانا متابع لحواراته وكلماته ، ودائما ما كان يتكلم بانصاف وموضوعية على جوانب كثيرة في الدولة بما فيها قطاع الاخبار الذي يرأسه ، فشكرا أ / عبد اللطيف |
| الإسم | أبو عمر عبد العزيز |
| عنوان التعليق | شكراً ..المناوي |
| تحية تقدير وشكر للأستاز عبد اللطيف المناوي على حرصه الشديد على استمرار العلاقة الطيبة بين الجماعة والدولة وهذا حرص مشروع نابع من معرفة ودارية من صنيع الرجل ومن خوف شبح الماضي الأليم ..أما على الجانب الأخر وهذا هوالفرق تأكيد البيان على عدم القلق أو مجرد الشعور بالقلق فهذا ناتج من أن الأمر كله لله والله ييسر أمره بتيسير سبله واللواء أحمد كان من تيسير الله ...ومدام الأمر لله فالله هو الذي يحفظه ويرعاه ..ونحن نتقرب إلى الله بهذه المبادرة وهذا ما نسمعه وتعلمناه من مشيخنا منذ إطلاق المبادرة فالعمل لله وقد تم تأصيله شرعا ليكون لكل الأجيال على مدار الأزمنة . |
| الإسم | احمد زكريا |
| عنوان التعليق | lما كان لله دام واتصل |
| المبادرة التي طرحتها الجماعة كانت لله وما كان لله فهو في ذمته ولن يضيع وعلى قدر اخلاص القائمين بالأمر ستجد تأييد الله وعونه
ورأينا ذلك واضحا ونحن في عزاء اللواء احمد رافت من الحفاوة الطيبة والاستقبال الحسن لأفراد الجماعة الاسلامية
وستكون بداية خير باذن الله. |
| الإسم | الشيخ/ أسامة حافظ |
| عنوان التعليق | وترجل فارس المبادرة |
| كانت القافلة تسير علي الطريق الصحراوي الغربي في الطريق إلي الوادي الجديد بسرعة شديدة .. كانت عبارة عن مجموعة من الحافلات نركبها ومعنا بضعة رجال في ملابسهم المدنية للحراسة وعربات للقيادة يرأسها اللواء أحمد رأفت ومصطفي رفعت .. وكان الجميع يحمل أطنانا من القلق .. ولكنه كان أكثرنا قلقا .
نعم كنا شديدي القلق ونحن نحمل إلي إخواننا في سجن الوادي الجديد – الباستيل المصري – كلاما ً جديدا ً عليهم لم يعتادوه منا .
نعم.. قد كان موضع نقاش بيننا من قبل.. ولكنها المرة الأولي الذي ينتقل إلي حيز التفعيل والمجاهرة به .
أما قلقه هو فكان أشد.. لأنه يجازف في هذه المبادرة بماضيه ومستقبله المهني لشيء جديد لم يجرب من قبل.. واحتمالات نجاحه ليست كبيرة كما قدر له.
لقد اعترضه المشفقون والمنافسون وكلهم يحذره العاقبة علي نفسه وعلي مكانته.. إذ أن الفشل كان يعني أن يطاح به وراء الشمس.. وهو الأقرب من وجهة نظرهم.
أما النجاح وهو ما كان يحلم به الجميع فيعني الكثير .
كان يعني وقف نزيف الدماء المتدفق منذ سنوات بين الجماعة والحكومة.
وكان يعني ضرب فكر العنف بين المسلمين في مقتل بعد تراجع أشد جماعاته عنفا ً عن موقفها.
وكان يعني تحولا ً استراتيجيا ً في منهج الحركة الإسلامية في التعامل مع حكوماتها .. وكان يعني... ويعني .
كان الأمر يستحق هذه المجازفة من كل وطني غيور حريص علي أهله وبلده.
وصلت القافلة إلي الوادي الجديد وسط نظرات قلقة ومتوجسة من إدارة السجن وحراساته التي لم تعتد علي ما رأت .. وبدأت الصعوبات والعقبات والتي تصدي لها جميعا ً متحملا ً علي عاتقه كل المسئولية .
وخرج الإخوة من الزنازين وكأنما أشباح خرجت من القبور أو موميات خرجت من بطن الأرض .. كلهم يلبس ثياب الخيش التي سلموها لهم بديلا عن ثيابهم.
وجوههم مصفرة من الجوع وعدم رؤية الشمس سنين عدة.
أجسامهم هزيلة ونحيفة يمشون متثاقلين.. ليس فيهم مما تحب وتطمئن له سوي وجوههم الباسمة ومعنوياتهم العالية.
وكان اللقاء الأول والذي ينتظره بقلق الجميع وهو علي رأسهم.. وكان حديث الشوق أولا ً ثم حديث المبادرة .
ولم نشعر كيف مرت الدقائق .. ولا كيف تكلمنا.. ولا كيف استمع الناس .. ولكنا فوجئنا أننا قد انتهينا وأننا بين أحضان الجميع.. وكان أول من هنأنا باللقاء وبين إعجابه وذكر أنه كان أجمل مما توقع الجميع .
واستكملت مسيرة المبادرة وأخذت تنتقل من نجاح إلي نجاح ومع كل خطوة إلي الأمام كان يزداد قوة وثباتا وثقة في نفسه وفيمن وقفوا معه .
وكل يوم يمر يضيف إلي رصيده وإلي رصيد المبادرة كثيرا ًممن عارضوه.. بل وحاربوه.. ولكنهم في النهاية اقتنعوا به .
نعزي أنفسنا فيه.. فنحن أحق من يعزي.. ونسأل الله أن يجزيه بما أحسن إلينا من فضله إنه سميع قريب .
|
| الإسم | لؤى مطار النزهه الاسكندريه |
| عنوان التعليق | المبادره كانت لله وستظل لله |
| رحم الله الفقيد اللواء/ احمد رافت
على ما قام من تايد ونصره للمبادره وجزاه الله خير شيوخ وقيادات وافراد الجماعه الاسلاميه خير الجزاء
فالجميع شركاء فى الاجر والمثابه ان شاء الله
وان كان افراد وقيادات الجماعه ما اخذوا حقمهم من تقدير اعلامى وعلى مستوى الاعلام المرىء والمسموع لما قاموا بيه من مبادره كريمه شجاعه
ولكن على الله الاجره واليه المصير نعم المولى ونعم النصير
|
| الإسم | احمدعبده سليم |
| عنوان التعليق | فالله خيرحاقظاوهوارحم الراحمين |
| ما اروع ماسطره اخوانناالكرام ولعل الجميع يذكران المبادرة كانت ولازالت مشروعة وليست مشروطة وكانت لوقف نزيف الدماء بغىر قيداوشرط ونسال الله ان يجعلها خالصة لوجهه الكريم وان يجزى كل من ساهم فى انجاحها خيرالجزاء ومن يتوكل على الله فهوحسبه قدجعل الله لكل شىء قدراوللدين رب يحميه فيقيض له رجالا يذبون عنه ويدافعون عن اوليائه فالله نسال ان ينصر دينه وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وعباده المؤمنين |
| الإسم | اسلام الغمرى |
| عنوان التعليق | موصولة بإذن الله |
| ما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل ، ستظل احبال الخير موصولة بإذن الله |
| الإسم | ابو اسامة |
| عنوان التعليق | اطروحة شرعية |
| ان العهد كان مسؤلا
|
| الإسم | طه النمر |
| عنوان التعليق | إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيراً مما أخذ منكم |
| ان الله سبحانه وتعالى يعامل البشر على ما في قلوبهم فإن كان في قلوبهم الخير وفقهم لكل خير ونحن لا نعلم عن إخواننا ومشايخنا إلا كل خير فابشروا بخير من الله وفضل وفوق ذلك مغفرة من الله ورضوان |
عودة الى بيانات
|