|
أزمة الفيلم والصور المسيئة!! كيف؟ ولماذا؟ بقلم/ عبد الحكم أبو شنيف
انزعج البعض لما فعله عصبة لقطاء المهجر من تعدي وتجاوز في حق الرسول الكريم..وتساءل البعض:
كيف يصنع هؤلاء المارقون هذا الجرم الشنيع؟!
وكيف يقبلون أهل كتاب منسوب للسماء- الاعتداء على قيم إنسانية بهذا الشكل الشنيع؟!!
ونسى بعضهم ما فعله بعض متعصبي الداخل من لقطاء الكنائس عندما صفقوا (لمحمد أبو حامد) عندما جعل (الأهرام) أقدس من المسجد الأقصى!.. والحق أن الإجرام والإسفاف قد وقع من لقطاء الداخل والخارج معا..!
وأزعم أن ما حدث من هؤلاء المفسدين لا غرابة فيه!! فما كان لهؤلاء أن يعرفوا فضل أهل الفضل !!
فمن جعل (سليمان) النبي يتزوج (ألفا) من النساء لا تنتظر فيه احتراما لقيمة ولا قيمة!!
ومن جعل (داوود) النبي يقتل قائد جيشه ليأخذ زوجته بعده.. لا تنتظر منه احتراماً لنبي ولا رسول!
ومن يعتقد أن (لوطاً) النبي يشرب الخمر حتى السكر ثم يزني بابنتيه!! لا تتوقع منه تقديراً لأحد من الصالحين!!
بل من يعقد أن (يعقوب) النبي يصارع الرب الجليل ثم يصرعه.. فلا ترجو من هؤلاء خيرا!! ولا وقاراً..!!
قرأت في كتاب القوم الذي سطره "لوقا ويوحنا وبطرس ومتى" أن المسيح العظيم المهذب الوجيه قال لأمه "إليك عني يا أمرآة".
فتعجبت كيف يصنع المسيح هذا وكيف يقول هذا القول الرديء؟!.
ومع من ؟! مع أمه التي شربت المر وتحملت مالا يطاق بسببه!!.
ألا إن ما صنعه القوم لا عجب منه ولا غرابة فيه!!.
فهذه ثقافتهم وهذا يتفق مع معتقداتهم ونظرتهم!!.
وبشكل مباشر! إذا جاء العيب من..............!!.
الاثنين الموافق:
15-11-1433هـ
1-10-2012م
عودة الى الدفاع عن الإسلام
|