|
ظاهرة الرأي العام.. \"في ميزان الإسلام\" بقلم أ. محمد سيد كامل
الرأي العام كلمة تتردد كثيراً في وسائل الإعلام، خاصة عند الملمات والأحداث الجسام التي تتطلب حشداً وتأييداً جماهيرياً.
فكيف ينظر الإسلام إلي هذه الظاهرة الخطيرة.. وكيف يتعاطى معها..؟
لا شك أن الرأي العام قد أحتل من فكرة الإسلام مكاناً بارزاً، حيث كشف لنا الإسلام عن مقوماته الموضوعية التي يكون الرأي العام قائماً متى توفرت هذه المقومات، وجعل الإسلام له دوراً بارزاً وواضحاً ومحدداً وقوة تقوم على تنفيذ القوانين..
وقد فطن الرسول "صلي الله عليه وسلم" بما آتاه الله من حكمة وبصيرة أن مهارة الاتصال مع جمهور معين أو جماهير متعددة ترتكز على المعرفة بخصائص هذه الجماهير، وأدائها، واتجاهاتها.. فطلب من أصحابه أن ينقلوا له صورة الرأي العام ليعرف حاجاته ومطالبه وشكاياته "أبلغوا عني حاجة من لا يستطيع إبلاغ حاجته" رواه الطبراني..
ولقد كفل الإسلام للرأي العام من الحقوق ما جعله يقف من الرأي المعلن موقف المعارضة، إذا تعارض هذا الرأي مع مصالح الجماعة وقيمها وبَعٌد عن هدفه الاسمي الذي رسمه الإسلام وفق منظومة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وانصرف إلي محاولة إلحاق الضرر بالمجتمع وأفراده.
دعونا في البداية نٌعرف الرأي العام: "هو تعبير عن نتيجة الجدل أو النزاع أو المناقشة حول هذا الموضوع" والجدل الذي يتصل بالمصالح المشتركة لأفراد الجمهور النوعي، ومن المواقف السلبية أو الإيجابية لحالة الجدل يظهر ما يٌعرف بالرأي العام.
والموضوع الجدلي هنا يعني وضعاً يمس المصالح المشتركة لأفراد الجمهور النوعي أو القواعد السائدة بينهم، ويخلق لذلك أزمة تثور بسببها المناقشات ويتكون نتيجة لها رأي عام.
فالرأي العام يكونه الأفراد الداخلون في جمهور نوعي معين بعد تعبيرهم عن آرائهم حول موضوع الجدل، ومن تداخل الآراء الفردية وتفاعلها ينتج الرأي العام.
وهذا يعني أن الرأي العام عبارة عن تحول الآراء الفردية إلي رأي الجماعة، وهذا ما يعبر عنه أحياناً بالعقل الجماعي الذي يربط أفراد جماعة ما لأنه بالضرورة نتاج لحياة ذهنية جماعية كاملة.
وليس بعجيب والحالة هذه أن يهتم الإسلام بالرأي العام وأن يحتل من فكرة الإسلام مكاناً بارزاً على النحو الذي سنعرضه الآن:-
أ- الكشف عن المقومات الموضوعية للرأي العام:-
حث الرسول "صلي الله عليه وسلم" الفرد المسلم على الاهتمام بمشاكل المجتمع والدخول والمشاركة في تكوين الرأي بخصوص المسائل التي تهم جماعة المسلمين ونهاه عن الوقوف منها موقف اللامبالاة.
وفي الحديث "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" رواه الترمذي.. وهكذا جعل النبي "صلي الله عليه وسلم" من شروط الانتساب الصحيح الكامل لعضوية المجتمع هي المشاركة في الأمور التي تطرح نفسها على صعيد المجتمع.. وهكذا يشير الرسول "صلي الله عليه وسلم" بهذا القول إلي ما نقصده بالمقومات الموضوعية التي توطد للرأي العام ومن أبرزها:
- المشكلة التي تفرض نفسها على أعضاء الجماعة المسلمة، ولعل هذا ما قصده الرسول "صلي الله عليه وسلم" بقوله في الحديث السابق "أمور المسلمين" فأمور المسلمين هي مختلف القضايا والجوانب والاهتمامات والتطلعات والمخاوف التي تواجه المجتمع المسلم.
- المناقشة لهذه الأمور والمشاكل، والتفاعل الاجتماعي بين الأفراد للوصول إلي الرأي العام بصددها .. وهذا ما عناه الرسول "صلي الله عليه وسلم" بقوله "يهتم بأمر المسلمين" ومن ثم فإن الاهتمام يتطلب من الفرد في الإسلام ألا يتوحد ويعتزل ويشرد عن المجتمع وينكر الصلة بينه وبين غيره.
ب- تشجيع الفرد على تقديم رأيه:-
لقد اعترف الإسلام بحق الإنسان في أن يفصح عن رأيه ويٌدلي بحجته ويجهر بالحق ويصدع به وقد كان الرسول "صلي الله عليه وسلم" يبايع أصحابه على أن يجهروا بالحق وإن كان مٌراً وعلى ألا يخافوا في الله لومة لائم .
ولم يٌعرف عن النبي "صلي الله عليه وسلم" في حياته أنه أخذ إنساناً أو عاقبه برأي جهر به أو أعلنه في حدود المباح، ولكنه كان يشجع أصحابه على إبراز آرائهم والإعلان عنها.
ذلك أن الرأي العام قد يكون له وجود بين الأفراد ولكنهم قد لا يٌعبرون عنه أو يجهروا به للخوف من أي سبب من الأسباب.
وقد يحسٌن أن يعبر الناس عن آرائهم علانية ولكن في أحايين أخرى يؤثروا الاحتفاظ بها لأنفسهم أو التعبير عنها بطريقة غير رسمية للآخرين ممن يثقون فيهم، ولذا وٌجد من يضع ضمن تصنيفات الرأي العام ما يٌسمي بالرأي العام الباطن، وهو غير المعبر عنه لأن أفراد المجتمع يخشون التعبير عن آرائهم واتجاهاتهم.
وقد كان الرسول "صلي الله عليه وسلم" يعلم أن الناس لا يعبرون عن آرائهم إلا إذا كان هناك تشجيعا ً لإبداء الرأي، فشجع "صلي الله عليه وسلم" الناس على الجهر بآرائهم وأمنهم من أي عقاب أو مؤاخذة على ذلك "فلم يؤاخذ أحداً على رأيه ولم يقاطع حديث أحد وما كلمه إنسان إلا أصغى إليه".
وهكذا أمن الفرد على نفسه ووجد أن رأيه إن كان صواباً أٌخذ به ووجد طريقه للتنفيذ والتطبيق، بل كان نبينا "صلي الله عليه وسلم" وهو الموحي إليه يأخذ بآراء أصحابه، وينزل عليها .
وتطبيقاً لما سبق فقد التقت النظرة الحديثة مع ما سبق أن قرره الإسلام، حيث أٌشير إلي أنه من الضروري للحصول على المعلومات من العاملين في منظمة ما، فإن العاملين يجب أن يؤمنوا ويٌضمن لهم أن يعبروا عن آرائهم دون أي مؤاخذة أو عقاب، فإذا كان العاملون يشعرون بالأمان فإنهم سوف يمٌدون بمعلومات جيدة وفعالة..!
ج- حث الفرد على استقلالية الرأي:-
إذا كان الرسول "صلي الله عليه وسلم" قد حث الفرد على الاندماج في مجتمعه والاشتراك في مناقشة أموره وشجعه على الجهر برأيه فإنه أيضاً وفي الوقت ذاته أمر "صلي الله عليه وسلم" الفرد ألا يتابع غيره دون وعي وهٌدي بل عليه أن يحكم عقله وفكره، وأن يدخل المناقشة الجماعية يقوده فكر واع وعقل مستنير، ونعي القرآن الكريم على من يتابعون غيرهم قائلين " إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ " الزخرف23.
كما توعد القرآن من يٌعطلون عقولهم بقوله " وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا... " سور الأعراف 179..
ولذلك رأينا الرسول "صلي الله عليه وسلم" يشجع الفرد على الاستقلال برأيه ففي الحديث "لا يكن أحدكم إمعه يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم" رواه الترمذي وله زيادات أخري..
ولعل الرسول "صلي الله عليه وسلم" يهدف بذلك إلي الحصول على رأي فردي سليم يٌعبر الفرد فيه عن ذاته غير متأثر بغيره ضماناً لحدوث تفاعل بين آراء الأفراد وصولاً للرأي العام السليم.
د- فاعلية الرأي العام في المنظومة الإسلامية:-
لم يكتف الإسلام بتشجيع المسلم على إبداء الرأي وصيانة حريته في ذلك، ولكنه إضافة إلي ذلك أوجد الإسلام للرأي العام دوراً يتجاوز مجرد التعبير القولي إلي السلوك الفعلي .
فقد أعتبر الإسلام الرأي العام وسيلة من وسائل مقاومة الآفات الاجتماعية يفعل مالا تفعله القوانين، بل وجعله العين الساهرة على تنفيذ القوانين واحترام القواعد الأدبية والسنن الصالحة التي أقرها المجتمع وجعل الإسلام للرأي العام دوراً يتمثل في تقويم المعوج ومنع الخبائث.
قال الله تعالي: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ.." آل عمران 110..
وقد بين القرآن أن اللعنة تكون على اللذين يفسدون الرأي العام في الأمة.. قال تعالي: " لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ.. " المائدة 78.. ومن هذه الآية يتضح وكما ورد في الحديث "لما وقع بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعض ولعنهم على لسان داود وعيسي ابن مريم.." الحديث.
وهكذا يتضح لنا أن الرأي العام لبني إسرائيل صار يستحسن المنكر ويسكت عن فاعليه، ومن هنا فسد الرأي العام وصار كل فرد في المجتمع يري الظلم والفساد فلا يأمر بتغيره ويقع هو في الظلم فلا ينهاه أحد.
وفي الآية السابقة " كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ .." المائدة 79.. ومن المثير للسخرية والعجب معاً أن هذا الأمر لم يكن مقصوراً على العامة وإنما شاركهم فيه علماؤهم.. قال تعالي: ".. لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ " المائدة 63.. فقد وقفت الطبقة المثقفة فيهم ساكتة لا تمد يدها لتغيير ظلم أو دفع عدوان.
وفي سبيل تكوين رأي عام صالح صائب له دور واضح ملموس أوجب الإسلام على كل مؤمن أن يستنكر الشر ويستهجنه وإلا اضطربت أمور المجتمع.. وهكذا أقام الإسلام الرأي العام حارساً يراقب من شذ ويرجعه للصواب.
هـ- الرأي العام بين حرية التعبير وشذوذ الأفكار والمواقف:-
منح الإسلام الفرد حرية التعبير عن رأيه وفكره، ولكن الإسلام عندما أعطي له هذا الحق قيده بأن يكون لصالح المجتمع وأفراده، ودعوي حرية الرأي والفكر لا تٌجيز له الإضرار بالمجتمع ومصالحه العامة وفي هذه الحالة حث الإسلام المجتمع أن يٌباشر الوصايا على الرأي المعوج والفكر المنحرف والسلوك الشاذ.. وفي الحديث قال الرسول "صلي الله عليه وسلم" "إن قوماً ركبوا سفينة فاقتسموا فصار لكل منهم موضع فنقر رجل موضعه بفأس فقالوا له ما تصنع قال هو مكاني أصنع فيه ما أشاء، فإن أخذوا على يده نجا ونجوا وإن تركوه هلك وهلكوا"الحديث.. وبهذا أرسي النبي "صلي الله عليه وسلم"عرفا ً مغزاه " أنت حر ما لم تضر " ..
وهكذا جعل الإسلام المسئولية بين الفرد والمجتمع مسئولية تقابلية، فالفرد مسئول والمجتمع مسئول والعاطفة بينهما عاطفة بنوة وأمومة، فالفرد يشعر بالبنوة والبر بمجتمعه، والمجتمع يلمس إحساس الأمومة والرعاية للفرد وهكذا ينشأ من إدراك المسئوليتين السابقتين والاضطلاع بهما ما يسمي بالرأي العام.
و- تحريم خداع الرأي العام وتشكيله على أسس غير سليمة:-
لما كان للرأي العام في الإسلام هذا الدور وهذه الأهمية فإن الإسلام حارب كل من يحاول خداع الرأي العام وغشه، لأن في ذلك إهداراً للطاقات، وتضيعاً للمصالح العليا، وإفساداً للذوق العام.
ولما كانت المعلومات والحقائق إحدى الركائز الأساسية في بناء الرأي العام، فقد أولي الإسلام عنايةً بالغة بضرورة الدقة في نقل الخبر والمعلومة وعدم التضليل والخداع والغش.. قال "صلي الله عليه وسلم" "من غشنا فليس منا".. وقال أيضاً "صلي الله عليه وسلم""ملعون من ضار مؤمناً أو مكر به" .
وقد جاء في تفسير قوله تعالي: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ.. "الآية.. أن الرسول "صلي الله عليه وسلم" أرسل رجلاً إلي بني المصطلق ليجمع صدقاتهم فرجع وأخبر رسول الله "صلي الله عليه وسلم" أنهم يعدون لحربه، فأرسل لهم الرسول "صلي الله عليه وسلم" ليستوضح الخبر فوجد أن الحقيقة غير ذلك.
ولقد أحدث هذا الخبر الكاذب اضطراباً في الرأي العام وكاد أن يتحول إلي رأي عام فعلي يأخذ صورة الإعداد لغزو هؤلاء الناس.
وعلى هذا النحو يكون لأي خبر مهما كان وزنه دور في صياغة وتشكيل الرأي العام ومتى كان هذا الرأي صحيحاً صادقاً تكون الرأي العام على أساس سليم، وإذا كان كاذباً ومغرضاً تشكل رأي عام خاطئ.
ومن ثم يمكننا أن نفهم لماذا حارب الإسلام الغش وعدم الدقة في الأخبار وحارب الإسلام الشائعات التي تقوم على نقل خبر كاذب لا أساس له من الصحة أو تٌضخم من أمر وتجعله يبدو في صورة غير حقيقية.
فالشائعات تؤدي إلي التشكيك والبلبلة وتوقع الجماهير في حيرة شديدة وتؤدي إلي الفرقة والصراع الداخلي.
وقد وجه القرآن الكريم الرأي العام – عندما يستشعر الشائعة – ألا يساهم في نشرها وترديدها ولكن عليه أن يرجعها لأولي الأمر قال تعالي: "وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أذاعوا به .." النساء 83.. وهكذا يوقظ الإسلام إحساس الرأي العام ويشعره بالمسئولية لإدراك خطورة الشائعة التي توقعه في الحيرة والبلبلة.
مراجع الدراسة:-
- (الإعلام في العصر الحديث ودوره في تبليغ الدعوة الإسلامية)– تأليف د/ محمد متولي – الكويت – مكتبة ابن تيمية ط 1 سنة 1416هـ.
- (الإعلام والاتصال بالجماهير) تأليف د/ سمير حسين – القاهرة – عالم الكتب سنة 1984.
- (الإنسان والتفكير الإيجابي) تأليف د/ عيسي الملا – ط1 سنة 1414 هـ.
- (البرمجة اللغوية العصبية وفن الاتصال اللامحدود) تأليف د/ إبراهيم الفقي – المركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية سنة 2001.
- (الإسلام والاستبداد السياسي) تأليف الشيخ/ محمد الغزالي.
- (مع الله.. دراسات في الدعوة والدعاة) الشيخ/ محمد الغزالي.
| الإسم | أبو اليسر |
| عنوان التعليق | دراسة قيمة |
| جزى الله كاتب الموضوع خيرا فقد اتسمت كتابته بالعمق والموضوعية وكنت اتمنى من الكاتب التأكد من صحة الأحاديث النبوية التي يسوقهافحديث (من لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم ذكره الألباني في الأحاديث الموضوعة وهناك من الأحاديث الأخرى الصحيحة ما هو قريب من نفس المعنى مثل (مثل المؤمنين في توادهم... )وختاما نتمنى ان نرى مزيدا من هذه المقالات القيمةعلى صفحات الموقع وأسأل الله لكم دوام التوفيق. |
| الإسم | عصام عز |
| عنوان التعليق | رأي |
| هكذا هو دائماًالشيخ محمد سيد يتناول موضوعات ذات قيمة خاصه تتسم بعمق الفكرة .. ودقة التعبير .. والإتصال بالواقع , وحقيقة منذ فترة وانا ابحث بين صفحات الموقع على مشاركات الشيخ محمد؛ فمثله لا يغيب عن هذه القافلةالدعويةالمباركة التي بدأت بالسير من جديدعبر بوابة الإنترنت ونتمنى لها الإنتقال من هذاالعالم الإفتراضي إلى ساحات المساجد ومنابر الدعوة فكم والله اشتقنا إلى مساجدنا دعاة إلى الله ننبه الغافل ونذكر الناسي ونأخذ بيد الناس كل الناس إلى طريق الله نساهم في صنع رأي عام ينطلق من قاعدة الإسلام ويساهم في الحفاظ على هويتنا الإسلامية من سهام الغرب والشرق. |
| الإسم | abuloqman |
| عنوان التعليق | لافض فوك |
| بارك الله فيكم و حمي الله خطاكم و جزاكم الله عن الامة كل الخير . اللهم إنك قلت وقولك الحق ( ادعوني أستجب لكم ) اللهم أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلى أن ترحم شيخنا وأن تظله تحت ظلك يوم لا ظل إلا ظلك وأن لا تحرمنا رؤيته في عليين مع المصطفى صلى الله عليه وسلم وجميع المسلمين . اللهم آمين
أخوكم /خالد عبد العزيز-أسوان
--------------------------------------------------------------------------------
شاء الله |
| الإسم | عبد السميع |
| عنوان التعليق | أين أنت شيخنا؟!! |
| جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم أبا بصير على موضوعك الرائع كالعادة .. زادك الله علما وبصيرة ..وصراحة منذ دخلت الموقع وأنا ابحث عن قلمك وقلم شيخنا الشيخ إسماعيل أحمد ..فأرجووووكم لا تحرمونا وأمتعونا |
عودة الى كتب ودراسات
|