English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  الأسرة المسلمة: يوم النصر.. ووقفة نصارح فيها أنفسنا - الطريق الى الله: ثورة الضمير.. ودعوة للتنحي - قضايا معاصرة: القذافى ينتحر - الدفاع عن الإسلام: التحرش بلجنة الدستور والمادة الثانية - بيانات: ادانة واجبة - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (171) .. الوفاء - متنوعات: مؤتمر جماهيري بأسوان احتفالا ً بالنصر - متنوعات: الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي - متنوعات: مصر.. وقفات وإضرابات - دروس في الدعوة: أمَّموا المساجد.. فجاءتهم الثورة من الفيس بوك - اللقاء الأسبوعي: 'رحيق العمر' ج1 من الحوار مع المستشار طارق البشري - كتب ودراسات: د/ ناجح لبى. بى. سى العربية: ينبغي الإفراج عن د/ عمر وآل الزمر - قضايا معاصرة: توابع ثورة 25 يناير - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. جمعة النصر لماذا ؟ - دراسات أدبية ونقد: مرحبا بفاروق جويدة وزيرا ً للثقافة - متنوعات: الجماعة الإسلامية بالمنيا تحتفل بثورة شباب مصر - متنوعات: الشيخ المحلاوي .. وإحياء جمعة النصر بالإسكندرية - دروس في الدعوة: التداول السلمي للسلطة .. تميمة الإصلاح الحقيقي - متنوعات: الملايين يحتشدون في ميدان التحرير للاحتفال بالنصر - الأسرة المسلمة: يوميات متظاهرة ثائرة -  
الاستطــــلاع
ما رايك فى التعديل الوزارى الأخير
جيد
محبط
لا يعبر عن الشباب
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... السبت 26 فبراير 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية السبت 26 فبراير 2011م
  • مقالات
  • مـن أيـن نبـدأ؟, نعم للتغيير .. لا للتخريب, معجزة الثورة .. والأمن المفقود
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • المبادرة
  • ثورة 25 يناير.. من الذي قام بها
  • ثورة 25 يناير .. كرامة الوطن من كرامة المواطن
  • الذين سبقونا
  • أم كريم : كفاه وكفاني شرفا ً وفخرا ً أنه شهيد
  • الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية
  • كتب ودراسات

    جبرتي الموقع \"سبتمبر 2010\"الجبرتي يشيد ببيان العيد والدفاع عن الصحابة والعوا

    إعداد/ محمد عمر وبخيت خليفة

    ما كاد الموقع يخرج من زخم شهر رمضان المبارك حتى بدأ أجازة العيد ببيان قوي المبنى جديد المعنى.. حرك الماء الراكد في مساحة حساسة تضيق وتتسع على مدار عدة عقود.. وهي المساحة بين الحركات الإسلامية والأنظمة التي تحكم دولها.

    الجديد في البيان.. أنه يدعو الحركات الإسلامية للخروج من شرنقة المواجهة وأسر الفكرة الواحدة.. إلى رحاب المشاركة والمناصحة والمعاونة مع الآخرين.

    البيان تلقفته وسائل الإعلام وأقلام المثقفين والمتخصصين بالقبول والإشادة.. بل وطالبوا الدولة بسرعة التفاعل مع تلك المفاهيم البناءة.

    وبعد البيان توالت الملفات الشائكة والتي تعامل معها الموقع بحكمة وحرفية في آن واحد.. فلم يقف مكتوف الأيدي ولم يبحث عن مجرد دور لنيل فرصة الظهور.

    بل قدم الموقع مشاركة قوية في ملفات وطنية مهمة.. كان أهمها "ملف الدولة والكنيسة".. وقال الموقع كلمته عبر عدة موضوعات لكتابه.. تميزت جميعها بأمانة الكلمة ومرجعية الشرع والحس الوطني النزيه.

    والمعلوم أن الموقع لا يتعامل مع الأحداث بالقطعة.. بل هو يتفرد بنشرة للمجتمع المصري يرصد الموقع خلالها أحداث الوطن ثقافياً واقتصادياً وسياسياً بأمانة ونصح لوجه الله.. ورعاية لصلة الرحم مع أهلنا من أبناء الوطن.

    ومن هموم الداخل  إلى هموم الأمة والذب عن الصحابة والعلماء.

    فقد وقف الموقع مدافعاً عن أمنا "أم المؤمنين" المبرأة من فوق سبع سموات عائشة رضي الله عنها، وانبرى كتاب الموقع في الدفاع عنها ومحاربة الخبثاء من الشيعة، وتذكير الناس بأفضال وقدر "أم المؤمنين".

    كما شهد الموقع هذا الشهر نشاطاً كبيراً لرئيس التحرير الدكتور/ ناجح إبراهيم.. والذي تمثل في عدة مقالات قوية وحوارات مهمة.. مثل:

    حواره مع الشيخ "أسد بن الشيخ عمر عبد الرحمن" ـ  فرج الله كربه ـ.

    وحواره مع جريدة الشرق الأوسط والذي أزال فيه "اللبس من رؤية الجماعة للانتخابات والرئيس القادم".

    ثم ألقى حجراً في بحر راكد تمثل في موضوعه الفقهي عن "زكاة الفطر".. والذي لاقى إقبالاً كبيراً من القراء سواء المؤيدين والمعارضين.. ويعتبر الموضوع الأكثر تعليقاً وإقبالاً هذا الشهر.

    ثم رسالته لأم الهيثم زوجة الشيخ عبود الزمر والتي تحمل "نصيحته حول عزمها دخول مجلس الشعب".

    ثم يختم الجبرتي تقريره عن "استبيان من أحد القراء المميزين عن رؤيته عن الموقع واقتراحاته".. ولقاء قصير مع "الدكتور كمال تمام" القارئ والكاتب بالموقع.

    أولا ً: بيان عيد الفطر المبارك

    "الحركة الإسلامية من المواجهة إلي المشاركة"

    وقد مثل عنوانا مهما في مسيرة الجماعة الإسلامية الدعوية.. والتي رسمت فيه رؤيتها المستقبلية للعلاقة بين الحركة الإسلامية والدولة.

    وهو أمر يري الأستاذ/ أبو داوود البناء عليه واستكماله.. ويري أنه أمر يضع علي باقي فصائل الحركة الإسلامية تغيير تفكيرها ومواقفها تجاه الدولة.

    ويؤكد د/ رفيق حبيب وهو باحث غير مسلم يتسم بالإنصاف في تحليلاته.. أن البيان يؤكد موقف الجماعة منذ مبادرة وقف العنف.. ويمثل فيها الفكرة بشكل واضح.. وأصبحت فكرة العمل الإسلامي واضحة وراسخة لدي الجماعة.

    وأن مبدأ المصالحة مع الدولة مستمرة وليست عارضة وغير مرتبطة بأشخاص.

    وناشد الدولة مسؤولية الاستجابة لمثل هذا التحول.. وتشجيعه.. وعدم تهميش أهله.. وعدم غلق المسارات أمامها.

    ويري كلا من الأستاذ/ خالد الشريف.. وسيف الإسلام حسن البنا.. وسامح.. عاشور والدكتور جمال الهواري.. أن البيان يدفعنا أن نطالب الدولة بالتفاعل مع مبادرة الجماعة والسماح لها بالعمل الدعوي.. لأنهم إضافة كبير للساحة الدعوية.. ويمكنهم الإسهام في إصلاح وتقويم التفلت الذي نراه في المجتمع اليوم بالحكمة التي يجنح البيان إليها.. وهو أكثر المقالات مشاركة في التعليقات من جانب القراء.

    ولكن نتوقف عند تعليقين الأول للأخ (أبو بكر عبد العزيز).. حيث يري أن البيان هو خطاب الفطرة السليمة وخطاب العقل والحكمة.. ينأي عن التعصب والشخصانية.. يبني ولا يهدم.. يقدم مصلحة الإسلام.. ثم مصلحة الأوطان.. ثم مصلحة الأشخاص.

    والتعليق الثاني للأخ (حسين ندا) حيث يقول: ليت المسئولين في الدولة يقرأون البيان قراءة فاحصة.. لكي يدركوا أن الجماعة الإسلامية أصبحت حركة يجب الاعتماد عليها.. والاستناد لها.. ومشاورتها في كثير من القضايا التي تخص الوطن.. ويجب إطلاق سراحها الفكري والدعوي في المجتمع.. فقد أصبح وجود أبناء الجماعة بين الناس منفعة عظيمة للأمة كلها.

    ثانيا ً: الإفراج عن  أسد ابن د/ عمر عبد الرحمن من سجنه

    والذي  أحدث حراكا كبيرا ً.. ولقي خبر الإفراج عنه اهتمام وسائل الإعلام المحلية والدولية.. منها الحياة اللندنية والقدس العربي.. وكثير من مواقع الشبكة العنكبوتية.

    حيث أجمع الجميع بصيغات مختلفة أن أمر الإفراج يحمل في باطنه رسالة واضحة للجميع.. وأن مبادرة الجماعة أصبحت إستراتيجية ثابتة لدي الدولة والجماعة علي السواء.. وأنها لم تتأثر برحيل اللواء/ أحمد رأفت رحمة الله عليه.

    وأصبحت لا تعتمد علي شخص بعينه من الدولة ولا علي شيوخ بعينهم.. فقد توسع نطاقها في الجماعة نفسها.. وأصبح لها منظرين ومفكرين ودعاة وكتب ومواقع

    ثالثا ً: زكاة الفطر..هل من محاولة للتغيير؟!!

    عنوان ألقي بظلاله.. وما أحدثه من خلاف شديد بين المعلقين.. بين من قيد نفسه بظاهر النص النبوي بإخراج زكاة الفطر طعاما دون النظر إلي حكمة الزكاة نفسها.. وقد أغلق علي غيره باب الاجتهاد فيها.. أو الاقتراب من روح النص.

    بل وصل الأمر إلي اتهام صريح  إلي المخالفين له في بيان غريب يملأ أرض الوطن يحمل عنوانا (هجر السنة وللرأي مال .. من أخرج زكاة الفطر مال).

    بما  فيه من اتهام لا يرضاه العقلاء لبعض أعلام الأمة الذين رأوا بجواز خروج القيمة.. وعلي رأسهم الخليفة الخامس عمر ابن عبد العزيز.. ومعاوية ابن أبي سفيان.. والثوري.. والبخاري.. والشعبي.. ومن المعاصرين الشيخ عمر عبد الرحمن وكل علماء الأزهر تقريبا ً.. وكثير غيره من العلماء رضي الله عن الجميع.

    رابعا ً: لقاء د/ ناجح إبراهيم مع عبد الستار حتيته  لجريدة الشرق الأوسط

    وما حمله هذا اللقاء من توضيح غاب يوما ً عن أبناء الجماعة من التيار العلماني الذي كان دائما ما يدفعها للصدام.. ثم يتحولون إلي أتباع وبطانة له.. ويصعدون علي جماجمنا وجراحاتنا.. ويسيطرون علي مقاليد الإعلام والثقافة.. ويتركون لنا السجون والمعتقلات.. فلن يتكرر السيناريو مرة أخري.

    وعلي الإسلاميين أن يضحكوا ولو لمرة واحدة علي العلمانيين.. بما يعني لا تكرار لتجارب الصدام مع الحاكم أيا كان.. بل ونتعاون معه في الخير.

    كما رسم اللقاء صورة المستقبل لأبناء الجماعة حول رؤيتهم لمجلس الشعب.. وأنها لن تدخل هذا المعترك.. وذلك لوجود أولويات أهم من ذلك بكثير.. وأنها لا يأت من ورائها إلا تولد العداوات.. ولن نعيد للعجلة للوراء.

    بل علي الإسلاميين أن يتركوا فكرة الرغبة في الوصول إلي السلطة.. لأنهم لن يصلوا إليها لا بالصناديق ولا قهرا ولا بالسياسة ولا بالطرق المشروعة ولا بغير المشروعة.. ولنترك للدولة الأمور السيادية ويتولي الإسلاميون الدعوة والتربية وتهذيب أخلاق المجتمع والحفاظ علي هويته.

    وحول هذا المعني شارك الأخ (ياسر سعد) بتعليق له.. حيث يقول أن الجماعة قدمت رؤيتها للمستقبل تتفادى فيها أخطاء الماضي.. وهي بذلك تفيد الحركة الإسلامية كلها.. والتعاون مع الحاكم أولي من التنافس الذي يفضي إلي التنازع.. وأنها جماعة خير.. وليست طلاب سلطة.

    خامسا ً: بين متطرفي الكنيسة ومتطرفي الشيعة

    كان لكرة اللهب التي ألقي بها "بيشوي" سكرتير المجمع البابوي.. والمرشح بقوة لخلافة شنودة علي رأس الكنيسة الأرثوذكسية في إحدى ندواته.. والتي عبر فيها بما يمكن فهمه أن هذه توجه عام لدي الكنيسة ورجالها.. مخالفين بذلك كبيرهم الذي نسب الخطأ إلي شخص "بيشوي".

    وأنه فهم خاص به من أن القرآن الكريم كتاب لحقه التحريف.. وأن آيات تكفير المسيحيين أضيفت في عهد عثمان ابن عفان رضوان الله عليه.. وأن مصر بلد الأقباط وليس للمسلمين.. موطأ قدم لهم هم فقط في مرحلة الضيافة.. وآن أوان الرحيل.

    هذا الأمر دفع بالشيخ/ أسامة حافظ أن يحذر في مقال له (الحذر.. الحذر من العنف.. والفتاوى الباطلة) التي تحرض علي العنف ضد الأقباط.. بدعوي نقض العهد.

    وأضاف أن جريمة نقض العهد في دولة المسلمين شخصية لا تعم.. ينزلها الحاكم بعد ثبوتها وليس لآحاد الرعية إنزال العقوبة بفاعلها.

    وطالب بضرورة محاصرة هذا التطرف الطائفي الذي يتشابهون فيه من حيث المبدأ مع  (القس جونز.. والتعصب الأعمى) لحسين عبد العال.. والذي نادى بحرق القرآن.

    وشاركه الرأي سمير العركي في مقاله (الحركة الإسلامية والفتن الطائفية).. حيث قال أن الحركة رغم ما تتعرض له في معتقداتها من بعض أطياف الكنيسة.. إلا إن أبنائها يتصرفون برشد وعقلانية في مثل هذه التوترات الحساسة.. وتخلت عن المنطق القديم الذي كانت تحمله من كونها مسئولة عن كل شيء.. حتى آل لها التصور أن تقوم بدور الدولة في المسائل الطائفية الحساسة.

    وهي كفيلة بعد تغير القواعد الدولية بتدخل أممي دولي غير محمود العواقب.. وسوف تظل مصر بإذن الله في أمان ورباط ببشرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأهلها.

    كما قال أيضا العركي تحت عنوان (مصر بخير رغم أنف...) رغم السعي الحثيث لقادة التطرف الكنسي لخطف الأقباط من حضن المجتمع.. وحبسهم قسرا خلف أسوار الكنائس وسط أجواء مغلفة بالحقد الطائفي.. بعد أن صور أرباب الفتن من رجال الكنيسة لهم أن خارج الأسوار يكمن الموت.. والخطف علي أيدي الميليشيات المسلمة.

    وأقول في كل يوم يتأكد أن قيادة الكنيسة اختطفت الملة.. وأحالت حياة الأرثوذكس جحيما.. وشوهت شخصياتهم.. وتوافقهم الاجتماعي.. بل إن قيادة الكنيسة تتآمر علي الدولة.. وتعرض أمنها للخطر.

    وتلك هي الصورة التي أجلي الغبار عنها محمد يحيي في مقاله (قراءه في الفكر السياسي الكنسي).

    في الوقت الذي لفت فيه الشيخ/ عصام دربالة إلي تناقض أقوالهم مع ما ينادون به فتحت عنوان ( تناقضات كنسية).. فهم يطالبون بإزالة المادة الثانية من الدستور التي تنص علي أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي في التشريع.. في الوقت الذي يفزعون إليها في مسألة زواج الأقباط.. أو إذا جاء حكم محكمة مخالف لما يعتقدون به.

    والذي كشف عنه أيضا الشيخ أسامة حافظ حينما تولي الدفاع عن د / سليم العوا في مقاله (العوا.. في عش الدبابير).. بعد أن نالته سهام الكنيسة وأذنابها في صحافة الملياردير التي لا تفتؤ صب الزيت علي النار في تزكية صريحة للفتنة.. وعمالة لا تخطئها الأفهام.. تطالب تدخل الغرب لحمايتهم وتحرير البلاد من المحتلين المسلمين.

    ورسم هذه الصورة الشيخ/ أسامة حافظ في مقاله (من ذكريات رمضان .. عين جالوت والحلف الصليبي).. حيث انتصر المسلمون في معركة عين جالوت انتصار عقيدة.. وليس انتصار عدة وعتاد.. وكانت النهاية الطبيعية للخونة الذين ساعدوهم.. فوجدوا أنفسهم أمام جرائمهم في حق شعبهم وأمتهم.

    ولكن روح التسامح الإسلامي غلبت كالعادة علي روح الثأر والعقاب المستحق.. والتاريخ يعيد نفسه مع بيشوي وأمثاله.

    سادسا ً: متطرفي الشيعة وسب الصحابة وأمهات المؤمنين

    حيث لا أري فرقا بين محاربة الإسلام من بعض متطرفي الشيعة ومتطرفي الكنيسة.. فالطرفين سواء.. فإذا كان رجال الكنيسة اتهموا القرآن بالتحريف.. فهؤلاء كذبوا القرآن في شأن براءة "السيدة عائشة رضي الله عنها".

    فقد تتابعت الأقلام دفاعا عن العفيفة الطاهرة زوج النبي (صلي الله عليه وسلم) أبنت أبي بكر رضوان الله عليه.. المبرأة من السماء بقرآن يتلي إلي يوم القيامة.

    حيث ذكر كلا من:

    سيد الطماوي.. في مقاله (ابن سلول يعود من جديد).

    وأحمد زكريا (عذرا أم المؤمنين ...ابن سلول عاد من جديد).

    وهشام النجار (أم المؤمنين عائشة في فكر العقاد).

    وكذلك سل الشيخ أسامه حافظ قلمه للدفاع عن أصحاب النبي ونصرائه ووزراءه الذين اختارهم الله لصحبة النبي (صلي الله عليه وسلم).. وهم الذين حملوا رسالة الإسلام بدمائهم الذكية.. فرضوان الله عليهم وذلك في مقاله (الصحابة عدول ولو كره الجاحدون).

    سابعا ً: نصيحة محب ونداء ورسالة

    حيث جاءت النصيحة من د/ ناجح إلي الأخت الكريمة أم الهيثم زوج الصابر المحتسب الشيخ عبود الزمر فرج الله عنه.. وما حملته هذه النصيحة من خير لها بترك مجال الترشح لمجلس الشعب.

    حيث ليس هذا طريقها ولا يتناسب معها.. لأنه درب المتطلعين إلي الدنيا وزخرفها.. وما يحمله صاحب هذا الكرسي من نفاق وصمت عن باطل وشهادة زور وتملق.. وأنه يضر بأصحاب رسالة الإسلام ولا ينفعهم.

    وجاءت التعليقات كلها تتفق مع رأي الشيخ.. وكانت النتيجة الطيبة هي العدول عن هذه الفكرة.. نسأل الله أن يربط علي قلبها برباط الإيمان.. مع توجيه نداء لرئيس الجمهورية بإصدار عفو رئاسي عنه.. اسأل الله أن يكون قريبا ً.

    وجاءت الرسالة من  الشيخ/ سيد الطماوي إلي المدرس في بداية العام الدراسي.. وهي روشتة تحمل في باطنها الرؤية الإسلامية التي يكون عليها المدرس في رسالته.. وكيف تكون العلاقة بينه وبين الطالب في صورة طيبة.

    وحتى لا يشعر أبناؤنا بالغربة في مدارسهم كما يقول الشيخ علي الديناري في مقاله (أبناؤنا والشعور بالغربة في المدارس الجديدة).

    سابعا ً: مقالات العيد

    أبدي رأيه بشيء من الخوف المشروع علي الأسر المصرية في يوم فرحها بالعيد.. حيث كتب الأخ/ أحمد حسني تحت عنوان (خائف علي الأجيال القادمة).. محذرا ً من مستقبل لا يري من خلاله شيء من الأمل.. بعدما ضاعت عوامل الأمان في الشارع المصري.

    وفي هذا المقام قال لا أحرم علي الأسر المصرية أن تفرح بعيدها أو تخرج للنزهة.. وخصوصا أن العيد أصبح فرصة لإصلاح الأسرة.. كما يقول الشيخ/ علي الديناري.

    مع سرد بعضا لذكرياته في مقال صلاح إبراهيم (العيد في عقل مواطن).. ولكنا إذا لم تجد مكانا أمنا يطمئن فيه رب الأسرة علي بناته وأولاده.. فليسعه بيته إلي أن يأذن الله بزوال هذه الغمة.. وعودة الأمن للشارع المصري نتيجة وجود قطعان جائعة من بني أدم من الصبية.. حيث هم شباب الغد ورجال المستقبل.. فكيف نطمئن علي بلادنا وهذا حال النشء فيه.

    ثامنا ً: بقية مقالات شهر رمضان

    حيث ارتبط سلف الأمة برمضان طوال العام.. فكانوا إذا خرجوا من صيامه يسألون الله عز وجل ستة أشهر أن يقبل منهم صيامه وقيامه.. ثم ستة أشهر أخري يسألون الله عز وجل أن يبلغهم رمضان.. فهم أدري الناس بما فيه من خير وما يحمله من نفحات.. وهو في مصر له طابع ومذاق خاص.

    حيث يقول الأستاذ/ محمد النعيم أن رمضان في مصر ليس له مثيل من الذكريات.. وذلك في لقائه مع هاني ياسين.

    وكتب  كلا من أحمد زكريا (خواطر معتكف) .. وعلي الديناري (إمامة التراويح.. الدور والرسالة).. وتراجي الجنزوري ( للصائم فرحتان.. وللسائر إلي الله فرحات).. ثم كانت الخاتمة الطيبة مع الأستاذ مختار نوح في ذكرياته عن هذا الشهر الكريم حيث يقول: "السجن عندي كله رمضان".

    تاسعا ً: أحكام متعلقة بشهر رمضان.. أجاب عليها الشيخ/ عبد الأخر حماد

    كيف يصوم المسلمون في البلاد التي يزيد فيها عن 18 ساعة.

    حكم اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد.

    عاشرا ً: ذكريات ضاحكة من السجون.. منتهي الذكاء

    مازالت ذكريات المحنة في قلوب وعقول الجميع.. بحيث لا يمر شهرا إلا ونجد  فيه من أدبياته بين الذكريات المضحكة التي خرجت من رحم البلاء الشديد.

    فكتب فرحات عبد الرازق ما رسم به البسمة في مقاله (من طرائف المعتقلين الإسلاميين في السجون).

    وتحت عنوان طريف جدا كتب أحمد زكريا (نهدها يا باشا.. العيد في ذاكرة معتقل).. حيث كتب يقول أنه في أثناء تفتيش الزنازين وجدوا رسما للكعبة علي الحائط فسأل الضابط: ما هذا الرسم.. قالوا: إنه الكعبة يا باشا.. فانبري أحد جنود الأمن المركزي.. وكأنه فهم عدم رضا الضابط عن الرسم فصاح: "نهدها يا باشا".. منتهي الذكاء.

    حادي عشر: لقاءات الأسبوع (الوفاء ..الرؤية الثاقبة.. وأرزاق)

    حملت لقاءات الأسبوع "الوفاء".. وذلك في لقاء الأستاذ/ محمد علوان الذي تجاوز الثمانين من عمره.

    وعن هذا اللقاء جاء أحسن تعليق من بخيت خليفة.. حيث يقول في كل مرة أتوقف كثيرا عند مثل هذه الحوارات.. وأقول في نفسي لماذا يذهب الدكتور ناجح لمثل هذه الشخصيات التي اختفت من دائرة الضوء ورحل عن كل عمل رسمي أو شعبي.. فما الغرض من ذلك.. فهو بمقاييس أهل الدنيا لن ينفعنا بشيء.. وهذا هو الحاصل فقد رحل عنه الجميع ماعدا الأوفياء.. وهم حينما يذكروه ذكروه لأجل الله في ترسيخ وتحقيق معاني الإسلام السامية من تواصل لأجل الله عز وجل.. وهو مبدأ شرعي يرسخه الموقع يوما بعد يوم.

    والغريب أن الأستاذ محمد علوان توفي منذ عدة أيام.. وقد أحسن الموقع بالحوار معه وإدراك شهادته على عصره قبل الوفاة.  

    وحملت أيضا لقاءات الأسبوع "الرؤية الثاقبة" والفهم الرشيد والحديث بصراحة مع من يوصفون بالمفكرين دون أن يكون في حديثهم زيغ أو انتظارا لثناء.. كما كان اللقاء مع الدكتور حسن الحيوان.. والذي وضع فيه روشتة العلاج لمشاكل بلادنا برؤية مفكر مستنير. 

    ثم جاء لقاء الشيخ عبد الحفيظ الغزالي أحد رجال القرآن الكريم الذي جعله له منهجا يسير عليه حتى تنتشر علومه.. وتعود الكتاتيب لأهل القرآن وحفظته.. في الوقت الذي تعين فيه وزارة الأوقاف محفظ القرآن براتب 70 جنيها.. وأعجب من ذلك أن الوزارة ترغمه علي التوقيع بالتنازل عن الكثير من حقه.. فلا توجد ميزانية لتحفيظ القرآن.. فترك المحفظون المساجد وانصرفوا.. في الوقت الذي يبلغ فيه أجر الراقصة في الليلة ألاف الجنيهات.. "أرزاق".

    ثم كانت الخاتمة الطيبة بلقاء عظيم الدين القمري الذي أجراه معه هاني ياسين.. والذي ألقي فيه الضوء علي دولة جزر القمر الإسلامية.. حيث يتم  تفسير القرآن بقرار جمهوري في شهر رمضان الكريم.

    ثاني عشر: كتاب الشهر

    لابد من قراءته مختصرا ً وملخصا ً.. والذي تعرض له الشيخ إسلام الغمري للمؤلف الأمريكي – بوب وودورد - كتاب (حروب أوباما.. الرئيس أوباما مسير أم مخير).. وذلك لأن الكتاب شهادة فاضحة للرئيس الأمريكي أوباما علي سلبيته وضعف موقفه مع صقور البيت الأبيض وجنرالاته العسكريين.. الذين يأخذون بيد بلادهم إلي الهاوية.. وهم يرون أن حماية أمريكا تبدأ وتنتهي بإثارة الحروب خارج أراضيها.. دون النظر إلي خسائرها الاقتصادية والعسكرية التي بدأت تأتي ثمارها علي أيدي المجاهدين في أفغانستان.

    حيث يحاول أوباما الخروج من هذا المستنقع الذي ألقت (عاد الثانية) نفسها فيه لتلقي حتفها بخيلها ورجلها.. ولكن يلقي الاعتراض الشديد من مستشاريه العسكريين.. وكأنهم يساقون إلي حتفهم ونهايتهم ليلحقوا بحضارة الشيوعية البائدة.

    فما من حضارة قامت علي غير قاعدة التوحيد.. إلا وكان أمرها إلي زوال وتفتيت.. وإن غدا لناظره قريب.. فقط قليلا من الثقة بموعود الله (أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ).. ولن يبقي إلا الحق الذي تولي الله نصرته وهو الإسلام.

    ثالث عشر: قضايا معاصرة

    باب يتناول بعضا ممن نتعرض له من أزمات ومشاكل برؤية إسلامية.. وهو باب يقف علي رأسه الأستاذ/ صلاح إبراهيم في احتكار شبه حصري.. واضعا فيه خبرة السنين الطويلة بفهم وبصيرة.. وكانت علي النحو التالي:

    "همسه حائرة".

    "العيد في عقل مواطن عادي".

    "المصدر سري".

    "ومن الجهل ما قتل".  

    "التعليم بين نابليون وكرومر". 

    وشاركه هذا الشهر شيخنا الحبيب البلسم رقيق القلب عصام دربالة بمقال (تناقضات كنسية).. والشيخ ( سيد الطماوي) بنصيحته (رسالة إلي المدرس في بداية العام الدراسي).

    رابع عشر: مختصر لمقالات هامة

    "الذئاب في مسوح الحملان" سمير العركي وذلك عن هؤلاء الذين يدعون زورا وبهتانا بالمثقفين الذي خرجوا يتباكون علي الأخطار التي تهدد مصر نتيجة الاحتقان الطائفي.. الذي ضرب البلاد في الفترة الأخيرة عقب تصريحات بشوي.. وتناوله القرآن الكريم.

    فغزو الفضائيات يتباكون ويشرحون ويحللون الأحداث.. ويسهبون في أسباب الظاهرة.. ويحذرون من تداعيات الموقف.. وهم يذرفون دموع التماسيح علي وطن اسمه مصر.. وهم الذين نذروا أنفسهم للصمت وتخارسوا في وقت كان يجب الحديث صيانة لهذا الوطن من تشرذم مقيت كانت تتجمع سحبه في سمائه.

    "بعد 11 سبتمبر أصبح العالم الإسلامي محاصرا ً من المحيط إلي الخليج" سمير العركي وفرحات عبد الرازق.. وهو تحقيق جميل لمجموعة من المثقفين والإسلاميين منهم:

    الأستاذ / سيد أو داوود الكاتب الإسلامي.. عبد الله نصار صحفي.. والأستاذ خالد الشريف مدير مكتب "الإسلام اليوم".. والدكتور جمال الهواري.. والدكتور عماد الهواري.. والصحفية هدي بيومي (صحفية).. والدكتور ناجح إبراهيم.. والدكتور رفيق حبيب الباحث المنصف في الحركات الإسلامية.

    حيث أجمع الجميع وبألفاظ مختلفة أن أحدث 11 سبتمبر تم استثمارها ضد الإسلام والمسلمين وزادت من العداء له ولأهله الذين تمت محاصرتهم بالقواعد الأمريكية من المحيط إلي الخليج,, وأصبحت فرصة لأعداء الإسلام لتشويه هذا الدين وهذه الشريعة السمحة.. وإلصاق التهم بأنه دين عنف وقتل ودمار.. كما أنها كانت سببا ً رئيسيا ً في غزو أفغانستان والحرب علي العراق.

    "ما يتحاشاه الظواهري في رسائله" سمير العركي.. وذلك في رده علي رسالة الشيخ "أيمن الظواهري".. الذي أعلن فيها أن قوي الجهاد خرجت منتصرة.. بينما قوي الغزو الصليبي أضعفت بجراحاتها وأنهكت بالخسائر البشرية والمالية.. وهم ينهارون تحت وطأة ضربات المجاهدين.. وأن هذه القوي تبحث عن مخرج وفي زخم نشوة النصر (الذي نرجوه لأهل أفغانستان وكل المجاهدين.. بل ونتوسل لله ليل نهار أن يعجل لهم به).

    فقد تحاشي الظواهري في رسالته مخاطر أعمال القاعدة التي جرت الخراب والدمار علي البلاد التي استضافتهم.. وأكرمت مثواهم.. فأبادوا دولة وليدة كان يرجي لها الخير.. وشردت زعيمها.. وأحالته إلي لاجئ ومطالب بالاعتذار للمجاهدين العرب الذين حصدتهم الطائرات الأمريكية.. وأيضا باعتذار للمدارس الشرعية التي أغلقت في باكستان نتيجة الضغوط الأمريكية.

    وهذا المقال لاقي اعتراضات كثيرة من المعلقين الذين طالبوا بالكف عن تناول المجاهدين.. حتى لا يفهم أننا أبناء الجماعة تحولنا محللين لأعمال القاعدة وذكرهم بالسوء.

    فليس من المروءة التصيد لما يقولونه قادة القاعدة والحكم عليهم.. لأن الناس ينظرون إلي كل ما يصدر عن أبناء الجماعة بشيء من الريبة والشك.. فليس من المصلحة أن نعمق هذا الشعور.. كما قال بذلك أحد المعلقين تحت عنوان (مهموم علي حال أمته).

    خامس عشر: مقالات تحمل مدلولات كبيرة في عناوينها

    "واجبي نحو حرق القرآن.. وعلاقة جديدة نحوه".. تراجي الجنزوري.

    "لماذا لم يفعل السلطان عبد الحميد ما فعله محمد علي".. إسماعيل أحمد.

    "أنا مدمن ومن أسرة صالحة.. فماذا اصنع؟!!".. محمد تيسير.

    "البهتيمي من شبرا إلي القصر الجمهوري".. أحمد زكريا.

    " أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ.. فهل نحيا بعد الموت".. سيد الطماوي.

    مقترحات للموقع

    التقينا بالدكتور/ كمال تمام  المدرس بالأزهر الشريف.. والحاصل على درجة الدكتوراه في العقيدة الإسلامية من كلية دار العلوم بالقاهرة.. وسألناه عن:

    رؤيته للموقع خلال هذا الشهر؟!!

    فأفادنا بالآتي:

    أجمل ما في الموقع أنه يتطور يوماً بعد يوم.. وأنه له بصمة خاصة لا تحمل تقليداً من الآخرين.. بل رؤيته خاصة وتوصف بالمبدعة.

    وكل هذا لا يمنعنا من توجيه النصيحة للموقع حتى يرقى أكثر وأكثر.

    وما هي أهم النصائح للموقع؟

    أولاً: يلاحظ غياب بعض الأبواب عن الموقع طوال الشهر كله.. في المقابل ظهور بعض الأبواب كثيراً وربما يومياً.. وهذا قد يصيب خريطة الموقع بالخلل.

    وماذا تقترح لعلاج هذا القصور؟

    أقترح وضع خطة شهرية لكل باب بحيث تغطيه طوال الشهر.. بحد أدنى موضوع كل أسبوع.. ويقوم كل كاتب بالإشراف على باب معين يلتزم به.. بالإضافة إلى  عمل كل كاتب بالموقع.

    ومن الممكن أن يمنح كل مشرف بيان بالكتاب ومواطن تميزهم وإبداعاتهم.. حتى يتسنى من مشرف الباب من مراسلة الكاتب للكتابة في الباب.

    وماذا أيضاً؟

    نفس المشكلة التي ظهرت مع الأبواب ظهرت أيضاَ مع الكتاب.. فمن الممكن ظهور اسم أحد الكتاب عدة مرات يومياً.. وفي المقابل غياب آخرون طوال الشهر.

    فأرى إلزام كل كاتب بحد أدنى من العمل .

    كما يمكن عمل ملف لكل كاتب طوال الشهر.

    كما أن هناك ملحوظة مهمة.. وهي تأخر بعض الأعمال في النزول في موعدها.. وأحيانا لا يعرف الكاتب هل مادته وصلت أم لا.

    وأقترح لذلك عمل رد فوري عن كل موضوع يصل يحمل رسالة قصيرة مثل: "عملك الفلاني وصل وسوف ينشر قريباً".

    وهل تعجبك توزيع المادة على الأبواب؟

    نعم.. ولكن هناك بعض المواد غير مناسبة مع بابها.

    اضرب لنا مثالا ً؟

    مثل نشرة المجتمع المصري رغم قوتها وأهميتها إلا أنها لا تناسب ذلك الباب.. ولابد من دعم الباب بموضوعات خاصة بمشاكل البيت المسلم من قضايا اجتماعية وثقافية وغيرها.

    (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

    الاثنين الموافق

    3-11-1431هـ

    11-10-2010م


    الإسمعنترمحمد
    عنوان التعليقلماذا لم يسمح للجماعة بالعمل الدعوي حتى الآن؟
    وجدت من خلال متابعتي للموقع منذ مايزيد عن سنة أن الموقع مهجور أو يكاد يكون كذلك لاسيما من أخوة الجماعة فانتهزت الفرصة لطرح هذا الموضوع في أحدى المناسبات التى جمعتني ببعض اخوة الجماعة الذين خرجو من المعتقل منذعدة سنين عقب المبادرة الميمونة وقلت لما لا اجد مساهماتكم في الموقع فوجدت اكثرهم لايعرف ان هناك موقع للجماعة اصلا ومنهم من سمع ولكن ظروفه لاتسمح بالجلوس على النت لكنهم مجمعون على كلمة سواء ألا وهي أن الجماعة قد انتهت ولم يعد لها وجود واننا كنا قد سمعنا في المبادرة انه سوف يتم تفعيل دور الجماعة خارج السجون من خلال اتاحةالفرصة لهم بالانتشار والدعوة الى الوسطية وترشيد الشباب-وهذا لاشك مفيد للمجتمع- لكن الواضح انه تم بالفعل تفكيك الجماعة وهذه خسارة كبيرة للدولة فأي استفادة اذا من المبادرة ؟ هل كانت غاية النظام انهاء عنف الجماعة ومن ثم تفكيكها ؟ وهل يأمن النظام خروج جماعة اخرى تتبنى العنف ؟ ومن ذا الذي سوف يتصدى لها ويكون صاحب تجربة ولديه القدرة على الاقناع ؟

    الإسمالسيد الغول
    عنوان التعليقمجهود طيب
    مجهود طيب من الاخوة مشكورين إلا انى أتوق لنظرة أكثر شمولية فى باب الجبرتى بأن يكون منطلق لدعم الموقع بالنظرة النقدية إن أردنا ملخص بناء فى كل شهر إن النظرة النقدية تكون مكملا لدافع الابداع عند الكاتب بعكس إن إنتظر كل شهر التأيد منا والربض على كتفه وتستمر الحياة .... لا أرنو إلى نظرة نقدية هدامة تجعل الكاتب فى موضع المتهم بل لابد أن ينتظر فى كل شهر من يقول له أحسنت وإلى الامام ولتأخذ فى إعتبارك كذا وكذا بهذا المنطلق لن نجد من يستمر من الكتاب على نمطية معينة قد تكون باتت مملة ولن نجد كاتبا يحاول أن يفرض وجهة نظر معينة بمعاودة طرقها أكثر من مرة ............لفترة ليست بالقليلة حاولت أن أدشن هذا المنطق فى تعليقاتى على بعض الكتاب إلا أن ذلك قوبل بالرفض والاستهجان من رئاسة التحرير ووصفه بعض الاخوة بأنى استسهلت المشاركة فى الموقع بالتعليق فقط والله يعلم أنى من كل ذلك بريء ............إلا أننى أصر على أهمية تدشين ركن نقدى فى الموقع وكتاب متخصصون فى ذلك إن أردنا لموقعنا الازدهار وخروجه عن النمطية المستوحاه من الماضى الغابر ...والله المستعان.

    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقفكرة طيبة واختلف في تطيبقها
    فكرة الاخ / سيد الغول ممتازة حول عمل ركن نقدي يختص بالتقويم الدائم ، ولكن انا اخالفة ا لراي في الشكل فليس من الضروري عمل ركن ثابت واشخاص ثابتين للنقد فهو بلا شك سوف يدخل في دائرة التكلف و التربص لكن ممكن تطبيق الفكرة عن طريق عمل استبيان كل شهر بين القراء والكتا ب يضاف الى الجبرتي وما اكرر قوله ان الموقع يرحب بكل نقد غير جارح ويدور حول الفكرة لا حول الشخص ورئيس التحرير يرحب بذلك ويشجعه لكنه في موضع مسئولية ادارية تلزمه بالكثير من الضوابط من حيث عدم وجود تعليقات تسبب حرجا لكاتب ما او فئة معينة من المجتمع والافضل الا يضع المعلق نفسه في دائرة ضيقة بل عليه ان يتيقن ان القارئ خاصة للصحافة الاليكترونية على قدر كبير من الثقافية بمعنى ان الاشارة تكفي ولو كان الامر صريحا بل يكون بالطف كلام وارق عبارة اما ما يؤلمنى انا شخصيا فانني ارى كثير من الاحبة يقدم رايه وكانه حكما شرعيا يدافع عنه وهذا غير صحيح فجميعنا يدور في فلك الاجتهاد الشخصي وفي امور فكرية وثقافية واساليب ليس الا ما زلنا بحاجة الا اعتبار الراي الاخر طالما لم يكن نصا قطعيا ونحن في شوق لكتابات الاخ سيد الغول المميزة لكن على حسب علمنا فهو كان مشغولا الايام الماضية وقريبا سوف يعود


    عودة الى كتب ودراسات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع