English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  بيانات: حتي تصبح مصر أمنة مطمئنة - دروس في الدعوة: المُعارَضة.. وصناعَة الاستبداد - دروس في الدعوة: الإعلان الدستوري .. وأعراضه الجانبية - الدفاع عن الإسلام: الشريعة الغراء بين إخلاص المؤيدين و ادعاءات الرافضين - اللقاء الأسبوعي: د/ ناجح للأخبار: التدرج في تطبيق الشريعة الحل للخلافات بين الحرگات الإسلامية - اللقاء الأسبوعي: د/ الشورة: مُرسي يقوم بمهمة تاريخية.. وموْسمُ الحَصاد وجني الثمَار لم يأتِ بعد - ديوان الشعر: طللٌ ولا دمْع للشاعر سلطان إبراهيم عبد الرحيم - الدفاع عن الإسلام: الحريات الدينية بين مصر وأوروبا - متنوعات: من ذكريات العيد في باستيل آل مبارك - من التاريخ: صدام القضاء والسلطة سياسي بغطاء قانوني - ديوان الشعر: وصية خروف العيد إلى ابنه - كتب ودراسات: تصاعد نشاط القاعدة في اليمن.. الإستراتيجية والمخاطر - الطريق الى الله: أقبل الحج الأكبر.. محققاً الائتلاف الأعظم - اللقاء الأسبوعي: كرم زهدي: قتل السادات كان خطأ كبيراً.. ومجيء مبارك عقوبة للجميع - من التاريخ: أسد الصاعقة اللواء/ نبيل شكري يروي ذكرياتها ويبكي سجنه - دروس في الدعوة: نصر أكتوبر بلا إقصاء ولا خصخصة - دروس في الدعوة: الفريق الشاذلي في فكر داعية - مقالات: دور العقل في تطبيق الشريعة الإسلامية - من التاريخ: تفاصيل أخطر سبع ساعات قبل حرب أكتوبر - الدفاع عن الإسلام: الجماعة الإسلامية تنظم مؤتمرا لنصرة النبي -  
الاستطــــلاع
سبب القبض علي الإخوان بالأمارات؟
مؤامرة
خطأ الإمارات
خطأ الإخوان
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم 4-1-2013
  • أخبار الحوادث والجريمة ليوم 4-1-2013
  • الطريق الى الله
  • الاقتصاد رمانة الميزان
  • إلا رسول الله
  • وراء الأحداث
  • مستنقع الخيبة.. متى نغادره؟
  • هذه هي مصر
  • الدفاع عن الإسلام
  • حشد الإسلاميين القادم .. إلى أين؟
  • عن علاقة التنوير والحداثة بالخطاب الإسلامي
  • مقالات

    تعليقا ً على الدكتور برهامى

    بقلم/ معتز بالله عبد الفتاح

    أياً ما كان السياق الذي كان يتحدث فيه الدكتور ياسر برهامى.. أعتقد أنه أثار مخاوف شديدة عند قطاع من المواطنين المصريين الذين اعتبروه وكأنه يدبر أمرا ً للأمة المصرية .. مُغَلِّباً مصلحة جزئية على مصلحة عامة.

    وهنا لا بد أن أوضح أن الدساتير.. كما كل النصوص المركبة حمالة أوجه..  ويكفيني أن أشير إلى الجدل التاريخي في الفقه الدستوري الأمريكي بين مادتين شهيرتين حول حقوق الحكومة المركزية.. وحقوق الولايات والأفراد.. وهما المادتان اللتان كان كل طرف في الحرب الأهلية الأمريكية يزعم أنه يحارب دفاعا ً عن إحداهما.. ولا يزال النزاع جارياً بينهما.

    ودعوني أركز على الجزء الذي أراه غير دقيق في كلام الدكتور برهامى:

    أولا ً: كي يستطيع السلفيون أن يطبقوا برنامجا ً سياسيا ً على هذه الدرجة من الطموح لتغيير الجينات الثقافية والفكرية للمجتمع.

    فعليهم كما هو الحال مع كل القوى السياسية أن يسيطروا على مؤسسات خمس: الرئاسة، مجلس النواب، مجلس الشورى، المحكمة الدستورية العليا، هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف.

    ومن الناحية النظرية البحتة.. فإنه من المستحيل في المستقبل المنظور أن يحدث هذا وفقا ً للدستور الجديد.. حيث إن المحكمة الدستورية العليا مثلاً ورغم تقليص عدد أعضائها فإنه تم الإبقاء على أقدم أحد عشر عضواً فيها.. وهم قطعاً غير سلفيين.

    وحال خلو أي منصب .. فإن قرار التعيين سيكون بيد الهيئات القضائية المختلفة التي سترشحهم..  ثم يصدر قرار تعيينهم من الرئيس ولا تعيين في هذه المناصب بغير هذا الطريق.

    أما إذا كان النقاش يرتبط بأمر له علاقة بالشريعة الإسلامية .. فإنه سيؤخذ رأى هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف دون إلزام أو التزام بالمشورة.. الهيئة قائمة على شئونها وتم تحصينها من أي تدخل سياسي من أي فصيل كان.. وهى التي ستختار من يعين فيها من بين أبناء الأزهر حال تعذر قيام أي من الأعضاء الأربعين في هيئة كبار العلماء عن القيام بعمله.

    ثانيا ً: نحن أحياناً نبالغ في تصوير العلاقة بين الدستور والشريعة.

    بكل وضوح لو أراد الملك فؤاد وحزب الوفد أن يطبقوا الشريعة الإسلامية " أياً كان تعريفهم لها" ما كان ليمنعهم دستور 1923م.

    ولو كان الرئيس عبد الناصر ومجلس قيادة الثورة أرادوا أن يطبقوا الشريعة الإسلامية (أياً كان تعريفهم لها) لما منعتهم دساتير 1956 أو 1958 أو 1964م دون تغيير كلمة واحدة في أي من هذه الدساتير.

    ولو كان أي من الرئيسين السادات أو مبارك أراد تطبيق الشريعة الإسلامية (أياً كان تعريفهما لها)..  ما كان دستور 1971م ليمنعهما.

    إذن دساتير مصر المتعاقبة بما فيها دستور 2012م لا تمنع ولا تضمن تطبيق الشريعة الإسلامية أياً كان تعريفنا لها..  بل إن هذا الدستور يلزم الجميع حال تطبيقهم للشريعة الإسلامية أن يختاروا من المذاهب ما يضمن المواطنة التي تسوى بين الحقوق والواجبات العامة والتعددية السياسية والحزبية والديمقراطية والشورى والتداول السلمي للسلطة والحقوق والحريات وفقاً للمادة 6 من الدستور.

    أما بشأن بعض التطمينات التي قدمها الدكتور برهامى للحاضرين من مشايخ الدعوة السلفية بأن الدستور فيه قيود غير موجودة في أي دستور سابق..

    فالحقيقة أن هذه مسألة ليست مرتبطة بالدستور.. وإنما توازنات القوى داخل البرلمان كما أوضحت من قبل.. فضلا  عن رؤية المحكمة الدستورية العليا للثوابت الدستورية المستقرة مثل المساواة.

    فأي نص دستور حتى لو كان مستندا ً لمذهب فقهي معين ينال من قاعدة المساواة بين جميع المواطنين..  فإن المحكمة سترفضه وستطالب بالأخذ بالمذهب الفقهي أو الاجتهاد الشرعي الذي يحقق المساواة.. وهى أشبه بردّ «المتشابه» إلى «المحكم» في آيات القرآن الكريم.

    بل أنا أزعم.. ووافقني في هذا عدد من مشايخ الأزهر وبعض القضاة وأحدهم من قضاة المحكمة الدستورية العليا أن المادة 219 التي تفسر كلمة «مبادئ» لا تغير من الأمر شيئاً .. وأن المشرِّع بهذه المادة أو بدونها كان يستطيع أن يفسر «مبادئ» الشريعة..  إما بروح سمحة معتدلة .. أو بروح منفرة متشددة.. والحكم في النهاية للمحكمة الدستورية التي ينبغي أن يعود الاعتبار إليها.

    الجمعة الموافق

    14/ 1/ 1434

    28/12/2012

     


    الإسمحفيدمحمد (أبوعبيدة) الحسني الفاطمي الأنصاري .
    عنوان التعليقتعليقا على معتز بالله .
    أنا أؤيد الشيخ ياسر برهامي والخير في اتباع العلماء وليس في اتباع أصحاب الهوى والأهواء قال رسول الله (ص) لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به .


    عودة الى مقالات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع