English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  دروس في الدعوة: وداعا ً للفوضوية (الحلقة الأولى) نحو استثمار أمثل للجهود والطاقات... - دروس في الدعوة: تأملات إيمانية (1).. الخروف وعلاقته الوثيقة بالمؤمن - دروس في الدعوة: ناقوس الخطر - دروس في الدعوة: من كانت ابنته تحته.. رسالة إلى كل الدعاة - دروس في الدعوة: الفضائيات وغزو بيوتنا من الداخل - دروس في الدعوة: خطبة الجمعة ودورها في تربية الأمة - دروس في الدعوة: عندما لا تغير الفلوس النفوس - متنوعات: الاخصائي الاجتماعي.. رداءة إعداد .. أم تهميش مؤسسي - الدفاع عن الإسلام: أهل السنة فى إيران وتحديات الواقع - الطريق الى الله: يوميات مواطن عادي (108) .. أنا المسكين أعلاه - دراسات أدبية ونقد: النشرة الثقافية (34) ... كان في جعبتي 138جنيها.. ونايب حارتنا .. وكلنا مدانون في قضية ميليشيات الفكر - دروس في الدعوة: أزمة قناة ' الرحمة '.. رؤية متأنية - قصة نجاح: الإيجابية والحوار والتدين الصحيح علاج للطائفية ... ج2 من حوارنا مع أ/ جورج فخري - دروس في الدعوة: زاد الدعاة الى الله . ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولى الألباب ) . - اللقاء الأسبوعي: د/ ناجح إبراهيم: مقتل السادات أضاع الدعوة ولم يأت بالدولة - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع ( 64 )..اعتماد الوسطية في منتداه بالقاهرة ..والنقض يرفض الإفراج عن الشيخ عبود الزمر - وراء الأحداث: سنوات عجاف.. ولكن لا يوسف لها - وراء الأحداث: ثقافة الوقفات الاحتجاجية رؤية تحليلية - متنوعات: يوم حافل مع صاحب ' هات إش' -  
الاستطــــلاع
بعد تورط إسرائيل في التآمر مع دول منابع النيل
ينبغي المعاملة بالمثل
يجب وقف تصدير الغاز
يجب وقف التطبيع
نكتفي بلومها
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة أخبار مصر الخميس 27 مايو 2010
  • النشرة الإقتصادية الخميس 27/5/2010
  • مقالات
  • الحقائق الغائبة في ايقاف قناة الرحمة!, ويبقي الأمل وسيظل النيل يجري, عن "قرغيزستان" أحدثكم
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • وراء الأحداث
  • الشعب السوداني يقول: نعم للبشير.. وللعروبة والوحدة
  • قراءة في أوراق المعارضة السودانية
  • الفتاوى
  • أقل الطهـــارة
  • الطلاق المعلق.. هل يقع؟
  • مقالات

    أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم

    كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن افتتاح الرئيس مبارك مطار مبارك الجديد في سوهاج بالصعيد، وقال عنه أحمد موسى أحد مديري تحرير 'الأهرام': 'الناس تحتاج دائما لمن يتجاوب مع مطالبها وليس مع هؤلاء من أصحاب الشعارات ومن يطلبون الاستعانة بصديق حتى لو كان أمريكا'.

    كما قالت 'الأهرام المسائي' في تعليقها على المشروع: 'كانت سوهاج تحتاج إليه منذ زمن بعيد بفضل توجيهات ابن مصر البار وباعث نهضتها الحديثة الرئيس حسني مبارك'.

    وللمزيد والمزيد، لإغاظة حاسدي رئيسنا والحاقدين عليه، حيث نشير لقول 'الأخبار' في تعليقها: 'كان الانجاز الكبير وفاء للعهد من الرئيس مبارك بتحقيق النمو والازدهار، ولتتوالى الانجازات'.

    طبعا، ونحن جاهزون لملء هذه الصفحة بتلك الانجازات حين تتوالى بإذن الله، كما قام عدد من أسر الإخوان المسلمين بوقفة احتجاج أمام دار القضاء العالي وطالبوا بالإفراج عن ابنائهم المعتقلين، ومباراة الأهلي والزمالك مساء - الأربعاء - على كأس مصر، وإعلان وزير الاستثمار الدكتور محمود محيي الدين بحث خطة لتطوير العمل في محلات هانو وصيدناوي وبيع المصنوعات وهبوط كبير في البورصة، وقرار النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، منع رجل الأعمال حسام أبو الفتوح من السفر، وتحديد الحادي عشر من شهر آب/ اغسطس القادم موعدا لمحاكمة ياسمين رضا إسماعيل شقيقة الفنانة زينة بتهمة الاتجار في الكوكايين وغسيل الأموال بالتعاون مع المصري الموجود في أمريكا أحمد توفيق محمد سليمان، واستمرار جلسات محاكمة هشام طلعت مصطفى ومحسن السكري المتهمين بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، والحكم بالإعدام على استاذ الغدد بجامعة عين شمس الدكتور محمد أحمد غريب والممرض محمد عبداللطيف لقتلهما تاجر الأدوات الكهربائية محمد مختار وتقطيع جثته بمنشار كهربائي، والقبض على أحمد توفيق محمد سليمان مدعي النبوة في أسوان بعد اعتدائه على سائح بلجيكي بطعنه، وهو مدرس سابق بالمعاهد الأزهرية، كما قام المسكين عزت محمد عبداللطيف من محافظة سوهاج بالوقوف امام معهد الأورام في اسيوط وخلع بنطلونه أمام المارة وقطع عضوه الذكري بسكين، وأغمي عليه، فأسرعوا بنقله للمستشفى، وأجريت له عملية جراحية استمرت ست ساعات نجحت في إعادة العضو المجني عليه الى مكانه، وقال المسكين انه قطعه لأنه وصل إلى سن الأربعين ولم يتزوج أو يجد عملا، وإن كنت اعتقد أنه قطعه لتأكده من عدم نفعه له. وإلى بعض مما عندنا:

     

    'المساء': هذه هي انجازات رئيس وزرائنا

    ونبدأ بحكومة ما أشبه وما يستجد، ومما استجد كلام رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف عن ارتفاع مستوى المعيشة، مما أغاظ جدا، جدا، زميلنا وصديقنا بـ'المساء' ورئيس تحريرها السابق محمد فودة، فأنشد يوم الاثنين يقول موافقا نظيف: 'بدأها رجل الأعمال الحديدي المهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطني الديمقراطي عندما أراد أن يدلل على ارتفاع مستوى المعيشة للمواطنين وخاصة أبناء الطبقة المتوسطة فقال إن امتلاك المواطنين للسيارات زاد بنسبة كبيرة '50 في المائة تقريبا' ولو كانوا في ضائقة مالية ما ارتفع العدد بهذا الشكل، ورد الكثيرون عليه ردودا مقنعة بأن زيادة عدد السيارات ليس مؤشراً على ارتفاع مستوى المعيشة، ولو مر المهندس أحمد عز مع احترامي وذهب إلى القرى لوجد أن وسيلة المواصلات لأهلها ما زالت السيارة نصف النقل المكشوفة التي يتكدس الناس في صندوقها كالحيوانات - مع الاعتذار للتشبيه.

    ربنا يزيد المهندس أحمد عز نعيما على نعيم - بالحلال إن شاء الله ـ الغريب أن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء - الأستاذ الجامعي السابق - سار على نهج المهندس أحمد عز واعتبر أيضاً أن زيادة عدد السيارات دليل على انتعاش الحالة الاقتصادية للمواطنين.

    بل إنه زاد على ذلك بإضافة زيادة عدد التليفونات المحمولة كدليل إضافي، وأقول للدكتور نظيف إن من عادات المصريين السيئة أنهم يهتمون بالمظهر لا بالجوهر، فترى المواطن المصري يقف في طابور العيش نصف ساعة ليحصل على 10 أرغفة بـ50 قرشا في الوقت الذي يتكلم فيه في المحمول ويتكلف في عدة دقائق أضعاف ما يدفعه في ثمن الخبز! وبعض من يملكون المحمول ربما يعانون البطالة ولكنه 'يلقط' رزقه بالفهلوة من هنا أو هناك، لكن المحمول في نظره أمر ضروري وربما يكون مجرد منظرة، فالأمثلة التي ضربها كل من السيد رئيس الوزراء والسيد المهندس رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب ليست دليلا أبدا على أن الناس يعيشون في رغد من العيش.

    أزمة الإسكان يا سيادة رئيس الوزراء ما زالت مستحكمة، ومشروعات 'ابني بيتك' وطرح قطع أراض للبناء بالقرعة لم ولن تحل مشكلة الإسكان خاصة سكان القبور، وأرجو أن تصدقني، لأننا نعايش الناس، وهذه الأراضي تذهب بطريقة أو أخرى لمن يملكون النقود ويستغلونها لصالحهم، وأثق أن سيادتك تعلم ذلك.

    وأنظر - سيدي - إلى أسعار اللحوم والأسماك، وأسعار الخبز غير المدعم لتعرف كيف يعيش المواطن المصري'.

     

    وزير الصناعة يستعد لجولة جديدة ضد أحمد عز

    وبمناسبة أحمد عز سننتقل إلى مسلسل صراعه مع وزير الصناعة والتجارة المهندس رشيد محمد رشيد الذي يعمل على محاولة كسر احتكاره بواسطة جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية الذي تترأسه منى ياسين التي قالت في حديث لمجلة 'الأهرام العربي' أجرته معها حنان البيلي: 'الأهرام العربي' سألت منى ياسين عن رأيها في إحجام الأفراد عن التبليغ، والذي قد يكون ناتجا عن انتظار الناس لنتيجة التحقيق في الشكوى ضد حديد عز عندما ارتفع سعره إلى أكثر من ثمانية آلاف جنيه، وعندما جاءت نتيجة التحقيق بأنه لا يوجد احتكار لحديد عز في السوق المصري كانت النتيجة محبطة لهم ثم إن سحب تحريك الدعوى الجنائية وعدم اللجوء إلى المحامي العام الذي يعد حائط الأمان الأخير وإعطاءها للوزير المختص أمر محبط ايضا؟

    وهنا أوضحت منى ياسين أن هناك وضعا مسيطرا للشركة على السوق المصري وهي تستحوذ على 65 % من السوق ولكن نظرا لعدم وجود شركات أخرى متكاملة في الصناعة، فإن شركة حديد عز لها وضع مسيطر ولكنها لا تمارس الاحتكار كما ان الجهاز لا يمكنه فرض أسعار محددة للسلع لأننا نتبع سياسة الاقتصاد الحر، ولكن يمكن اتخاذ إجراءات أخرى يمكن من خلالها ضبط الأسعار والأسواق، مثل فتح باب الاستيراد وإصدار تصاريح جديدة لشركات جديدة تكاملية لتشجيع الشركات على تعميق صناعاتها مما يزيد المنافسة ويقلل الأسعار، وعموما فإن هناك شركات حديد تعمل على تعميق صناعتها مثل شركة بشاي وشركة السويس، وقد أعطوا تصريحا لشركة ثالثة مما قد ينتهي الوضع المسيطر لشركة حديد عز.

    ومن ضمن التعديلات الجديدة التي تطالب بها رئيسة الجهاز تحريك الدعوى الجنائية دون اللجوء للوزير المختص، وتطالب أيضا بمراقبة عمليات الدمج والاستحواذ وإعفاء الشخص المبلغ حتى يثق السوق بنا، وأن يعرف المواطن أنه له الحق بهذا القانون، وفي الفترة المقبلة ستدخل ضمن اختصاصات القانون عمليات العطاءات والمزايدات والتي يوجد فيها فساد كبير يؤثر على هياكل السوق'.

     

    برنامج التخصيص تحول الى سرقة وفساد

    ومن الاحتكار ومحاربته إلى إعلان الحكومة وقف برنامج الخصخصة، وهو ما أثار سخرية زميلنا وصديقنا بـ'الأخبار' ورئيس تحريرها السابق والأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة جلال دويدار ودفعه للقول يوم الاثنين: 'ليس هناك من تعليق على هذا التحول من جانب الحكومة فيما يتعلق بتصفية قطاع الأعمال خاصة الذي يحقق نشاطه ربحا لموازنة الدولة سوى هذه العبارة: بعد إيه؟!

    لقد جرت عملية تصفية قطاع الأعمال العام في إطار سياسة عامة للدولة ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي وعلى أساس شعارات تحمل معاني جميلة ولكن التنفيذ شابه الفساد وسوء التصرف، كانت الدولة قد اضطرت الى الاستجابة لدعاوى تصفية شركات القطاع العام بعد تبنيها لسياسة اقتصاديات السوق وسعيها وفقا لذلك الى التخلص من أعباء إدارته التي تقوم على مبدأ أنه 'مال سايب' ليس خافيا ما جرى في هذه الإدارات من فساد وسرقات ، وليس أدل على هذه الحقيقة من ظهور طبقة جديدة في السوق من الذين سرقوا وخربوا قطاع الأعمال وتحولوا بعد ذلك الى رجال أعمال يشار إليهم بالبنان.

    أعتقد أن تشكيل جهاز من بعض الشخصيات المشهود لها بالخبرة والأمانة للإشراف على استراتيجية التعامل مع شؤون قطاع الأعمال العام يمكن أن تحل كثيرا من المشاكل وتقضي على كل ما نعاني منه الآن'.

     

    الاحزاب: تراجع للقوى القديمة وتقدم للقوى الحديثة

    وإلى الأحزاب السياسية التي حاول زميلنا سليمان شفيق إلقاء نظرة عليها يوم الثلاثاء في جريدة 'روزاليوسف' بقوله عنها: 'نشهد للمرة الأولى في تاريخ مصر تراجعا للقوى القديمة وتقدما للقوى الحديثة بشكل قلب المشهد السياسي والاجتماعي المصري رأسا على عقب، ويمكن رصد هذه التحولات كالتالي:

    أولا: على صعيد بنية القوى القديمة تم تحديث الحزب الوطني وتحوله من حزب لكبار الموظفين وجماعات المصالح المرتبطة بالدولة إلى حزب يحمل فكرا جديدا يتقدمه أصحاب الرؤى الحديثة متمثلين في لجنة السياسات وتعاظم دور الشباب ورجال الأعمال والمفكرين في الحزب، وان كان ذلك يلقى النقد من البعض فان ذلك يحدث في الحزب الوطني لأول مرة منذ تأسيسه عام 1978.

    ثانيا: تركز المعارضة في أحزاب الوفد والتجمع والناصري وتراجع كافة الأحزاب الأخرى للخلف، وحتى القوى القديمة تخلل بينها الفكر الجديد فأصبحنا للمرة الأولى نشهد صراعا داخل الأحزاب.

    رابعا: تقهقر القوى الدينية - جماعة الإخوان المسلمين والقوى الطبقية، الشيوعية، حيث أصبحت قوى منفصلة عن قواعدها الجماهيرية، فلا الشيوعيون لهم علاقة مع العمال والطلبة وفقراء المدن، ولا الإخوان لهم علاقة بالطبقة الوسطى الجديدة ولا رجال الأزهر والدعوة'.

     

    صراع وفدي بين ابو العز الحريري ورفعت السعيد

    ومن 'الوطني' الى التجمع حيث قال يوم الثلاثاء ايضا في 'الدستور' صديقنا عضو اللجنة المركزية ابو العز الحريري الذي لا يعترف بقرار فصله منها، مهاجما رئيس الحزب الدكتور رفعت السعيد: 'بعد صفقات التمرير والسماح بمرور قلة إلى مجلس الشعب وهل الخضوع الى درجة المشاركة في تزويرات شاملة لإرادة الأمة في الانتخابات المحلية والشعب والشورى بما يرتبط بها من معارضة وموالاة، الخضوع يمرر كل ما يعادي مصالح الشعب، ولم يكن غريبا أن يعلو ضجيج البعض بقيادة رفعت السعيد، افصلوا كل القابضين على مبادىء وأهداف شعبنا المقاتل لصيانة شرف الأمة وإرادتها في حرية انتخاب نوابها، رفعت والمتحولون عن شرف اليسار يلهثون لفتات تزويرات الشعب والشورى، ويصرخ الشرفاء، هذا زواج محارم، لكن لسان حال رفعت يقول، اتنيلوا على عينكم هو فيه سكن عشان الجواز يتم، يعني المشكلة في السكن، في عضوية الشعب والشورى وليس في زواج المحارم'.

     

    'الإذاعة والتليفزيون': 'اخوانية' مذيع الجزيرة

    وإلى زملائنا الصحافيين ومعاركهم ونبدأ مع زميلنا وصديقنا بـ'الأخبار' وعضو مجلس نقابة الصحافيين ورئيس تحرير مجلة 'الإذاعة والتليفزيون' ياسر رزق وقوله عن زميلنا مقدم البرامج بقناة 'الجزيرة' أحمد منصور: 'لا يبدو المذيع الجزيري أحمد منصور من ضحايا ثورة يوليو، لا يبدو عليه أن عائلته كانت إقطاعية أو كانت لديها ممتلكات لتؤمم، الأقرب أنها ربما استفادت بخمسة فدادين من الإصلاح الزراعي، وأنه لولا مجانية التعليم لكان 'خوليا' على أنفار في حقل، مع ذلك لا يترك أحمد منصور مناسبة إلا وطعن في ثورة يوليو ولا يدع فرصة إلا وتطاول على الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. في حلقات برنامجه 'شاهد على العصر' يحرص في كثير من الأحيان على انتقاء شهود زور للنيل من انجازات الثورة، وإذا جنح الضيف الى إنصافها وسرد وقائع تشيد بزعامة عبدالناصر، تنقلب ملامح أحمد منصور في لحظة ويبرق الحقد من عينيه شراراً وينطلق لسانه منتقدا الضيف ومحاصراً إياه باللوم والاتهامات. انتماء أحمد منصور السياسي يتغلب دائما على المهنية التي تدعيها قناة الجزيرة وإخوانيته تتغلب على ما هو مفترض فيمن ينتمي إلى تراب هذا البلد'.

     

    انتقال الاحتجاجات من نقابة الصحافيين لمجلس الشعب

    أما زميلنا محمد علي إبراهيم رئيس تحرير 'الجمهورية' فقد خاض يوم الثلاثاء ثلاث معارك صحافية مرة واحدة في بابه 'مختصر ومفيد' وهي: '- أكثر شخص متضايق من انتقال المظاهرات والاعتصامات من سلم نقابة الصحافيين الى رصيف مجلس الشعب هو زميلنا العزيز محمد عبد القدوس، محمد يحاول اقناع النقابة بإعادة الاحتجاجات للسلم يومين في الاسبوع.

    ـ ميكروفونك يا صديقي يمكن أن يجلجل على رصيف مجلس الشعب ايضا، بحكم انك حفيد 'روزاليوسف' وبالتالي فلك حق جغرافي في التظاهر.

    - أعجب صحافة أراها الآن في الصحف الخاصة والحزبية هناك تصميم على إحراج مصر في أزمة مياه النيل وتصويرها دائما على انها المخطئة وأنها ستندم وستدفع الثمن وأن نفوذها قل في أفريقيا وعليها الاعتراف بحقوق دول المنابع في النهر، أول مرة أرى صحافة تهاجم مصلحة بلادها القومية، هناك فرق بين معاداة الحكومة ومعاداة الوطن.

    - ساوى معالي رئيس الوزراء د. أحمد نظيف بين الصحف القومية والخاصة مؤكدا أن له عتابا على الاثنتين معا، وإلى أن نتوصل لصحافة نظيفة يرضى عنها رئيس الوزراء لا نجد إلا أن نطلب منه الصبر على ابتلائه من الصحافة عسى أن يغفر الله ذنوبنا وذنوبه'.

    وفي نفس العدد جاء رد محمد إبراهيم على نظيف بأن نزل بالمؤتمر الصحافي الذي عقده نظيف مع رئيس وزراء كينيا الى خبر عادي ، بينما كان الرئيس في الصحف القومية الأخرى.

     

    استغلال الصحافيين الأحداث لانتقاد الدول العربية

    ونتحول لـ'أهرام' نفس اليوم - الثلاثاء - لنقرأ لزميلنا وصديقنا ومدير مكتب الجريدة السابق في لبنان فتحي محمود انتقاداته لجانب من الإعلاميين يستغلون أي أحداث يتعرض لها مصريون في بلد عربي لمهاجمته، وقال: 'بعض ندابات الإعلام يسارعون الى دق طبول الحرب كلما وقعت جريمة، فإذا قتل عامل سوري في الكويت جاره المصري بسبب خلاف على مكان ايقاف سيارة كل منهما، أو سطا لصوص على مصري بنيجيريا تعالت أصوات الندابات طالبة بالثأر، متباكية على أحوال المصريين في الداخل والخارج، واستغلال الحوادث الفردية لهؤلاء في معارك إعلامية، وخلق صورة ذهنية عن ظاهرة لا وجود لها قد تتسبب في أزمات فعلية لهم، ولا اعتقد اننا بحاجة الى معارك وهمية، يكفي الجزائر'.

     

    الفضائيات تحولت الى سلطة إعلامية تعبث بالرأي العام

    وانتقل كالعصفور الرشيق من الصفحة السابعة الى التاسعة وزميلنا عمرو عبدالسميع الذي قال عن أحد ناشري الصحف الخاصة: 'التي يهندس فريق تحريرها عملية إعداد البرامج السياسية في كل الفضائيات، الشلة التي تحولت من جماعة مصالح إعلامية الى سلطة إعلامية تعبث بالرأي العام وتعمد الى اختراق الصحف القومية والإعلام الرسمي، وفي تصريحات الرجل الى صحيفة قومية عمد إلى ترديد مقولات من طراز، انه ليس ضد النظام ولا مؤسساته الصحافية المعبرة عنه وأنه ضد جماعة الإخوان، وهي أمور بعيدة تماما عن سياسات وممارسات صحيفته، وهاتفني الرجل تليفونيا في العاشرة إلا الربع من مساء الاثنين 10 مايو وتحدث لي محاولا إقناعي، أنا - بالذات - لا أعرف لماذا؟- بأنه يعني ما جاء في تصريحاته الصحافية حين سخرت له منها، وأسميتها المراجعات وإعلان التوبة السياسية، جريا على ما أتاه بعض قادة الجماعات، وسألني الرجل في غمار محاولته إقناعي هل أنا أقوم بتسويق الإخوان؟ فأجبته أنت لا يهمك تسويق الإخوان ولكنك تستخدم تأييدك لهم في محاولتك ضرب النظام، وهكذا تفعل مع الدكتور البرادعي، فان مجمل أداء صحيفتك الأخباري والتحقيقاتي والحواراتي والالكتروني هو غير ما تدعي، والغريب ان الرجل - كعادته التي كررها معي مؤخرا - أخذ يخبرني بأنه سيلتقي قيادات أمنية وسياسية كبرى، ولم أفهم ما الذي يريد ان يخلص إليه من إعلامي بتلك المقابلات، فإذا كان يعمل أو يتعاون مع الأجهزة الأمنية التي ذكرها، فما دخلي أنا؟ ثم ما علاقة الليبرالية التي يدعيها بتلك النشاطات التي يقوم بها؟ ثم هل يخبرني لأنه يريد أن يخيفني؟'.

    وعمرو يقصد صديقنا رجل الأعمال والمساهم الأكبر في 'المصري اليوم' صلاح دياب، ويقصد 'الأهرام' بالصحيفة القومية، التي نشرت حديثا له أجراه معه أحد مديري تحريرها زميلنا وصديقنا احمد موسى، وكان عليه أن يذكر الأسماء بوضوح حتى لا يربك القارىء.

     

    الظرفاء ودخول النساء الحمامات العامة حرام

    وإلى الظرفاء ونبدأ مع زميلنا وصديقنا بـ'المسائية' سليمان الحكيم وقوله في عموده بـ'الكرامة' - طق حنك :

    ـ 'كثرة النوم تطيل العمر.

    - علشان كدا المسؤولين بيناموا كتير.

    - دخول النساء الحمامات العامة، حرام.

    - لأن ما فيهاش رجالة!

    - مين يقدر على الستات؟

    - الشرطة النسائية!

    - عروسة صيني تحت الطلب.

    - والعريس يطلع تايواني'.

    - دعم الخبر بالفوليك والحديد.

    - أحمد عز وصل للرغيف!

    - نائب بلا دائرة.

    - مش ضروري دايرة، ياخد مربع!

    - الناموس يؤجل تصوير الدالي.

    - نموس، نموس وتحيا مصر'.

     

    مياه النيل وحوض الطعام والغسيل

    وأخيرا إلى المشــــكلة التي ظهرت فجأة، أمام مصر كلها، نظاما ومعارضة وشعبا، لأنها أصبحت تتعــــلق بـــمياه الوطــــن كله، يبــــقى أم يتلاشى ويشهد توقف الكثير من نشاطه الزراعي والصناعي، ومــــوت الملايين عطشا، إذا تحققت المخاوف التي برزت بتقليل كميــــات المياه الواردة إليه، وإن كان البعض قد عالجها بسخرية مـــثل زميلنا جلال عامر، وقوله في 'المصري اليوم' يوم الاثنين:

    س: ما الجانب الخطير في أزمة النيل؟

    ج: صدقني منذ عشر سنوات وأنا أكتب عن حوض النيل وحوض الغسيل والطعام الذي يأتي من الشمال والماء الذي يأتي من الجنوب، لكن بمناسبة موسم الامتحانات، فرصة لراسبي الثانوية العامة وذوي القلوب الرحيمة إذا كان عندك في البيت صفيحة وكوز، أو قريب سباك، تصل بأي 'قناة' فضائية لتصبح خبيرا في الموارد المائية لتقول إن حصة مصر 55.5 غير درجات المستوى الرفيع، ثم اخلط الأحباش بأم الخلول والنيل الأزرق بالجن الأحمر، بينما الخطير ليس محاولة تقليل حصة دول المصب، بل محاولة استبدالها وإدخال دول جديدة إلى حوض النيل 'بعضها عربي'، وخدعوك فقالوا إن 'الجغرافيا' تحمينا وأن سريان النيل حتمي، لأن عندنا قلادة النيل وشاعر النيل وكازينو النيل، وهذا غير صحيح هندسيا.

    والذي أعرفه أن لنا امتدادا في 'الجنس' عن طريق إخوتنا في 'النوبة' وامتداد في 'الدين' عن طريق إخوتنا 'الأرثوذكس' لكن ليس لنا امتداد رسمي لأن الحزب الوطني يهمه فقط أين تصب صناديق الانتخابات وأين تصب خزائن البنوك. أقول قولي هذا ويعلم الله أنني ليس عندي في البيت لا صفيحة ولا كوز وليس لي قريب سباك'.

     

    وزارة لشؤون النيل وأفريقيا

    لا، لا، نحن لا نحتاج الى سباك وإنما الى شيء أكبر قالت عنه امس زميلتنا بـ'الأخبار' فاطمة عبدالباسط: 'لماذا لا تكون هناك وزارة لشؤون النيل وأفريقيا يكون على رأسها وزير من خبراء المياه، والتعامل في الشؤون الافريقية يتم من خلال هذه الوزارة التنسيق مع وزارات مثل الصحة والتجارة والصناعة والخارجية والتعاون الدولي والشباب والرياضة والأزهر، والكنيسة للدخول في قلب القارة الافريقية، والمساهمة في جميع المشروعات'.

    ويبدو أن هذا اقتراح جدير بالدراسة بعد ان فشلت وزارة الخارجية في مهمتها، والدليل على ذلك قدمه في نفس اليوم زميلنا بـ'الأهرام' محمد إبراهيم الدسوقي، وهو يرد على وزير الخارجية أحمد أبو الغيط بقوله عنه: 'نفى بشكل قاطع إهمال السياسة الخارجية لأفريقيا ودلل على ذلك بعدد سفاراتنا المنتشرة في القارة السمراء، ومعالي الوزير أدرى من غيره بأن الأمر لا يقاس بالعدد في حد ذاته، وإنما بمدى استطاعتها وقدرتها على التأثير والضغط عبر وسائل وأدوات شتى وقت الاحتياج.

    ثم ما الذي يحول دون إقرارنا - لا أقول بإهمالنا افريقيا - وانما تقصيرنا في حقها، استنادا الى موروث تاريخي بكون مصـر الشـقيق الأكبر للأفارقة وفاتنا ان الصغار كبروا وعلينا تغيير طريقة التعامل وإغــــفالنا لهذا الجانب ولد في نفوس الحكومات الأفريقية نوعا من التمرد والغضب استغلته أطراف خارجية'.

     

    مطالبة رئيس وزراء كينيا بإثبات حبه لعبد الناصر

    وإلى 'المساء' التي علق فيها زميلنا محمد عمر على تصريحات أودينغا رئيس وزراء كينيا، بأن طالبه بإثبات حسن نواياه، بقوله: 'أجمل ما في تصريحاته عندما اعلن حبه وعشقه لمصر، التأكيد على صداقة والده للرئيس جمال عبد الناصر وأنه شخصيا ارتبط بمصر منذ صغره، حيث كان يقيم في منطقة الزمالك مع والده منذ 48 سنة وأن زيارته الحالية اعادت له الذكريات الجميلة خلال الفترة التي عاشها في مصر مع أسرته، هذا الكلام الجمــــيل يحتاج الى تطبيق عملي من جانب أودينغا، فقد آن الأوان لرد الجميل للزعيم الراحل جمال عبد الناصر، ونتمنى ألا نفيق على كابوس مزعج بعد هذه التصريحات، فإذا كانت دول حوض النيل تنوي بالفعل حل هذه المشكلة فعليها ان تستجيب لمبادرة مصر التي أطلقها الرئيس مبارك لدعوة قادتها بالحضور للقاهرة للتوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف خاصة انها مبادرة تنموية رائدة تستهدف تحقيق التنمية الشاملة لجميع شعوب دول الحوض بلا استثناء، فهل تستجيب هذه الدول أم نظل ندور في حلقة مفرغة ؟'.



    عودة الى مقالات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع