English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  بيانات: دعوة لدعم المطالب العادلة .. والحفاظ على الاقتصاد المصري - متنوعات: الشيخ المحلاوي يتوسط المظاهرة المليونية بالإسكندرية - الطريق الى الله: إن نسيناكم.. فالتاريخ لن ينساكم - ديوان الشعر: لملم جراحك يا وطن .. قصيدة للشاعر/ هشام فتحى - وراء الأحداث: الشعب الذي أسقط الرئيس .. والرئيس الذي أسعد شعبه - متنوعات: الجماعة الإسلامية بالمنيا تحتفل بثورة شباب مصر - الطريق الى الله: على هامش الأحداث - متنوعات: تأمين صحي شامل في ميدان التحرير - متنوعات: أم خالد الإسلامبولي تشارك المعتصمين في الميدان - قضايا معاصرة: روح الثورة ومكتسباتها.. حق للجميع - دروس في الدعوة: هوامش علي دفتر الثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. شكراً شعب مصر - متنوعات: الشارع السكندري في لحظة فارقة - متنوعات: العجائز والمعاقون يسبقون الشباب في قلب الميدان - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي(169) ثمن المعرفة - دروس في الدعوة: عهد الرئيس مبارك في فكر داعية - متنوعات: شاهد على اللحظات الأخيرة في عهد مبارك - الطريق الى الله: وكذلك أخذ ربك - وراء الأحداث: بعد رحيل مبارك .. حرية دون إقصاء - قضايا معاصرة: رحل مبارك .. وستعود مصر -  
الاستطــــلاع
على الجماعة الاسلامية فى المرحلة المقبلة
تكوين حزب
العمل الدعوى
الافراج عن المعتقلين
توحيد الحركة الاسلامية
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... الخميس 17 فبراير 2011
  • أخبار مصر الاقتصادية الخميس 17 فبراير 2011م
  • مقالات
  • يد تصفع ويد تصفح, مصر الآن في يد أمينة
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • المبادرة
  • رسالة من القلب إلي إخواني في الجماعة الإسلامية
  • ثورة 25 يناير .. كرامة الوطن من كرامة المواطن
  • الموسوعة الجهادية
  • خطيئة 2 فبراير.. وما تلاها
  • النظام وسوء إدارة الأزمة
  • الأسرة المسلمة

    سعيد وشعبولا .. ومفارقات الزمن العجيب

    بقلم/ رجب حسن

    "الصعايدة وصلوا" هذا أول تعليق قرأته على حدثٍ من المفترض أنه حدث عظيم..  وله قيمة كبيرة..  ويعلي من شأن المعاني العظيمة.

    بلدياتي – من المنيا – رجل فقير لم يستطع أن يتم تعليمه بسبب الفقر والجوع والغلاء .. فترك التعليم واتجه ليعمل في صناعة الطوب .. ثم ليعمل بعد ذلك سائقاً.

    ولأنه شغوف بمعرفة الدوائر الكهربائية..  قرر أن يتعلم القراءة والكتابة ومبادئ اللغة الانجليزية من الكتب التي تباع على الأرصفة .. لتساعده في فك رموز الدوائر الكهربائية..  واجتهد في الحصول على شهادة محو الأمية.

    لكن هذا "السعـيد" وهو اسمه – استطاع أن يخترع جهازاً لتشغيل السيارات عن طريق الدائرة الكهربائية بالتليفون المحمول من أي مكان في مصر والعالم – وقال: " أستطيع أن أقوم بتشغيل أي سيارة من أي مكان في العالم وأوقفها..  وكذلك أقوم بإنارتها وإطفائها وتشغيل الكاسيت..  كل ذلك عن طريق توصيل دائرة تليفون محمول في ضفيرة الكهرباء بالسيارة .. وبرمجتها بأرقام معينة لتعمل بمجرد ضغط هذه الأرقام على التليفون المحمول".

    أين هذا السعيد – وما هو شأنه في بلادنا.

    وهل سمعنا به إلا اليوم لأنه – صعيدي "يعني بلديات"..  فلا شأن له – هذا غير صحيح.

     فكم من البلديات لهم شأن في البلاد ويصفقون ويصفق لهم ويرفع شأنهم وهم في الحقيقة "بلديات ........" 

    ربما لا يعرفون الألف من النبوت – على رأي الحاجة والدتي.. لأنه فقير – وسواق – وطواب..  فلا مكان له بيننا ؟ 

    ليس صحيحاً فكم من أناسٍ كانوا في فقرٍ مدقع ثم تسلقوا وتملقوا وزحفوا على بطونهم وقبلوا ثري الأقدام..  حتى فتح عليهم من زهرة الدنيا القصور والخدور وربَّات الحجال.

    ليس لأنه صعيدي..  ولا لأنه فقير.. ولكن لأن العلم في بلادنا في المرحلة الثانية .

     أما الاجتهاد والتعب والعناء من أجل الرقي والتقدم..  هو نوع من الحرث والغرس في أرضٍ "قيعان"..  لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأ .

     لذلك فأنت يا سعيد في بلادي غير سعيد.

    وسوف أعرفك الآن. من السعيد.

    هذا هو السيد "شعبولا" قاهر الفقر والجوع..  صاحب الصولات والجولات.. وصرخات الأسود في كل موطن.. هيـــــه .. هيــــه..  هـيـــه.

    بدأ "مكوجياً" فعز عليه وهو البلبل الصداح أن يحيا حياة الغربان..  فلبس من أحسن الثياب والتي تميزه عن كل ملابس البشر، واستحدث قصة لشعره تناسب مقامه في الميدان.

    وصعد على خشبات المسارح..  وحوله الراقصين والراقصات .. والزامرين والطبالين..  وراح يصدح بأعزب الألحان وأبلغ الكلمات.

     من أمثال "وحياة أمك – هبطل السجاير – يا حبيبي المحشي استوي .. ومع نهاية كل مقطوعة أو طقطوقة..  هيــــه هيـــــه". 

    فتلقفته أيادي الحنان..  وأسكنته القصور والجنان..  وقال القوم هذا أسطورة الزمان .. الفنان بن الفنان.

     فكم له من شهرة ومكانة .. وكم يشار إليه بالبنان..  حتى لقد استحدثوا له وظيفة مقدم برامج يتحدث فيها بالبليغ من اللغة العربية (أعني العربية الكارو).

    وتخيل نفسك يا سعيد أنك دخلت مصلحة حكومية لقضاء مصلحة .. وقلت لهم أنا سعيد بن فاروق مخترع جهاز كذا بعد طول صبرٍ وعناء.

    هل تتوقع أن يعرفك أحد .. أو أن تخرج من المصلحة إلا بخفي حنين.

    ثم تخيل يا سعيد أن نفس المصلحة دخلها السيد (شعبولا) بهيلمانه وصولجانه وثيابه الوردية المنقوشة.

     كيف سيكون الحال.

    سيحلف الذي سلم عليه أنه اليوم تشرف بالسلام على شعبولا .

     وسيفرك الموظف عينيه غير مصدق أن الذي أمامه هو الأسد المغوار.

     وستقضي المصلحة في غمضة عين ويرجع شعبولا إلى قصوره مع ما نال من ثناءٍ وإحسان.

    هذا هو الفرق بين سعيد وشعبولا في مفارقات الزمن العجيب.

    ولذا قلَّ الخير وضاعت البركة..  وانطبع الأثر الشريف على الواقع المرير..  كأنه ثياب فصلت بدقةٍ وإحكام.

    "لا تزال هذه الأمة ما لم يهن أشرارها خيارها .. وما لم يزك صلحاؤها فجارها..  فإذا فعلوا ذلك رفع الله يده عنهم ثم سلط عليهم عدواً من غيرهم فساموهم سوء العذاب"

    تتقدم الأمم وتعلو عندما ترفع خيارها..  وتفتح لهم الأبواب .. وتنحط وتنهزم عندما تجعل لأشرارها شأناً ومكانة، وتسلطهم على عقول أبنائها فيخربون ويهدمون.

    هل أدركت يا سعيد أننا في زمنٍ عجيب؟

    الأحد الموافق

    22-7-1431هـ

    4-7-2010م

     

     


    الإسمابو معاذ
    عنوان التعليقزمن الشعبولات
    فتح الله عليك يا شيخنا الحبيب فكم من سعيد فى هذا البلد وكم من شعبولا الذى يبهج الناس بكلماتة الساقطة وكلماتة التى لاتهدف الى معنى وصدق القائل رجل بالف والف بخف

    الإسممحمد صفوت سعودي
    عنوان التعليق ضحك اقرب للبكاء
    كان من المفترض ان نضحك اضحك الله سنك اخي وحبيبي وشيخي فضيبة الشيخ رجب فكم انت عظيم في عرضك لسعيد فاروق عرضا جميلا البست تلك الماساة لباسا مضحكا ساخرا جميلا ممتعا وكانك تتساءل امن العدل ان يستوي السعيدين وان يتفوق الساذج الجاهل علي الطالب المكافح المثابر في زماننا هذا نعم لرقي الجاهل لا لرقي العالم نعم للجهل ولا والف لا للعلم وما ماساة سيد القمني منا ببعيد ولا صلاح حامد وغيرهم كثير في الوقت الذي يهملون فيه العلماء وانا لله وانا اليه راجعون

    الإسمابو اليسر المصرى
    عنوان التعليقاللهم لا اعتراض
    تموت الاسد فى الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب


    عودة الى الأسرة المسلمة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع