|
- إنه الصيف.. دع المتاعب النفسية ورائك -
في فصل الصيف يرتاح الآباء من عناء متابعة دروس الأبناء ومن توترات الامتحانات المتتالية ومن مصاريف المدارس التي ترهق ميزانيات الأسر وكذلك الأمهات.. أما الأبناء فكما نعلم.. هو بالنسبة لهم الوقت المرتقب.. والموعد المضروب للسمر والسهر والخروج والتنزه .. والراحة والاستجمام.. لكننا رغم ذلك نلاحظ في فصل الصيف غير ذلك تماماً في أحيانٍ كثيرة فارتفاع الأصوات.. كثرة الصياح.. وزيادة التوتر والانفعالات خاصة من الآباء والأمهات هو السمت الغالب لهذا الفصل الجميل المرتقب.. لماذا؟
يعزو الدكتور/ أحمد عكاشة ذلك إلى عدة أسباب:
أولها.. ارتفاع درجة حرارة الجو والذي يحدث تغييراً في نسبة الهرمونات والمعادن مما يؤثر على استعداد الجسم للأمراض النفسية بل والعقلية وكذلك يجعل الإنسان سريع الغضب والتأثر وسهل الإثارة.
ثانياً.. صعوبة النوم والإصابة بالأرق مما يؤدى إلى حدوث التهيج العصبي.
ثالثاً.. الظروف الاجتماعية مثل فشل الابن دراسياً وهمومه والاستعداد لامتحانات الدور الثانى.. أو نجاحه واستعدادهم للهدايا أو هموم التقديم والاختيار بين المدارس أو الجامعات المختلفة.
رابعاً.. كثرة استقبال الأسرة للضيوف من أصدقاء الأسرة أو أصدقاء الأبناء مما يرهقها مادياً أو بدنياً للأم التي تعد ما يقدم لهم.. أما الأم وحدها فهي صاحبة النصيب الأكبر من هذه الهموم.. فالروتين اليومي لم ينقطع.. والأعباء اليومية في ازدياد.. ومع ذلك ما يضاد كل ذلك من عدم الشكر من الأب والضجر.. أو الابن الذي يرتقب حرية متزايدة لا ينالها.. كذلك شكواها من الصداع والألم والانتفاخ قبل موعد الدورة الشهرية وذلك لميلها لشرب الماء كثيراً لتواجه الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة.
ولكن.. كيف نتجنب هذه الإعراض والأمراض؟
وكيف نستمتع بصيف مرتقب؟
وللإجابة على هذا السؤال لابد وأن نذكر أننا شركاء في المسؤلية عن هذه المتعة.. فكل من الزوج والزوجة والأبناء عليه دور هام لنفسه أولاً وللأسرة ثانياً..
· ثمة سؤال أطرحه على نفسي قبل أى تصرف أو طلب؟
· هل تنفيذ هذا الأمر يمكن أن يخلق أزمة؟ وبعد التأكد من إجابتي يكون تصرفي.
· الأمر الثاني هو استجابة الزوج والأبناء لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وسماعهم لقوله (من لم يشكر الناس لم يشكر الله)، من صُنع إليه معروف فقال لفاعله: (جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء)..
وذلك بأن تنتشر ثقافة الشكر بيننا على كل ما يُسدي إلينا من أي فرد من الناس وخاصة من الأم أو من أفراد الأسرة.
· الابتعاد قدر الإمكان عن مسببات الضيق من حر أو كبت أو غيره.
· عند الذهاب إلى الشواطئ لا يحسن أن تقضي الأم نصف ساعات النهار في إعداد الوجبات لتأكل الأسرة.. ثم لا تخرج معهم لتقضي ولو بعض الأوقات الجميلة معهم حتى تروح عن نفسها.
· أن تترك الأعمال الشاقة للمساء حيث تنخفض درجات الحرارة نوعاً ما عن النهار.
· تعاون الأسرة جميعاً في تبسيط الحياة والبعد عن الشاق من الطلبات والأوامر.
· طاعة الله فهي المعين الأول على السعادة والمفتاح السحري لها.
· مع أطيب الأمنيات بصيف ممتع جميل مقرب إلى الله.
| الإسم | 755813 |
| عنوان التعليق | الفراغ |
| جاء الصيف لعل الفراغ من اهم ما يشتكى منه الاباء فى الصيف لذلك وجب على الاباء ان يهتموا اولا بملاء الفراغ فى حياة الابناء وذلك عن طريق تعلمهم الاهتمام بالنافع من الاشياء مثل حفظ القراءن وغيره من الاشياء النافعه فى الحياه وفى الآخرة . |
عودة الى الأسرة المسلمة
|