|
|
 |
|
فتـاوى المعاملات
العمل في شركات أصلها لدول أجنبية
| السؤال: | لي زميل مهندس في العمل جاء له عقد للعمل بإحدى الشركات الأجنبية العاملة في مجال إنشاء محطات إنتاج الطاقة الكهربائية وهى شركة "جنرال إلكتريك" الأمريكية ولها مواقع عديدة في مصر والشرق الأوسط عموما, وتوزع العمالة لديها حسب احتياج كل موقع, فزميلي جاء توزيعه للعمل بالعراق فسألني هل عملي في هذه الشركة - الأمريكية الأصل- بالعراق تحديدا - حيث إنها محتلة من قبل الأمريكان - فيه حرمة ويدخل في إعانة المحتل ويعتبر راتبي حراما؟, وهل عملي هناك أيضا فيه إلقاء وتعريض النفس للتهلكة حيث القتال والتربص بالأمريكان قائم؟, |
| المفتي: | الشيخ / عبد الآخر حماد |
| الإجابة: | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد,,
فإن الحكم على هذه الوظيفة ينبني على نوعية العمل الذي تقوم به تلك الشركة في العراق فإن كانت تقوم بما يعد إعانة للاحتلال فإنه لا يجوز ذلك لما فيه من إعانة أولئك الظالمين على البقاء في أرض المسلمين, لكن إن كانت طبيعة عمل تلك الشركة بعيدة عن ذلك كأن يكون مجال عملها إنشاء محطات لإنتاج الكهرباء يستفيد منها أهل العراق فلا بأس بالعمل فيها, وكذلك مسألة تعريض النفس للتهلكة مبنية على غلبة الظن فإن غلب على الظن أن في العمل هناك مخاطرة شديدة ربما تودي بحياة الإنسان فإنه لا يقبل ذلك العمل وإن غلب على الظن غير ذلك فلا بأس به والله أعلم. |
|
|
عودة الى الفتاوى
|
|