| الإجابة: | الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد,, قتل النفس كبيرة من اعظم الكبائر يقول تعالى: (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً), ولكن اذا ندم القاتل وتاب توبة نصوحا فان التوبة تقبل إلا أن يكون في نزعه الأخير لحديث: ( ان الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر), رواه احمد وغيره.
وقد استدلوا علي ذلك بقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ), وقوله جل شانه: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً* إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً), وكذا استدلوا بحديث الذي قتل مائة نفس في صحيح مسلم, اما عن تفسير الآية فقد قال ابو مجلز: (ان هذا جزاؤه ولو شاء لعفي عنه), وبمثله قال آخرون, هذا والله تعالى أعلم.
|