English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: تقرير الأدلة الجنائية عن مضبوطات خلية مدينة نصر - الموسوعة الجهادية: إيران تخشى ثورة سنية في الداخل على يد 'الأحواز والبلوش والأكراد' - كتب ودراسات: تفاءل لتحمى قلبك وبلدك - الفتاوى: الأفضلية في التبرعات للمساجد - ديوان الشعر: وطن لله؟؟.. للشاعر/ هشام فتحي - من التاريخ: التقاريرالسرية للمخابرات الأمريكية عن اغتيال السادات وصعود مبارك - دروس في الدعوة: التكفير يتمدد في الوطن العربي - اللقاء الأسبوعي: د/ هاني سرى الدين: مصر تحتاج حكومة حرب لإنقاذ الاقتصاد - قضايا معاصرة: دماء المشتاوى على دريم - قضايا معاصرة: حصاد الثورة المرة - من التاريخ: الثورة في عيون مصطفى النجار:الثورة ليست إخوانية - وراء الأحداث: جولة الصحافة العربية.. أهلا ً وسحلا ً .. وتدمير حلم الثورة الجميل - اللقاء الأسبوعي: د/ الهلباوى: الإخوان لم يطلبوا تغيير مبارك .. ومرسى يخشى من ثورة الجياع - دروس في الدعوة: الهجاء السياسي.. بيني وبين باسم يوسف - اللقاء الأسبوعي: د/ عبد الرحمن البر: منصب المفتى من حقي مثل أي مواطن - وراء الأحداث: أخبار المنوفية (55) المؤبد لـ7 والمشدد لـ12 لإحراق مركز شرطة - مقالات: تخبط الأداء الرئاسي في مصر - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (292) فن الرشوة -  
الاستطــــلاع
هل تتوقع إعدام 23 ألتراس بور سعيدي؟
نعم
لا
لا أدري
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم 5-3-2013
  • أخبار الحوادث والجريمة ليوم5-3-2013
  • كتب ودراسات
  • القاعدة تفصح عن وساطة بينها وبين النظام برعاية علماء يمنيين
  • حزب النور .. هل يبقى الحصان الأسود؟
  • الدفاع عن الإسلام
  • الإسلاميون .. وامتلاك القلوب قبل السلطة
  • حشد الإسلاميين القادم .. إلى أين؟
  • الذين سبقونا
  • صلاح نهايتو في ذمة الله
  • غزة قبل وبعد استشهاد الجعبري
  • من علوم الحديث

    صحة ‏ ‏الاحتجاج بالحديث ‏ ‏المعنعن

    ‏ ــ قال النووى : أن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار و الروايات قديما و حديثا أن كل رجل ثقة روى عن مثله حديثا و جائز ممكن له لقاؤه و السماع منه لكونهما جميعا كانا في عصر واحد و إن لم يأت في خبر قط أنهما اجتمعا و لا ‏‏تشافها بكلام فالرواية ثابتة و الحجة بها لازمة.

     ــ إلا أن يكون هناك دلالة بينة أن هذا الراوي لم يلق من روى عنه أو لم يسمع منه شيئا .

     حاصل هذا الباب أن مسلما  ادعى إجماع العلماء قديما و حديثا على أن المعنعن , و هو الذي فيه فلان عن فلان محمول على الاتصال و السماع إذا أمكن لقاء من أضيفت العنعنة إليهم بعضهم بعضا يعني مع براءتهم من التدليس .

     و نقل مسلم عن بعض أهل عصره أنه قال : لا تقوم الحجة بها , و لا يحمل على الاتصال , حتى يثبت أنهما التقيا في عمرهما مرة فأكثر , ولا يكفي إمكان تلاقيهما .

     قال مسلم : و هذا قول ساقط مخترع مستحدث , لم يسبق قائله إليه , و لا مساعد له من أهل العلم عليه , و إن القول به بدعة باطلة و أطنب مسلم - رحمه الله - في الشناعة على قائله ,

     و احتج مسلم  بكلام مختصره : أن المعنعن عند أهل العلم محمول على الاتصال إذا ثبت التلاقي , مع احتمال الإرسال , و كذا إذا أمكن التلاقي . وهذا الذي صار إليه مسلم قد أنكره المحققون , و قالوا : هذا الذي صار إليه ضعيف , و الذي رده هو المختار الذي عليه أئمة هذا الفن : علي بن المديني , و البخاري وغيرهما . و قد زاد جماعة من المتأخرين على هذا ; فاشترط القابسي أن يكون قد أدركه إدراكا بينا , و زاد أبو المظفر السمعاني الفقيه الشافعي ; فاشترط طول الصحبة بينهما , و زاد أبو عمرو الداني المقري ; فاشترط معرفته بالرواية عنه .

    و دليل هذا المذهب المختار الذي ذهب إليه ابن المديني والبخاري و موافقوهما :

     أن المعنعن عند ثبوت التلاقي إنما حمل على الاتصال ; لأن الظاهر , ممن ليس بمدلس , أنه لا يطلق ذلك إلا على السماع , ثم الاستقراء يدل عليه . فإن عادتهم أنهم لا يطلقون ذلك إلا فيما سمعوه , إلا المدلس , و لهذا رددنا رواية المدلس . فإذا ثبت التلاقي غلب على الظن الاتصال ,

    الباب مبني على غلبة الظن ؟ فاكتفينا به . وليس هذا المعنى موجودا فيما إذا أمكن التلاقي و لم يثبت ; فإنه لا يغلب على الظن الاتصال فلا يجوز الحمل على الاتصال , و يصير كالمجهول ; فإن روايته مردودة لا للقطع بكذبه أو ضعفه بل للشك في حاله .. ‏
    ‏هذا حكم المعنعن من غير المدلس . ‏
    ‏وأما المدلس فتقدم بيان حكمه في الفصول السابقة . هذا كله تفريع على المذهب الصحيح المختار الذي ذهب إليه السلف والخلف من أصحاب الحديث والفقه والأصول : أن المعنعن محمول على الاتصال بشرطه الذي قدمناه على الاختلاف فيه . وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يحتج مطلقا لاحتمال الانقطاع , وهذا المذهب مردود بإجماع السلف , ودليلهم ما أشرنا إليه من حصول غلبة الظن مع الاستقراء

    ــ  إذا قال : حدثني فلان : أن فلانا قال , كقوله : حدثني الزهري : أن سعيد بن المسيب قال : كذا , أو حدث بكذا , أو نحوه : فالجمهور على أن لفظة أن كعن فيحمل على الاتصال بالشرط المتقدم . و قال أحمد بن حنبل , و يعقوب بن شيبة , و أبو بكر : لا تحمل أن على الاتصال . و إن كانت عن للاتصال . و الصحيح الأول , وكذا قال , و حدث , و ذكر , و شبهها ; فكله محمول على الاتصال و السماع . ‏




    عودة الى من علوم الحديث

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع