English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  الطريق الى الله: تجربة إيمانية مع بائع متجول - حديث وشرحه: المؤمن مرآة أخيه .. فما أجمل المرآة - اللقاء الأسبوعي: 'أم خباب' في مصر بعد ثلاثين عاما ً من الغربة ج1 من حوارنا مع زوجة المرحوم ' أبو خباب المصري' - متنوعات: ردود الأفعال على استقالة د/ حبيب من الإخوان.. وبيان الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن الجدار - قضايا معاصرة: عولمة الحرب على النقاب .. المغزى والدلالات - متنوعات: النشرة العلمية – 49– علوم وتقنيات النانو وهل تعــــلم أن......؟ - الذين سبقونا: في ذكرى العلامة المجاهد إحسان إلهي ظهير - الذين سبقونا: وانطفأ سراج من سرج الهداية - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري (19) ... تطوير كتاب الدين.. هو فين الدين ... ولا داعي للعداء مع لبنان دون مبرر ... والمال السايب في ماسبيرو - دروس في الدعوة: فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي - وراء الأحداث: عنب وبانجو وحنطور سعد الصغير في جامعة أسيوط - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي (103)... الصعايدة والنحاة في الهوا سوا - الدفاع عن الإسلام: صمدت الجزائر .. فهل تصمد فرنسا ؟ - اللقاء الأسبوعي: المستشار يحمل الدقيق ... ج1من حوارنا مع الشيخ / دياب صقر - دراسات أدبية ونقد: الشيخ إسماعيل أحمد.. وخطوطه السائحة - قبس من نور: أمة النمل.. أمة موحدة ومنظمة - الفتاوى: الطلاق حق الزوج - الفتاوى: حكم سماع الأغاني - أشركنا في مشكلتك: سأنتحر.... -  
الاستطــــلاع
لانقاذ الدكتور عمر من محنته
الخروج الى الشارع فى تظاهرات
مخاطبة دول وشخصيات مهتمة بقضيته
الحوار مع امريكا
الصبر والدعاء
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. الأحد 9 مايو 2010
  • النشرة الاقتصادية .. الاحد 9 مايو 2010
  • مقالات
  • هل فشلت تجربة الأحزاب السياسية فى مصر؟, خطاب تكذيب الشائعات, هل يمكن إحياء القومية؟.
  • من أقوال الصحافة.. القدس العربي.. حسنين كروم
  • الطريق الى الله
  • حادثة الإفك ـ 1ـ رحلة مع القدر
  • حادثة الإفك - 2- والثقة في المنهج
  • الفتاوى
  • حكم شراء سيارة من المعرض وتسديد أقساطها للبنك
  • العمل في النيابة العامة.
  • اللقاء الأسبوعي

    المستشار يحمل الدقيق ... ج1من حوارنا مع الشيخ / دياب صقر

    حاوره/ أحمد زكريا وتراجي الجنزوري

    قدم له د/ ناجح إبراهيم

    الشيخ دياب من أوائل الدعاة إلي الله في منطقة حلوان في أوائل الثمانينات .. وهو يتميز بثلاثة صفات عرفت عنه في المعتقل وخارجه وهي الشجاعة والرفق والصبر . وقد يظن البعض أن هذه الصفات متضادة.. حيث أن الشهامة والشجاعة تستلزم عادة الحدة والغضب .. ولكن الشجاعة الحقيقية  التي تحلى بها ضيفنا  هي القدرة على ضبط النفس .. ولعل الاعتقال أكسب نفسه المزيد والمزيد من القدرة على الصبر والرضا عن الله .. وضبط النفس عند الغضب .. كما أن الدعوة إلي الله والقيادة لإخوانه علمته الرفق .. فالدعوة بدون رفق كالجسد بلا رأس .

     لقد أحب الشيخ/ دياب الدعوة إلي الله من كل قلبه .. فأثمرت دعوته شبابا ً صالحا ً كانوا مثالا ً للأخلاق والأدب في المعتقل .. وكان يضرب المثل بإخوة حلوان  في الالتزام  الديني والأخلاقي .

    وإذا أردت أن تعرف أخلاق الداعية فاعرفها من أخلاق تلاميذه . وإذا أردت أن تعرف أتباع داعية فاسأل عن أخلاق وصفات هذا الداعية .. وذلك لأن المدعوين هم نسخة كربونية من الداعية . فإذا صبر صبروا .. وإذا عف عفوا .. وإذا سف مع مخالفيه سفوا .. وإذا فجر في الخصوم  فجروا .. وإذا ابتدع ابتدعوا.أصيب الشيخ/ دياب بدرن مزدوج في رئتيه .. ثم بشلل رباعي وأنيميا حادة في معتقل الوادي الجديد .. وما أدراك ما هذا المعتقل .. وما أدراك أيضا ً  بالشلل الرباعي وما يحدثه في الإنسان من آثار مادية ونفسية وأدبية وعجز مادي ونفسي..  ولكنه صبر صبرا ً جميلا ً .. حتى أتم الله شفاءه .. كل ذلك وهو صابر وراض عن الله في هذا البلاء العظيم .

     وهو لا ينسى في هذه الفترة العصيبة الإخوة الكرام الذين وقفوا إلي جواره يخدمونه في مرضه..  ويؤثرونه على أنفسهم .ولأن مسيرة الشيخ دياب الدعوية تستحق التسجيل كتجربة حية لداعية مر بكل المراحل الدعوة المعروفة الالتزام.. معرفة الطريق .. الدعوة .. الابتلاء .. الفرج .. فكان لزاما ً على الموقع أن يحاوره وهذا هو الجزء الأول من هذا الحوار  فإلي هناك ...     

     مرحبا  بكم ضيفا ً على موقع الجماعة الإسلامية ً .. ونحن نريد أن نتعرف على فضيلتكم عن قرب؟

    أهلا بكم وسهلا ً وشرفتم حلوان 

    الاسم: دياب صقر آدم محمود

    مواليد: 18/8/1958 .. بمحافظة المنيا مركز مطاي

    أعمل  موظفا ً  بشركة الحديد والصلب بحلوان.

    الحالة الاجتماعية: متزوج ولي من الأولاد ثلاثة.

    عمرو بكالوريوس تجارة.

    شيماء  بكالوريوس خدمة اجتماعية.

    جهاد في كلية الحقوق "طالبة".

    ولي من الأخوة 13 أخا ً .. وترتيبي الثامن بينهم .

    الوالد والوالدة  ماتا رحمهما الله تعالى .

    النشأة في الريف وخاصة في صعيد مصر لها شأن خاص فما تأثير هذه النشأة؟

    النشأة في ريف الصعيد لها سمات خاصة .. فالناس في الريف علي الفطرة تري فيهم التطبيق العملي لقضايا العقيدة كالتوكل على الله والثقة فيه..  واللجأ إليه والرضا بقضائه وقدره مع تسليم الأمر لله.

    وأيضا يتصفون بصفات قلما تجدها في المدينة كالكرم والتعاون علي البر والمشاركة في الأحزان والأفراح .. فمثلا تجد السيدة  هناك ترسل لجيرانها اللبن والسمك واللحم والسرسوب..  والإناء الذي ترسل فيه لا يعود فارغا بل يعود وبه أرز أو مكرونة أو سكر..   فقد كان هناك تكامل اجتماعي حقيقي.

     ذلك كله بجانب الحياء والمروءة والاحترام والتقدير من الصغير للكبير.. فلا يمكن أن تمر علي من هو أكبر منك وأنت راكب وهو يمشي علي الأرض.. بل تنزل حتى يمر ثم تركب مرة أخري .. أو تركبه هو علي الدابة.

    ويتميز الريف في الصعيد بالغيرة علي العرض.. حتى أن صراعات الشباب جميعها بعيدة كل البعد عن معاكسة البنات والتعرض لهن.

    ويتميز الريف أيضا ً بالترابط الأسري..  فمثلاً في بيتنا كنا 13 أخا ً وكان  ممنوعا ً  منعاً باتاً أن نأكل وأحدنا متخلف عن هذه الوجبة.. بل لابد من حضور الجميع ويقوم الوالد بتوزيع اللحوم .

    وأذكر أنه  لما اعتزل  أخي محمد بعد الزواج  في السكن  وحده كان يوما ً  عصيبا ً  جداً علينا.. وكأن عندنا ميت .. ولم نستطع الأكل في هذا اليوم مما جعل أبي يرجعه مرة أخري إلي البيت.

     وقد اكتسبت أغلب هذه الصفات من أسرتي ومن قريتي التي عشت فيها  .

    فترة الدراسة – الابتدائية والإعدادية - تعتبر فترة تكوين للشخصية .. فهل  تذكر  لنا الأساتذة  الذين كان لهم تأثير عليك في هذه الفترة؟

    التعليم في الفترة الماضية كان له طعم خاص ومذاق طيب من جانب المدرس والطالب.. كان احترام المدرس فوق ما تتصور..  كان هناك  توقير ليس له حدود.

    المدرس كانت له الشخصية القوية الجذابة..  وكان همه إخراج جيل أو شخصية لها وزنها.. المدرس كان تربويا قبل أن يكون معلما ً.

    هل تذكر بعض هؤلاء الأساتذة الذين أثروا فيك ؟

    أذكر الأستاذ/ عبد الرءوف وكان مدرسا ً  ابتدائيا ً .. وكان كله "عطاء وتواضع وتعليم وتربية" .

    كان يضع الطالب منا  ونحن صغار  فوق كتفيه ويدور به في الفصل يعلمه ألف باء ثم جدول الضرب ..  وكان يأتي بالحلوى ويوزعها علي المتميزين.. وكانت نسبة التفوق عنده عالية جدا ً.

    مقابل ذلك كان يحترمه جميع أهل القرية وخاصة أولياء الأمور..  والكل كان يتمني أن يكون هذا المربي هو أستاذ ابنه.

    وقد خرج أجيالا ارتقوا القمم في مجالات شتى في الدين والدنيا .

    وهل تذكر غيره من هذا الجيل الشامخ من المعلمين والمدرسين؟

    نعم .. أذكر الأستاذ / حماد محمود عبد الحي.. وإلي اليوم كلما قابلته أقبل يده لعظم فضله علي ّ.. لقد كان كل المتفوقين يتخرجون من تحت يديه.. كان أستاذا في الحساب.. وكان في نهاية اليوم يعطي وقتا ً إضافيا ً حتى يفهم الجميع ويحفظوا الدرس حفظا ً  جيدا ًً..وربما لم يتغيب طوال السنة الدراسية كلها مرة واحدة .

    ومن تذكر أيضا ً من المدرسين ؟

    الأستاذ يعقوب وكان مسيحيا ً ..  وكان يمثل الضمير نفسه ..  وكل  طلبته كانوا من الأوائل.. وكل ما يخطر ببالك من اجتهاد  كان يفعله هذا الرجل..من شرح وتحضير وضرب وأمثله .. وإبداع في توصيل المعلومة.. وكان يعهد إلينا إلي الأستاذ رشدي الحلواني الذى بدوره يؤهلنا لأن نكون في أوائل الطلبة علي الدوام .

    وضع البلد السياسي  في تلك الفترة ..   ما هي إدراكاتك عنه .. وهل كنت مهتما ً بالسياسة وقتها ؟

    في تلك الفترة كانت إدراكاتي السياسية محدودة.. ولكن المعروف وقتها أن الناس كانت تحب جمال عبد الناصر أكثر من حبهم لآبائهم وأبنائهم .. كان يملك علي الناس قلوبهم.. فالكلام والحديث كله عن عبد الناصر.. حتى أن أحدنا كان يقول: "الذي يقفز هذا المكان المرتفع يبقي أبوه عبد الناصر".

    وظهر ذلك واضحا ً عند موته.. فقد تم عمل جنازات وهمية في كل مدن مصر  يعلوها الشعارات التي تبكي علي عبد الناصر منها:

    ابكي ابكي يا عروبة                 عللي بناك طوبة طوبة

    وأخذوا يرددون :-

    من قال أن جمال مات                        قد افتري..  من قال ذاك

    عبد الناصر لم يمت                         عبد الناصر حي في قلوبنا

    وأذكر أنه يوم موت عبد الناصر ضربنا أبي بالعصا.. حيث كنا نيام..  وقال كيف تنامون وقد مات البطل.

    ما هو دور الوالدة  رحمها الله في حياتك  ؟

    الوالدة بداية ست بيت طيبة جداً جداً .. لا تخرج من البيت نهائيا ً.. وكانت نحيفة الجسم ..  ومن الطرائف أنه دخل أحد أهل القرية يوما ًعندنا وخرجنا واحدا تلو الأخر كي نسلم عليه.. فقال لي من هذا ؟ أقول له أخي فلان حتى انتهي الـ 13 أخا ً .. ثم خرجت أمي..  فقال من هذه؟

    قلت: أمي.

    قال: سبحان الله ! هذه أنجبت هؤلاء جميعاً.. يقصد أنها نحيفة جدا ً.

     لقد كانت سيدة  طيبة جدا ً .. وكريمة.. وقد ورثت عنها كرمها .

    وماذا عن الوالد رحمه الله ؟.. وما هو أثره عليك ؟

    الوالد كان من الملأ في القرية ..  وكان عضوا ً دائما ً  في الجلسات العرفية.. كان محبوبا ً ومهابا ً.. وكان في هذه الفترة صوفيا وكان محافظا علي الصلوات.

    هل هناك موقف خاص أو ذكرى خاصة مع والدك لا تنساها أبدا ً ؟

     نعم .. هناك موقف لا أنساه أبدا ً .. ففي يوم من الأيام حدث له انسداد في البول نتيجة عملية البروستاتا ..  فجاء الدكتور وأتي بالمحلول ووضعه في ذكره فلم ينزل البول وازداد الألم وعلا الصياح والبكاء.. وأبي يستجير..  فقال الدكتور: أنا انتهي دوري.. الأمر لله وحده.

     فناداني أبي.. فاستأذنت وتوضأت وصليت أمامهم.. ثم انهمرت في البكاء والدعاء في سجودي.. عسي الله أن يرفع البلاء.. ولم انته من صلاتي حتى نزل البول.. ومن يومها التزم أبي .. واتبع طريق السنة.. ولم يحاربني أثناء التزامي ولم يمنعني من أي خير قصدته .

    هل تعلمت شيئا ً خاصا ً من والدك لازلت تعمل بها؟ 

    كان والدي يرفض التعامل مع البنوك تماما ً.. فقد احتاج مرة لشراء موتور مياه ولم يكن معه المبلغ للشراء.. والزرع سيفسد..  وقد أشار عليه البعض بأن يقترض من البنك ..  ولكنه رفض تماما ً.. وقال: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً).

    وبعدها بيومين استغني أحد الزراع عن موتوره الذي باعه بنصف ثمنه لأبي.. وللعجب تعطلت كل المواتير في القرية  إلا موتور أبي.. فورثت عن أبي الشهامة وقول الحق والثبات علي المبدأ.. لأن في ذلك النجاة.. وإن كان ظاهرها الهلكة.

    ما هي بداية التزامك؟ .. وكيف سلكت هذا الطريق؟ 

    الحمد لله أنا أصوم وأنا في سنة رابعة ابتدائي.. وأصلي وأنا في السادسة ابتدائي..  ومن يومها لم تفتني صلاة.

    وكنت أحب الترحال .. فبعد أن انتهيت من الدبلوم وذهبت إلي حلوان.. واشتغلت في الحديد والصلب جاء وقت دخول الجيش.. دخلت كتيبة 22 رادار وهي المحطة التي خطفتها إسرائيل.. وكنت فني إشارة قارئ شاشة وميكانيكي.. ومعلوم أن هذا التخصص لا يغادر الكابينة حتى لو فيها موت .

    ولكن كنت أتركها أثناء صلاة الفجر..  فأخذت 22 يوم جزاء بسبب صلاة الفجر.. كانت هذه المنطقة مليئة بالعقارب.. وكنت أخاف منها جداً فاتصلت باللاسلكي بأخ اسمه أحمد.

    وقلت له : ما العمل.. وما الحيلة مع هذه العقارب ؟

    قال: قل حديث النبي (صلي الله عليه وسلم) "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"..  فقلتها بالليل وبعد صلاة الفجر وأثناء غسيلي للمواعين..  وكنت أردد الحديث فسمعت صوتا علي صفيحة بجوار رجلي.. فنظرت فإذا هي العقرب..  فأتيت ببنسة وقطعت مؤخرتها وذهبت بها للشيخ أحمد.. وقلت صدق رسول الله (صلي الله عليه وسلم).. ومن وقتها  بدأت أحب السنة وأحب قراءة الأحاديث  الشريفة .. فأشار علي الشيخ أحمد بالذهاب إلي مسجد الكتيبة.

    ماذا قرأت من الكتب في مسجد الكتيبة ؟

    أول ما قرأت.. قرأت في صحيح البخاري وأول ما وقع نظري وقع علي حديث "يا آدم أخرج بعث النار..  قال وما بعث النار .. قال من كل ألف تسعمائة وتسعه وتسعون..".

     فعند ذلك ارتجفت وخفت خوفا شديداً وأصابتني رعشة..  وأكملت الحديث دونما أي فهم لما فيه.. وظللت أكرر في نفسي من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون..  فكيف المخرج..  وكيف الخلاص؟؟؟!!!!

    ماذا فعلت عند ذلك ؟

    علي التو والفور بمجرد وصولي إلي الغرفة التي أسكنها.. اتصلت بالشيخ أحمد وأخبرته بما حدث .. فقال لي أكمل الحديث علي مهل وتؤدة.. ففعلت فوجدت أنه بشارة وليس نذارة.. حيث أن عدد يأجوج ومأجوج بالنسبة لنا هو نسبة 1000 إلي 1 فاطمأن قلبي.

     وبعدها بشهور أنهي الأخ أحمد خدمته العسكرية..  فتوليت المسجد مكانه خطابة وإمامة.

    وبمجرد تعييني في مسجد الكتيبة اجتهدت في تحصيل العلم .. وكان معي أخ اسمه محمود من الفيوم كان متابعاً جيداً للشيخ كشك أخذت منه الكثير من أشرطة الشيخ كشك ومن العلم أيضا ً .. وعند ذلك اتضحت لي معالم الطريق.. فأصبحت أفرق بين السنة والبدعة.. والصحيح والضعيف.. ودرست السيرة إجمالاً وحياة الصحابة وكثيراً من الفقه والعقيدة.

    وماذا بعد ؟

    خرجت من الجيش في 1/4/1980 لم أكن ملتحيا .. وذهبت إلي عملي بشركة الحديد والصلب وسكنت في عرب غنيم.

    وفي هذه الفترة اندمجت مع إخوة جماعة التبليغ والدعوة..وكنت أخرج معهم يومي  الخميس والجمعة فقط .. حتى يتسنى لنا الصلاة وراء الشيخ إبراهيم عزت.

    ما هو رأيك في  جماعة التبليغ ؟

     أنا ألخص رأيي في كلمات قليلة هي "خير لا ننكره ومنهج لا نقره" .. فهم أناس أظنهم علي الفطرة.. طيبون.. عندهم صبر ومثابرة.. ولديهم حرص علي عامة المسلمين وهم يريدون لهم النجاة  من كل سوء .

    هل تذكر موقفا ً طيبا ً من مواقفهم الإيمانية؟

     نعم .. أذكر أن أحد المسلمين أصابه هم شديد واعتراه كرب عظيم..  حتى قال عن نفسه :

    ذهبت لأتنصر..  وإذ بهؤلاء الإخوة والله يأخذوني من علي باب الكنيسة..  ولولاهم لهلكت .

    إخوة التبليغ معرفون بالتواضع .. هل تذكر لنا موقفا ً عشته بنفسك يدل على ذلك ؟

    نعم ..  خرجت أنا والأخ إبراهيم من عرب غنيم مع مجموعة (خدمة المسلمين) التابعة لجماعة التبليغ.. خرجنا وقد لبسنا لبس شيك.. وكان معنا أخ ثالث من التبليغ.. وكان هناك جوال دقيق لابد من حمله.. فكرهنا أن نحمله أنا والأخ إبراهيم حتى لا يؤثر في ملابسنا.. وحمله الثالث .. ثم قال: نتعرف.

    فقلت: أخوك دياب صقر دبلوم صناعة.

    وقال الثاني: أخوك إبراهيم دبلوم تجارة.

    فقال لنا: إن الإسلام محتاج لكم.. أخوكم فلان مستشار في محكمة كذا .

    فقال إبراهيم: هات الجوال كي أحمله عنك .. فرفض  رفضا ًً قاطعا ً .

    الشيخ إبراهيم عزت رحمه الله  من دعاة التبليغ العظام .. هل كانت لك ذكريات معه؟.

     نعم ..  هذا داعية عظيم .. ألخصه في كلمات قليلة هي "عمله قبل علمه" .

    وهو شخصية مؤثرة جداً في الدعوة.. وكان رجلاً بكاء..  طليق اللسان فصيح جداً.. تعلوه نبرة حزن..  كان دعاؤه فيضا.

     التزم علي يديه الكثير والكثير..  فسر القرآن كاملاً علي المنبر.

     كان مجموعة آداب تمشي علي الأرض.. أخلاق تسير بين الناس.. همه الدين لا غير.

     وأريد أن أكون مثل هذا الرجل.. وأنصح الإخوة أن يسمعوا له تفسير سورة (ق).

    وإلي هنا ينتهي الجزء الأول من حوارنا الدعوي مع الشيخ/ دياب صقر آملين أن يتجدد معه اللقاء قريبا ً بإذن الله .

    الأحد الموافق:

    18/5/1431هـ

    2/5/2010م


    الإسمداحمدعبده سليم
    عنوان التعليقسلام وتحيه
    جزاكم الله خيرا وتحياتى العاطرة للشيخ دىاب واسرته الكريمة واسال الله ان يزيده حرصا على كل علم نافع وعمل صالح ونسالكم الدعاء

    الإسمابو خلاد هشام فتحي
    عنوان التعليقالمنيا مطاي
    اهلا ومرحبا بشيخنا الشيخ دياب صقر بصراحة مركز مطاي يفتخر بحضرتك اتمنى ان القاك في خير وعافية وتزورنا اذا نزلت مركز مطاي البلد جنب البلد الكوادي جنب قرية منصور تحيالتي لك ولكل اخوة حلوان ابو خلاد هشام فتحي

    الإسمابوعبدالرحمن محمد عمر
    عنوان التعليقالصحبة الطيبة
    اخى الحبيب الفاضل ابوعمرو وحشتنا كثيرا ووالله لم ولن ننسا كم ابدا كم كنت افرح برؤياكم والحديث معكم وكم نود رؤيتكم على خير جمعنا الله واياكم فى الدنيا على خير وفى الاخرة اخوانا على سرر متقابلين بعد طول عمر وحسن عمل

    الإسمسامى ابراهيم
    عنوان التعليقسلام وتحية
    سلامى وتحياتى وتقديرى للاخ الحبيب ابوعمرو يعلم الله انى احبك فى الله كثيرا وانى مشتاق لرؤياك جمعنا الله وايك على خيرى الدنيا والاخرة ت-00966565280364

    الإسماحمدزكريا
    عنوان التعليقالشيخ البسام
    من اهم مايميز الشيخ دياب بعد الدين وحسن الخلق خفة الظل والروح الطيب فهو ممن يألف ويؤلف

    الإسمحسام الدين ابو حمزة.
    عنوان التعليقحى الله الصحبة المؤمنة.
    الحبيب/ ابو عمرو حى الله وجها انت صاحبه-**ورحمةالله على ايام مضت بحلوها وحلوها..ولا املك الا قول الامام ابن تيمية رحمه الله**(كل محبة يقطعها الموت الا المحبة فى الله فان حبالها ممدودة الى الجنة)*****وارجو منك اخى الكريم الاتبخل بخواطرك ورؤيتك خاصة فى حقبة الثلاثين سنة الماضية ففيها من العبر والعظات التربوية والعلمية والسلوكية التى تنفع اكتنا الجريحة لعلها تنفض الغبار عنها وتستفيد من تجاربها المريرة*******************ولا تنسى ان القدس فى الاسر تبكى فوارسها دمع المنابر يشكو للمصلينا- تحياتى لك ولموقع احبتنا فى الله.....

    الإسممحمد تيسير
    عنوان التعليقتتقازم الكلمات
    أ خى وصديقى وحبيبى الشيخ / دياب فعلاً تتقازم الكلمات وتعجز العبارات أن تعبر عن مدى سعادتى وأنا أقرأ كلماتك وأستمع الى عباراتك ،، فأنت ممن أحببناهم محبة ًخالصة فى الله ،، وأسأل الله أن يجمعنا دائماً على محبته فى الدنيا ،، وأن يحمعنا فى الاخرة إخواناً على سرر متقابلين،، ونحن فى انتظار المزيد .

    الإسممحمود سعيد90
    عنوان التعليقايه الحلاوه دى
    بعد قراءة الموضوع نقول وبكل صدق اللهم احفظ الاخ دياب وبارك له فى اولاده وعوضه خيرا دنيا واخره ونحن فى انتظار اللقاء القادم

    الإسماشرف ابو حمد
    عنوان التعليقرحم الله اياما مضت
    سلاماتى تحياتى وعذرى واعتذاراتى****الى شيخى الى عينى الى راسى وساداتى*****فان لعبت بنا الدنيا وصرنافى الوفيات****فلا تنسان يا شيخى دعاء فى السحيرات****ايا من كان يغمرنا بعطف فى الملمات****فيخطبنا ويلهبنا حنينا للمقامات ****


    عودة الى اللقاء الأسبوعي

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع