English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  دراسات أدبية ونقد: النشرة الثقافية (34) ... كان في جعبتي 138جنيها.. ونايب حارتنا .. وكلنا مدانون في قضية ميليشيات الفكر - دروس في الدعوة: أزمة قناة ' الرحمة '.. رؤية متأنية - قصة نجاح: الإيجابية والحوار والتدين الصحيح علاج للطائفية ... ج2 من حوارنا مع أ/ جورج فخري - دروس في الدعوة: زاد الدعاة الى الله . ( وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولى الألباب ) . - اللقاء الأسبوعي: د/ ناجح إبراهيم: مقتل السادات أضاع الدعوة ولم يأت بالدولة - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع ( 64 )..اعتماد الوسطية في منتداه بالقاهرة ..والنقض يرفض الإفراج عن الشيخ عبود الزمر - وراء الأحداث: سنوات عجاف.. ولكن لا يوسف لها - وراء الأحداث: ثقافة الوقفات الاحتجاجية رؤية تحليلية - متنوعات: يوم حافل مع صاحب ' هات إش' - بيانات: نداء وبيان إلى الأمة الإسلامية - قضايا معاصرة: حرب المياه قادمة فماذا نحن فاعلون - الأسرة المسلمة: نشرة أحوال المجتمع المصري(21) سوس القمح يلعب في بطوننا.. ونسميها مادة ـ الإسلامسيحية ـ - قصة قصيرة: الإنسان لا يعيش مرتين - دروس في الدعوة: وداعا للفوضوية.. نحو استثمار أمثل للجهود والطاقات ... - قصة نجاح: شمعة مصرية.. في ليل الطائفية... ج1 من حوارنا مع أ/ جورج فخري - الأسرة المسلمة: اختيار شريك الحياة . - الأسرة المسلمة: تطوير كتاب الدين.. هو فين الدين ... ولا داعي للعداء مع لبنان دون مبرر ... والمال السايب في ماسبيرو - متنوعات: النشرة الاجتماعية للجماعة الإسلامية الشيخ/ السيد خليل يفرح بزفاف شيماء , زوجة عباس شنن في ذمة الله - وراء الأحداث: أما النقاب فلا بواكي له -  
الاستطــــلاع
هل تتوقع وقف بث قناة الرحمة
نعم
لا
لا ادرى
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. الاثنين 24 مايو 2010
  • النشرة الاقصادية ..الاثنين 24/05/2010
  • مقالات
  • زيارة القدس بين التأييد والرفض, فرنسا أدارت خدها الأيمن لإسرائيل, يا حاسد الفاسد!!
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • ديوان الشعر
  • جولة في خواطر أسير(2) رسائل ونفحات من وراء القضبان
  • زفرات كانت مكتومة ... شعر/ فوزي الشريف
  • الفتاوى
  • طبيب أتلف عين مريض , فهل يتحمل الدية
  • صحتي لا تسمح بالحمل, فهل يجوز التدخل الجراحي لوقف الحمل
  • اللقاء الأسبوعي

    د/ ناجح إبراهيم: مقتل السادات أضاع الدعوة ولم يأت بالدولة

    حاوره وقدم له / سمير العركي

    شكَّلت المراجعات الفكرية التي طرحتها الجماعة الإسلامية المصرية أواخر عام 2001م مفاجأةً لكثير من المتابعين؛ ذلك أن الجماعة خاضت واحدة من أشد المواجهات شراسةً وعنفًا مع الدولة المصرية.

      مما خلف بنية ثقافية حكمت الجماعة طويلًا أساسها أن "المواجهة" هي الحتمية التي لا مناص منها، ولا عدول عنها.

    وأبدى الكثير من المراقبين أن الجماعة قررت المواجهة حتى آخر قطرة ممن تبقوا خارج السجون والمعتقلات..  بعد أن زُجَّ بحوالي اثني عشر ألفًا من أبنائها في السجون.

      لكن الجماعة تداركت الأمر فأطلقت مبادرة "منع العنف" (صيف 1997م)..  والتي واجهت صعوبات جمة عقب عملية الأقصر (أواخر 1997)، ولكن المبادرة عادت إلى الواجهة مرة أخرى بعد بدء المراجعات الفكرية للجماعة (عام 2001 م).

    وقد توالت إصدارات الجماعة الفكرية، والتي مثّلت ثورة على الأفكار التي حكمتها لعقود طويلة، مما دعا البعض إلى التشكيك في مصداقيتها ومدى التزام الجماعة بها حال خروجها من السجن، ولكن الجماعة الإسلامية -حتى الآن- أثبتتْ أن مراجعتها الفكرية هي خيارها الاستراتيجي الذي لا محيد عنه.

    وحاولت من خلال موقعها الإلكتروني أن تعيدَ اكتشاف نفسها من جديد، بخطاب وسطي يستوعب التجربة التي مرَّت بها ويبني رؤية مستقبلية واعية.

    ومن أجل التعرف أكثر على ملامح هذه الرؤية، كان لشبكة "الإسلام اليوم" هذا اللقاء مع د/ ناجح إبراهيم عضو مجلس شورى الجماعة ورئيس تحرير موقعها الإلكتروني، كما أنه يعدّ المنظر الأبرز لكتب المراجعات الفكرية التي قامت بها الجماعة.. ومن أبرزها: "نهر الذكريات"، و"تفجيرات الرياض.. الأحكام والآثار"، و"دعوة للتصالح مع المجتمع"، و"فتوى التتار"، و"الحاكمية".

    ولناجح إبراهيم العديد من الآراء التي تستحق الجدل والنقاش، مثل دعوته لضرورة اهتمام الحركة الإسلامية بالدعوة وعدم التطلع إلى الوصول إلى السلطة لأنها قد تفقد الاثنين معًا.

    فإلى تفاصيل الحوار...

    طرحت بقوة فكرة تخلي الحركة الإسلامية المصرية عن الرغبة في الوصول إلى السلطة أو المنافسة السياسية مع الأنظمة الحاكمة.. هل يمكنك أن تشرح لنا ذلك؟

    فكرتي هي نتاج خبرة قرابة أربعين عامًا في الدعوة إلى الله والعمل الإسلامي، وهي تتلخص في النقاط

    الآتية:

    أولًا: الحركة الإسلامية المصرية لم تصلْ إلى الحكم طوال قرابة ثمانين عامًا ماضية..  وأظنها لن تصل إليه في القريب العاجل، لا عن طريق الصدام العسكري الساخن، أو السياسي البارد ممثلًا في صناديق الانتخابات.

    ثانيًا: إنها إذا وصلت إلى الحكم سوف تجبر على تركِه، أو تحاصَر بشتى السبل؛ بحيث لا تستطيع أن تقدم لوطنها وللناس ما كانت تريده وتصبو إليه، وحينها ستظهر بمظهر العاجز والفاشل رغمًا عنها، وذلك لظروف دولية وإقليمية ومحلية يعرفها القاصي والداني.

    ثالثًا: على الحركة الإسلامية أن تعمل بالمبدأ العظيم الذي نادي به رسول الله (صلَّى الله عليه وسلَّم) حينما قال: "خلوا بيني وبين الناس".. وهي تعني اليوم حرية الدعوة إلى الله، وأن تركز الحركة الإسلامية جهودها اليوم على الدعوة والتربية.

    رابعًا: هناك حالة ركود تام وموت سريري للدعوة الإسلامية التي تتبناها وزارة الأوقاف المصرية، ومن يريد أن يتأكد من هذه الحقيقة عليه أن يتأمل جيدًا الوسائل والأشكال والأنماط الميتة للدعوة، وركود وجمود الدعوة في مساجد الأوقاف.. ويقارنها بأشكال وأنماط حيوية وتنوع الدعوة التي تقوم بها الكنيسة المصرية.. ليدرك أن معظم موظفي الأوقاف ينتمي إلى طبقة الموظف الروتيني التقليدي، ولا يملك شيئًا من حيوية الداعية وهمته العالية، ولا يهمّ أكثرهم سوى التوقيع في دفتر الحضور والانصراف.

    خامسًا: ينبغي على الدولة المصرية أن تضع إطارًا قانونيًّا جديدًا للدعوة إلى الله، بحيث يستوعب الطاقات الخلَّاقة للحركة الإسلامية في بناء المجتمع وتطويره دعويًّا وإيمانيًّا وأخلاقيًّا وتربويًّا إلى الأفضل والأحسن.. وتقوم فيه الحركات الإسلامية السلمية بدور بارز وأساسي للحفاظ على هوية الأمة

    وثقافتها وأخلاقها الأساسية مع تنمية المجتمع المصري من كل النواحي.

    سادسًا: لا يعني ذلك كله عدم السكوت على ظلم أو منكر أو بغي ولا يعني كذلك التقصير في الصَّدْع بالحق.. ولكنه يعني فقط عدم السعي للوصول إلى السلطة.. حيث أن هذه النقطة تمثل  جوهر الخلاف بين الحركة الإسلامية والحكومات المتعاقبة.

    سابعًا: لو أنفقت الحركة الإسلامية نصف الجهد الذي أنفقته في الصراع السياسي الساخن أو البارد مع الحكومات المتعاقبة في الدعوة إلى الله وهداية الخلائق لأثمرت نتائج أعظم وأفضل مما حصَّلته من هذا الصراع.. ولحققت من المصالح الشرعية الكثير والكثير.. ولجنبت الإسلام والأوطان والحركات كثيرًا من المفاسد الشرعية التي يعرفها الجميع.

    تحالف القرآن والسلطان

    هل ترى أن هذا الحل سيوقف الصراع الدائم بين الحركات الإسلامية والحكومات؟

    نعم.. لقد خاضت الحركة الإسلامية صراعًا طويلًا مع السلطة امتدَّ لأكثر من 80عامًا..  لم تجنِ منه سوى الخسائر تلو الخسائر، ولم تحقق شيئًا يُذكر، بل تقلَّص حجم الموجود من شريعة الإسلام وزاد حجم المفقود منها.

     ولذا فإن الانشغال بالدعوة السلمية والتربية يعدُّ حلا ً واقعيًّا يعيد مناخ الهدوء والثقة المتبادلة بين الإسلاميين والدولة، ويؤسس لتحالف راشد بين القرآن والسلطان، تحالف تفتح فيه الدولة أبواب الدعوة والإصلاح والتربية في وجه الحركة الإسلامية، وتلتزم فيه الحركة بمنع كافة أشكال الصدام مع الدولة، وعدم المساس بهيبتها وسيادتها، ولو أن الحركة الإسلامية تفرغت لذلك لكان خيرًا لها

    هل هناك من يوافقك على هذا الرأي من العلماء والدعاة الكبار؟

    نعم.. فلست وحدي في هذا الرأي، وهذا الرأي نادي به الشيخ حسن البنا في أخريات حياته بعد تجارب مريرة في السياسة.

    كما نادى به الشيخ الغزالي..  والشيخ سيد سابق..  والشيخ متولي الشعراوي..  والشيخ نجيب المطيعي - رحمهم الله جميعًا، وينادي به الكثيرون اليوم، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر د/  سليم العوا ود/  سعيد البوطي وغيرهما.

    بل إن هناك أصواتًا تعالت داخل جماعة الإخوان ذاتها تطالب الجماعة بإعادة النظر في مشاركتها السياسية في الوقت الحالي.

     حتى أن د/ عبد المنعم أبو الفتوح طلب مؤخرًا من الإخوان عدم خوض الانتخابات لعدة سنوات.. كما أن توجهات المرشد الحالي د/ محمد بديع تنحو نفس هذا المنحى.

     وقد هاجمني البعض حينما طرحت ذلك منذ عدة سنوات، ولكن الآن معظم الدعاة وقادة الحركات الإسلامية يعرفون قيمة هذا الرأي ومصداقيته، وأنه لمصلحة الإسلام والأوطان والحركات الإسلامية وليس لمصلحة الحكومات.

     فالحكومات زائلةٌ وكذلك الحركات الإسلامية، ولكن يبقى الإسلام والأوطان.

    خبرة السنين

     هذا الطرح لم يكن مطروحًا حينما كنتم أقوياء.. فهل حالة الضعف التي تعيشون فيها الآن هي السبب في هذا الطرح؟

    هذا الطرح لم يكن مطروحًا قبل المبادرة، حيث كانت الحماسة والحمية للدين مع فورة الشباب، أما الآن فهو مطروح بحكم السن والخبرة والدراسة العميقة، وليس نتيجة الضعف أو غيره.

     فقد مررنا بفترات ضعف كثيرة ولم نطرح هذا الطرح فيها، لكن هذا الطرح هو نتيجة تراكم خبرات كثيرة جدًّا، وملخصها أن طريق الحركة الإسلامية في مصر إلى السلطة مسدود مسدود مسدود من كل النواحي

     فإذا أصرَّت الحركة الإسلامية على الرغبة في الوصول إلى السلطة بعد ذلك كله.. فإنها تضيع وقتها وجهدها وأموالها دون طائل.. وتشحن المئات من أبنائها إلى السجون والمعتقلات دون جدوى.

    ولا يعني ذلك عدم الاهتمام بالأمور السياسية أو عدم الصدع بالحق أو السكوت على المظالم، فهذا يختلف تمامًا عن الرغبة في الوصول إلى السلطة

    إذن هذا الرأي نابع من الواقع المصري، وقد جربنا قبل ذلك في مرحلة السادات محاولة الوصول إلى السلطة وإقامة دولة إسلامية في شبابنا عام 1981.. وكانت الدعوة متاحة للجميع وقتها.. فلما قتل السادات ضاعت الدعوة ولم تأت الدولة.. و"من أراد الكل فقد الكل".

     قد يفهم البعض أن خطابكم هو للتقرب إلى السلطة للحصول على بعض المكاسب؟

    نحن لا نريد بهذا العرض التقرب إلى السلطة أو أي أحد، ولكننا نريد خير الحركة الإسلامية نفسها، ونريد رقيَّها وتطورها وعدم تشتيت جهودها وتمزيق كيانها فيما لا طائل من ورائه، وعدم ترك الساحة للعلمانيين يصولون فيها ويجولون، بينما أبناء الحركة الإسلامية في السجون.

    لقد كان لغياب حركة الإخوان المسلمين عن الساحة المصرية في الخمسينيات والستينيات أسوأ الأثر.. حيث سيطر اليسار على كل مناحي التوجيه والتربية والإعلام والثقافة في مصر، وما زال هذا الوضع شبه سارٍ حتى اليوم.

     كما أن قتلنا للرئيس السادات أخَّر الدعوة الإسلامية في مصر، وضيَّق كثيرًا على حريتها وأغلق كثيرًا من أبوابها المفتوحة، وما زلنا نعاني من آثار ذلك حتى اليوم.

    إذن هذا الطرح ليس تقربًا إلى السلطة، ولكن تقربًا إلى الله، ومن يتصور أن الإفراج عن المعتقلين هو ثمن لأفكارنا ومبادرتنا فهو مخطئ، فالاعتقال نفسه كان مخالفًا للقانون، والإفراج عنهم هو حق قانوني ودستوري لم يكن معمولًا به قبل ذلك، وتداركت الدولة هذا الخطأ بعد المبادرة. وعمومًا فهذا رأيي الشخصي وهو ليس ملزمًا لأحد

     

    نماذج عملية

    هل هناك نماذج عملية لحركات تفرغت للدعوة وبناء المجتمع؟

    نعم.. هناك حركات إسلامية مثل الجمعية الشرعية أو أنصار السنة مثلا ً، حددت نشاطها منذ البداية في الإطار الدعوي والاجتماعي فقط.. ورفعت شعار عدم التصادم مع الدولة أو التدخل في الشأن السياسي.. والتزمت بذلك، واستفادت منه في استمراريتها وقدرتها على إنجاز مشاريع كثيرة، وذلك جنَّبها العديد من المشاكل والمتاعب التي تعرضنا لها نحن مثلًا، وبذلك استطاعت إنشاء آلاف المساجد

    الكبرى.. ومئات من دور رعاية الأيتام وعشرات المستشفيات.. ومدت نشاطها إلى بعض الدول المجاورة مثل "دارفور في السودان".

     ولكن هذه الجمعيات لا يسمع بها أحد؟

    نعم.. للأسف الشديد، لأنها لا تجيد أو لا ترغب في الحديث عن نفسها، فالإعلام يركِّز كثيرًا على بعض الحركات الإسلامية ويتابع أدق التفاصيل فيها، وفي الوقت نفسه يهمل آخرين قد يعملون في صمت، أو بسبب أن عملهم ليس فيه "فرقعات" تجذب القارئ للصحف أو جوانب سياسية تشد العوام.

    اختلاف تنوع

     لماذا تختلف الحركات الإسلامية وتتنوع حتى السنية منها.. أليس ذلك دليلا ً على ضعفها؟

    كلا.. فاختلاف الحركات الإسلامية السنية هو اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد وتصادم، والمجتمع الإسلامي في حياة الرسول عليه الصلاة والسلام كان فيه اختلاف تنوع، فكان هناك المهاجرون والأنصار، وكان هناك الأوس والخزرج، وكان هناك رأي أو آراء لأبي بكر الصديق تخالف آراء عمر بن الخطاب، وفي الدول الإسلامية الأولى كان هناك المالكية والشافعية والحنابلة والأحناف، وهذا التعدد يعد ثراء للمجتمع المسلم.

    كل هذا أقره الرسول (صلَّى الله عليه وسلَّم) ولم ينكره، بل اعتبره ثراءً للجماعة المسلمة الأولى، فالاختلاف في فروع الإسلام هو رحمة وميزة وثراء لهذا الفقه، واختلاف التنوع يفيد الإسلام ولا يضرُّه وينفع الدعوة ويجعلها تتجاوب مع اختلاف الزمان والمكان.

     ماذا تقصد بذلك؟

    الإسلام فيه الثابت والمتغير.. فمن ثوابته المعروفة الأركان والفرائض والعقائد والأخلاق.. وهذه لا تتغير من زمان إلى زمان ومن مكان إلى مكان، وهناك متغير بحسب الزمان والمكان والأشخاص والبيئات، وكل من الثابت والمتغير له قيمته وأهميته لكي يتواءم الإسلام مع الحياة ويدير حركتها بلا تسيب ولا جمود.

    ومن هذا المتغير بعض الفتاوى التي تُبنَى على المصلحة أو العرف، فهي تتغير بحسب البيئات والبلاد والأزمان، وهذا يعطي الإسلام ديناميكية شديدة، فإذا انتدبت كل حركة إسلامية نفسها لخدمة أمتها في مجال معين دون الآخر.. أو ركَّزت نشاطها في مجال نافع محدد فلا مانع من تعدُّدها، فهذه سنة الله في كونه.

    وإذا كان تنوُّع الحركة الإسلامية هو تنوع اهتمامات فلا ضير من ذلك، لأن كل حركة عادة لا تستطيع بمفردها عمل كل شيء يحتاجه المجتمع.

     إذا كان التنوع بين الحركة الإسلامية شيئًا محمودًا فلماذا تحدث المشاكل بينهم؟

    تنوع الحركة الإسلامية السنية في الأصل هو تنوع للتكامل، وليس للتضاد والتصارع، لكن ما يؤدي إلى المشاكل بين هذه الحركات الإسلامية هو التعصُّب الممقوت عند بعض أبنائها.

     فبعض عناصر هذه الجماعة أو تلك تتعصب لنفسها تعصبًا أعمى.. وقد ترى أنها صاحبة القراءة الصحيحة للإسلام.. وأنها تمتلك وحدها الرؤية الصحيحة وما دونها غير ذلك.

    احتقان وتطرف

     الاحتقان الموجود في مصر الآن بين المسلمين والأقباط يعزوه العلمانيون إلى تطرف الخطاب الإسلامي، كيف ترى ذلك؟

    ليست المشكلة في الخطاب الإسلامي لأنه معتدل وجيِّد، ولكن في الخطاب المسيحي المتطرف الذي يقوده أقباط المهجر، وهو يتمحور حول الذات وحول الغرب.. ولا يريد أن يتمحور حول الوطن وهمومه.

     هل سمعت قناة فضائية إسلامية تدعو الغرب لاحتلال مصر؟

     هل سمعت خطيبًا على المنبر يدعو لتقسيم الدولة؟

    هل قرأت لكاتب إسلامي يدعو بوش أو أوباما أو غيره لمواجهة خصومه في مصر؟

    هل هناك أحد يقول أنا فوق القانون ولن ألتزم به كما يفعل الآخرون؟

    هل هناك منا من يريد أن يصنع دولة داخل الدولة بكل ما تعني الكلمة؟

      هاجمتم أقباط المهجر هجومًا شديدًا عندما طالبوا بالتدخل الأمريكي العسكري في مصر أو محاصرتها اقتصاديًّا وسياسيًّا لرفع ما أسموه اضطهاد الأقباط في مصر؟

    معظم أقباط المهجر ولاؤهم الأول والأخير لأمريكا والغرب وإسرائيل، وولاؤهم منعدم تمامًا لمصر، وليس لهم ولاء للأقباط العاديين في مصر، هم يستخدمونهم فقط كـ "سبوبة" يرتزقون منها ويعيشون عليها، وإلا فمن أين تأتي هذه الأموال الطائلة التي ينفقونها في كل مكان، وأكثرهم بلا عمل في الغرب؟!

     هم يطالبون بقانون موحد لدور العبادة.. فما رأيكم؟

    القانون الموحد لدور العبادة في مصر هو في صالح المساجد وليس الكنائس.. هم يقولون ذلك نكايةً في الإسلام والوطن، فمساحة دير واحد في مصر قد تبلغ مائتي فدان وأكثر ولا يقطنه أكثر من عشرين أو ثلاثين راهبًا، ومساحة دير واحد في أي محافظة يساوي حجم كل المساجد في هذه المحافظة.

    والإحصائيات الرسمية تقول:

     إن الكنائس التي بنيت في العشرين سنة الأخيرة أكثر عشر مرات من التي بنيت في تاريخ مصر كلها، و60% من الاقتصاد بأيديهم، ولهم وزراء ومحافظون

    فماذا يريدون بعد ذلك؟ .. الكنائس مستقلة استقلالا تامًّا، ولا تعرف الدولة شيئًا عن أموالهم وميزانياتهم، ولا تخضع لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات، والقس والراهب لا تتدخل الدولة في تعيينه ولا تملك عزله.

    أما شيخ الأزهر نفسه فتملك الدولة عزله واستبداله، فضلا عن أي شيخ آخر، وأوقاف الكنائس كلها ردّت إليهم، وأوقاف المساجد معظمها سُرق في كل العصور، كما لم نسمع عن معتقل مسيحي أبدًا مهما صنع

     أما الإسلاميون فالآلاف اعتُقلوا في كل العصور، ورغم ذلك هم مخلصون لوطنهم ويقدمون مصلحة الوطن على مصالحهم الشخصية.

    نقلا ً عن موقع الإسلام اليوم

    السبت الموافق:

    1/6/1431هـ

    15/5/2010م

     


    الإسمدياب الحلوانى
    عنوان التعليققل يا شيخنا فقلوبنا واذاننا لك صاغيه
    الحمد لله الذى تتم بنعمته الصالحات والله مازال كلامك يا شيخنا العزيز ناجح يتردد صداه فى اذاننا ووالله كلماا قرات كلماتك الصادقه وعباراتك الادبيه الرائعه ورؤيتك للامور وقراءاتك للواقع ونظرتك للمستقبل ازداد فيك حبى لله وتقديرا لشخصك النبيل 00كم كانت وصاياك لنا فى المعتقل لها الاثر الجميل والتاثير الكبير فى نفوسنا ولقد راينا صدق ارشاداتك وثمرة توجيهاتك الان000 شكر الله لك وجزاك عنا خير الجزاء

    الإسمأبو خيثمة
    عنوان التعليقبارك الله فيك ولكن .....؟؟؟
    شيخي الحبيب : ما عرضته من أفكار أظنها نظرية وليست عملية فلن تتركك الدوله تدعوا إلي الله وتقول ما تعتقده بحريه بدون إنضمامك إلي الأوقاف أو الأزهر،ولك في إخوانك في جماعة الدعوة والتبليغ خير مثال فهم في نظر الحكومه جماعه خارجه عن القانون ، كما أن الإختلاف الذي ذكرت مثالا له في سيدنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أو الشافعي وباقي الأئمه ليس كما هو في الجماعات الإسلامية الآن والتي لها مناهج مختلفه ومجلس شوري وأعضاء مجلس شوري وأعضاء تابعين لها ، ثم أخي الحبيب ما هي الدعوة التي ستقدمها الجماعة الإسلامية وتتميز بها عن باقي الجماعات فإذا قلت سندعوا إلى توحيد الله سبحانه وتعالي كما بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم أقول لك هناك جماعة أنصار السنه تفعل ذلك ولها مساجد وعلماء أجلاء معترف بهم من الدوله ، وإذا قلت سنقوم بالدعوة والعمل الخيري كما تقوم به الجمعية الشرعية - وقد مدحتهم في مقالك - أذن الأولي الإنضمام إلي هذه الجمعية الشرعية وتكثير سوادها وتقويتها والتعاون معها علي أمور الدعوة والعمل الخيري لوجه الله تعالي طالما أنهم الأسبق في هذا العمل ، ولا داعي لكثرة الجماعات وتفتيت الجهد طالما أن المبتغي والهدف واحد هو رضا الله تبارك وتعالي ، وأخيراً أخي الحبيب لك مني كل الإحترام والتقدير

    الإسمسيد بدير
    عنوان التعليقالى الرجل المهذب 00صاحب التعليق المهذب
    أحرص كثيرا على قراءة التعليقات وقد أعجبت بالاسلوب الراقى للاخ ابو خيثمة فمن الممكن أن نختلف ولكن بلا تجريح أو اتهام نوايا أو سخرية تشعر أن صاحبها خلا قلبه من الحب لمن يسخربه 00 واستاذن أن أسوق فهمى المتواضع لكلام شيخنا د0ناجح لهذا الاخ الجميل فشيخنا يسبق جيله بزمن ونحن مع كامل حبنا وتقديرنا لكل من يعمل لدين الله سواء اتفقنا معه أم لم نتفق لنا تجربة لاينكرها أحد فى العمل لدين الله كل ماشاب الماضى هو الصدام والحماس المندفع وهذا عولج عند الاكثرية الغالبة لاخوة الجماعة بفضل الله اولا ثم جهود المشايخ ثم التجارب التى خضناها على المستوى الشخصى وعلى مستوى الجماعة ثم المجتمع والناس والظروف التى لاتحتمل الان اى تصعيد عنيف فى معالجة أى خطأ وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم - ماكان الرفق فى شيىء الا زانه - حتى أحيانا الواحد فى موقف كده ينسى ويندفع عنيف زى زمان فيشعر أن الناس تضايقت وتتوالى سهام النقد اللاذعة يوووووووووووه دول رجعوا تانى يعملوا فيها أوصياء علينا 00فليس معنى كلام شيخنا د0ناجح أن تقترح عليه الغاء الجماعة أو دمجها فى أى كيان معترف به لكن نحترم كل الناس ونستفيد من بعض كعاملين للاسلام ونحب بعض وننسق مع بعض كل هذا جميل خاصة اذا كان من تريدهم أن يعملوا معا على نفس ذوقك وادبك وتعدد العاملين على الساحة مايزعلش بل حينما يكونوا جميعا على مستوى المسئولية ومتجردين لله لن يزيدوا الدعوة الاقوة وياريت الشيخ أسامة أود0 عصام يتولى التوضيح لى وللاخ الكريم المهذب وجزاكم الله خيرا

    الإسماحمد زكريا
    عنوان التعليقياليت الدولة تتفاعل
    ليت العقلاء غي الدولة يتفاعلون مع هذه الروح الطيبة ويعطون ابناء الجماعات الاسلامية حرية الدعوة

    الإسمأبو خيثمه
    عنوان التعليقشكر وتعليق ورجاء
    أشكر شيخي الفاضل الدكتور ناحج على سعة صدره وأخي : سيد على وصفه لي وإن كنت لا أستحقه ولكن .... شيخي الفاضل : أما تعليقي على ما كتبته لكم هو لفت نظركم إلى أن موضوع وجود الجماعة الإسلامية أصبح الآن يحتاج منكم إلى توضيح وارجوا أن تفردوا له مقال خاص به من حيث شرعية الوجود الآن - ولا أتكلم عن الماضي الذي قدمت فيه الجماعة فلذات الأكباد وخيرة الشباب فداءً لدين الله تعالى وقدم فيها شيوخنا وأحبتنا في الله أغلى سنوات أعمارهم إعتقالاً وسجناً - تقبل الله من الجميع ، ولكن جميع علماء الجزيرة أمثال الشيخ الألباني والشيخ بن باز رحمهم الله وكثير غيرهم وكذلك علماء الأزهر جميعاً يقولون بعدم شرعية تعدد الجماعات في الدولة المسلمة - هكذا سميتموها في المراجعات - ويقولون لا يوجد سوي جماعة واحدة هي جماعة المسلمين في هذا البلد ،وهذا الحكم لا ينطبق على الجمعيات الخيرية التي تأذن بها الدولة وتقوم على الأعمال الخيرية وفقط أو الأحزاب السياسية الموجود في البرلمانات العربية وهي أيضاً تخضع للقانون والدستور ، ألا ترى أن الأمر يحتاج التوضيح . وأخيراً الرجاء هو من أخيك الذي يحب موقعكم المتميز وحريص على فتحه يومياً ، الا وهو عدم إرفاق مقالكم الجميل بصور مثل صورة السادات أو شنودة - في مرة سابقة - وأمثالهم بجوار صورتكم أو صورة شيخنا الدكتور عمر فرج الله كربه أو صورة أخينا الأسلامبولي - تقبله الله في منازل الشهداء والصالحين ، فالفرق شاسع والبون شديد وإن كنت لا تسطيع فإلله المستعان .

    الإسممحمدمصطفى
    عنوان التعليقالى الاخ سيد بدير
    تقول فشيخنا يسبق جيله بزمن اى زمن تقصد زمن حتمية المواجهة ام زمن حتمية المهادنة ام انة يسبق وخلاص فى اى زمن مع احترامى لشيخى وحبيبى الدكتور ناجح صاحب اروع واخلص واعذب كلمات فى رسالة الى كل من يعمل للاسلام وما زلت اقراها حتى اليوم يا اخ سيد كونوا عونا لمشايخكم قاكلمة الحق اولى عند من يرجى ممن تخاف

    الإسمسيد بدير
    عنوان التعليقاقرأ الحوار 00 ولاتحجر على رؤية غيرك
    اخى محمد أنا علقت على الفكرة الرئيسية فى الحوار وان جاز لى تطاولا ان اختلف مع شيخى فيها فانا لثقتى فى دينه وبعد نظره قلت هذه العبارة وهى أقل مايمكن أن أقوله فى حقه ففكرة تجنب الحركة الاسلامية كلها الصدام والسعى للسلطة ليست مجرد خاطر عارض قفز لذهن الشيخ ناجح أكيد حضرتك متأكد من كده انا ممكن اقول فى داخلى وليه ناخد خط ونلزم نفسنا به خاصة فى السعى للسلطة ليس حبا فى الجاه ولكن لنصرة الدين فان الله يذع بالسلطان مالايذع بالقرءان ولكن اتضاءل فى نفسى قبل ان اطرح هذا الخاطر على الشيخ لانه زى ما قلت لحضرتك رجل مش بيقول كلام وبس فاقول اعيد التفكير فى خاطرى انا واقلبه كثيرا واحاول افهم مغزى تلك الافكار الشجاعة والجريئة للشيخ وذلك لانى اثق انه اقدر منى وادرى 00 حسن ظن ياسيدى وده مايزعلكش منى ياعم انا هامدح الشيخ ناجح ومشايخ الجماعة كلهم ليل نهار انا قربت منهم واقتنعت بصلاحهم ورؤاهم وتقواهم جميعا 00 اما كلمة يسبق زمنه فانت لو كنت من اخوة الجماعة كنت عرفت كيف سبق قادة الجماعة جميعا كل الحركات الاسلامية فى المنطقة بالمبادرة واوصدوا الباب امام اى متربص بالبلد والجماعة سواء فى الداخل أو الخارج حقيقة انا لم اشرف بحضرتك ومش زعلان من سخريتك بس حضرتك ماتزعلش منى وانا باعبر عن رأيى لانى ماأخذتش من أرضك قيراط أو حتى سهم وأرجو أن يتسع صدرك لردى وأن يرد شيخ اسامة او د0 عصام على استفسارات الاخ ابو خيثمة 00

    الإسمتلميذ الشيخ سيد بدير
    عنوان التعليقكن مفكرا ولا مادحا
    الى شيخى وحبيبى الشيخ سيد بدير .انا اعلم يا مولانا انك تحب المشايخ حبا عظيما وصادقا(واسال الله ان يرفعك بهذا الحب ) ولكن لاينبغى لك ان تتحفنا فى كل تعليق لك بوصف المشايخ بالقاب فيها شئ من المبالغة لا يقبلها اى متابع لتاريخ المشايخ وحاضرهم . فقل لى بربك ما الدليل على كون مشايخنا الكرام يسبقون زمانهم ؟ مشايخنا شعارهم لو استقبلنا من امرنا ما استدبرنا لفعلنا كذا وكذا فهل هذا شعار من يوصف بانه سابق لزمانه .والله يا شيخ( ابو منة ) انى احبك فى الله واحب المشايخ الكرام وانا انصح لك فانت مكانتك ينبغى ان تكون بين المفكرين لا بين المعلقين ولن تكون مفكرا الا اذا سمحت لنفسك ان تقرا ما يكتبه المشايخ قراءة نقدية فتقوى مامعهم من حق وتؤيده وفى نفس الوقت تناقش ما تراه غير صحيح ومن وجهة نظرك ولا يعد ذلك من سوء الادب فى التعامل مع المشايخ

    الإسممحمدمصطفى
    عنوان التعليقالى الاخ سيد بدير
    انا كنت معهم يا اخ سيد بليمان طرة هم تاخروا عن اقرانهم من الحركات الاخرى باكثر من عشرين عاما بل قافلة اقرانهم تسير وقافلتهم محلك سر ولا تستغرب انا كنت يوما من الجماعة ورافقت فى المعتقل العديد من قيادات الجماعة والجهاد ما مضى تجربة للتاريخ وللاجيال القادمة واود ان تسطر في هذه التجربة المؤلفات الشرعية والحركية والاجتماعية والنفسية لاننا بحق كنا مشروع تجارب من القادة ومن المنظرين ومن المخططين ومن الدولة فى سجونها وحتى بعد ان من الله علينا ما زلنا مشروع تجارب

    الإسمسيدبدير
    عنوان التعليقأحب الصالحين 00 ولست منهم
    الى الاخ الحبيب الذى قال متواضعا أنه تلميذى وانا والله اقل من وصفه بكثير فلم ابلغ يوما ان يصف احد نفسه لى بهذا الوصف - الااذا كان فى شبابه طالبا بثانوية منفلوط التجارية ايام كنت مدرسا بها اليك اخى الحبيب يامن علمنى برفق ونصحنى بحب وقد قبلت نصحه ودعوت له 00ارجو ان تسمع منى تعقيبا يتسع له صدرك والاخ الفاضل محمد 00 بداية اقول رحم الله امرءا اهدى الى عيوبى وجزاكم الله خيرا على النصح ونفعنا به وساضعه امامى ينفعنى فيما سيأتى باذن الله وليس تعقيبى ردا لنصحكم لكنى افتح قلبى لكم تعرفوا مافيه بصدق والله شهيد 00 اخوتى منذ ان انعم الله على بمعرفة الاخوة وانا اشعر حتى الان اننى كل يوم فى تقدم والحمدلله حتى نصيحتكم الغالية نظرت اليها على انها تواصل فى الله وحب فى الله ومن العون المستمر من الله لى فى سيرى اليه 00 فاننى وكثيرين غيرى ندين لهؤلاء انهم كانوا سببا من الله فى الاخذ بايدينا الى الله وقارنوا بيننا وبين طوفان الاجيال القاددمة عافانا الله واياكم من كل سوء فاقول احبتى انما يسير الناس الى الله بقلوبهم واحسبكم ازكى قلوبا منى فارى المسير والسبق بحسابات حسن العلاقة مع ربنا 00 وقد شرفت بالقرب من مشايخنا فترة لازالت فى وجدانى وكانت فكرتى السابقة عنهم عظيمة جدا فلم تزدد بقربى منهم الا حسنا فشعرت بحلاوة معانى كثيرة وجميلة فى هذا الدين العظيم تتجسد فى سلوكيات المشايخ واعتقد ان ذلك هو السبق وان لم تقطف له ثمار دنيوية الا ان الغرس اريد به الله اولا فالتسابق فى زماننا ينحصر فى الفانية من الكثير الامارحم ربى ومع ذلك فحتى حين يطرحون فكرة كالمبادرة فقد سبقوا اقرانهم فى زمانهم ولتتاكد قارن وقس على الجماعات الاخرى مع كامل احترامى لكل من يعمل لله نحن لسنا محلك سر ياشيخ محمد انما نسير الى الله بقوة المهم ان يتقبل ربنا 00امين ومجرد كلمة لو استقبلنا من امرنا مااستدبرنا تحسب لهم والا قل لى بربك يافضيلة التلميذ المتواضع من منا الان حتى على المستوى الشخصى يمكن ان يخطىء نفسه ولو فى امر بسيط الاان يكون على صلة بربه فيعينه احبتى اعتذر اطلت ولكن تعالوا بالحب نعامل كل الناس وبالتقديرننظر لكل الاحبة ولانرى انفسنا اهلا لتقدير ونتمنى ان نحشر مع الصالحين بحبنا لهم اما المحنة الحالية فتحتاج منا نحن الجنود رجالا فى همة واخلاص وفكر صاحب النقب الذى تمنى سيدنا خالد سيف الله ان يحشر معه وسامحنى ياعم الشيخ محمد ويااستاذى المتواضع


    عودة الى اللقاء الأسبوعي

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع