English
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  الطريق الى الله: وتنفست القلوب بعَود رمضان - دراسات أدبية ونقد: لا يا أمير الشعراء.. تجريف القبور لن يجرف التاريخ واللغة العربية تعانى في البلاد العربية - متنوعات: ذكريات معمر في رمضان.. رمضان زمان كاللحم الضاني.. والآن مثل اللحم المجمد - متنوعات: حنجرة المنيا الذهبية في ذمة الله.. وذراع الحاج الزمر في الجبس وعم عبده فاضت روحه إلى خالقها - قصة قصيرة: رحلت مع غروب الشمس - قبس من نور: وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى - الأحكام: ثبوت الهلال رؤية شرعية معاصرة - الدفاع عن الإسلام: الإسلاميون فى أسبوع ( 76 ) إيران وإسرائيل ... إلى أين ؟ واعتقال باعشير فى أندونيسيا - اللقاء الأسبوعي: الإسلام ينتشر والكنائس تباع للمسلمين في كندا ج2 من حوارنا مع إسلام الكندي - الدفاع عن الإسلام: د/ جابر عصفور .. ودولته المدنية - اللقاء الأسبوعي: إطلالة نقدية في اليوبيل الذهبي للتلفزيون .. حوار مع د/ جيلان حمزة ومحمد القدوسي - من التاريخ: أكبر سلبيات الثورة تقديم أهل الثقة وفصل السودان , حوار هام مع الشيخ/ أسامة حاقظ - اللقاء الأسبوعي: اليوبيل الذهبي للتلفزيون.. إيمان القدوسي :التلفزيون أحدث انقلابا ً في الاجتماع البشرى - من التاريخ: يوميات مواطن 128ماذا تبقى من الثورة.. كلمة أرجو أن تكون الأخيرة - الأسرة المسلمة: مصر العالية بالقرآن وإحصائيات رسمية مجنونة .. ووفاة قاضي بطلان عقد مدينتي - قضايا معاصرة: بشرية النص القرآنى في فكر نصر أبو زيد - وراء الأحداث: اليمن تتصومل - قبس من نور: 'وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا '.. الانتحار أسبابه وعلاجه.. في ضوء القرآن والسنة - الدفاع عن الإسلام: السينما بين السم والعسل.. مهداة للأخ/ هشام النجار - دراسات أدبية ونقد: أنا طفل عراقي.. ومطامع اسرائيل فى آثار مصر.. والغرب يحب روايات الحريم -  
الاستطــــلاع
تفجيرات القاعدة المهداة الى الدكتور عمر عبد الرحمن
اساءة له
تدعمه فى محنته
دعاية اعلامية
تضر بقضيته
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر .. الثلاثاء 17 أغسطس 2010
  • النشرة الإقتصادية الثلاثاء 17 أغسطس 2010م
  • مقالات
  • اللواء أحمد رأفت, فتح مكة, رمضان كريم.. المسحراتي احتار
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • الدفاع عن الإسلام
  • البرادعى والإخوان اتفاق مؤقت..أم ماذا ؟ .. ود/ عبد العزيز كامل يدخل فى إضراب مفتوح
  • لعنة الفضائح الجنسية تلاحق الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان
  • مسابقات
  • السؤال السابع .. المجنون
  • السؤال السادس .. الإعجاز
  • دراسات أدبية ونقد

    أنا طفل عراقي.. ومطامع اسرائيل فى آثار مصر.. والغرب يحب روايات الحريم

    النشرة الثقافية -45-

    أعدها/ هشام النجار

    هذه النشرة الثقافية على موقع الجماعة الإسلامية، تتابع المستجدات على الساحة الثقافية وتناقش القضايا الملحة والملفات الشائكة، وتؤصل لرؤية إسلامية منفتحة لواقع الأمة الثقافي بمحاوره المختلفة.

    نرحب دائما بإسهامات المتخصصين والقراء المهتمين بالشأن الثقافي، ونتلقى المواد التي تناسب رسالة.. وهدف هذه النشرة من رؤى نقدية تشمل جميع الأعمال والإصدارات الأدبية والفنية، ومن أطروحات وأفكار جديدة تسهم في إيصال صوت الثقافة الإسلامية الأصيلة إلى العالم كله.

    والآن مع العدد الخامس والأربعين من النشرة:

    أخبار ومتابعات

    ارسكيا يحتفل بمرور 14 قرنا على نزول القرآن الكريم:

    يقيم مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (ارسكيا) التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.. احتفالا في السادس والعشرين من رمضان المقبل الموافق الخامس من سبتمبر 2010م.. وذلك بمناسبة مرور 14 قرنا على نزول القرآن.

    الاحتفال – بحسب صحيفة الوطن السعودية – يأتي برعاية رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان.. وبمشاركة الوزراء المسئولين عن الشئون الدينية في الدول أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي.

    الدكتور خالد أرن مدير عام المركز قال:

    "إن المركز يسعى إلى تقديم نسخة القرآن المنسوبة إلى الخليفة على بن أبى طالب رضي الله عنه والموجودة في صنعاء، التي يقال أنها كتبت بخط المصحف الموجود الآن.. ويقرأه المسلمون في كل مكان.. كما كان في القرن الأول الهجري ولم يطرأ عليه أي تغيير".

    مسنة أمية تتمكن من حفظ القرآن كاملا ً:

    تمكنت مسنة سعودية تبلغ من العمر 86 عاما من حفظ القرآن الكريم كاملا رغم أنها "أمية" لا تقرأ ولا تكتب.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" الأربعاء عن مدير إدارة المدارس النسائية بالجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بمنطقة الرياض العزيز قوله: "إن السيدة "أم طلال المطيري" تقدمت بحماس لاختبار الخاتمات لحفظ القرآن الكريم.. إبراهيم بن عبد واجتهدت فتحقق لها ما أرادت بعزيمة تجاوزت الأمية".

    وأوضحت مديرة مركز الإشراف ورئيسة لجنة اختبار الخاتمات بالجمعية مها العيد.. أن أم طلال أمضت في حفظ القرآن الكريم عشر سنوات.. وهي تستعين خلال دراستها بمعلمات مدرسة البينات لتحفيظ القرآن الكريم.. والاستماع لتلاوتهن وتلاوة باقي الطالبات.. وتستعين في المنزل بالمسجل في الاستماع للآيات.. حيث أنها لا تقرأ ولا تكتب.. حتى اجتازت اختبار حفظ القرآن الكريم بنجاح.

    المجلس القومي للتعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا يطالب بعودة الكتاتيب:

    طالب المجلس القومي للتعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا في مصر بالعودة لنشر كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم في مختلف ربوع مصر.. بما يتيح التنشئة السليمة والرعاية التربوية للأطفال قبل المدرسة.

    خبراء المجلس – بحسب صحيفة الخليج الإماراتية – دعوا في تقرير لهم إلى ضرورة إفساح أكبر مساحة للبرامج الدينية في أجهزة الإعلام.. بما يترجم أهمية دور الدين في الحياة وتوظيف التكنولوجيا في الدعوة الإسلامية.. وإدخال معامل اللغات في إعداد الدعاة للخارج وتجديد موقع الجهات الدينية على الانترنت بشكل متواصل.

    زيدان براءة من تهمة الاعتداء على التراث الإسلامي:

    أكد مدير مركز ومتحف المخطوطات في مكتبة الإسكندرية.. الكاتب والروائي يوسف زيدان أن محكمة الدخيلة في مدينة الإسكندرية، شمال مصر، برأته من تهمة التعدي على التراث الإسلامي عن كتاب "مقالة في النقرس" عن أبي بكر الرازي.

    وأكد الكاتب يوسف زيدان لوكالة فرانس برس أنه سعيد بهذا القرار، وأوضح أن "هذه القضية استغرقت بضع سنوات حتى تم الانتهاء منها بإصدار هذا الحكم عندما قام محمد خليفة السعداوي بتقديم شكاوى ودعاوى كاذبة اتهمني فيها بالاعتداء على التراث الإسلامي بحجة أنه حريص على هذا التراث".

    واعتبر زيدان أن الأمر "من المضحكات خصوصا أن هؤلاء الذين كلفوا أنفسهم بالدفاع عن العالم العربي الإسلامي أبو بكر الرازي لم يقوموا هم أنفسهم يوما بتحقيق أي من كتبه ونشرها".

    مؤكدا أن الدعوى رفعت بعد أن رفض زيدان اعتماد بحث أعده سعداوي للمشاركة في مؤتمر عن المخطوطات.

    زيدان يواجه التحقيق في بلاغ آخر مقدم من الدكتور نجيب جبرائيل مستشار الكنيسة بتهمة الإساءة للمسيحية في ندوة على موقع اليوم السابع عندما قال:

    "إن العصور التي سبقت مجيء عمرو بن العاص كانت أكثر ظلاما وقسوة على المسيحيين، وأن ما يلقنونه للأطفال في مدارس الأحد ويحشون به أدمغة القاصرين ما هي إلا أوهام وضلالات تجعلهم في عزلة عن المجتمع".

    وكان زيدان قد أقام دعوى سب وقذف ضد القمص عبد المسيح بسيط والقس دسقورس شحاتة.. بعد مقالات نشرت للكاهنين على اليوم السابع تصف زيدان بالجهل والإرهاب والإلحاد.

    القاهرة تستعد لافتتاح أكبر متحف للفن الإسلامي في العالم:

    قبل حلول شهر رمضان تستعد القاهرة لافتتاح المتحف الإسلامي الأكبر عالميا.. حيث بلغت تكلفته – كما صرح اللواء صلاح عبد المعز – 90 مليون جنيه تحملتها وزارة الثقافة.. وساهمت فيها 14 دولة كان لها أثر أو دور على مدار العصور الإسلامية.

    المتحف يضم مقتنيات وآثار إسلامية يرجع عمرها لعهد الرسول صلى الله عليه وسلم حتى القرن الثامن عشر الميلادي.

    (مشهورون منسيون) برنامج للكاتب محمد القدوسي في رمضان على قناة المجد:

    تشتهر قناة المجد الإسلامية ببرامجها وموادها الإعلامية المميزة والمنوعة، وجديدها في رمضان هذا العام إلى جانب مسلسلاتها الهادفة.. وبرامجها المفيدة.

    برنامج يذكر الناس بمشاهير وأعلام نسيناهم تحت وطأة انشغالنا بمشاهير هذه الأيام في مجالات الفن والرياضة، البرنامج ثلاثون حلقة طوال شهر رمضان المبارك، وهو من إعداد وتقديم الكاتب الأستاذ محمد القدوسي.

    عبد الحليم نور الدين يحذر.. آثارنا في خطر:

    في مقابلة مع أستاذ الآثار المصري عبد الحليم نور الدين مع وكالة شينغهاى الصينية قال أن الآثار المصرية في خطر وتحتاج لبذل المزيد من الجهود.

    وأوضح نور الدين أستاذ الآثار بجامعة القاهرة أن الكثير من الآثار في مصر ودول عربية أخرى معرضة للخطر.. بسبب التوسع في بناء المنازل واستصلاح الأراضي وارتفاع منسوب المياه الجوفية والرطوبة.

    وأشار أيضا إلى حاجة الإسكندرية لحماية آثارها الرومانية واليونانية من تأثير الأمطار الغزيرة.

    ندوة وكتاب

    أكاذيب إسرائيلية تشوه التاريخ الأثري المصري

    الصحفي علي القماش المتخصص في شؤون الآثار شرح في كتابه "الاختراق الصهيوني للآثار المصرية"، نقاطاً عدة عن توغل الصهيونية في شتى المجالات كالسياحة والثقافة والاقتصاد وليس فقط الآثار، مسلطاً الضوء على خطورة هذه المزاعم في الحاضر والمستقبل.

    وأضاف القماش أن رئيس المجلس الأعلى للآثار الدكتور زاهي حواس، أكد له أن آثار مصر في "إسرائيل" لم تسترد كلها، متسائلاً عن سبب وجود 9 بعثات أثرية تعمل في مصر لصالح "إسرائيل".. وقال:

    "إن من ضمن الوسائل التي اتبعتها "إسرائيل" لاختراق الآثار المصرية، إقامة المعارض المشتركة والبعثات الإسرائيلية العاملة في مجال التنقيب عن الآثار، في مصر والإعلانات السياحية الإسرائيلية التي تصور المعالم السياحية والأثرية المصرية على أنها معالم إسرائيلية".

    وحذر القماش من أن الإسرائيليين يقومون الآن بعقد مؤتمرات مسبقة.. لمطالبة مصر بتعويضات عن معلوماتهم المغلوطة التي يروجون لها في مختلف دول العال، على الرغم من حق مصر في الحصول على تعويضات عن الآثار والبترول الذي سرقوه، مشيراً إلى أن التوراة لديهم ذكرت أنهم سرقوا الذهب من مصر وهربوا به.

    وكان خبراء آثار مصريين حذروا - في ندوة عقدتها نقابة الصحفيين لمناقشة الكتاب- من خطورة بعض البعثات الأجنبية التي تسعى للترويج الصهيوني الكاذب؛ بإقامة دولة من النيل للفرات عن طريق اختراقهم الآثار المصرية لإثبات هذه الإرهاصات.

    وتساءل عضو لجنة الجرد بالمجلس الأعلى للآثار نور عبد الصمد عن مبعث الصمت المصري تجاه الآثار الموجودة في "إسرائيل"، والتي سرقتها في عامي 1956 و1967 من أرض سيناء.

    مضيفاً:

    "عندما تقدمت بطلب إلى الجهات المختصة لاسترجاع هذه الآثار أمرت النيابة بتقديمي للمحاكمة".

    وشدد عضو لجنة الجرد على أن ميناء إيلات مصري 100 في المائة بالمستندات الدامغة، متسائلاً:

    "لماذا لم تطالب مصر بهذا الميناء وهو حقها؟!".

    وأكد عبد الصمد وجود بعثة أثرية تعمل داخل مصر لصالح "إسرائيل" منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحتى الآن، مهاجماً عدداً من المتخصصين الأثريين في أوروبا ممن يتبنون مغالطات "إسرائيل"؛ إذ تحتوي مؤلفاتهم على كثير من الادعاءات التي تحاول أن تنسب للصهاينة الفضل في الحضارة المصرية، دون أي أدلة علمية وعلى رأسهم ما يتم ترويجه في متحف بيتري بإيطاليا، والذي يحتوي على الآثار المصرية، واصفاً إياه بإحدى ركائز الاختراق الصهيوني للآثار المصرية.

    وأوضح عبد الصمد أن الإسرائيليين يرون أن كثيراً من الرموز الأثرية في مصر ترتبط بتاريخهم؛ فيعملون على اختلاق تفسيرات مزورة وأكاذيب وسرقة الآثار المرتبطة بهذه الرموز والتشكيك في أصول ملوك مصر، والادعاء بأن أصولهم يهودية أو على أقل تقدير أنها غير مصرية أو لا يوجد ربط بينهم و بين المصريين الحاليين.

    أما أهم المناطق -بحسب عبد الصمد- التي يرى الإسرائيليون أنها تحتوى على آثار تتعلق بتاريخ اليهود في مصر، ويجب العمل بها من خلال بعثات أجنبية تعمل لصالحهم من أجل أي كشف يروج لمزاعمهم بالتواجد في هذه المناطق، ويبنى لهم حقوق فيها هي مناطق:

    "سيناء، وتل دفنة، ومدن القناة والشرقية خاصة قنطير، وتل الضبعة، وتل اليهودية بالقليوبية، والإسكندرية، وتل الفراعين بكفر الشيخ، والدقهلية، ودمياط".

    مسرحية

    عقابيل.. وراء كل خروج حكاية مؤلمة

    كتبت غالية قباني – لندن :

    قد ينفر البعض من الأعمال الفنية المعتمدة على الواقع في معنى بناء مسرحية أو فيلم انطلاقا من شهادات ووقائع حية من دون مزجها بالخيال، ولكن هناك استثناءات وآخرها مسرحية أميركية عن العراق بعنوان "العقابيل".. اعتمد فيها كاتب النص اريك جنسن والمخرجة جيسيكا بلانك شهادات حية استقياها في مدينة عمان الأردنية.. مع مجموعة من اللاجئين العراقيين الذين دفعتهم ظروف الحرب إلى الخروج من البلاد.

    كل خروج وراءه حكاية مؤلمة وتشكل مجمل الحكايات صور للمشهد العراقي قبل الحرب وبعدها.. لدينا مسيحية قتل من كان معها من أهلها في السيارة أثناء توجههم إلى المستشفى لإعطاء اللقاح للطفل الصغير.. وهناك أمام مسجد شيعي عذب في أبو غريب.

    والصيدلي ابن الفلوجة قتل ابن أخيه أثناء تفتيش للقوات الأمريكية في البيوت.

    وهناك الطباخ مع زوجته وقد خرجا من العراق بعد أن بدأت بعض الميليشيات الدينية تضغط عليه لكتابة تقارير عن جيرانه السنة، الجيران الذين ساعدوه في بناء بيته حجرا حجرا.

    وهناك أيضا طبيب الأمراض الجلدية الذي اختار تخصصه لأنه لا يحتمل رؤية الدم.. فيجد نفسه مضطرا للتعامل مع الدماء في ظروف خدمات صحية سيئة.

    ويمثل فئة المثقفين المخرج المسرحي وزوجته الرسامة اللذان ما عادا قادرين على ممارسة نشاطاتهما في ظل التفجيرات والتعصب.

    يجمع بين هؤلاء الشهود المترجم العراقي.. الذي يفترض أن يترجم بين من يجرون المقابلات والشهود، وهو في الوقت نفسه لديه من المرويات الشخصية بصفته عراقيا الكثير الذي يؤهله لأن يكون شاهدا إضافيا ضمن المجموعة، الفرق أن مهمته أكبر ؛ فهو مطالب بتوصيل معاناة من حوله تحت ضغط جملة آمرة بصيغة الرجاء : "ترجم. ترجم"، وهى تتسرب أثاء الحوارات.

    حافظت المسرحية على حيادها داخل السياق العراقي، والنص مخصص لسبر حياة العراقيين من وجهة نظرهم، وبهذا فإن النص غير محايد من وجهة نظر من شنوا الحرب؛ فلم يعن بشرح وجهات نظر الجنود والسياسيين الأمريكيين، وتركت الإدانة تتسرب على ألسنة الشخصيات كأن يقول الصيدلي العراقي:

    "إن بوش أعلن أنه سيحارب القاعدة في بغداد وهم قبلوا الدعوة!".

    إبداعات

    أنا طفل عراقي.. للشاعر المصري نجاح سرور

    أنا طفل عراقي

    أبي "هارون" كان يقول للغيمات

    إن سافرت نحو الشرق

    أو للغرب صبّى حيثما شئت

    سيأتينني خراج الأرض

    خيرا أينما كنت

    وكان يقول "للنقفور": يا كلب

    ستأتيكم جحافلنا

    بدايتها هناك بعقر داركمو

    وآخرها هنا عندي

    ويعلوك الصّغارُ.. الذلُ تأتيني

    وجيدك يا سليل الحقد ملوىّ

    **********

    أنا طفل عراقي

    وأمي اسمها بغداد

    نهداها وأيم الله نهران من الخير

    فهذا دجلة الصافي

    يقول لنا: أنا جدّ الربا الخضر

    وينساب الفرات الشهد بالشهد الذي يسرى

    مروجا عبر شريانا

    وفي حجر من الأحلام ألقاني

    يهدهدني هوى بغداد والنور السلافىّ

    **********

    أنا طفل عراقي

    ورغم النار من حولي

    ورغم الضعف في جسمي

    وقد سرقوا حليب الحب من اسمي

    ورغم الحرب ضد براءة الأطفال في وجهي

    وفي رسمي

    سيبقى النبض في عرقي

    يقول لحقد أمريكا وللغرب" أنا حي"

    أنا طفل عراقي

    أنا طفل عراقي

    الملف

    الغرب يحب روايات الحريم

    بقلم/ حسين درويش.. نقلا عن صحيفة البيان

    أجندة الترجمة الغربية للرواية العربية زاخرة بأسماء كاتبات أكثر من كتاب الرواية، والسبب أن الغرب ينظر إلى الشرق أو إلى العرب تحديداً من نافذة شهرزاد ودليلة ونرجس وياسمين.

    وهي من الأسماء التي تتكرر في عالم ألف ليلة وليلة، عالم من الحريم والجواري والأجساد البضة اللدنة التي زادت لهيباً في الخيال الغربي من لوحات المستشرقين وهم يرسمون نساء المنطقة بغلالات رقيقة يدخنّ الشيشة قرب بركة الماء.

    وحسب رأي الشاعر والمترجم اللبناني فؤاد رفقة (يترجم عن الألمانية) أن الألمان يهتمون بترجمة الرواية النسائية في العالم العربي، ليدرسوا أحوال المرأة العربية، من نواحٍ حضارية واجتماعية، بصفتها امرأة مظلومة ومحجوبة، ليفهموا المجتمع العربي، وحال المرأة في هذا المجتمع.

    وهو رأي لا يجانب الحقيقة في ما يتعلق باللغتين الإنجليزية والفرنسية.

    فقد فرض الإنتاج النوعي والكمي للروائيات العربيات نفسه على الساحة الأدبية العربية، وكانت حركة الترجمة لهذا الأدب لافتة للنظر، إلى الحد الذي جعل أحد أساتذة الترجمة في إحدى الجامعات البريطانية يجزم بأن 80% مما ترجم من الأدب العربي هو أدب نسائي.

    وقد ظهرت عدة فرضيات تفسر هذا الاهتمام، مثل أن رواية المرأة العربية باتت تكتب وعينا كاتبتها على ما يجعل روايتها جاذبة للترجمة، بمعنى أن «هناك روايات تكتب لتترجم»، وذلك سعياً للانتشار العالمي.

    وبالنتيجة ترسخ الرواية النسائية العربية صوراً نمطية يبحث عنها الناقد والقارئ الغربي في قراءته عن الشرق العربي.

    عملياً، لم تكن هناك كتابات نسوية مستمرة قبل القرن الثامن عشر.

    تقول الأديبة الإنجليزية فرجينيا وولف:

    "إن الجواب كامن في حاضر مقفل عليه في مفكرات قديمة، ومخبأ في خزائن قديمة، نصف محذوف من ذاكرة العصور، حيث لا يمكن رؤية أجيال النساء إلا كأشباح".

    ويمكن أن يقال الشيء نفسه عن الكاتبات العربيات في القرون الأربعة الأخيرة.. قبل مطلع عصر النهضة الذي بدأ مع قدوم حملة نابليون على مصر ومشروع التحديث الذي بدأه محمد علي في مصر، وبداية ازدهار الحركة النسوية العربية في ما بعد مع ظهور قاسم أمين وهدى شعراوي.

    غير أن بعض الأبحاث التي تتناول ولادة الرواية العربية الحديثة، تكشف أن المرأة العربية كان لها فضل الريادة وأسهمت قبل الرجل في ظهورها.

    ترى هل يفسر ذلك مدى الاهتمام الذي تناله الكاتبة العربية في الغرب، أم أن الغرب يجهل هذه المعلومة؟!!

    أجزم أنه يجهلها والشاهد على ذلك أن روايات قليلة الشأن تنتشر في الغرب (كما هو الحال بالنسبة لرواية برهان العسل) ذات البعد الشهرياري التي ترجمت إلى عدة لغات علمية وتكاد شهرة كاتبتها أن تتفوق على نجيب محفوظ.

    نرحب بإبداعات الكتاب والأدباء الشباب

    نرجو من الإخوة القراء التواصل مع محرر النشرة ومده بالأخبار الثقافية على هذا الإيميل:

    [email protected]

    السبت الموافق:

    7 أغسطس 2010م

    26 شعبان 1431هـ

     

     



    عودة الى دراسات أدبية ونقد

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع