English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  دروس في الدعوة: سقوط الإعلام المصري - وراء الأحداث: وائل غنيم الذى أبكانا جميعاً - الأسرة المسلمة: حفلات استقبال للثوار الجدد .. ومعرض لملابس الشهداء - متنوعات: تأمين صحي شامل في ميدان التحرير - متنوعات: أم خالد الإسلامبولي تشارك المعتصمين في الميدان - الموسوعة الجهادية: يوم الوفاء والصدق - الطريق الى الله: هل نلوم الشعوب - دروس في الدعوة: التداول السلمي للسلطة .. تميمة الإصلاح الحقيقي - وراء الأحداث: سيناريو مقترح لإنهاء الأزمة المصرية.. دون إشكالات دستورية - متنوعات: العجائز والمعاقون يسبقون الشباب في قلب الميدان - بيانات: أفكار تستحق الإشادة - من التاريخ: يوميات مواطن عادي (168) .. الوعي العام - الموسوعة الجهادية: خطيئة 2 فبراير.. وما تلاها - الطريق الى الله: لا تحولوا الحلم الجميل إلى كابوس - قبس من نور: 'قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ'.. تأملات في أحداث الثورة - دروس في الدعوة: تأملات في ثورة 25 يناير - مقالات: الموقف الأمريكي من ثورة 25 يناير .. ولعبة السلم والثعبان - الطريق الى الله: تفيض الكأس عند الامتلاء - وراء الأحداث: مشاهد من الحدث -  
الاستطــــلاع
اسباب استمرار التظاهرات هو
فشل الحوار
بقاء الرئبس
تعنت المتظاهرين
شكلية التنازلات
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... الخميس 10 فبراير 2011
  • أخبار مصر الإقتصادية... الخميس 10فبراير 2011م
  • بيانات
  • أفكار تستحق الإشادة
  • الحركة الإسلامية من المواجهة إلى المشاركة
  • وراء الأحداث
  • وائل غنيم الذى أبكانا جميعاً
  • سيناريو مقترح لإنهاء الأزمة المصرية.. دون إشكالات دستورية
  • الموسوعة الجهادية
  • خطيئة 2 فبراير.. وما تلاها
  • النظام وسوء إدارة الأزمة
  • متنوعات

    أم خالد الإسلامبولي تشارك المعتصمين في الميدان

    تقرير/ هاني ياسين

    الأمور خارج الميدان تسير بصورة طبيعية .. أما داخل الميدان فتجد شيئا ً آخر..  وتشعر كل يوم أن هناك جديد يحدث.. وتظل حائرا ً إلي أين تتجه في الميدان .

    هل إلي المعرض المصور؟

    أم إلي صحف الحائط؟

    أم إلي الدروس و الخطب؟

    أم إلي الأناشيد والأغاني؟

    أم إلي كذا أو كذا؟  .

    ولقد شهد الميدان اليوم العديد من الأحداث.. كان أبرزها حضور الحاجة أم خالد الإسلامبولي إلي الميدان علي كرسي متحرك .. والتفت حولها الجماهير تقبل يدها وتسلم عليها .. ورفعتها الجماهير بكرسيها المتحرك من علي الأرض لتقول كلمتها للشباب المعتصم.. والتي دعتهم فيها إلي الصمود والثبات.. وقالت:

    " أنها بلغت من العمر 85 عاما ً.. وأنها كانت تنتظر هذا اليوم كما كانت تتحسر علي الشباب .. إلا أن ما رأته اليوم أعاد لها الأمل والحياة.. وأنها من قبل نذرت أولادها لله" .

    "ودعت الشباب مسلمين ومسحيين أن يتحدوا ولا يتفرقوا .. ودعتهم إلي عدم مغادرة المكان حتى تتحقق مطالبهم .. وظلت تدعو والجميع يؤمن خلفها..  وراحت تردد بعض الهتافات وسط ترديد من الموجودين..  وأنهت كلمتها بتوجيه الشكر للجيش لوقوفه بجوار الشباب".

    وفي مشهد حزين تم عمل جنازة رمزية لشهيد الصحافة المصرية الأستاذ/  أحمد محمد محمود الصحفي بجريدة الأهرام .. والذي أصيب بطلق ناري في عينه عندما كان يقوم بتصوير الأحداث ومات متأثرا ً بجراحة .. وطافت الجنازة الصورية أرجاء الميدان..  ثم أقيمت صلاة الجنازة " صلاة الغائب" علي فقيد الصحافة.

    وعقب الجنازة تحدث الأستاذ/  صلاح عبد المقصود وكيل نقابة الصحفيين وقال:

     " أن شرارة هذه الثورة انطلقت من فوق سلالم نقابة الصحفيين التي كانت دائما ً تقف مع  الثوار وتدافع عنهم وتحميهم" .

    وتحدث شقيق أحد شهداء الثورة قائلا ً:

     "إن أخي لم يكن له في يوم من الأيام أي علاقة بالمظاهرات من قريب أو بعيد..  إلا أنه كان يتصف بالرجولة والشهامة .. رأي أصدقاءه وجيرانه خرجوا إلي الميدان فخرج معهم يساندهم ويقف بجوارهم.. فألقيت قنبلة حاول الإمساك بها وإبعادها عن الناس..  فإذا بطلقة تأتيه تخترق جسده.. ثم أراد أن يقوم فأتته طلقة أخري في قلبه.. ثم توفاه الله في القصر العيني.

    أخي لم يمت .. وأنا لا أشعر أنه مات.. هو بجواري دائما ً..  تخفيف من الله لي.. وأنا لن أترك حق أخي يضيع هباء ً..  سآخذ حقه ممن قتله في الدنيا والآخرة" .

    واستهل الأستاذ الصحفي محمود بكري كلمته بالامتنان بالشكر بثوار مصر المعتصمين في الميدان .. وقال:

     "إن اليوم يكتب في التاريخ .. وهو يوم الشرفاء الذي أعاد للمصريين كرامتهم مرة أخري".

    وأتهم بكري الإعلام المصري أنه:

     "هو الذي شوه صورة مصر بتشويه صورة الأحرار..  وتعتيمه علي الحقائق وعدم ذكره للحقيقة" .

    وجاءت كلمة الأستاذ/  مجدي حسين رئيس تحرير صحيفة الشعب المتوقفة عن الصدور موقع سعادة من المتظاهرين..  وبدائها بقوله:

     " ما أجمل الخروج من السجن إلي ميدان التحرير ..ولقد رغب إخواني في النقابة أن يحتفلوا بي عندما خرجت من السجن.. ولم أكن أظن أن مصر كلها ستحتفل بالخروج من السجن"  .

    وقال مجدي:

     "أنا جندي.. بل أصغر فرد في الميدان..  ونفي مجدي أن تسرق الثورة من أصحابها .. لأن أصحابها علي وعي كبير".

    وأقسم مجدي حسين:

     "أن الاحتلال الانجليزي كان أفضل من النظام الحالي."

    وقال إن استضافة القنوات المصرية لبعض الشباب بأنها دليل علي الهزيمة والضعف..  كما أكد أن جماهير الصعيد انتفضت بأكملها مع الثوار .

    ودعا إلي مظاهرة مليونية تنطلق في الغد من ميدان التحرير وباقي مدن وشوارع مصر..  كما أكد أن مصر لن تقبل أي حكم عسكري آخر.

    وقد ذكر الأستاذ/ أبو العز الحريري الناشط السياسي المعروف أن:

    "هناك بعض قنوات التلفزيون المصري طلبت الحضور إلي الميدان للتسجيل مع بعض المعتصمين في الميدان.

     وذكر أنه من مصلحة الثورة أن تتيح الفرصة لهم لكي يقوموا بالتسجيل في الميدان وعدم منعهم..  لأنه قد تكون خطوة طيبة منهم في الاستماع صوت الشباب .. ونتركهم فإذا قاموا بتزوير أراء المعتصمين سيتم كشفهم وفضحهم بكل الوسائل المتاحة لنا ".

    ودعا الحريري إلي الترحيب بهم .. وكل يقول كل ما يشاء..  فنحن لا نكبت الآراء ونصادر الحريات .

    وقال أيضا ً:

     "إن الثورة قامت من أجل إتاحة الحريات التي تتوافق مع الإرادة العامة للشعب.. والتي جاءت ثورة يوليو من أجل تدعيمها وعدم سيطرة رأس المال علي الحكم.. والذي حدث في أيامنا هذه.. وإن الثورة بذلك تقف جنبا ً إلي جنب مع المؤسسة العسكرية التي أسست من أجل ذلك" .

    ثم تحدث الأستاذ/  عصام سلطان المحامي .. قائلا ً:

     " أن ما يحدث من التعلل بمواد الدستور هو وسيلة لاكتساب الوقت والابتعاد عن مطالب الشباب الثائر.. إن الثورة لن تقف معلقة علي شرط  واحد .. وإن الدستور الذي وضع من أجل تحقيق هدف معين لا يصلح أن يتم الاستناد إليه في حل الأزمة ..أو نقف عنده" .

    كما أكد أن ما يحدث من حوار هي محاولات ممن لا يملك لمن لا يستحق.. دون التعبير الحقيقي عن أصحاب الثورة.. وإن شباب الثورة لم يفوضوا أحدا ً للتحاور عنهم.. وإن التحاور يكون علي الأمور التي يصح فيها التفاوض فيها".

    وأكد سلطان أن:

     "اعتصام الشباب ليس سببا ً في تعطيل مصالح الناس .. وأن كبري مجلات الاقتصاد العالمية أكدت أن مصر خلال العشر سنوات القادمة ستكون من أكبر القوي الاقتصادية في العالم .. وسوف تسبق تركيا في ذلك" .

    وأضاف:

     " أن الثروات المنهوبة من مصر من قبل بعض الأشخاص لو عادت سوف ترفع مستوي الاقتصاد المصري" .

    ودعا الشباب المعتصم إلي يوم في حب مصر تبدأ فعالياته في الغد .. يبدأ بحمل حملة لتنظيف ميدان التحرير وتجميل له.. وعمل نصب تذكاري للشهداء.. وعمل صناديق قمامة .. وعمل معرض رسومات ولوحات من الفنانين الموجودين في الميدان.. وينتهي اليوم بعمل مسيرة للأطفال تنطلق من أمام مسجد عمر مكرم تجوب شوارع الميدان  .

    وقد أحضرت جمعية رسالة للإعمال الخيرية عدد من البطاطين للجموع الموجودة في الميدان.. نظرا ً لبرودة الجو ووجود أمطار التي لم تمنع الشباب من الاستمرار في مكانهم.

    ومازال هناك العديد من المتظاهرين ينامون أسفل الدبابات من أجل منعها من التحرك إلي داخل الميدان لتفريق المظاهرة .

    وكما شهد الأمس عقد زواج في الميدان..  فقد شهد اليوم الاحتفال بعيد ميلاد إحدى المتظاهرات التي أتت إلي الميدان لكي تحتفل بعيد ميلادها مع الشباب المعتصم.


    الإسمأبو يحيى الأسواني
    عنوان التعليقرويدك أم خالد
    هذه المرأة الأسطورة لا تنتهي دروسها ولا يعجزها حتى العذر الذي يبيح القعود لكنها أم خالد رحم الله ولدها الشهيد خالد وجمعنا بهما في مستقر رحمته، والحمد لله أنك يا أبا ياسين تقف هناك

    الإسماحمد زكريا
    عنوان التعليقرحم الله خالدا وام خالد
    ما زلنا نتعلم البذل والعطاء منكم آل خالد

    الإسملا تلم كفي اذا السيف نبا قد صح العزم مني ولكن السيف ابى
    عنوان التعليقألم البعد عن الميدان
    لا أستطيع أن أترجم مشاعري وألمي لعدم قدرتي على الحضور إلى ميدان التحرير ، أخشى أن أظل طوال حياتي وأنا أشعر بالهوان والخزي من نفسي ، هنيئا للاحرار هنيئا للثوار انه يكتبون تاريخ مصر الحر، نحن معكم بقلوبنا ودعواتنا ودموعنا كان الله معكم واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

    الإسمعنترمحمد
    عنوان التعليقرويدك أم خالد
    رويدك ام خالد علمينا إباء المجد ثم وخبرينا رويدك ام خالد سوف تمضي مسيرة الف خالد زاحفينا ألا ماأقرب الفتح المبين


    عودة الى متنوعات

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع