|
الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي تابعها/ هاني ياسين وإسلام كمال
احتشد أكثر من ثلاثمائة من أسر المعتقلين السياسيين أمام دار القضاء العالي صباح أمس للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين منهم والمحكوم علي البعض منهم في محاكم استثنائية في ظل قانون الطوارئ.
وقد رفع المتظاهرون لافتات معبرة عن مطالبهم .. وتدعوا النظام إلي الإفراج عن ذويهم .
كما ردد الحاضرون بعض الهتافات الداعية إلي الإفراج الفوري عن المعتقلين مثل:
"مدنية مش محاكمة عسكرية "
"وعايزين ولادنا.. عايزين ولادنا" .
وقد علق الشيخ/ عصام دربالة عضو مجلس شوري الجماعة علي الوقفة الاحتجاجية ووصفها:
"بأنها وقفة عادلة قام بها الآباء والأبناء والزوجات للمعتقلين السياسيين من أجل الإفراج عن ذويهم الذي حكم عليهم في محاكم عسكرية.. وأيضا المعتقلين الذين يعاد اعتقالهم عقب كل إفراج من قبل القضاء" .
وأكد الشيخ/ عصام:
" أن معظم هؤلاء حوكموا بمحاكم غير مشروعة.. حيث لا يتوفر فيها أن يقف المتهم أمام القاضي الطبيعي.. ولا تتيح له الفرصة في أن يطالب بإعادة محاكمته أمام محاكمة أخري.. فبالتالي ضاعت عليهم هذه الفرصة" .
وذكر أن هناك أمثلة عديدة علي ذلك.. منها القضية التي عرفت بمرور سلامون في صعيد مصر.. حيث إن المتهمين فيها حصلوا علي البراءة من قبل محاكم أمن الدولة العليا طوارئ.. إلا أن الحاكم العسكري أعاد المحاكمة أمام أحد القضاة الذين عرف عنه أنه لا يمتثل لأحكام القانون وحكم.. ويصدر أحكاما ً في غاية القسوة .. فحكم عليهم بالإعدام والمؤبد وتم تنفيذ الحكم بالرغم من أنهم لم يرتكبوا أي جرما ً.
المثال الآخر:
هو الشيخ/ عبود والشيخ/ طارق الزمر فلدي من الأدلة ما يثبت أنهم قضوا مدة حبسهم من عشر سنوات.. ومازالا إلي اليوم رهن السجن.. فأي ظلم فوق ذلك.. عشر سنوات إضافية فوق مدتهم .
ودعا الشيخ/ عصام:
إلي طي صفحة حكم مبارك .. ونبدأ صفحة جديدة تكلل بالإفراج عن المعتقلين ومن حكم عليهم في ظل المحاكم الاستثنائية وقانون الطوارئ.. حيث أن ذلك يمثل صمام الأمان ويعلمون الناس الدين الوسط والمعتدل.. وأن خروجهم يمثل إضافة لتاريخ مصر.
نحن ندعو القوات المسلحة إلي رسم البسمة علي شفاه الأطفال والآباء والأمهات والزوجات بخروج ذويهم.
ودعا د/ صفوت عبد الغني إلي:
الإفراج عنهم لعدة أسباب منها أنهم رفضوا الخروج من السجن وقت إن كانت السجون مفتوحة علي مصراعيها .
وأنهم من المؤيدين لمبادرة وقف العنف.. كما أن الأحكام التي حوكموا بها هي صادرة في ظل قانون الطوارئ.. وليس من المعقول أن يظل هؤلاء بعد سقوط النظام بأكمله.. فالعدل يستوجب الإفراج عن هؤلاء .. وأشاد بدور القوات المسلحة في حماية الوطن.
من جانبه ذكر ممدوح إسماعيل عضو مجلس نقابة الصحفيين:
إن مشكلة المعتقلين السياسيين من المشكلات التي يجب حلها فورا ً.. ويجب أن توضع أمام المجلس الأعلى للقوات المسلحة لحلها.. حيث أنها إحدى سوءات النظام البائد .. حيث إن هناك العديد من المعتقلين السياسيين ماتوا داخل السجن.. وبعضهم فقد .. وبعضهم نكل به.
كل هذا ولم يعترف بها النظام البائد .. وإن المحاكمات العسكرية التي تمت في ظروف طارئة يجب أن ينظر إليها .
وأكد إسماعيل:
علي ضرورة إن يتم نقل تبعية مصلحة السجون إلي وزارة العدل.. لمنع الانتهاكات الصارخة التي كانت تحدث في السابق في حق السجناء والمعتقلون السياسيون.
وشدد علي ضرورة الإفراج الفوري عنهم.. حيث أنهم يعانون أشد المعاناة.. وأن حبسهم جاء مخالفا ً لنصوص القانون.
فالبعض منهم حصل علي قرارات إفراج قضائي عديدة تصل إلي خمسين حكم إفراج.. إلا أنه لم يفرج عنه إلي الآن.. ومن شأن ذلك أن يفجر الوضع الداخلي مرة أخرى إذا لم يتم حل هذه المشكلة فورا ً.. حيث لم يعد هناك مبرر بعد قيام الجماعات الإسلامية بعمل مبادرة لوقف العنف .. ولم يثبت علي أحد منهم قبل أو بعد الأحداث أي عمل مخالف للقانون.
وذكر حفظي مخلوف المحامي شقيق الشيخ/ بدر مخلوف والمحكوم عليه بالمؤبد في ظل قانون الطوارئ:
إن شقيقه قابع في السجن منذ ثلاثين عاما ً .. لم يخرج إلي الحياة إلا ثلاث سنوات فقط.. وقضي جل عمرة وزهرة شبابه رهن السجن.. بالرغم من أنه كان من المؤيدين لمبادرة وقف العنف.. بل كان أحد مهندسيها .
وأضاف حفظي أن:
المادة 48 والتي هي الأساس في الحكم علي أعضاء الجماعة الإسلامية سقطت وتم إعمالها علي اللصوص والمجرمين وتجار المخدرات وغيرهم.. بينما حرم منها التيار الإسلامي.
وأكد مخلوف أن:
أبناء الجماعة الإسلامية في ظل الظروف الراهنة وانفتاح السجون علي مصراعيها رفضوا الخروج ووقفوا بجانب ضباط السجن وآزروهم.. وقالوا لن نخرج إلا بطريق شرعي وبيد الشعب.
لذا أرجو من المجلس الأعلى للقوات المسلحة أن يصدر قراره بالإفراج عنهم.
ودعت أم الهيثم زوجة الشيخ/ عبود وشقيقة الشيخ طارق الزمر إلي:
"الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين بما فيهم عبود وطارق الزمر الذين قضيا أكثر من ثلاثين عاما ً في السجن".
أما الأستاذ الشاذلي الصغير المحامي فيذكر:
إن معظم من حكم عليهم من الجماعة كان تحت مسمي الاتفاق الجنائي وقد قضت المحكمة الدستورية بعدم وجوب هذا الشرط.
لذا استلزم الأمر الإفراج عن كل من حكم عليه في القضايا بهذه التهمة.. وأصبحت هذه المادة غير معمول بها.
وذكرت أم الهيثم أنها:
قدمت العديد من البلاغات إلي النائب العام تطالب فيها بالإفراج عنهما في أقرب وقت.. حيث أنهما عانوا من ظلم واضطهاد في ظل نظام مبارك السابق .
وحيت أم الهيثم شباب الثورة.. وأكدت أن:
الشيخ/ عبود وطارق أيدا الثورة منذ البداية.. وطالب عبود قيادات المؤسسة العسكرية بما أنه واحدا منها أن يرعي الجيش الثورة ويقف بجوارها.. ويكون حصنا لها وحاميا ً لها من أي خطر .
من جانبه ذكر شقيق عبد الحليم فارس عبد الحليم.. يقول:
أن شقيقي مثل مصر في أكثر من دولة أوربية.. وتم إلقاء القبض عليه وحكم عليه ظلما ً بالمؤبد في ظل قانون الطوارئ والمحاكم العسكرية.. بالرغم من أن الضابط قال لي إن شقيقك ليس عليه شيء وسوف يخرج.. إلا أننا فوجئنا بهذا الحكم القاسي.
أما مريم أخصائية تحاليل طبية.. وشقيقة محمد أحمد خاطر طالب بهندسة الأزهر قالت:
إن شقيقها تم القبض عليه وذهب إلي سجن برج العرب.. هذا آخر ما نعرفه عنه منذ عام 2009م .. والي الآن لا نعرف أي شيء عنه .. بالرغم من أنه ليس له علاقة بأي شيء .. ووالدته أصيبت بتليف في الرئة حزنا عليه .. وتتمني أن تراه قبل أن يتوفاها الله.
ويذكر شقيق السيد صابر خطاب:
إن أخاه حكم عليه في قضية مقتل أحد ضباط الشرطة في السويس من أحد القضاة غيابيا ًفي عام 1993م .. بـ15 عام.. وفي عام 1997 حكم عليه من نفس القاضي ونفس القضية بـ 25 عاما ً .. في حين أن القضية ليس فيها أي دليل أو أي أوراق تذكر.
وقد ذكر تقرير الطب الشرعي إن الرصاصة التي أطلقت علي الضابط كانت من قبل أحد جنود الأمن المركزي.. والجميع يعلم ذلك.. إلا أن الظلم كان سيد قراره.. ولم ينظر القاضي إلي ذلك مطلقا.
أما شقيق رضا عبد الحليم من منطقة إمبابة فيقول:
إن شقيقه كان متفوقا ً جدا ً في دراسته وتم اعتقاله في عام 1996 من قبل أحد الضباط بدون أي تهمة .
وإلي الآن لا أعرف أين شقيقي.. لقد بحثنا عليه كثيرا ً ولم نعثر له علي أثر.
نحن نريد أن نعرف أين هو .. هل مات .. أم مازال يعيش.. إن حالة والده ووالدته في غاية السوء.
وذكر نجل الشيخ/ نبيل المغربي:
إن والده منذ 30 عاما ً في السجن من قبل اغتيال السادات.. إلا أنه حكم عليه في القضية بالمؤبد ولم يخرج إلي اليوم.. بالرغم من أن عمره جاوز السبعين وأصيب بأمراض عديدة منها الكبد والكلي والضغط والسكر .
وقد طالبنا بالإفراج الصحي عنه أكثر من مرة.. إلا أن النظام السابق كان يرفض ذلك.. ونتمنى أن نراه هذه الأيام بيننا بعد الإطاحة بالنظام البائد.
| الإسم | |
| عنوان التعليق | اخبار الوقفه ايه |
| هل هناك غدا فعلا وقفه في التحرير ومال مضمونها |
| الإسم | ابوحمزة |
| عنوان التعليق | دعاء |
| اللهم فرج كرب اخواننا وفك اسر هم |
| الإسم | سعيد الصغير |
| عنوان التعليق | فرج الله كربهم |
| فرج الله كربهم وفك أسرهم وردهم الى اهليهم سالمين غانمين قريبا عاجلا غير آجل وأجزل لهم العطاء فى الدنيا والآخرة .كذلك كنا من قبل فمن الله علينا فلله الحمد والمنه . |
| الإسم | ابو حمزة |
| عنوان التعليق | الا ان فرج اللة قريب |
| ابشروا يا من صبرتم ففرج اللة قريب ونصر اللة اقرب وجزاك اللة خيرا يا ابو ياسين على المتابعة |
| الإسم | عبدالله |
| عنوان التعليق | دعاء |
| اللهم يارب فرج كرب جميع اسرى المسلمين اللهم يارب فرج عنهم عاجلا غير اجل اللهم فرج كربهم اللهم ارجعهم الى اهليهم سالمين غانمين |
| الإسم | ابو حمزة |
| عنوان التعليق | لم ولن ننسى |
| لم ولن ننسى اخواننا وراء الاسوار ودائما ندغوا لهم بالفرج القريب العاجل كما فرج اللة عنا وكنا دائما نزورهم فياريت تتكرر الوقفات حتى يتم الافراج وجزاك اللة خيرا يا ابو ياسين 000 |
عودة الى متنوعات
|