English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: ثورة على حين غرة - دروس في الدعوة: الجماعة الإسلامية .. وبناء نظام مصري جديد - متنوعات: شاهد على اللحظات الأخيرة في عهد مبارك - ديوان الشعر: ارحل .. للشاعر الكبير/ فاروق جويدة - الذين سبقونا: أم كريم : كفاه وكفاني شرفا ً وفخرا ً أنه شهيد - متنوعات: الموقع يتابع وقفة أسر المعتقلين السياسيين أمام القضاء العالي - قضايا معاصرة: يوميات مواطن عادي(170) الأب - وراء الأحداث: الحقوق تنزع.. ولا توزع - بيانات: دعوة لدعم المطالب العادلة .. والحفاظ على الاقتصاد المصري - متنوعات: الشيخ المحلاوي يتوسط المظاهرة المليونية بالإسكندرية - الطريق الى الله: إن نسيناكم.. فالتاريخ لن ينساكم - ديوان الشعر: لملم جراحك يا وطن .. قصيدة للشاعر/ هشام فتحى - وراء الأحداث: الشعب الذي أسقط الرئيس .. والرئيس الذي أسعد شعبه - متنوعات: الجماعة الإسلامية بالمنيا تحتفل بثورة شباب مصر - الطريق الى الله: على هامش الأحداث - متنوعات: تأمين صحي شامل في ميدان التحرير - متنوعات: أم خالد الإسلامبولي تشارك المعتصمين في الميدان - قضايا معاصرة: روح الثورة ومكتسباتها.. حق للجميع - دروس في الدعوة: هوامش علي دفتر الثورة - وراء الأحداث: ثورة 25 يناير.. شكراً شعب مصر -  
الاستطــــلاع
على الجماعة الاسلامية فى المرحلة المقبلة
تكوين حزب
العمل الدعوى
الافراج عن المعتقلين
توحيد الحركة الاسلامية
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة اخبار مصر ... السبت 19 فبراير 2011
  • أخبار مصر الإقتصادية... السبت 19فبراير 2011م
  • مقالات
  • رحل من رحل‏..‏ ومصر هي الباقية, نعم للتغيير .. لا للتخريب
  • أقوال الصحافة من القدس العربي.. حسنين كروم
  • المبادرة
  • رسالة من القلب إلي إخواني في الجماعة الإسلامية
  • ثورة 25 يناير .. كرامة الوطن من كرامة المواطن
  • الفتاوى
  • أنا مرعوب من التلفظ بالطلاق, فماذا أفعل؟
  • هل يجوز أن أعطي أخواي وعمي الفقراء من زكاتي؟.
  • المبادرة

    رسالة من القلب إلي إخواني في الجماعة الإسلامية

    بقلم/ محمد سعد عبد الفتاح

    لعل كثيرا ً منكم لا يعرفني.. وذلك بالطبع لأني أصغركم سنا ً وقدرا ً وأقلكم تضحية.. فلقد عرفتكم كبارا ً سنا ً ومقاما ً تؤثرون الآخرة علي الدنيا.. وتقدمون الفانية على العاجلة.

    فتصديتم للظلم وقت أن جبن الناس.. وأظهرتم العدل وقت أن تطرف الناس.. وبذلتم في سبيل دينكم ومجتمعكم الغالي والنفيس.. وعانيتم من الظلم والقهر الكثير والكثير.. ووقفتم في وجه الاستبداد طويلا ً.. وأفنيتم شبابكم.. وتركتم أسركم وأهليكم من أجل العدالة والحرية.. وأعطيتم من أنفسكم الكثير والكثير في سبيل الله ولمصلحة أوطانكم.. وراجعتم مسيرتكم ولم تخشوا في الله لومة لائم.

    فأنتم بحق كبار.. وعجزت عيني أن ترى مثلكم.

    وإلى الآن مازلتم تمثلون النموذج الفريد من الرجولة.. في حين يحاول البعض التسلق على أكتاف شباب "ثوره 25 يناير".. والظهور على شكل صانعي الثورة.

    لم تطلبوا حقا ً ليس لكم.. ولم تدعوا بطولة لم تصنعوها.. بل لم تخونوا عهدكم مع أناس وهم في أضعف أوقاتهم.

    فبحق أنتم الرجال الأبطال الصابرين الصادقين.. ومازلتم تعطون من أنفسكم.

    ومازالت مصرنا الحبيبة تنتظر منكم الكثير.

    تنتظركم كدعاة إلى الله لتضربوا أروع الأمثال في الخلق والفكر الإسلامي الوسطي والتعايش السلمي.. ومحبة الجميع.

    تنتظر منكم الكفاح السلمي من أجل بناء مستقبل أكثر حرية وعدالة.

    تنتظركم أن تشاركوا بقوة في صنع المستقبل.

    فنحن إذا ً أمام مرحلة مختلفة عما كنا نعيش ونفكر.

    أمامنا عمل كبير وكثير.. فلا وقت للجدال والنقاش الذي لا طائل من وراءه.. فقد حان وقت العمل.

    إخواني/

    بعد نجاح هده الثورة "الفيس بوكيه" التي منَّ الله بها علينا لتخرجنا من ظلمات الفساد والقهر والاستبداد إلي شمس الحرية والانطلاق إلى الدعوة إلى الله من جديد.

    يجب علينا أن نغير أمورا ً كثيرة فينا.. وأن نبادر بالتوبة والرجوع إلي المنهج الرباني.. وأن نعيد ترتيب أوراقنا للمشاركة الإيجابية في مسيرة بناء الدولة المصرية الجديدة.

    وعلينا أن نصحح أسلوب تفكيرنا بأن تكون عقولنا عقول الكبار.. وعزيمتنا عزيمة الشباب.. تكون أساليبنا عصرية لاستيعاب التطور الحديث.. فمن منا لم يستعد لهذا اليوم فليستعد من الآن.. وليطور من نفسه حتى يواكب تلك المرحلة الجديدة في بناء بلادنا وأوطاننا.         

    فالفترة القادمة تستوجب علينا أن نستعد للعالمية شكلا ً ومضمونا ً.

    إخواني/

    تعلمت منكم ونحن في المعتقلات الالتزام بسنة النبي (صلي الله عليه وسلم) حتى في أشد الظروف.

    ففي أشد الظروف والأيام الحالكة لم تتطرفوا.. فلم أجد واحدا ً منكم قط يكفر أحدا ً ممن عذبوهم أو حرموهم حقوقهم.. فكنت أقول لنفسي:

    "سبحان من ثبت هؤلاء الرجال علي وسطية الإسلام وعدله".

    وكنت أرى إخواني يعطون العساكر الأطعمة والأشربة في السجن باليل وهم أحوج الناس إليها فأقول:

    "كيف لهؤلاء الأسود أن يجمعوا بين الصلابة وقوة التحمل.. وبين الرقة والعطف حتى علي من ظلمهم".

    بل عند المبادرة الكريمة التي قمتم بها لم تأخذكم العزة بالإثم.. وقلتم بكل شجاعة نادرة عجز عنها الجميع:

    "لقد أخطأنا باستخدام القوة في طلب الحقوق".

    وقدمتم للعالم وسطية الإسلام في زمن تطرف فيه حتى عموم الناس.

    بحق أنتم كبار.. قولا ً وعملا ً.

    وأظن جاء يومكم لتقولوا للجميع نحن أبناء محمد (صلي الله عليه وسلم).. ونحن ورثته في النبل والأخلاق والعلم.. والدعوة إلى الله.

    جاء وقتكم لتقدموا للجميع الإسلام في أسمى صوره.

    هل تذكرون معي النبي الفاتح المنتصر يوم فتح مكة وهو يدخل خاشعا ً متواضعا ً لا دخول الفاتح المتعالي.. يخفض رأسه تواضعا لله حتى أن ذقنه كاد أن يمس رأس الفرس.. ففي أوقات النصر تأتي الرحمة ويأتي التواضع وتختفي الأحقاد.

    لقد دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مكة وهو ينظر حوله فيتذكر:

    هنا طعنت "سمية/ أم عمار".. وهنا قتل زوجها "ياسر".

    هنا عذب "بلال" تحت سوط جور قريش وهو ينادي: "أحدا أحد".

    هنا ضرب "ابن مسعود" لا لشيء إلا أنه جهر بالقرآن.

    بل هنا قتل "خبيب بن عدي" مصلوبا ً.

    لم يكن أحدا ً منهم له ذنب ألا إنهم قالوا: "ربنا الله".

    بل هو نفسه بالتأكيد يتذكر كيف كانوا يسخرون منه.. ويضعون عليه مخلفات الذبائح وهو ساجد.. بل ويحاولون اغتياله.

    بل قد يكون ذهب بذاكرته ليستعيد مشاهد شهداء بدر وأحد.. وقتل "حمزة".. وغيرهم ممن ذاقوا ويلات قريش قبل ذلك.

    من المؤكد أن كل ذلك وأكثر كان يراود عقل النبي يوم الفتح الأعظم.

    ثم يعود بالنظر إلي الواقع الملموس فيجد جيشه وقد أحكم سلطته على مكة وأهلها جميعا ً.. فالكل خاضع له.. لتجتمع عنده (صلي الله عليه وسلم) كل أسباب الانتقام المبرر مع القدرة عليه.

    ولك أن تتخيل هذا الوضع "شعب مظلوم.. ومعه جيش منتصر".

    ولكن كما عهدنا النبي (صلي الله عليه وسلم) ولم يفاجئنا نحن أتباعه وأصحابه بهذا الموقف النبيل علي عكس ما تصور من لا يعرفه.. فجمع أهل مكة وقال لهم:

    "ما تظنون أني فاعل بكم".

    ولأنهم يعرفوا أخلاقه جيدا قالوا: "أخ كريم.. وابن أخ كريم".

    فقال قولته الخالدة:

    "لا تثريب عليكم اليوم.. يغفر الله لكم.. اذهبوا فأنتم الطلقاء"

    الله أكبر.. أشهد بأنك رسول الله ونبي المرحمة.

    وقد ترتب على ذلك دخول أهل مكة جميعا ً في الإسلام.. وإشاعة الحب والتسامح ونسيان الثأر القديم.. فصار المجتمع كله إخوة من جديد.

    ومواقفه صلي الله عليه وسلم في العفو لا تعد ولا تحصى.

    ومن هنا وجدت أن أدعو إخواني أبناء الجماعة الإسلامية إلي إحياء هذه السنة النبوية بإظهار التسامح والعفو عند المقدرة.. وتقديم هذا النموذج النبوي للبشرية.. بإعلان أبنائها بأنهم عفوا عن جميع من ظلمهم في الدنيا والآخرة.

    لعل الله أن يطلع على صدقنا فيقول:

    "ليس أبناء الجماعة الإسلامية بأكرم مني".. فيعفو عنا جميعا بهذا العمل النبيل.. فنفوز في الدنيا والآخرة. 

    وذلك من منطلق قوله تعالي: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ".. فأخذت المبادرة بنفسي وأعلنت لجميع من حولي في يوم 11 فبراير وبعد قرار الرئيس مبارك بالتنحي:

    "فإني وأسرتي عفونا عن كل من ظلمنا من أول الرئيس مبارك إلي أصغر فرد في المجتمع المصري.. راجيا ً من المولي عز وجل أن يعفوا عنا جميعا ً".

    ولهذا أرجو من شيوخي قادة الجماعة وإخواني أبناء الجماعة أن يبادروا بالعفو.. وتبني مبادرة في المجتمع المصري للمرحمة يعفو الكل فيها عن بعضه البعض.. والتنازل عن حق النفس إلي حق الجميع في العيش إخوة متحابين بدون أي شحناء.

    ولتكن عودتنا للدعوة إلي الله مشرقة بالحب والصفح والرحمة.. حتى تشرق شمسنا من جديد في أزها صورها.

    اللهم اجعل هذا البلد مطمئنا ً وسائر بلاد المسلمين


    الإسمسمير العركى
    عنوان التعليقوأنا معك أخى محمد
    جزاك الله خيرا أخى محمد الذى لم أشرف بمعرفته حتى الآن وبالفعل فنحن فى حاجة إلى إحياء سنة العفو والصفح فاليوم يوم المرحمة لعل الله يعفو عنا ويسامحنا ويوفقنا .. اليوم يوم البناء والتشييد والتآخى والتآلف لذا فأنا معك أخى محمد فى دعوتك

    الإسمخالدصبحي
    عنوان التعليقلقد احييت القلوب مرة اخري
    جزاك الله خيرااخي الكريم واشاركك في هذه المبادرة الطيبة والاستعداد للعمل الدعوي فاننا في حاجة للشباب المخلص لربه ولعمله نحسبكم كذلك ولا نذكيكم علي الله لكي يصلح الله بكم البلاد والعباد وامامنا الفرصه فيجب استغلالها

    الإسمبخيت خليفة
    عنوان التعليقوأنا أيضاً معك يا أخي محمد ـ وأدعو الباقين معك
    جزاك الله خيرا يا أخ محمد وأحيا الله قلبك ورفع شأنك جزاء سعيك لإحياء سنة الهادي محمد صلى الله عليه وسلم ،وعملا بالحديث: " من تواضع لله رفعه ، وما زاد الله عبدا بعفو الا عزا" وأنا أضم صوتي لك وأقترح أن يصوت هنا كل الإخوة ونجعل التعليق هنا نوع من أنواع التصويت على ذلك ، فهيا يا أخواني جميعا إلى سنة الهادي إلى العفو

    الإسمابو عمر
    عنوان التعليقبل قل اليوم يوم الملحمة
    بل قل اليوم يوم الملحمة يوم اعز الله المؤمنين و أذل الظالمين الم يكن يوم نجاة موسى عليه السلام من فرعون عيدا للمسلمين فلماذا تتصاعد ابواق الرحمة فى يوم يشفى الله صدور قوم مؤمنين ياليت الظلم كان يقع علينا بل إن مبارك الرئيس تعدى ظلمه للأمهات اللاتى لا حول لهم ولا قوة والأبناء الذين كانوا لا يعرفون ابائهم وقت المحنة ياليتكم تصمتون ولا تتكلمون عن الرحمة وتقتلوا فينا الفرحة وكأننا نتكلم فى وادى وأنتم كنتم فى وادى ولو اراد الله له خيرا لوفق له خاتمة خيرا فى حكمه ولكن الله تركه وعقله ليوجه فى اشد الازمات بعد ما ظن آل مبارك أنهم يملكون كل شئ فبالله عليكم دعونا نفرح ولو لحظات فهى لا تتكرر لقوله تعالى (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)وإن كنتم لا تشعرون بمعنى النصر فأجلسوا ولو للحظات امام التلفاز لكى نتحصر على انفسنا أن الذين صنعوا النصر هم الشباب

    الإسممجدى عبد العزيز محمد
    عنوان التعليقاليوم يوم المرحمة
    جزاك الله خيرا أخى محمد فهكذا تربينا وتعلمنا وهذا هو ديننا واسلامنا وأسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

    الإسمسعيد
    عنوان التعليقفلنفضح الطغاة
    جزاك الله خيرا اخ محمد على دعوتك النبيلة هذه.. ولكن يا اخي لا ينافي النبل الدعوة للفرحة بسقوط طاغية حارب الله سنين...وقاتل الدعاة دهرا .. إن كان دم شهدائنا مازال يمزق وجداننا , وصرخات اخواننا بل واخواتنا يتردد صداها في آذاننا .. العفو .. هذا العفو يقال في حق من يشهر السلاح ليخفضه عفوا , ولكن الامر في حقنا مغاير فنحن لا نملك إلا أن نفرح بنصر الله وهدم صروح الطواغيت ....يا اخي ما يعتلج في نفوسنا لا ينافي سنة المصطفى التي تدعوا اليها من الصفح أن نفضح اسماء من قتلوا اخواننا وعذبونا واخواننا في السجون على مدار سنين طوال والجميع يرى ما يحدث لنا ولاخواننا واهالينا وهو صامت ساكت .. يا اخي إن كان من اقتراح فهو أن نحل عن افواهنا اللثام ونتحدث عما لاقينا والوقت حان وهذا لا يتنافى مع مبادرتنا فمبادرتنا لم تكن مبادرة خنوع ولكن مبادرة تصحيح مفاهيم , من هذه المفاهيم التي صححت أن نصرخ في وجه الظالم بألسنتنا ونبين للناس ظلمه . النبل كل النبل أن نزيل عن الظالمين اقنعة لبسوها خدعوا بها الناس , وليس ذلك إلا بأن نذكر ما حدث معنا موثقينه بأسماء من عذبنا وعذب اهالينا وقتل اخواننا بدم بارد ... والله لا ولن ننسى ابدا ولن يمحى من ذاكرتنا احداثا حفرت في نفوسنا من قتل اخواننا الذين امرضتهم السج بيد اطباء الداخلية في السجون عمدا أو اهمالا ... اننسى اخواتنا الاتي عذبهن زبانية نظام مبارك ... يا اخي اليوم يوم المرحمة لا الملحمة ولكن مرحمة تمكنا من أن نفضح هؤلاء الطغاة .... وهي دعوة أن نسارع الان بذكر كل ما حدث لنا في السجون والمعتقلات موثقا بالاسماء...

    الإسممحمد حافظ
    عنوان التعليقكلمات صادقة من قلب نحسبه صادقا
    أخى الحبيب..حياك الله وأحسن إليك وبارك لك فى دينك و عقللك ..إنى أحسبك -والله حسيبك- قد جمع الله لك خصلتين جميلتين هما من أحسن ما أوتيه المرء ألا وهما دقة الفهم وحسن الظن بالمسلمين.. بهما يحفظ المسلم حق أخيه ..فلا يظلمه بقول ولا يجور عليه.. فيحفظ بذلك فى نفسه محبة أهل الفضل.. فلا ينسي لهم فضلهم.. ويبقى بذلك على حبال الود التى أمر المسلم بالحفاظ عليها ..إن العفو عمن ظلم هو شيمة أهل العزمات أصحاب النفوس العظيمة ..ومن قبله حفظ الفضل لأهله وعدم الاجتراء على أهل الفضل. إن اتسع العقل لقبول رأيهم وفهم مواقفهم وإلا فحسن الظن بهم لسابق فضلهم وحق مقامهم يقول الله -تعالى-"ولا تنسوا الفضل بينكم"ربما استغربت كلماتى فى السياق ولكنها وثيقة الصلة بالهدف الذى من أجله سطرت كلماتك..أسأل الله الكريم أن يمن علينا برضاه وأن يستعملنا لنصرة دينه ولا يستبدل بنا ...اللهم آمين

    الإسمحمدي أبو حبيبة
    عنوان التعليقوأنا معك أخي محمد " فما أفضل صفة العفو "
    جزاكم الله خيرا ً أخي الحبيب علي كلماتك التي أحيت قلوب الكثيرين منا .. ونسأل الله أن يمنّ علينا بسعة من عنده .. ويستخدمنا للعمل لدينه ولا يستبدلنا .. اللهم أمين .. فأنا من المعجبين جدا ً بمقالك .. ومن مؤيدي صفة العفو والصفح عن من ظلمنا .

    الإسمأحمد محمود بدير
    عنوان التعليقحقوق لا حق لنا فيها
    أخى الحبيب أرجو ألا تختلط الأوراق فى خضم هذه الأحداث المتشابكة فحقى وحقك نحن أحرار فيه أما حقوق العباد التى جعلنا الله قائمين عليها كدعاة الى الله ليس لى ولا لك ان نقول عفونا فهذه حقوق غيرنا وليست حقوقنا فإذا كنا أجبرنا نحن على أن نظهر الإحسان أو ارتضيناه طواعية فليس لنا أن نطالب من يطلب العدل أن يأتى بالإحسان فهذه حقوقهم وهل يلامو إذا طلبوا العدل والقصاص ولماذا لم تذكر أن النبى صلى الله عليه وسلم أهدر دماء آخرين ولو تعلقوا بأستار الكعبة لشدة إجرامهم وهم لم يقتلوا ما قتله حسنى مبارك وحاشيته

    الإسمالسيد الغول
    عنوان التعليقحقوق العباد
    بداية كم أنا سعيد لقراءة كلماتك الطيبة وارحب بك بشدة معنا فى هذا الملتقى الطيب... إلا أن لى رأى مخالف مع حضرتك يا اخى..لأنى أعتقد أن الامر تعدى مرحلة العفو والصفح فهناك حقوق عباد سلبت ومظالم لم تظهر إلى الان كما إنى أعتقد أن درجات العفو منها أن يتنصل المتنصل من خطأه وهذا لم ولن يتحقق فى حالة مبارك ..قد يتحقق فى حالة بعض ضباط الشرطة الذين أعلنوا توبتهم من الافعال المشينه لكن يا أخى أنت تطلب الفضيلة العليا ...أهنئك على صفاء سريرتك لا أزكيك على الله..لكن يا أخى هؤلاء قوم أزلهم الله ألا فلندعهم يزوقوا مرارة بعض أفعالهم قبل أن يصيبهم فضل أهل الفضل,,, وأكرر عليك ترحيبى وسعادتى بكلماتك التى أختلف معك فى بعضها رغم سرورى بإطروحتك عموما...

    الإسمحسن على
    عنوان التعليقونحنوا معك ىا خى محمد
    معا هدى النبى يوم الفتح االاعظم

    الإسمأم الصاوى
    عنوان التعليقأطالب بحقى امام الله
    أطالب بحقى امام الله

    الإسمام الصاوى
    عنوان التعليقلن اسامحهم ابدا واطالب بحقى منهم امام الله
    ان الله يمهل ولا يهمل حسبى الله ونعم الوكيل كم من ام حرقوا قلبها على ابنها كم من ابن حرقوا قلبه وحرموه من ابيه كم من شاب فى زهرة شبابه مات من التعذيب لقد فقدت اخى بسبب تعذيبهم له فى السجون واولاده الخمسة كانو صغار لا يتذكروا حتى ملامحهوهم فى اشد الحاجة الى رعايته لهم اسأل الله أن يحشره فى زمرة الشهداءويعوضنا خيرا هو ولى ذلك والقادر عليه

    الإسمابو عاصم
    عنوان التعليقهناك شعرة بين العفو والسذاجة
    ارجو ان تتسع صدوركم لتعليقى وهو انه يجب أن نفرق بين حقنا نحن فى العفو عمن ظلمنا وعذبنا وضيق علينا ولم يرحمنا وحق وطننا الذى سلب ونهب وسرق فأنى اظن أنه لايجب العفو عن أى أنسان سرق ونهب قبل ان يرد أموال الغلابة التى نهبها وسرقها ولتكن هذه رسالة لأبناء مبارك برد أموال الدولة مقابل العفو عنكم والسماح لكم بالعيش بييننا شرفاء والا فأن العفو قبل ذلك يعتبر سذاجة وبله

    الإسممحمد سعد عبد الفتاح
    عنوان التعليقالعفو لا يتعارض مع الحساب
    في البدايه اشكر من علق علي الموضوع وخاصه الشيخ سمير والدكتور محمد حافظ فقد عشت معه اجميل ايام العمر في سجن دمنهور ومعظم الاخوه يعرفون الكنيه وليس الاسم فانا ابوعمر من الاسكندريه ثانيا لم ادعو لترك حقوق البلاد من سارقي اقوط العباد بل ادعو للعفو النفسي والشخصي عن المظلم حتي عفو النبي يوم الفتح لم يدفعه الي محاسب بعض الافراد من الموكد انا هناك فرق بين الامرين جزاكم الله خيرا


    عودة الى المبادرة

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع