الشرق الأوسط وجريدة الحياة تنشر مقتطفات من بيان الجماعة الاسلامية عن وثيقة ترشيد الجهاد نشرت الشرق الاوسط وجريدة الحياة الجمعة 23/11 مقتطفات مطولة من بيان الجماعة الاسلامية الصادر بمناسبة اصدار الدكتور سيد امام وثيقته الهامة لترشيد الجهاد فى العالم ومصر , والتى اعتبرت وثيقة هامة باعتبارها مراجعة فقهية لكل اعمال الجهاد والقاعدة فى العالم ومصر
ففى جريدة الحياة كتب أ. احمد الجزار
و يقول ناجح إبراهيم «كانت المراجعات داخل الحركة الإسلامية في الماضي ضرباً من ضروب المستحيل إلى أن خطت الجماعة الاسلامية في ذلك لتفتح الباب على مصراعيه أمام بقية التنظيمات»، ويشير إلى أن من أهمية مبادرة «الجماعة الإسلامية» في هذا الصدد أنها ساعدت في «ردم الهوة بين الحركة الإسلامية وبين الدولة والمجتمع وفتحت الطريق أمام بدء حوار جاد حول مستقبل العلاقة بين الحركة الإسلامية والدولة». ويوضح أن «مراجعات الجهاد تزرع في أرض ممهدة، فالدولة خاضت التجربة الأولى (مع الجماعة الإسلامية) وحين نجحت تشجعت على الاستمرار في ذلك النهج. فالخطوات التي قطعتها الجماعة الإسلامية في حوارها مع الدولة في خمس سنوات لم تحتج (الدولة) مع مراجعات الجهاد سوى خمسة أيام، لأن الشكوك تبددت وأصبح هناك حد أدنى من الثقة».
وتوقعت «الجماعة الإسلامية» في بيان حمل عنوان «مراجعات الجهاد.. حصاد لغرس قديم»، أن تُحدث مراجعات الدكتور فضل «تأثيراً إيجابياً في الأوساط الجهادية»، وثمّنت من قدره مؤكدة أنه «لم يكن يصلح لهذا العمل سوى رجل بقامة الدكتور سيد (إمام) الشريف»، معربة عن أملها في «انضمام قيادات التنظيم في الخارج إلى هذا العمل حقناً للدماء وترشيداً لمسيرة الحركة الإسلامية وحفظاً لها من الضياع»، مطالبة بأن «يتوقف البعض عن حملة التشكيك فى المبادرة والتجريح بشخص القائمين عليها كما فعلوا مع الجماعة الإسلامية من قبل». وعبّرت عن أسفها في أن «يشكك البعض في نيات أناس قضوا أجمل سنوات حياتهم خلف القضبان».
وفى الشرق الاوسط كتب الاستاذ عبده زينة ..
دعت الجماعة الإسلامية في مصر أصوليي الخارج لعدم التشكيك في مبادرة ترشيد الجهاد التي أطلقها الدكتور سيد إمام الشريف منظر تنظيم الجهاد من داخل محبسه قبل أيام، فيما اعتبرت الجماعة ان هذه المبادرة هي إحدى ثمار مبادرتها لوقف العنف التي أطلقتها قبل عشر سنوات، مشيرة إلي أن مثل هذه المراجعات في الماضي القريب كانت تعد ضرباً من ضروب المستحيل داخل الحركة الإسلامية. وقالت الجماعة الإسلامية في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة عنه إن «وثيقة ترشيد الجهاد هي ثمرة غالية من ثمار مبادرتنا المباركة وخطوة هامة يخطوها إخواننا على طريق الخير الذي بدأناه لأوطاننا وأمتنا عن طريق تحقيق الأمن وصون الدماء وحفظ الأرواح، بإنهاء الاضطراب والخوف والقلق والاحتقان داخل مجتمعاتنا الإسلامية».
وأضافت الجماعة أن هذه المبادرة «تهدف لمنع الاحتراب الداخلي والفتن والقلاقل عن طريق العودة إلى نبعنا الصافي ومنهجنا الوسطي القويم والعودة إلى ما كنا عليه في بداية اعتناقنا للفكرة الإسلامية وهو هداية الخلائق والجمع بين معرفة الحق والرحمة بالخلق، والخوف على الناس والرفق بهم ودعوتهم ومساعدتهم وقت حاجتهم والوقوف بجانبهم في أزماتهم».
ودعت الجماعة أصوليي الخارج إلى وقف حملة التشكيك في المبادرة والتجريح في شخص القائمين عليها كما فعلوا مع الجماعة الإسلامية من ذي قبل. وقالت «إنه لمن المؤسف حقاً أن يشكك البعض في نيات أناس قضوا أجمل سني حياتهم خلف القضبان، ويزايد على صبرهم وثباتهم في الوقت الذي يستمتع فيه بطيب الحياة ونعيمها في عواصم أوروبا ولم يسع في يوم لتفريج كربات هؤلاء الشباب الذين انزوى شبابهم وذبل خلف القضبان، وتعيش أسرهم أوضاعاً اجتماعية شديدة الصعوبة، ولم يكتف بذلك بل يسعى لإفشال كل حل يستهدف حل أزمتهم وتفريج كربتهم ويزايد على النيات والضمائر». وتابعت الجماعة «أن المبادرة التي أطلقها قادة تنظيم الجهاد في مصر وعلى رأسهم الدكتور سيد إمام الشريف حملت فرحة حقيقية ملأت قلوبنا ونحن نرى إخواننا يسيرون على دربنا ويقومون ببعض ما قمنا نحن به قبل عشر سنوات».
وأشارت الجماعة الى انه «يزيد من أهمية هذه الوثيقة أن من كتبها هو الدكتور سيد إمام الشريف أو الدكتور فضل صاحب كتاب (العمدة في إعداد العدة) و(الجامع في طلب العلم الشريف) وهما دستور تنظيم القاعدة ومرجعيتهما العلمية والفقهية في العمليات المسلحة طوال السنوات الماضية».
ووجهت الجماعة تحية لمن وصفتهم بالرجال الشجعان وقالت «لا بد من تجديد التحية إلى أولئك الرجال الشجعان الذين يمتلكون الشجاعة الكافية لاتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية والتي قد تكلفهم الكثير حال إخفاقها وفشلها، ولكنهم يقدمون مصلحة الوطن فوق كل مصلحة»، معتبرة أن وثيقة الجهاد التي تعد بمثابة المراجعات الفقهية التي قام بها تنظيم الجهاد «يتوقع لها أن تحدث تأثيراً إيجابياً في الأوساط الجهادية».
وأكدت الجماعة انه «كان لابد من قرار شجاع يوقف نزيف الدماء يعالج الأزمات المستحكمة التي تبدو للناظرين أن لا حل لها، فكانت مبادرة وقف العنف والتي استطاعت ردم الهوة بين الحركة الإسلامية وبين الدولة والمجتمع، وفتحت الطريق أمام بدء حوار جاد وفعال حول مستقبل العلاقة بين الحركة الإسلامية وبين الدولة، قد يسهم في معالجة تشوهات الماضي وسلبياته، ويساعد على تجاوز الأزمات الموروثة بين الطرفين، ويعمل على مسح أحزان الماضي».
وشددت الجماعة على أن «الحركات الإسلامية تحتاج لسيادة لغة الحوار الهادف والنقد البناء على كافة المستويات وطرح الأفكار بكل صراحة ووضوح على بساط البحث والمناقشة من اجل الوصول بشباب وأبناء الأمة إلى وسطية الإسلام وعدله بدون غلو ولا تقصير ولا إفراط ولا تفريط والتفريق فيها بين ما يخدم الإسلام وما يسيء إليه وما ينفع الحركة الإسلامية وما يضرها».
وكان تنظيم الجهاد الأصولي قد أطلق على حلقات مبادرته لوقف العنف التي تعرف إعلاميا باسم «مبادرة ترشيد الجهاد في مصر والعالم» تحت قيادة منظر التنظيم والأمير السابق لأيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الدكتور سيد إمام الشريف. ورغم أن مبادرة الجهاد تنشر على حلقات ولم تكتمل الرؤية الكاملة إلا أنها حظيت بحالة شديدة من الجدل في الخارج ما بين مؤيدين ومشككين بسبب أنها خرجت من داخل السجون ولا تعبر عن حرية واقتناع كاملين على حد وصف المعارضين لها.
ومن جهة آخرى نشرت صحيفة الجريدة الكويتية الجمعة 23/11 مقال الدكتور ناجح إبراهيم ـ وثيقة ترشيد الجهاد والأرض الممهدة للحرث ـ والمنشور على موقع الجماعة الإسلامية فى إطار الاهتمام الواسع بوثيقة ترشيد الجهاد ونقلت الجريدة المقال كاملا , كما نشره موقع الجريدة على الانترنت .
عودة الى الأخبار
|