English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
سيطرة الحوثيون على اليمن ؟
تكرار لسيطرة حزب الله اللبناني
تقسيم اليمن
نهاية الدولة اليمنية
بداية دولة الشيعة باليمن
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • أخبار الحوادث ليوم 2/10/2014
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم 2/10/2014
  • حديث وشرحه
  • إن من خياركم أحسنكم أخلاقا
  • رسالة إلى أهل البلاء
  • الأحكام
  • قواعد هامة في فقه الخلاف
  • الحج والعمرة.. بين سعة الشريعة وتضييق البشر
  • ديوان الشعر
  • ألم.. ألم للشاعر/ فاروق جويدة
  • مصر إنى أبكي من أجلك
  • ديوان الشعر

    ألم.. ألم للشاعر/ فاروق جويدة

    تقديم/ هشام النجار

    من الذي يتحدث هنا أو من التي تتحدث.. حاول وجاهد لتكتشف معنا من الذي يتألم.. ومن الذي يحلم الحلم الحزين في أطلال النهاية ذلك الحلم الذابل الذي يُشبه مظاهر المآسي في طرقات وشوارع الوطن المنهار أو الذي أوشك على الانهيار .

    فالمواطن ضائع وتائه لا يعرف مصير ولا مستقبل كلقيط .. لا يدرى من أبو وأمه .. والنيل جريح يشعر بالإهانة والمهانة.. افتقدتْ شطآنه أشكالَ البهجة ومظاهر الفرح .

    النيل يجأرُ بالغضب فمصرُ تغيرتْ ... لا.. لا لم تتغير مصر إنما ناسها تغيروا .. بعض الأئمة وبعض الشيوخ وبعض الدعاة وبعض الكتاب والمثقفين وبعض السياسيين تصدروا المشهد يبحثون عن مصالحهم الخاصة ويعبدون مطامعهم وأهواءهم ويطيحون بمقرات الجماهير ويغامرون بمستقبل الأوطان .. في حين ينزوي الوطن بعلمائه ودعاته ومشايخه ومثقفيه ومفكريه وسياسييه الشرفاء الوطنيين .

    هنا يخرج من سألنا عنه.. وهنا نكشف شيئاً فشيئاً ملامحُ الرجل أو المرأة التي تتحدث والتي تتألم ذلك الألم المؤلم .

    يخرج ونراه ونشمه رائحته ونسمع صوته منادياً مصر – وطنه حبيبه بأبنائها المخلصين البارين -  يقول – أو تقول – بحميمية ونداء موح ورائع: "أيها الوطن الذي أسكنته عيني وأسكنني سراديب الوطن "- .

    يستدعيه بماضيه وتاريخه ورجاله ومناضليه وتراثه وهويته ليدافع عن نفسه ليطلق الأحجار في وجه السكارى المغيبين في الأهواء والمصالح .

    ينادى – أو تنادى – الذي لا يقبل ظلمَ الوطن وظلمَ المصريين لينهض ويتحرك ويفك الأسر .

    وإن لم تتحرك مصر وإن لم تقم وتنهض فسيظل يحملنا زمن القهر إلى عقود قادمة من الذل والمهانة .. وسيظل أقزام الزمان الوغد في أعلى القمم.. وسنظل نحن يا مصر نجرى في القطيع وخلفنا ذئب الغنم .

    هل عرفتم من يتحدث هنا ومن يتألم ومن ينادى مصر لتنقذنا.. إنه أنا وأنت وهى وهو وكل مصري حر شريف يخاف أن تظل مصر كما هي لا تتقدم ويحرص على مستقبل مصر التي لا يليق بتاريخها ولا بمكانتها أن تبقى هكذا .. يتألم الشرفاء الأحرار لحالها .

     

    ألم.. ألم

    للشاعر/ فاروق جويدة

    ألمٌ.. ألمْ
    مَاذا جنيتُ من الألمْ؟

    وجهٌ كسيرٌ. وابتساماتٌ
    .
    كضوْء الصُّبْح بعثرها السَّأمْ
    .
    حُلمٌ حزينٌ بين أطلال النـِّهايةِ
    .
    في ذبُول.. يبتسمْ

    عُمْر على الطـُّرقات كالطفـْل اللـِّقيطِ
    .
    يساءل الأيَّام عنْ أبٍ.. وأمْ

    نهْر جريحٌ

    تنزفُ الشطآنُ في أعْماقهِ

    حتـَّى سواقيهِ الحزينة ُ
    .
    ماتَ في فمهَا النغمْ

    ندمٌ.. ندَمْ

    ماذا جنيْتُ من الندَمْ؟

    سيْفٌ تحنط فوْقَ صدْر النيل
    .
    يَحْكى قصَّة الزَّمَن الأشمْ

    سجنـُوهُ فانتحَرَتْ أغانيهِ الجميلة

    وانزوتْ أحلامُه السَّـكرى

    وصَارتْ كالعدَمْ

    شطآنـُه الخضْراءُ تأكلـُها الأفاعي

    مَاؤه الفضي تسْكنه الرمّمْ

    في كلِّ شبْر
    .
    منْ رُبُوع النـَّهْر أفاقُ

    يبيعُ الناسَ جهْراً. والذممْ

    منْ جاءَ بالوجْهِ الملطـَّخ بالخطايَا

    كىْ يؤمَّ النـَّاسَ في قلبِ الحرمْ

    منْ جاءَ بالقلم الأجـِير

    لكي يبيعَ لنا المَوَاعظ والحكمْ

    لنْ يستوي سيْفٌ يسبِّحُ للضَلال
    .
    وَسَيْف عَدْل.. قدْ حكمْ

    عدمٌ.. عَدَمْ

    ماذا جنيتُ من العَدَمْ؟

    يبْكى أبو الهَوْل المحطمُ في ذهُول
    .
    تعلنُ الأحْجارُ عصْيانَ الهرمْ

    هلْ بعْدَ هذا العُمْر
    .
    يسْقط تاجُهُ المرْصُودُ منْ نـُور ودَمْ؟

    مَا بينَ أنصَافِ الرِّجَال
    .
    وباعَةِ الأوْهَام. والغلـْمَان

    تنتحرُ الشـُّعوبُ
    .
    وينـْزَوى فجْرُ الأمَمْ

    مَازلتُ أمْضى في الطـَّريق
    .
    وأسْألُ الزَّمنَ الجَبَانَ

    بأنْ يثورَ.. وَيقتحِمْ

    فيطلُّ منْ بيْن الخرَائب
    .
    ألفُ دجَّال. وألفُ مُقامر
    .
    والكلُّ منْ جسْم الغنيمَةِ يقتسمْ

    منْ علـَّم الوطنَ الجميلَ

    بأنْ يبيعَ الابن

    في سُوق النـّخَاسَةِ والعَدَمْ؟

    يَا أيُّها الوطنُ

    الذي أسكنتهُ عيني

    وأسكنني سَراديبَ النـَّدمْ

    قمْ منْ ترابكَ

    أطلِق الأحْجَارَ في وجْهِ السُّكارَى
    .
    والمَواخير الكئيبةِ
    .
    لا تدعْ في أي رُكن منْ روابيهَا صنمْ

    كلُّ الذي أبقتْ لنا الأيـَّامُ

    في الوادي الجَميل

    دموعُ حُزن.. أو ألمْ

    منْ يا ترى فينا ظلم

    من يا ترى فينا ظلم

    فإلى مت
    ى؟
    سيظل يحملنا زمان القهر

    من هم.. لهم

    وإلى متى؟

    سيظل أقزام الزمان الوغد

    في اعلي القمم؟

    وإلى متى؟

    سنظل نجرى في القطيع
    .
    وخلفنا
    .
    ذئب الغنم؟

    الأثنين الموافق

    20رمضان 1434هـ

    29-7-2013م



    عودة الى ديوان الشعر

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع