English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  وراء الأحداث: المتحدث العسكري: لا دور سياسي للجيش.. ولا توجد انشقاقات بالقوات المسلحة - مقالات: هل خان السيسى المصريين - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - وراء الأحداث: السوهاجية..حملة أمنية تستهدف عودة الأمن للشارع بمدينة طما - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال - دروس في الدعوة: بين مبارك والملك حسين - دروس في الدعوة: إصلاح المؤسسات بين الثورية والتدرج - الأسرة المسلمة: النشرة الطبية والصحية: 6 أطعمة تعرض المصريين لخطر الوفاة المبكرة -  
الاستطــــلاع
هل ستنجح الرئاسة في اجتماعها مع الأحزاب في حسم جدل موعد الإنتخابات؟
نعم
لا
لا أدري
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • أخبار الحوادث والجريمة ليوم 18-9-2013
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم18-9-2013
  • ديوان الشعر
  • مش أوصفلك للشاعر/ هشام فتحي
  • رسالة إلى أمي من بلاد الغربة
  • الطريق الى الله
  • ماذا قالت "مزامير داود" عن مُحمّد؟
  • هل نحن جادّون في مواجهة الفكر التكفيري؟
  • دروس في الدعوة
  • الخطاب الإسلامي بين الحرب والسلام
  • هي لله .. هي لله
  • ديوان الشعر

    لا أنت مصر ولا السماء سماك

    للشاعر/ فاروق جويدة

    تقديم/ هشام النجار

    مَنْ مِنا لا ينكرُ مصر اليوم.. من منا لا يسأل نفسه حين حسرة أو يسأل رفيقه وصديقه أو جاره ساعة تشاك: هل هذه هي مصر؟..  بل كثيراً ما نسمع الناس الطيبين وأصحاب البلد الأصليين ممن ترتسم في ملامحهم وتجاعيدهم خارطة الوطن يقولون بعفوية وحزن وشوق إلى القديم الرائع:

    فين مصر بتاع زمان؟

    من يدرى .. وهل تظنون مصر لا تنكر هي الأخرى أبناءَها الذين يسميهم شاعرنا هنا بالإخوة الأعداء الذين باعوا القيم والمبادئ بثمن بخس.. وخلف ستار الأمن والعدل والحرية والشعارات البراقة سلبوا الوطن أحلى ما فيه وامتصوا رحيقه .

    وهناك متاجرون بكل شيء.. بل هناك من تاجر بالدين ليرضى طموحاته الرخيصة وينال الكنوز فطغى كل شيء قبيح وامتدت العدوى من النخبة والمشاهير إلى العامة والبسطاء وسادت الأنانية والجشع والطمع والبخل ونسينا أننا مصريون ونسينا قيمة مصر العظيمة في طيبتها وتسامحها ورفقها وجمالها النادر الذي يجمع بين الجوهر والمنظر .

    ضاعت القيم فغطت الدناءة على جمال النيل والنخيل والصحراء والأهرامات والصحارى والخضار والتنوع والإبهار .

    ستعود مصر بإذن الله كما كانت عندما يعود المصريون إلى أصول القيم والى ثوابت التقاليد وتعاليم الدين ، والى المحبة الخالصة والتسامح والعفو عند المقدرة .

    لن نرى جمال الوطن ولن تصفو لنا مصر بجمالها المذهل.. إلا إذا تجملنا بالتعاون والمشاركة والتعايش والمواساة والألفة والبر والإحسان .

    لا أنت مصر ولا السماء سماكِ

    للشاعر فاروق جويدة

    لا أنت مصر .. ولا السماء سماك

    مدي يديك.. تكلمي لأراك

    هذا الذهول علي عيونك حيرة

    أم دمعة فاضت بها عيناك؟!

    ماذا أصابك ؟.. خبريني محنة

    عبرت وعهد فاسد أشقاك

    أم فتنة حلت وسيف غادر

    سفك الدماء البيض فوق ثراك؟!

    غـرقت علي شطيك كل سفائني
    وتعثـرت بين الدروب خطـاك

    أين الشباب ؟.. وأين أيام الهوي

    والكون يركع في جلال بهاك؟
    !
    شاخ الزمان علي ضفافك.. وانطوي

    ركب السنين وضاع سحر شذاك

    ماتت علي شفتيك أحلام الصبا

    هل سوء حظي أم جحود جفاك؟
    !
    قد طفت حولك ألف عام عابدا

    ما كنت يوما هائما بسواك

    أين النسائم والأصيل يضمنا

    ما قلت شعري في الهوى لولاك

    خدعوك حين ترنموا بهواك

    لم يبق منهم فارس يرعاك

    زعموا هواك.. وفي المنايا هرولوا

    لم يبق منهم حارس لحماك

    ما أكثر العشاق في دنيا الهوى

    لكنني وحدي الذي يهواك

    مدي يديك تكلمي لأراك

    خفت البريق وغاب سحر ضياك

    عهد من الطغيان ولي..وانقضي

    ليجيء عهد في الضياع رماك

    الأخوة الأعداء خانوا حلمنا

    هدمــــوا عرينــا شيدته يداك

    خدعوك باسم الأمن حين تسلطوا

    فوق الرقاب وشردوا شهداك

    خدعوك باسم العدل حين تسابقوا

    نحو الغنـــــــائم يشربــــــون دماك

    الأخوة الأعداء قاموا عصبة

    سرقوا النذور وتـــاجروا بدعــــاك

    هذي الغيوم السود بين ربوعنا

    أعمت عيون الصبح عن رؤيـــاك

    أين الطيور علي ضفافك ترتوي

    من عطر نيلك.. أين دفء سمـــاك؟
    !
    لا الناس ناسك لا الوجوه وجوههم

    حتى عيــــــونك لم تعــد عينــــاك

    لا النيل نيلك لا الضفاف ضفافه

    حتى خيـــــــولك هرولت لســــواك

    أين الشموخ.. وأين شعب واثق؟

    قـــــهر الزمــــــان وللـذرا أعـلاك

    تتألمين علي الضفاف كأنما

    سهم حقـــــود بالدمـــار رمــاك

    مدي يديك.. وعانقيني علني

    أجـــد الأمــان دقيقـــــة بحمـاك

    شاخت روابيك الحزينة بعدما

    أكــل الفســـاد ثمـارها وسباك

    باعوك في سوق النخاسة سلعة

    للـراغبيـــن وجـهلـهـــم أعماك

    *   *   *

    مدي يديك تكلمي لأراك
    أنا لا أصدق ماروت عينــــاك

    في الأفـق سر في الضفاف خمائل

    تبكي وتحكي ما جني سفهــــاك

    خانوك.. قولي أي وغد حاقد

    قد باع عرضك واستحل دماك

    باعوك..
    قولي أي وغد فاسد
    في ظـلمة الطغيان خان ثـــــراك

    هل خانك الأبناء.. أم عصفت بهم؟

    نيران سخط عـــاصف أدمــــاك

    عهد من الأخطاء ولي.. وانقضي

    ليجئ عــهد يستـبيـــح رؤاك

    أين البريق.. وأين سحر بهاك؟
    !
    سكت الهوى وتلعثمت شفتـاك

    لا أنت مصر..ولا الديار ديارنا

    أين الشـباب وأين عــطر صباك

    ماتت علي الأفق البعيد خمائل

    وتلطـخت بيـن الدمــاء يــداك

    النار تحرقنا ووجهك جامد

    وعلي جبينك طيف حلم بـــاك

    من خان حلمك واستباح سماك

    *  *   *
    ومضي يتـاجر في ثــري مـوتاك؟

    هل فرقة الأبناء أم ضيق المدى؟

    أم وحشة البؤساء فوق ثـراك؟

    سقطت مع الزمن العنيد مواكب

    واستسلم التاريخ عند حمــاك

    أين القلاع وأين فرسان الوغي

    أين الجياد تصول فـوق رباك؟

    كم فاض ماء النيل حولك غاضبا

    ومضي عفيــا شامخا ورواك

    هذي الدموع الغائمات من الآسي

    صارت لهيبا غـارقا بدمـاك

    خلف الغيوم ظلام ليل قاتم

    يجري إليك ويستبيح ضيــاك

    لا تحزني إن كان فينا حاقد

    أو فاسد بين الهموم رمـــاك

    عودي إلي الأبناء عل ضميرهم

    يصحو.. وتجمع شملهم شكـواك

    لا شيء في الدنيا يساوي صرخة

    أو مـوت طفل بـائس أبكـاك

    قومي من اليأس الطويل وعانقي

    شــهداء عرضك كفـني قتلاك

    هزي جذوع النخل تنبت أنجم

    ويـطل فجر من سكــون ثراك

    صلي علي وجه الشهيد..وصافحي

    أملا تغني في خـريف صباك

    إني حزين أن أراك حبيبتي

    وسـط الدمــار تقبلين فتاك

    فلتذكريه إذا أطل ربيعنا

    وأتاك حلما ًشاحـبا ً ودعـاك

    قـولي له قد كنت أغلي فرحة

    عبرت بعمري..واذكري شهداك

    لا تنظري للغيم إن نهارنا

    آت ليــملأ بالشمــوس سماك

    كم زارنا زمن قبيح عاصف

    وأطل سيف صارم وحمـــــــاك

    يا جنة الدنيا وتاج زمانها

    الله في كل الخطـوب رعـــــــاك

    الخميس الموافق:

    23رمضان 1434هـ

    1-8-2013م


    الإسممحمد الجزيري
    عنوان التعليقالى الشاعر فاروق جويدة
    الى الشاعر فاروق جويدة... أرجو أن تهدي القصيدة لرئيس الحزب السيد البدوي

    الإسممحبة لله
    عنوان التعليقافق يا جويدة
    افق يا استاذ جويدة فانتم من فعلتم بمصر هذا ليس المتاجرون بالدين كما تقولون انما انتم الذين بعتم دينكم بدنياكم


    عودة الى ديوان الشعر

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع