English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
أحكام قضية خلية ماريوت ؟
ستضر العلاقات المصرية الغربية
لن تؤثر
ستضر القضاء المصري
لا أعلم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • نشرة المال والاقتصاد 2/7/2014
  • أخبار الحوادث ليوم2/7/2014
  • دروس في الدعوة
  • يوم في حياة الرسول
  • الكراهية التي تحرق الدعوة والدعاة
  • ديوان الشعر
  • رثاء المتحف الإسلامي للشاعر/ صبري الصبرى
  • خط استواء .. للشاعر هشام فتحي
  • فقه السنة
  • قبس من هدى النبى فى يوم الجمعة
  • النية هى تمييز العبادات عن العادات
  • أشركنا في مشكلتك

    تفسد السمكة من رأسها

    المشكلة:أنا ابنة لأب يبلغ من العمر 66 عاما ارتكب كل المعاصي الكبائر منها والصغائر بدأ بعقوق الوالدين والأولاد والزوجة والزنا الشرب والمخدرات، أمي امرأة صالحة جدا ضاقت بنا السبل ولا حل لمشكلتنا إلا موته لم يقدر عليه اكبر الدعاة للإسلام ولا الحكومة ولا كبير عنده في العائلة حتى يتولى أمره بتنا نشعر انه الشيطان بذاته من أفعاله فهل نحن من الصابرين؟ هل وضعنا كفارة عن عذاب الآخرة؟ هل أمي تحل له؟ هل نحن أولاد حلال؟ هل دعائنا له بالموت جائز ماذا نفعل ماذا ندعي؟ ما الدعاء الذي يستجاب في حالتنا؟ هو دائم التهديد لنا إما بقتل احدنا أو اغتصاب إحدانا؟ يقول لي انه أبي وانه يحق له حتى النوم معي؟!!، ماذا نفعل وما السبيل للخلاص منه، والله من وراء القصد. أرسلت وفي انتظار الرد.
    أجاب عنها:أجاب عنها د. ناجح إبراهيم
    الإجابة:

    أجاب عنها د / ناجح إبراهيم

    أختي الفاضلة.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    وتحية من عند الله مباركة طيبة.. ودعاءً من القلب أن يرفع عنك وعن والدتك وأسرتك هذه الغمة الشديدة.. فما أشد أن يصاب الإنسان في أقرب الناس.. وما أشد أن يطعنه في ظهره من ينتظر حمايته.. ويأمل معونته.. ويرجو منه الدفاع عنه..

    وبعد..

    فالبيت المسلم هو نواة الأمة المسلمة كلها.. وهو قلعة من قلاع الدين والوطن.. ولذا ينبغي أن تكون هذه القلعة متماسكة من داخلها حصينة في ذاتها.. وعلى كل فرد منها أن يعتبر نفسه على ثغر من ثغورها.

    ويقع العبء الأكبر في حمايتها وتحصين ثغورها على قائدها وهو الأب كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "والرجل راع ومسئول عن رعيته".. فهو مكلف بهداية وإرشاد وإصلاح زوجته وأولاده كما قال تعالى آمراً رسوله (صلى الله عليه وسلم) " وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ "..

    فالراعي  ينظر إلى الله ويريهم.. وينقاد إلى الله ويقودهم.. فكيف إذا أراد إضلالهم من ينبغي عليه هدايتهم..

    وكيف يعصى ربان السفينة ربه في وقت تتلاطمها الأمواج من كل جانب.. وتوشك على الغرق.

    وتزداد المصيبة حينما يريد الربان والأب أن يغوى أسرته.. وأن يضل قومه.. وأن يكون عونا ً لهم على الشيطان..

    إن السمكة عادة ما تفسد من رأسها.. فإذا دب الفساد في الرأس دب في سائر السمكة.. وهكذا الأسر.

    لقد قال: رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو في بداية دعوته لقومه "إن الرائد لا يكذب أهله.. والله لو كذبت على الناس جميعا ً ما كذبتكم"..

    فكيف إذا كان رائد أسرتكم وربها ووليها كاذب فاجر شارب للخمر والمخدرات.. لم يصلحه علماء ولا وعاظ .. ولا حكومة ولا شرطة.. ولم يستح من شيء.. حتى لوث سمعتكم وحتى أصبح يتهددكم بالويل والثبور وعظائم الأمور المفسدات.. حتى هددكم باغتصابكم.. بل تفوه بالباطل بأن له حقاً في معاشرة بناته معاشرة الأزواج.. وهذا والله تأباه الفطر والعقول السليمة.. وتجرمه كل الملل والنحل.. من الكفارً والمسلمين والبوذيين واليهود والنصارى..

    فعلاقة الأب بابنته تقوم على التوقير والتقدير والاحترام مع القيادة والريادة ..

    أما علاقة الزوج مع زوجته فهي تقوم على  الحب الممزوج بالرغبة والشهوة.. مع الاحترام المتبادل..

    إن الحب الذي يجمع بين الأب وابنته يختلف تماماً عن الحب الذي يجمع بين الزوج وزوجته.. وهذا ما تدركه كل العقول والفطر السليمة..

    ولعلك تسألين ما السر في إصرار والدك على غيه في اغتصاب بناته؟

    أقول لك من خبرتي في الطب والحياة.. لا يتعرض الأب لابنته يري معاشرتها إلا في حالة شهيرة معروفة وهى شرب الخمر.. فهو أشهر سبب لهذا الداء اللعين.. والخمر وحدها دون سائر المخدرات من تفعل بعقل الرجل هكذا: جنون..

    لقد ذكرتني مشكلتك وحيرتك وتقلبك بين الشيوخ والوعاظ والشرطة والأقارب لطلب النجدة من والدك السكير.. دون بصيص أمل في النجاة..

    ذكرني ذلك بمجد الجماعة الإسلامية الغابر حيث كانت تتصدى لمثل هذه المشكلات العويصة وحدها وتحلها في ساعات معدودة.. فمن لم يصلحه اللين أصلحته الشدة.. ومن لم يصلحه الخير أصلحه الشر.. وهؤلاء الصنف من الناس مثل أبيك الذي لا يخاف الله أبداً.. ولا يصلح حاله بتخويفه آلاف المرات من النار وعذابها.. إذا به ينهار باكياً جزعاً خائفاً أمام إخوة الجماعة الإسلامية الذين كانوا يأطرونه على الحق أطراً ويحملونه على الحق حملا ً.. فيخاف من قوتهم فيستقيم حاله رهباً ورغباً.. وينكف شره كلما فكر في هؤلاء الإخوة وردعهم لفجوره.. إن بعض البلطجية والمفسدين لا تنضبط كيمياء مخهم إلا عندما يرون التقي القوي الشديد.

    لقد كسرت الجماعة الإسلامية في أيام عزها أمثال والدك من الجبابرة والبلطجية وقطاع الطرق ومدمني المخدرات الذين يغتصبون البنات ويروعون الناس.. ويفرضون الإتاوات على الناس بغير حق..

    ولكن خطأ الجماعة الإسلامية الأساسي هو صراعها المسلح مع الدولة.. ولو أنها اكتفت بالدعوة إلى الله وتربية الناس وتغيير المنكرات.. وإعادة أمثال أبيك إلى جادة الصواب ترغيباً وترهيباً.. تبشيراً وتذكيراً.. أو هيبة وقوة.. لكان لها شأن آخر ولما وصلت إلى ما وصلنا إليه اليوم من عدم قدرة على إنقاذكم السريع.

    الأخت الفاضلة/ حنان..

    هناك الكثيرون في مجتمعنا من أمثال أبيك يخاف من قوة المتدينين وبأسهم أكثر مما يخشى الله.. و والله إنها لمسؤولية الدولة في المقام الأول.. ولكنها قصرت في تأديب أولئك البلطجية ومدمني وتجار المخدرات.. فوضعت أمثالك في مأزق لا تحسدي عليه.

    الأخت الفاضلة/ حنان..

    يمكنكم الاستعانة على أبيكم بعد الله.. بتقديم شكوى إلى المحامى العام عن طريق محام أمين متخصص ثقة.. كما يمكنكم اللجوء إلى بعض ذوى السلطة والنفوذ والسلطان من الصالحين.. مثل بعض كبار العائلات.. أو بعض أعضاء مجلس الشعب.. أو من له شوكة ومنعة في بلدتك وأسرتك.. كما ينبغي ألا تظهروا أمامه ضعفاً ووهناً فمدمن المخدرات يظهر قوة كاذبة وهو في منتهى الضعف الظاهر والهوان الباطن.. فأظهروا له قوة الإيمان واليقين وتحدوه.. ولا تظهروا له اللين والتذلل.. فشياطين الإنس في ذلك كشياطين الجن كلما أظهرت لهم ضعفاً طمعوا فيك وزادهم ذلك بغياً وعدواناً.. فتمادوا في الغي والصلف والغرور.. وقد جربناً ذلك مراراً.. فكم من أمثال أبيك حينما رأى أمثالنا في شبابهم ارتعدت فرائصهم وملكهم الرعب والخوف.. وكنت أعجب لذلك.. وأقول لنفسي: ما دمتم بهذا الهوان.. فلماذا عصيتم وفسدتم وأفسدتم وظلمتم الناس وحاولتم اغتصاب الفتيات بالقوة وأخفتم السبل.. ثم أقول هذه هي طبيعة النفس المعوجة التي يصدق فيها قول الشاعر:

    إن أنت أكرمت الكريم ملكته  ***    وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

    فإذا لم تنجح معه كل هذه الأسباب فأرسلي إلينا مرة أخرى لعل الله يجعل لك ولنا من ذلك فرجاً قريباً ومخرجاً.. أما الدعاء عليه فلا يفيد شيئا.ً. أما الدعاء له بالهداية والصلاح والتوبة فهي أليق بكم وأجدى لكم نفعاً وأقرب إلى موقعكم منه وأدعى للخير لكم وله..

    ولكن في كل الأوقات عليكم أن تدعوا الله أن يكف عنكم شره ويقيكم غيه وكيده.. وأن يرزقكم خيره ومعروفة.. أما الدعاء عليه بالموت فلا أحبذه ولكن أفضل أن تدعوا له بالتوبة والصلاح وأن يقبضه الله على ذلك..

    كما أرجو أن تدعوا الله أن يجعل لكم من لدنه وليا ويجعل لكم من لدنه نصيراً..

    وفقك الله للخير.. ورعاكم برعايته وحماكم بحمايته سبحانه.. إنه نعم المولى ونعم النصير.     

    أخوك د/ناجح إبراهيم

    الإسممحمدابوالعباس
    عنوان التعليقأين المسلمون ؟!!!!!!!!!
    فعلا مشكلة محيرة ومؤثرة..كان الله معهم ويحفظهم..ولكن ترى هل يرجع الماضى فانى أتوق لذلك الماضى حنيينا..وألمنى وّّّّّّّّالم كل حر سؤال الدهر أين المسلمون؟!!!.


    عودة الى أشركنا في مشكلتك

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع