English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
هل تتوقع إيقاف إسرائيل عدوانها علي غزة بسبب خسائرها البشرية؟
نعم
لا
لا أهتم
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • أخبار الحوادث ليوم23/7/2014
  • نشرة المال والاقتصاد ليوم 23/7/2014
  • ديوان الشعر
  • سألوني : لمَ لم أرثِ أبى؟ لأمير الشعراء أحمد شوقي
  • انسحبوا للشاعر هشام الجخ
  • أحكام التلاوة
  • احكام النون الساكنة والتنوين
  • حكم تجويد وترتيل وتدوير القران
  • دروس في الدعوة
  • فتح مكة.. بين الأمس واليوم
  • رمضان في اندونيسيا
  • من علوم القرأن

    أقرضوا الله قرضاً حسنا..

    بقلم/ تراجي طاهر

    ( من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناًً فيضاعفه له وله أجر كريم )

    عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما نزلت هذه الآية (من ذا........) قال أبو الدحداح الأنصاري: يا رسول الله, وإن الله ليريد منا  القرض؟ قال نعم يا أبا الدحداح.. قال: ارني يدك يا رسول الله.. قال: فناوله يده.. قال: فإني أقرضت ربي حائطي.. وله حائط  به  ستمائة  نخلة.. وأم الدحداح فيه وعيالها.. قال: فجاء أبو لدحداح.. فناداها: يا أم الدحداح قالت: لبيك.. قال: اخرجي.. فقد أقرضته ربي عز وجل.. وفي رواية أنها قالت له ربح بيعك يا أبا الدحداح.. ونقلت منه متاعها وصبياتها وأن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: كم من عزق رداح في الجنة لأبي الدحداح كلما غداً أو راح.

    حقا وصدقاً إن الله اطلع علي قلوب العباد فوجد أن قلب محمد صلي الله عليه وسلم هو خير قلوب العباد فاصطفاه لرسالته.. ثم اطلع فوجد أن خير القلوب بعد قلب محمد صلي الله عليه وسلم.. هي  قلوب أصحابه.. فاصطفاهم لصحبته.

    انظر أخي علي أكتاف هؤلاء قام دين محمد صلي الله عليه وسلم.. انظر أخي الكريم علي سرعة الاستجابة لنداء الله عز وجل في أمر مندوب وليس بواجب.. ولكن لما كان الله هو المحبوب الأعظم عندهم فكل ما يحبه المحبوب قاموا علي التو والفور بفعله (ويطعمون الطعام علي حبه مسكينا ويتيما وأسيرا) أين نحن من فعل أبي الدحداح وإخواننا في غزه لا يجدون ما يسدون به رمقهم وما  يعالجون به مرضاهم.. لا يجدون ما يسترون به عورتهم لا يجدون..

    أين نحن من فعل أبي الدحداح.. والمستشفيات تعج بالمرضي الذين يشكون إلي الله شح المسلمين في هذا الزمان أين نحن ؟أين نحن؟!

    ونظره أخري ينظرها الواحد فينا وهو يحني رأسه إجلالا وتقديراً وتوقيراً لأم الدحداح.. عندما تبارك لأبي الدحداح هذا البيع.. معلية  صوتها وربح بيعك يا أبا الدحداح.. بالفعل موقف قل فاعلوه ولا أقول فلتنظر نساؤنا إلي فعل أم الدحداح فليقتدوا بها ويتخذوها أسوه  لهم.. بل فلينظر الرجال وليفعلوها كما فعلتها أم الدحداح.. فكانت تدعو لزوجها.. وهو انقياد ينفي الرد.. وانقياد ينفي الرفض.. لكل ما  يقرب إلي الله سبحانه ولكل ما يحبه المحبوب الأعظم سبحانه.

    والجزاء من  جنس  العمل .. من جنس ما بذرت ستجني.. هل  جزاء  الإحسان  إلا  الإحسان .. فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم "كم  من عزق رداح في الجنة لأبي الدحداح.. ستمائة نخلة اقرضها أبو الدحداح لربه".

    فهل  يستطيع احدنا أن يقرض ربه ولو نخلة واحدة تكن له عند الله نخلات وهو سائلك الم أعطك مالا.. الم أعطك ولداً.. فماذا قدمت لهذا  الدين.. فينظر العبد أيمن منه فلا يجد إلا ما قدم.. وينظر أشأم منه فلا يجد إلا ما قدم.وينظر أمامه فلا يجد إلا النار.. فاتقوا النار ولو  بشق تمره اتقوا النار بكلمة طيبة (وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلي اجل قريب فأصدق  وأكن من الصالحين) ولتكن أيها الكريم سخياً جواد.

    فالسخاء خلق المسلم والكرم سمته والمسلم لا يكون شحيحاً ولا بخيلاً إذ الشح والبخل خلقان ذميمان.. منشؤهما خبث النفس وظلمة  القلب.

    والمسلم بإيمانه وعمله  الصالح.. نفسه طاهرة .. وقلبه مشرق .. فينافي مع طهارة نفسه وإشراق قلبه وصف الشح والبخل.   

    واليكم أيها الكرام هذا النموذج الذي حذا حذو أبي الدحداح رضي الله عنه فكان الجزاء من جنس ما قدم وزيادة.. من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفة له وله اجر كريم.

    روي ابن قدامه:  أن مالك بن انس مر علي احد الأمراء وهو يبني قصرا وكان في بداية تأسيس القصر..  فقال:  مالك له  أيها  الأمير  كم كلفك  هذا  القصر؟؟..  قال: عشرين ألف دينار.. قال:  مالك تقرضها الله وأنا اضمن لك عليّ قصرا في الجنة؟؟..  قال الأمير: مد  يدك  أبايعك.. فمد  يده  فأعطاه  العشرين  ألف  دينار.

      وعقد  له  مالك  عقدا  ذكر  فيه..  بان مالك بن انس ضمن علي الله لهذا الأمير قصرا في الجنة علي أن يعطيه العشرين ألف دينار ووصي الأمير بنية إذا أنا مت فضعوا هذا العقد معي في القبر.

     ومات الأمير ووضع بنوه العقد معه في الكفن وصار معه في القبر وقام الناس لصلاة الفجر فوجدوا أن العقد الذي وضعوه في القبر مع الأمير موجودا في القبلة.. فقام بنوه فاخذوا العقد وفتحوه فوجدوا مكتوبا فيه لقد وفي الله لمالك بن انس ما ضمنه علي الله لهذا الأمير وهو القصر في الجنة.

    (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم).



    عودة الى من علوم القرأن

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع