English | اردو
  الرئـيسـية من نحن مشرف الموقع اتصل بنا سجل الزوار
  من التاريخ: النكسة بين الزعيم الملهم.. والشعب المخدوع.. والهزيمة الصادمة - دروس في الدعوة: هل سنظل نقلد الفراعنة؟ - ديوان الشعر: غَـنَّيـتُ مِصْر للشاعرة/ نادية بو غرارة - قضايا معاصرة: مصر الغنيمة السياسية.. ومصر الشراكة الوطنية - اللقاء الأسبوعي: خالد حنفي: لابد من تهيئة الأجواء ووقف الاعتقالات قبل البدء في الحوار - الطريق الى الله: أخلاق الأزمة - قضايا معاصرة: إيقاظ الوعي فرض الوقت - دروس في الدعوة: أحدثكم عن/ ناجح إبراهيم - من التاريخ: ستة قطارات لحكام مصر من عباس الأول إلى الدكتور مرسى - قصة قصيرة: خطوط الجدار - دروس في الدعوة: أسباب نشأة الحركة الإسلامية في إسرائيل - دروس في الدعوة: قتل المدنيين.. صناعة القرن - الأسرة المسلمة: ماذا يحدث عند تضخم الكلية بعد استئصال الأخرى؟ - كتب ودراسات: نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم - قضايا معاصرة: ماذا يدبر للأزهر في الخفاء؟ - اللقاء الأسبوعي: د/ سيف الدولة :مازائيل اتهمني باختراق المادة الثالثة من اتفاقية السلام - الذين سبقونا: محمد يسري سلامة .. أيها الناس؟ - الطريق الى الله: أخلاقنا.. خلق التوسط والاعتدال -  
الاستطــــلاع
الهجوم الإسرائيلي علي غزة ؟
أضر بإسرائيل
أضر بحماس
أضر بالشعب البنغازي
أضر بهم جميعاً
اقتراعات سابقة
القائمة البريدية
ادخل بريدك الالكترونى
القرآن و علومه
الحديث وعلـومه
الأخبار
  • تجدد القصف في غزة واستشهاد عائلات بأكملها
  • تواصل إجلاء الأجانب من ليبيا لانعدام الأمن
  • أشركنا في ...
  • أنا مدمن.. ومن أسرة صالحة.. فماذا أصنع؟
  • ما سبب واقع المسلمين المر في أفريقيا؟
  • دروس في الدعوة
  • وداعا ً شهر رمضان .. فقد أسعدت الجميع
  • مرحبا بالعيد .. رغم الجراحات والصراعات
  • ديوان الشعر
  • دموع مصر
  • مش أوصفلك للشاعر/ هشام فتحي
  • السنة والقرآن

    الثبات على السنة ــ ج2

    هذا أمر بالثبات على الإسلام كلِّه جميعا عقائده و عباداته وحلاله وحرامه وسائر شعبه لا تترك شيئا , شعب الإسلام والإيمان كثيرة جدًّا حاول قدر ما تستطيع أن لا تترك منها شيئا إلاَّ وقمت وعملته العقائد تستوفيها والعبادات تحاول أن تعمل منها ما استطعت وقد نعجز ويعذرنا الله سبحانه وتعالى لكن أنت عزمك على أن لا تترك منها شيئا لا تترك شيئا جاء به محمد صلَّى الله عليه وسلَّم إلاَّ وتعض عليه بالنواجذ تؤمن به تحبه تثبت عليه , الواجبات والمستحبات والعقائد حاول قدر الإمكان ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً .. ) (البقرة:208)

    أي لا تتركوا منه شيئا ,الإسلام كله لا تترك منه شيئا كما جاء في التفسير أنَّ على الناس جميعا أن يكونوا على الإسلام كله كما قال تبارك وتعالى :( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ..) (آل عمران:103)

     وقوله :( ولا تتبعوا خطوات الشيطان ) : مسالكه وطرقه الفاجرة ومكائده لا تتبعها وكن منها على حذر فإنَّه لكم عدُّو :( إنَّه لكم عدو مبين ) : ما يريد إلاَّ إهلاك بني آدم وقال تبارك وتعالى :( .. أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ) (الكهف:50)

    إنسانٌ يخلقه الله ويرزقه وسخر له ما في السماوات وما في الأرض وسهل له كلَّ أمور حياته كيف يترك دينه ويتبع الشيطان ؟! أو يترك بعض دينه ؟! لأنَه أمر باتباع كلِّ ما جاء به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هذا الانحراف من آلاف البشر الكفار والزنادقة واليهود والنصارى وأهل البدع والضلال كل هؤلاء كاد لهم هذا الشيطان الخبيث فاتبعوه وصدق عليهم إبليس ظنَّه –والعياذ بالله- فلا نتبع خطوات الشيطان ولنحذر من متابعته في أيِّ شيء فإنَّه يجرنا إلى الهلاك ,يجرُّ إلى البدع والضلال ؛إما أن يجر إلى الشبهات والشهوات أو إلى ارتكاب الكبائر والمهالك وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى ورسوله صلَّى الله عليه وسلَّم من اتباع الشيطان في أيِّ أمر من الأمور أبدا لا في أبواب العقائد و لا في أبواب العبادات والمعاملات وما شاكل ذلك حرم الله علينا البدع أشدَّ التحذير وحرم علينا الكبائر وتوعد عليها بأشدِّ صنوف الوعيد ,كلها مسالك شيطانية تتبع فيها عدو الله وعدوك وهو الشيطان , اتخذ الله سبحانه وتعالى وليا واتخذه ناصرا وهاديا واتخذ الشيطان عدوًّا .

    ومن علامة أنك عدوٌّ صادق للشيطان أنَّك ثابت على الحق وأنك دخلت في السلم كافة ,فإذا أخللت بهذا باتباع شيء من الشهوات أو باتباع شيء من الشبهات الكفرية أو البدعية فقد اصطادك الشيطان وأصبحت لعبة في يده ,كيف تنسى الله وتنسى نعمه التي أسبغها عليك ظاهرا وباطنا وسخر لك ما في السماوات والأرض ثمَّ ترمي بنفسك في أحضان هذا العدو يفعل بك ويقودك إلى المهالك –والعياذ بالله- , الله أعطاك السمع والبصر والعقل  لماذا؟ لتعرف حقَّ الله تبارك وتعالى وحقوق العباد وتقوم بها قال تبارك وتعالى:( وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الاسراء:36)

    هذه نعم عظيمة أنعمها الله عليك لتستعين بها على طاعة الله سبحانه وتعالى لتستقيم في هذه الحياة لتثبت على شرع الله لتدخل في دين الله كافة ما تترك منه شيء ولكن حذرك الشيطان وبين أنَّه عدو  لك في غير ما آية قال الله تبارك وتعالى :( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ) (يـس:60)

    أخذ عليهم كلَّ المواثيق أن لا يعبدوا الشيطان وعبادته قد تكون الإسلام وقد تكون طاعته في الشرك ,وقد تكون طاعته في المعاصي ؛فقد تكون من أهل الشهوات -والعياذ بالله- المُعرَّضين للجحيم أو من أهل الشبهات من أهل البدع والضلالات .

    نمتثل أمر الله سبحانه وتعالى هذه الآيات فهو يأمرنا بالثبات ,بالاستقامة ,بالاتباع ,بالاعتصام , , بالدخول في السلم كافة , يحذرنا من الشيطان ,يحذرنا من التفرق ,يحذرنا من البدع قال تبارك وتعالى :( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) (الشورى:21)

    كلام خطير إن اتبعت أصحاب البدع والضلالات واتخذت بعضهم مشرعين ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) بعض الناس يفسرها تفسير سياسي فقط وهي تشمل النواحي السياسية والعقائدية وغيرها وشياطين الإنس والجن يشرعون لك .و قد يشرعون لك شيئاً يُخرِجُك من الإسلام بالكلية ,وشيء لا يخرج من الإسلام إلاَّ إذا استحللته مثلا . نسأل الله العافية الحكم بغير ما أنزل الله إذا استحلَّه كفر ؛لأنَّه اتخذ مع الله شركاء ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ )

    الشاهد أنَّ هذه الآية تشمل كل جوانب الدين .

    ( أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ) : يدخل فيها أهل البدع ورؤساء الضلال فهم كذلك مشرعون ,لا نأخذ عنهم ,لا نعاملهم ,نُحذِّرُ الناس منهم نصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .

    هناك دعوات سياسية لا همَّ لها إلاَّ الصراع السياسي ,لا هدي الأنبياء وإصلاحهم العقدي والمنهجي ؛فهذا شيء معروف وملموس وواقع هذا دليل على عدم الصدق في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى .

    الصادق في دعوته إلى الله يتبع طريق الأنبياء بماذا يبدأ وبماذا ينتهي ؛الدعوة لها بدايات لها منطلقات ليس كل واحد على طريقته ؛ فهذا شيء رسمه الله تبارك وتعالى لجميع الأنبياء قال تبارك وتعالى :( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) (النحل:36)

    كلُّ رسول هذه دعوته محاربة الشرك ووسائله ومظاهره هذه دعوة الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم كيف تتركها؟!!

    قال الله تعالى :( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) (المائدة:67)

    والعلماء ورثة الأنبياء عليهم أن يقوموا بتبليغ كل ما جاء به النبي صلَّى الله عليه وسلَّم والتحذير من كل ما حذر منه محمد صلَّى الله عليه وسلَّم .

    ولا ندخل في السلم كافة ولا نخالف خطوات الشيطان إلاَّ بهذا .

    على هذا ثبت أئمة الإسلام الناصحون يبيعون أنفسهم لله و لا يخشون في الله لومة لائم يبينون للناس الحق في صغيره وكبيره وجليله ودقيقه لأنَّ الله أخذ عليهم الميثاق أن يقوموا بالبيان ,وأُخذَت عليهم العهود والمواثيق أن يُبيِّنُوه للناس ولا يكتموا منه شيئا قال تعالى :  ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) (البقرة:159)

     

    الصفحة السابقة


    عودة الى السنة والقرآن

    قضــايا شرعـــية
    منبر الدعوة
    واحـــة الأدب
    خدمات الموقع